رفض عربي وإسلامي لتصريحات الاحتلال الإسرائيلي ضد السعودية

نازحون أجبرتهم إسرائيل على الانتقال من خان يونس إلى جنوب قطاع غزة خلال الحرب (أ.ف.ب)
نازحون أجبرتهم إسرائيل على الانتقال من خان يونس إلى جنوب قطاع غزة خلال الحرب (أ.ف.ب)
TT

رفض عربي وإسلامي لتصريحات الاحتلال الإسرائيلي ضد السعودية

نازحون أجبرتهم إسرائيل على الانتقال من خان يونس إلى جنوب قطاع غزة خلال الحرب (أ.ف.ب)
نازحون أجبرتهم إسرائيل على الانتقال من خان يونس إلى جنوب قطاع غزة خلال الحرب (أ.ف.ب)

رفضت دول عربية، و«منظمة التعاون الإسلامي»، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة الدول العربية، التصريحات الصادرة عن الجانب الإسرائيلي بشأن تهجير الفلسطينيين، ووصفتها بأنها «منفلتة»، و«مستفزة»، و«غير مقبولة».

وأدانت «منظمة التعاون الإسلامي»، بأشد العبارات، التصريحات المرفوضة وغير المسؤولة، عادّةً ذلك تحريضاً على السعودية، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت المنظمة أن هذه التصريحات العنصرية تأتي في إطار مواصلة إنكار إسرائيل، قوة الاحتلال، الحقوقَ التاريخية والسياسية والقانونية للشعب الفلسطيني الأصيل في وطنه، وعدتَّها محاولةً إسرائيليةً يائسةً للالتفاف على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، بما فيها حقه في العودة وتقرير المصير، وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

كما جدَّدت المنظمة رفضها وإدانتها مخططات ومحاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، عادّةً ذلك تطهيراً عرقياً وجريمةً وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وجدَّدت المنظمة، في الوقت نفسه، دعوتها المجتمع الدولي إلى ضرورة مضاعفة الجهود من أجل إنهاء الاحتلال والاستيطان الاستعماري الإسرائيلي غير الشرعي في الأرض الفلسطينية، وتجسيد سيادة دولة فلسطين على الأرض المحتلة منذ عام 1967 وعاصمتها القدس.

وثمَّنت المنظمة كذلك المواقف التاريخية الراسخة والجهود الحثيثة التي تبذلها السعودية في توفير أشكال الدعم كافة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وحشد الجهود الدولية لتنفيذ حل الدولتين، استناداً إلى قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

رفض خليجي

وأدان جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار، التصريحات الإسرائيلية. وقال إن هذه التصريحات الخطيرة وغير المسؤولة تؤكد نهج قوات الاحتلال الإسرائيلي في عدم احترامها للقوانين والمعاهدات الدولية والأممية وسيادة الدول.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، الموقف الراسخ والثابت للمملكة ودول مجلس التعاون لدعم الشعب الفلسطيني في الحصول على حقوقه المشروعة، والجهود الكبيرة والقيّمة التي تبذلها السعودية ودول المجلس في المحافل الإقليمية والدولية لدعم القضية الفلسطينية، المتمثلة في تأكيد ضرورة حل الدولتين، ودعم سيادة الشعب الفلسطيني على جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ يونيو (حزيران) 1967، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وضمان عودة اللاجئين، وفق مبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية.

وجدَّد الأمين العام دعوته المجتمع الدولي للوقوف بشكل جاد وحاسم ضد هذه التصريحات الإسرائيلية العدوانية، التي تُشكِّل تهديداً وخطراً على أمن واستقرار المنطقة والعالم أجمع.

من جانبها، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة ورفض دولة الكويت الشديدَين للتصريحات المُستنكَرة، من قبل رئيس وزراء قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد السعودية، مؤكدةً وقوفها الصلب مع المملكة في مواجهة كل ما يهدد استقرارها وسيادتها.

وأكدت دولة الكويت رفضها أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني الشقيق، مشيدةً بالجهود التي تبذلها السعودية وسائر الدول لاستعادة الشعب الفلسطيني الشقيق حقوقه المشروعة كافة، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

كما أدانت دولة الإمارات التصريحات غير المقبولة والمستفزة لبنيامين نتنياهو رئيس الوزراء، مؤكدة رفضها القاطع لهذه التصريحات التي تعدّ تعدياً سافراً على قواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.

وأعربت الإمارات عن تضامنها الكامل مع السعودية، والوقوف معها في صف واحد. كما شدَّدت على رفضها القاطع المساس بالحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني ومحاولة تهجيره، داعيةً إلى ضرورة وقف الأنشطة الاستيطانية التي تهدَّد الاستقرار الإقليمي، وتقوِّض فرص السلام والتعايش.

وحثَّت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن على الاضطلاع بمسؤولياتها، ووضع حد للممارسات غير الشرعية التي تتنافى مع القانون الدولي.

إدانات عربية

وأدانت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، بأشد العبارات «التصريحات غير المسؤولة، والمرفوضة جملةً وتفصيلاً، الصادرة عن الجانب الإسرائيلي»، معتبرة أنها «خرق فاضح لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة».

وأضاف البيان أن مصر «ترفض بشكل كامل هذه التصريحات المتهورة»، مشدداً على أن «هذه التصريحات الإسرائيلية المنفلتة تعدّ تجاوزاً مستهجناً، وتعدياً على كل الأعراف الدبلوماسية المستقرة، وافتئاتاً على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وغير القابلة للتصرف في إقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، وفقاً لخطوط الرابع من يونيو 1967».

وأكدت مصر على «وقوفها إلى جانب السعودية بشكل كامل ضد هذه التصريحات المستهترة، ودعوتها المجتمع الدولي إلى إدانتها وشجبها بشكل كامل»، بحسب البيان.

بدوره، أدان الأردن، بأشد العبارات، التصريحات الإسرائيلية المعادية لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وذات السيادة على ترابهم الوطني، بوصفها «دعوات تحريضية مدانة، تمثل خرقاً فاضحاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وسيادة الدول».

وأكد أن الحكومة الإسرائيلية تواصل سياساتها وتصريحاتها الاستفزازية التي تمسُّ بسيادة الدول وقواعد القانون الدولي، مشدداً على الرفض المطلق لهذه التصريحات الاستفزازية، التي تعكس فكراً إقصائياً تحريضياً معادياً للسلام، وتدفع نحو مزيدٍ من التصعيد في المنطقة.

وأكد الأردن، وقوفه الكامل وتضامنه مع السعودية، مطالباً المجتمع الدولي بضرورة إدانة واستنكار هذه التصريحات غير المسؤولة.

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، التصريحات الإسرائيلية التي وصفتها بـ«العنصرية، والمعادية للسلام»، عادّةً أنها تمثل «انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة وميثاقها، وعدواناً على سيادة وأمن واستقرار المملكة، بل والدول العربية كافة».

وأكدت الوزارة «وقوف دولة فلسطين الدائم إلى جانب السعودية، في مواجهة حملات التحريض الإسرائيلية... ومحاولة الضغط على الموقف السعودي الصادق والشجاع في دعمه وتبنيه وإسناده للحقوق الوطنية العادلة والمشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في تجسيد دولته على أرض وطنه».

كما طالبت الوزارة «الدول كافة بإدانة هذه التصريحات المعادية للسلام»، وفق البيان.

وأعربت وزارة الخارجية السودانية بدورها عن استنكارها لـ«التصريحات غير المسؤولة الصادرة من الاحتلال الإسرائيلي». وأضافت أن «السودان يجدِّد موقفه المبدئي في دعم حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، ورفض التلويح بتهجير الشعب الفلسطيني خارج أراضيه».

قطر

وأدانت قطر، بأشد العبارات، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي الاستفزازية، وعدَّتها خرقاً سافراً للقانون الدولي، وانتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، تضامن دولة قطر التام مع السعودية، ودعت في الوقت ذاته المجتمع الدولي إلى التصدي بحزم للاستفزازات الإسرائيلية.

وجدَّدت الوزارة رفضَ دولة قطر القاطع لدعوات التهجير القسري للشعب الفلسطيني، وحذَّرت من أن مثل هذه الدعوات من شأنها إعاقة فرص السلام وتَجدُّد المواجهات في المنطقة، مؤكدة أن السلام العادل والمستدام لن يتحقَّق إلا بتمكين الفلسطينيين من فرض سيادتهم على أراضيهم.

كما جدَّدت وزارة الخارجية، موقفَ دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

الجامعة العربية

واستنكر أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأشد العبارات، تصريحات رئيس وزراء دولة الاحتلال حول تهجير الفلسطينيين، مؤكداً أن «المنطق الذي تستند إليه هو منطق مرفوض، بالإضافة إلى أنها تعكس انفصالاً تاماً عن الواقع».

ونقل جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، عن أبو الغيط تأكيده أن الدولة الفلسطينية لن تقوم إلا على أرض فلسطين التي احتُلت عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وإقليمها هو الضفة الغربية وقطاع غزة، دون انفصال بينهما... وأن أي أفكار أخرى لا تعدو أن تكون أضغاث أحلام، أو أوهاماً لا وجود لها إلا بأذهان مَن ينطقون بها.

البحرين

وأدانت البحرين واستنكرت بشدة التصريحات الإسرائيلية غير المسؤولة، بوصفها انتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.

وشدَّدت وزارة الخارجية البحرينية، في بيان لها، على تضامن مملكة البحرين الكامل مع السعودية، والوقوف إلى جانب أمنها واستقرارها وسيادتها، مؤكدة أن السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط يعتمد على صيانة حقوق الشعب الفلسطيني، وعدم تهجيره من أراضيه، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة الكاملة.

سلطنة عمان

وأعربت سلطنة عُمان عن تضامنها التام مع السعودية، ورفضها تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بحقها.

وأكدت، في بيان صادر عن وزارة الخارجية، موقفها الثابت والداعم لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل أراضيها السيادية في فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية وعلى حدود عام 1967، وفق القرارات الدولية ومبادئ القانون الدولي وبما يكفل تحقيق الاستقرار الدائم للمنطقة.

السعودية: الفلسطينيون أصحاب الأرض

ورفضت وزارة الخارجية السعودية، اليوم (الأحد)، رفضاً قاطعاً تصريحات نتنياهو، عادّةً إياها محاولةً لصرف الانتباه عن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في غزة، بما في ذلك عمليات التطهير العرقي.

وأكدت الوزارة، في بيان، أن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق في أرضه، وأن الفلسطينيين ليسوا مهاجرين يمكن طردهم، بل هم أصحاب الأرض الذين يرتبطون بها تاريخياً ووجدانياً وقانونياً. وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي دمَّر غزة بالكامل وأوقع مئات الآلاف من الضحايا، معظمهم من الأطفال والنساء، دون أي اعتبار للقيم الإنسانية.

كما عبَّرت المملكة عن تقديرها للردود العربية والإسلامية التي أدانت تصريحات نتنياهو، وشدَّدت على رفضها التام لما ورد فيها بشأن تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

حماس

كما نددت حركة حماس بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي وقالت في بيان «نثني على الموقف السعودي الرافض لهذه التصريحات غير المسؤولة، التي تفتقر إلى الحد الأدنى من الأعراف الدبلوماسية، ونؤكد تقديرنا لموقف المملكة الثابت ضد أي مخططات تهدف إلى تهجير شعبنا الفلسطيني، ودعمها المستمر لقضيته العادلة وحقه المشروع في إقامة دولته المستقلة على أرضه».

باكستان

ومن إسلام آباد، أدانت باكستان بشدة التصريح غير المسؤول لرئيس الوزراء الإسرائيلي، مؤكدة أنه يقوض ويتجاهل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة مستقلة على أراضيه التاريخية والشرعية، ويشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومبادئ العدالة.

وقال إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، في بيان إن بلاده «تقف متضامنة مع السعودية، وتشيد بدعمها الثابت للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وإن أي محاولة لتقويض موقف السعودية الثابت وتحريف التزامها بالقضية الفلسطينية أمر مؤسف للغاية».

وأشار وزير الخارجية الباكستاني إلى أن بلاده ستواصل العمل عن كثب مع السعودية وأعضاء آخرين في المجتمع الدولي للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق حل عادل وشامل ودائم للقضية الفلسطينية، حاثاً المجتمع الدولي على إدانة هذه التصريحات الاستفزازية، ومحاسبة إسرائيل على محاولاتها المستمرة لتقويض عملية السلام.


مقالات ذات صلة

مقتل 4 فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية على غزة

المشرق العربي رجل يحمل جثمان طفل أمس السب تقتل جرَّاء قصف مدفعي إسرائيلي على منازل سكنية قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

مقتل 4 فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية على غزة

قال مسؤولو صحة في قطاع غزة إن هجمات للجيش الإسرائيلي أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين على الأقل اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أقام مسؤولون انتخابيون فلسطينيون مركز اقتراع في خيمة لإجراء الانتخابات البلدية بدير البلح (أ.ف.ب)

الأولى منذ اندلاع الحرب... بدء التصويت في الانتخابات البلدية بالضفة ووسط غزة

فتحت مراكز التصويت صباح اليوم (السبت)، في جميع مناطق الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، أمام الناخبين الفلسطينيين لانتخاب المجالس البلدية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أحد عناصر هندسة المتفجرات التابعة لشرطة غزة يتعامل مع قذيفة غير منفجرة (الشرطة الفلسطينية)

الأمم المتحدة تحذّر من تهديد الذخائر غير المنفجرة في غزة لجهود إعادة الإعمار

حذّرت الأمم المتحدة، من أنّ قطاع غزة الذي دمّرته الحرب، ملوّث بشدّة بذخائر غير منفجرة تقتل المدنيين وتشوههم بانتظام، وتهدّد جهود إعادة الإعمار على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي فلسطينيون يتجمَّعون حول سيارة مُدمَّرة بعد استهدافها بغارة إسرائيلية في شارع صلاح الدين جنوب مخيم البريج بقطاع غزة (أ.ف.ب)

غارات إسرائيلية تقتل 10 أشخاص في غزة

 قال مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة إن نيراناً إسرائيلية قتلت ما لا يقل ​عن 10 أشخاص، بينهم شرطيان، في أنحاء قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
المشرق العربي فلسطينيون يشيعون قتلى سقطوا في هجوم إسرائيلي أمام مستشفى الشفاء بمدينة غزة الخميس (أ.ف.ب)

«حماس» و«الجهاد» تحصيان خسائرهما البشرية خلال حرب غزة

دشنت «كتائب القسام» الجناح المسلح لـ«حماس»، صفحة عبر تطبيق «تلغرام»، للكشف عن قيادات ونشطاء ميدانيين قتلوا خلال الحرب وفي الخروق المستمرة بالقطاع.

«الشرق الأوسط» (غزة)

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.


سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.