اجتماع وزاري خليجي الخميس لبحث تطورات سوريا

من الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الخليجية التي استضافتها الكويت مطلع ديسمبر الجاري (مجلس التعاون)
من الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الخليجية التي استضافتها الكويت مطلع ديسمبر الجاري (مجلس التعاون)
TT

اجتماع وزاري خليجي الخميس لبحث تطورات سوريا

من الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الخليجية التي استضافتها الكويت مطلع ديسمبر الجاري (مجلس التعاون)
من الاجتماع الوزاري التحضيري للقمة الخليجية التي استضافتها الكويت مطلع ديسمبر الجاري (مجلس التعاون)

ذكرت مصادر مطلعة أن وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون الخليجي سيلتقون يوم الخميس في الكويت لمناقشة تطورات الأوضاع في سوريا.

كانت دول الخليج قد أعلنت منذ سقوط نظام بشار الأسد، في 8 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، وقوفها إلى جانب الشعب السوري وخياراته.

وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، وقوف المملكة «إلى جانب الشعب السوري وخياراته في هذه المرحلة المفصلية» من تاريخ البلاد، مطالبة المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب السوريين، وعدم التدخل في شؤون بلادهم الداخلية.

ودعت إلى «تضافر الجهود للحفاظ على وحدة سوريا وتلاحم شعبها بما يحميها من الانزلاق نحو الفوضى والانقسام»، مؤكدة دعم «كل ما من شأنه تحقيق أمن سوريا الشقيقة واستقرارها بما يصون سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها».

وكان الملف السوري على رأس مباحثات هاتفية أجراها الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، يوم الاثنين، حيث تناولت «مستجدات الأوضاع على الساحة السورية، والتطورات السياسية والميدانية الأخيرة»، وفق ما جاء في بيان للخارجية المصرية.

ووصل إلى دمشق، الاثنين، محمّد الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، على رأس وفد دبلوماسي لإجراء مباحثات مع مسؤولين سوريين، وفق ما أعلن المتحدث باسم الخارجية ماجد الأنصاري بعد 13 عاماً من القطيعة الدبلوماسية.

ونشر الأنصاري عبر حسابه على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي: «وصل الخليفي إلى دمشق (...) على متن أول طائرة تابعة للخطوط الجوية القطرية تهبط في مطار سوري منذ سقوط نظام بشار الأسد»، مضيفاً أن الوفد سيُجري لقاءات مع مسؤولين سوريين «تجسيداً لموقف قطر الثابت في تقديم كل الدعم للشعب السوري».

القائد العام للإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع يصافح الوفد القطري في دمشق 23 ديسمبر 2024 (رويترز)

وقال مسؤول قطري لوكالة الصحافة الفرنسية إن فريقاً فنياً للطيران رافق الوفد من أجل «تقييم جاهزية مطار دمشق الدولي لاستئناف الرحلات» بين البلدين. وأكد أن «قطر عرضت تقديم الدعم الفني لاستئناف الرحلات التجارية والشحن، فضلاً عن صيانة المطار خلال المرحلة الانتقالية».

وفي سياق الاتصالات، أجرى وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد، الاثنين، اتصالاً هاتفياً بنظيره السوري الجديد أسعد الشيباني، ناقشا خلاله «سبل تعزيز العلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين والشعبين الشقيقين في المجالات ذات الاهتمام المشترك»، وفقاً لوكالة الأنباء الإماراتية.

وأضافت أن الشيخ عبد الله بن زايد شدّد خلاله على «أهمية الحفاظ على وحدة وسلامة وسيادة سوريا، كما أكّد موقف دولة الإمارات الداعم لجميع الجهود والمساعي المبذولة للوصول إلى مرحلة انتقالية شاملة وجامعة تحقق تطلعات الشعب السوري في الأمن والتنمية والحياة الكريمة، حيث تؤمن دولة الإمارات بأهمية إعادة التفاؤل إلى الشعب السوري الشقيق من أجل مستقبل مزدهر».


مقالات ذات صلة

السعودية ودول عربية: الجمعة أول أيام عيد الفطر

الخليج من عملية رصد هلال شهر شوال في المرصد الفلكي بحوطة سدير (جامعة المجمعة)

السعودية ودول عربية: الجمعة أول أيام عيد الفطر

أعلنت السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر والعراق واليمن، أن يوم الخميس هو المتمم لشهر رمضان، والجمعة أول أيام عيد الفطر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال «ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان

«ستاربكس» تتعاون مع «إطعام» لتقديم مبادرات في شهر رمضان

أعلنت سلسلة مقاهي «ستاربكس» التي تديرها مجموعة الشايع تعاونها مع جمعية بنك الطعام السعودي (إطعام)، خلال شهر رمضان المبارك.

الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

الدفاعات السعودية تتعامل مع تهديد باليستي في الرياض

قالت وزارة الدفاع السعودية، مساء الأربعاء، إن الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديد باليستي في الرياض، بعد إطلاق الدفاع المدني إنذاراً لدقائق للتحذير من خطر.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج شعار وزارة الخارجية السعودية

الرياض تستضيف اجتماعاً تشاورياً لدول عربية وإسلامية حول أمن المنطقة

أعلنت وزارة الخارجية السعودية، اليوم أن المملكة ستستضيف في العاصمة الرياض، (مساء اليوم الأربعاء)، اجتماعًا وزاريًا تشاوريًا

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الرياض تستضيف وزراء خارجية دول عربية وإسلامية وإقليمية الأربعاء (رويترز)

«وزاري» إقليمي في الرياض الأربعاء لبحث الاعتداءات الإيرانية

تستضيف العاصمة السعودية الرياض، يوم الأربعاء، اجتماعاً وزارياً إقليمياً لبحث الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جبير الأنصاري (الرياض)

الدفاعات الخليجية تُحبط تصعيداً إيرانياً... والسعودية تدمر باليستياً و15 مسيَّرة

أكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية (كونا)
أكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية (كونا)
TT

الدفاعات الخليجية تُحبط تصعيداً إيرانياً... والسعودية تدمر باليستياً و15 مسيَّرة

أكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية (كونا)
أكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية (كونا)

أكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية، مشددةً على أن القراءات ضمن المعدلات الآمنة، يأتي ذلك في ظل تصعيد متواصل شهدته المنطقة خلال الساعات الماضية، تمثل في موجة جديدة من الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيَّرة الإيرانية، في محاولة لاختراق الأجواء واستهداف الأعيان المدنية.

ودمّرت الدفاعات الجوية السعودية 3 صواريخ باليستية في الخرج و15 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية والرياض، منذ فجر الأربعاء، حتى الساعة الثامنة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي.

ولاحقاً، أعلنت وزارة الدفاع السعودية، اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه مدينة الرياض، وسقوط شظايا نتيجة عملية الاعتراض على مناطق متفرقة في العاصمة، منوهة بأن التقديرات الأولية تشير إلى عدم وقوع أضرار أو إصابات.

في حين تمكن كل من الكويت والإمارات وقطر والبحرين من إسقاط كثير من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في تأكيد متجدد على جاهزية الدفاعات الخليجية وقدرتها على إحباط التهديدات.

وفي السياق ذاته، أعلنت الخارجية السعودية عن استضافة اجتماع وزاري تشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية، بهدف مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.

الدفاعات السعودية اعترضت ودمرت 64 مسيَّرة على الرياض والمنطقة الشرقية (وزارة الدفاع)

السعودية

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية صاروخاً باليستياً في الخرج و15 طائرة مسيّرة بالمنطقة الشرقية والرياض، الأربعاء. ووفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء ركن تركي المالكي، جرى اعتراض وتدمير صاروخ باليستي، أُطلق باتجاه محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، مشيراً إلى سقوط شظايا في محيط قاعدة الأمير سلطان الجوية دون أضرار.

وأفاد المالكي باعتراض 12 طائرة مسيّرة في المنطقة الشرقية، وإسقاط 3 مسيّرات أثناء محاولة الاقتراب من حي السفارات بالعاصمة الرياض.

وأطلق الدفاع المدني السعودي، فجر الأربعاء، إنذاراً في الخرج للتحذير من خطر، وذلك عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 12 دقيقة، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنُّب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

وفي تطور متصل، تستضيف الرياض اجتماعاً وزارياً تشاورياً لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية. وأوضحت الخارجية السعودية، في بيان لها، أن الاجتماع يأتي بهدف مزيد من التشاور والتنسيق حيال سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها.

أكدت دول الخليج خلو أجوائها ومياهها الإقليمية من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية (كونا)

الكويت

أعلن الحرس الوطني في الكويت عن إسقاط 7 طائرات «درون»، فجر الأربعاء، وقال العميد جدعان فاضل جدعان، المتحدث الرسمي باسم الحرس الوطني الكويتي، في تصريح صحافي، إن «قوة الواجب» تمكنت فجر اليوم من إسقاط 7 طائرات «درون» في مواقع المسؤولية التي تتولى تأمينها.

وأكد الحرس الوطني أن القراءات الإشعاعية في الأجواء والمياه الإقليمية للبلاد ضمن المعدلات الطبيعية والآمنة، مشدداً على كفاءة منظومة الرصد بـ«مركز سمو الشيخ سالم العلي للدفاع الكيماوي» في متابعة الموقف على مدار الساعة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.

وتصدت الدفاعات الجوية الكويتية لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية. ونوّهت رئاسة الأركان العامة للجيش بأن أصوات الانفجارات إن سُمعت فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.

وأعلن ديوان الخدمة المدنية في الكويت، الأربعاء، استمرار العمل بنسبة لا تتجاوز 30 في المائة بالجهات الحكومية بعد انتهاء شهر رمضان وعطلة عيد الفطر حتى إشعار آخر؛ نظراً لاستمرار الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت ودمرت 130 صاروخاً و234 طائرة مسيَّرة استهدفت البلاد (رويترز)

البحرين

وفي البحرين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 130 صاروخاً و234 طائرة مسيّرة، استهدفت البلاد.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع؛ بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر؛ حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وأكدت البحرين خلو أجوائها ومياهها من أي مستويات إشعاعية غير طبيعية، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لمستجدات الأوضاع الإقليمية.

في الوقت الذي واصلت فيه «الخارجية» العمل على تسهيل عودة المواطنين البحرينيين الموجودين في الخارج عبر المنافذ البرية، في إطار متابعتها المستمرة للمستجدات الإقليمية، وحرصها على ضمان سلامة المواطنين وتيسير عودتهم إلى أرض الوطن في أسرع وقت ممكن.

الإمارات

تعاملت وزارة الدفاع الإماراتية، الأربعاء، مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة جديدة قادمة من إيران، وأكدت الوزارة اعتراض منظوماتها للدفاع الجوي صواريخ باليستية، في حين تصدت مقاتلاتها للطائرات المسيّرة والجوالة.

وأضافت «الدفاع» الإماراتية أنها اعترضت ودمرت 327 صاروخاً باليستياً و15 صاروخاً جوالاً و1699 مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية عليها، أدّت إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من جنسيات مختلفة، وإصابة 158 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وقالت الوزارة، في بيان لها، إن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.

وكانت «الدفاع» الإماراتية قد أعلنت، في وقت سابق من صباح الأربعاء، عن اعتراضها صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة أخرى قادمة من إيران.

وفي هذا السياق، قال الشيخ عبد الله بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، إن الجهات المختصة في الدولة «على أهبة الاستعداد الكامل للتعامل مع أي تهديدات»، وإن «هذه الاعتداءات لن تثني الدولة عن حماية سيادتها وأمنها واستقرارها»، مشدداً على أن الوضع الأمني في أرجاء الدولة كافة «مستقر».

قطر

وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع القطرية عن تصدي القوات المسلحة لهجمة صاروخية استهدفت الدولة، في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الداخلية ارتفاع مستوى التهديد الأمني، ودعت الجميع إلى الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة، والابتعاد عن النوافذ والأماكن المكشوفة؛ حفاظاً على السلامة العامة، قبل أن تعلن في بيان لاحق زوال التهديد الأمني وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.

وأكد مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، الأربعاء، أن استهداف البنية التحتية للطاقة يعدّ تهديداً لأمن الطاقة العالمي ولشعوب المنطقة والبيئة فيها.

وقال الأنصاري، في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»، إن «الاستهداف الإسرائيلي لمنشآت مرتبطة بحقل بارس الجنوبي في إيران، الذي يمثل امتداداً لحقل غاز الشمال في قطر، هو خطوة خطرة وغير مسؤولة، في ظل التصعيد العسكري الراهن في المنطقة».

وأضاف: «أكدنا مراراً على ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية»، داعياً جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والالتزام بالقانون الدولي، والعمل على خفض التصعيد بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.


قطر تندد بقصف إسرائيل حقل «بارس» الإيراني

ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
TT

قطر تندد بقصف إسرائيل حقل «بارس» الإيراني

ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)

نددت قطر، الأربعاء، باستهداف إسرائيل لمنشآت في حقل بارس الإيراني، كونه يمثل امتداداً لحقل غاز الشمال في قطر.

وقال ماجد الأنصاري المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، إن «الاستهداف الإسرائيلي لمنشآت مرتبطة بحقل بارس الجنوبي في إيران الذي يمثل امتداد لحقل غاز الشمال في قطر، هو خطوة خطرة وغير مسؤولة، في ظل التصعيد العسكري الراهن في المنطقة».

وأضاف الأنصاري في تغريدة على منصة «إكس» أن «استهداف البنية التحتية للطاقة يُعد تهديداً لأمن الطاقة العالمي ولشعوب المنطقة والبيئة فيها».

وأضاف: «كما أكدنا مراراً على ضرورة تجنب استهداف المنشآت الحيوية، وندعو جميع الأطراف إلى ضبط النفس، والالتزام بالقانون الدولي، والعمل على خفض التصعيد بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة».

اقرأ أيضاً


الكويت تعلن إجراءات احترازية... تقليص ساعات العمل والدراسة «عن بُعد»

بسبب تداعيات الحرب في الخليج أعلنت الكويت تقليص ساعات العمل واستمرار الدراسة عن بُعد (كونا)
بسبب تداعيات الحرب في الخليج أعلنت الكويت تقليص ساعات العمل واستمرار الدراسة عن بُعد (كونا)
TT

الكويت تعلن إجراءات احترازية... تقليص ساعات العمل والدراسة «عن بُعد»

بسبب تداعيات الحرب في الخليج أعلنت الكويت تقليص ساعات العمل واستمرار الدراسة عن بُعد (كونا)
بسبب تداعيات الحرب في الخليج أعلنت الكويت تقليص ساعات العمل واستمرار الدراسة عن بُعد (كونا)

أعلنت الكويت، الأربعاء، إجراءات احترازية بسبب تداعيات الحرب في الخليج، واستمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها، حيث قلصت عدد الموظفين في أماكن العمل بنسبة 70 في المائة، كما قللت ساعات العمل إلى ست ساعات، وحوّلت الطلاب إلى نظام التعليم عن بُعد.

وأعلن ديوان الخدمة المدنية في الكويت استمرار نظام العمل بنسبة 30 في المائة فقط من الموظفين في الجهات الحكومية بعد رمضان، مع استمرار العمل بنظام التدوير والعمل عن بُعد، وتخفيض ساعات العمل اليومية بمعدل ساعة واحدة (لتصبح 6 ساعات)، مع وقف العمل بالفترة المسائية حتى إشعار آخر، وذلك ابتداء من اليوم التالي لعطلة عيد الفطر.

وأشار الديوان في تعميم إلى استمرار العمل بتعميم ديوان الخدمة المدنية الخارجي في شأن تحديد عدد العاملين بالجهات الحكومية في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة.

وحدد تعميم ديوان الخدمة المدنية نسبة عدد العاملين في مقار العمل بالجهات الحكومية بما لا يتجاوز 30 في المائة، على أن يكون التدوير بين الموظفين بمقار العمل بالجهات الحكومية إلزامياً، وتحدد الجهة نظام التدوير يومياً أو أسبوعياً، وفقاً لطبيعة وظروف العمل لديها، مع إمكانية العمل عن بعد في حال توافر الإمكانيات لذلك.

ولفت إلى تخفيض ساعات العمل بالجهات الحكومية بمعدل ساعة واحدة من نظام الدوام الرسمي المعتاد نظام الدوام الصباحي حتى إشعار آخر، بحيث تكون عدد ساعات العمل 6 ساعات مع استمرار العمل بفترات السماح المقررة بنظام الدوم الرسمي المعتاد، واستمرار العمل بنظام الدوام المرن في ضوء القرار المنظم له وفترات السماح ونظام الاستئذان والالتزام ببصمة الحضور والانصراف والوجود في أثناء الدوام وفقاً للمطبق في نظام الدوام الرسمي المعتاد، كما أكد استمرار وقف نظام العمل بالفترة المسائية حتى إشعار آخر.

الدراسة «عن بُعد»

وجه وزير التربية الكويتي جلال الطبطبائي قطاع الشؤون التعليمية بوضع تنظيم واضح لتوقيت الدوام المدرسي في التعليم العام ومدارس التربية الخاصة والتعليم الديني والتعليم الخاص «المدارس الأهلية» لمختلف المراحل التعليمية، بما يتناسب مع طبيعة المرحلة الحالية، على أن تُستكمل الدراسة بنظام التعليم «عن بُعد» بعد إجازة عيد الفطر في حال استمرت الأوضاع الراهنة، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وفق أطر منظمة وواضحة.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده الطبطبائي مع قيادات وزارة التربية من مسؤولي مختلف القطاعات والإدارات، وذلك لمتابعة سير العملية التعليمية والإدارية في ظل الظروف الراهنة، والاطلاع على مستجدات التعليم عن بُعد في الميدان التربوي.