أمر ملكي بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء ومجلس الشورى

الشيخ عبد العزيز آل الشيخ رئيساً لـ«العلماء»... والشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ لـ«الشورى»

خادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه أحد أعمال لمجلس الشورى (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه أحد أعمال لمجلس الشورى (واس)
TT

أمر ملكي بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء ومجلس الشورى

خادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه أحد أعمال لمجلس الشورى (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه أحد أعمال لمجلس الشورى (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الاثنين، أمرَين ملكييْن بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء، برئاسة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، وكذلك إعادة تكوين مجلس الشورى، برئاسة الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

ونصّ الأمر الملكي على أن يُعاد تكوين هيئة كبار العلماء ابتداءً من 4 سبتمبر (أيلول) الحالي، ليكون مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ رئيساً، وعضوية كل من الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، والشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الرحمن التركي، والشيخ عبد الله بن سليمان بن محمد المنيع، والشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن محمد بن حميد، والشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم بن عبد العزيز العيسى، والشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المطلق، والشيخ الدكتور سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشثري، والشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد الكلية، والشيخ سعود بن عبد الله بن مبارك المعجب، والشيخ محمد بن حسن بن عبد الرحمن آل الشيخ، والشيخ الدكتور يوسف بن محمد بن عبد العزيز بن سعيد، والشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار بن محمد مزيد، والشيخ الدكتور جبريل بن محمد بن حسن البصيلي، والشيخ الدكتور عبد السلام بن عبد الله بن محمد السليمان، والشيخ الدكتور غالب بن محمد بن أبو القاسم حامظي، والشيخ الدكتور سامي بن محمد بن عبد الله الصقير، والشيخ الدكتور بندر بن عبد العزيز بن سراج بليلة، والشيخ عبد الباقي بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ مبارك، والشيخ الدكتور عبد الإله بن محمد بن أحمد الملا.

كما نص الأمر الملكي على إعادة هيكلة مجلس الشورى ابتداءً من 4 سبتمبر (أيلول) الحالي، ولمدة أربع سنوات، برئاسة الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والدكتور مشعل بن فهم بن محمد السلمي (نائب رئيس مجلس الشورى)، والدكتورة حنان بنت عبد الرحيم بن مطلق الأحمدي (مساعد رئيس مجلس الشورى).

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي يلقى كلمه في إفتتاح أعمال مجلس«الشورى» العام الماضي(واس)

دماء جديدة في الشورى

وشمل التغيير أكثر من نصف مجلس الشورى، بدعمه بخبرات وطنية مختلفة، ليكون أعضاء المجلس في دورته المقبلة كل من الدكتورة ابتسام بنت عبد الله بن عبد الرحمن الجبير، والدكتور إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحديثي، والدكتور إبراهيم بن محمد بن عبد الله القناص، والمهندس إبراهيم بن محمد بن هادي تركي آل دغرير، وأحمد بن سعد بن فهد الكريديس، وأحمد بن عبد الرحمن بن مشحن الوردي، وأحمد بن عبد العزيز بن إبراهيم اليحيى، وأحمد بن مبروك بن فرج الحجيلي، والدكتورة أروى بنت عبيد بن حمود الرشيد، والدكتور أسامة بن حسن بن إبراهيم عارف، وأسامة بن عبد العزيز بن سعد الربيعة، وأسامة بن ياسين بن أحمد الخياري، والدكتورة أسماء بنت سليمان بن عبد الله المويشير، والدكتورة إشراق بنت علي بن أحمد رفاعي، والأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن خالد بن محمد آل سعود، والدكتورة آمال بنت يحيى بن عمر الشيخ، والدكتورة أمل بنت طلعت بن محمود قطان، والدكتورة أمل بنت عبد العزيز بن محمد الهزاني، والدكتورة أميرة بنت أحمد بن عبد الرحمن الجعفري، والدكتورة إيمان بنت عبد العزيز بن حمد الجبرين، والدكتور باسم بن حمدي بن حامد السيد، واللواء بدر بن مساعد بن عبد العزيز الشلهوب، والدكتورة بشرى بنت أحمد بن عبد العزيز الحماد، والدكتور بندر بن معيض بن مقعد البقمي.

جانب من جلسات مجلس الشورى السعودي برئاسة عبد الله آل الشيخ (الشورى)

كما شملت عضويات كل من الدكتور تركي بن صالح بن عبد الله العواد، والدكتور تركي بن مشهور بن عويجان العنزي، والدكتورة تقوى بنت يوسف بن محمد عمر، وثامر بن نبيل بن عبد الإله نصيف، والدكتور حسن بن حجاب بن يحيى الحازمي، والدكتور حسن بن سالم بن حسن مصلوم آل مصلوم، والدكتور حمد بن حسين بن محمد نامي بالحارث، وحنان بنت عبد الله بن محمد السماري، والدكتور خالد بن عبد العزيز بن عبد الله الرويس، والمهندس خالد بن عبد الله بن محمد البريك، والدكتور خالد بن عبد المحسن بن محمد المحيسن، وخالد بن علي بن عبد المحسن السيف، وخالد بن ماجد بن سعود آل غرير، وخالد بن محمد بن عبد الله محمد أبو ملحه، وخالد بن محمد بن عبد الله الزومان، والدكتور خالد بن محمود بن عمر زبير، والدكتورة دلال بنت محيي الدين بن محمد علي نمنقاني، ورائدة بنت عبد الله بن راشد أبو نيان، والدكتور راشد بن مسلط بن عبد الله الشريف، والدكتورة ريمة بنت صالح بن أحمد اليحيا، وزاهر بن محمد بن عبد الله الشهري، وزياد بن معاشي بن ذوقان العطية، والدكتورة سارة بنت سليمان بن صالح قاسم، والدكتور سالم بن سيف بن سعد آل جربوع، والمهندس سالم بن علي بن محمد الشهراني، والدكتور سالم بن مسفر بن عبد الله آل فايع، وسعد بن صليب بن مطلق العتيبي، والدكتور سعد بن عبد الرحمن بن محمد العمري، وسعد بن مقبل بن غرم الله الميموني، وسلام بن زكي بن عباس الخنيزي، والدكتور سلطان بن عقلاء بن حمود المرشد، واللواء صالح بن حمدان بن يحيى الزهراني، والدكتور صالح بن محمد بن صالح الشمراني، والدكتور صلاح بن خالد بن خير الله الطالب، والدكتور طارق بن سعيد بن هليل الشمري، وطارق بن عبد الرحمن بن عبد القادر فقيه، والدكتورة عائشة بنت حسن بن أحمد زكري، والدكتورة عائشة بنت علي بن محمد حنش عريشي، والدكتور عادل بن سراج بن صالح ميرداد، والدكتور عاصم بن محمد بن منصور مدخلي، والدكتور عاطف بن سعد بن عاطف الشهري، والدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد الحصين، والمهندس عبد الرحمن بن سليمان بن إبراهيم السياري، واللواء الركن الدكتور عبد الرحمن بن صنهات بن عبد الله الحربي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن إبراهيم السكران، والدكتور عبد الرحمن بن عبد المحسن بن محمد الراجحي، والدكتور عبد الرحمن بن علي بن محمد الجبر، والدكتور عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد العزيز المهناء، وعبد العزيز بن بركات بن خضر المالكي، والدكتور عبد العزيز بن سلامة بن محمد الجلعود، والمهندس عبد العزيز بن محمد بن حمود القديمي، وعبد الله بن أحمد بن صالح آل طاوي، والدكتور عبد الله بن سعد بن إبراهيم الوقداني، وعبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عيفان، والدكتور عبد الله بن علي بن عبادي الزهراني، والدكتور عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن النجار، وعبد الله بن فهد بن محمد الحسين، والدكتور عبد الله بن محمد بن عبد الله العطاس، وعبد الله بن محمد بن عبد الله الماضي، والدكتور عبد الله بن نضال بن محمد عداس، وعبد المحسن بن إبراهيم بن عبد العزيز الطوق، والدكتور عثمان بن موسى بن عثمان مقبول حكمي، وعجلان بن عبد العزيز بن عجلان العجلان، والدكتور عطية بن محمد بن عتيق العطوي.

كما شملت قائمة الأعضاء في المجلس، عقلاء بن علي التركي العقلاء، والدكتور علي بن إبراهيم بن علي اللاحم، والدكتور علي بن إبراهيم بن علي حامد الغبان، والدكتور علي بن سعد بن علي العلي، وعلي بن عائض بن قداح القحطاني، والمهندس علي بن عايض بن ظافر القرني، واللواء علي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز آل الشيخ، والدكتور علي بن محمد بن سعيد الشهراني، واللواء الطيار الركن علي بن محمد بن يحيى العسيري، والدكتورة عهود بنت سلطان بن محمد الشهيل، والفريق عواد بن عيد بن عودة البلوي، والدكتور عيسى بن رفاعي بن بداح العتيبي، والدكتورة غادة بنت طلعت بن عبد الهادي الهذلي، وغانم بن راشد بن عبد الرحمن الغانم، والدكتور فارس بن عبد الله بن شافي العصيمي، وفضل بن سعد بن محمد بوحسون البوعينين، والدكتور فهد بن حسن بن سعيد آل عقران، والأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد الأول آل سعود، والدكتور فهد بن سليمان بن عبد الله التخيفي، والدكتور فهد بن عبد الله بن عبد الرحمن الطياش، والمهندس فهد بن عثمان بن منصور الكعيك، وفيحان بن عبد العزيز بن قنيفذ بن لبدة، وفيصل بن عبد الله فؤاد بن عبد العزيز أبو بشيت، والدكتور فيصل بن عبد الله بن محمد البواردي، والدكتورة لبنى بنت حسين بن راشد العجمي، والدكتورة لطيفة بنت محمد بن عبد العزيز العبد الكريم، والدكتورة ليلى بنت عبد الغفار بن عبد الصمد فدا، والدكتور متعب بن عايد بن طلع المطيري، والدكتور مجدي بن ضيف الله بن عزيز السلمي، والدكتور محمد بن إبراهيم بن المحمد السحيباني، واللواء الركن محمد بن إبراهيم بن محمد العجاجي، والدكتور محمد بن حسين بن محمد عشري، ومحمد بن راشد بن إبراهيم الحميضي، ومحمد بن سعد بن بطي الفراج السبيعي، والدكتور محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الشعيبي، والدكتور محمد بن عبد العزيز بن حمد الجرباء، والدكتور محمد بن عبد العزيز بن عبد الله الصالح، والدكتور محمد بن عبد العزيز بن محمد العقيل، والدكتور محمد بن علي بن خلوفه مباركي، والدكتور مصلح بن معيض بن حمدان الحارثي، والمهندس مطلق بن الأسمر بن مفلح الشراري، والدكتور معتز بن طلعت بن محمد بخيت، والدكتور معن بن محمد بن عبد الفتاح المدني، والدكتورة معيضة بنت معيض بن محمد الغامدي، والدكتور مفلح بن ربيعان بن شفلوت القحطاني، والدكتورة منى بنت عبد المحسن بن عبد الرحمن الفضلي، واللواء منصور بن سلطان بن عبد الله التركي، والمهندس مهدي بن ناصر بن جديع الدوسري، و ناصر بن محمد بن عبد العزيز الدغيثر، والدكتور ناصر بن منصور بن محمد طيران، والدكتورة نجوى بنت عبد الكريم بن عبد الله الغامدي، والدكتورة نهاد بنت عبد الله بن عبد الرحمن العمير، والدكتور هاني بن محمد بن أحمد أبو راس، والدكتور هشام بن كمال بن محمد الفارس، والدكتورة هند بنت إبراهيم بن عايض الخماش، ووليد بن حسن بن محمد أمين عبد الشكور، والدكتور وليد بن محمد بن إبراهيم العيسى، والدكتور ياسر بن عبد الرحمن بن محمود حافظ، ويحيى بن محمد بن إبراهيم المطرودي، ويزيد بن محمد بن عبد الله التويجري.


مقالات ذات صلة

إطلاق اسم مساعد بن عبد الرحمن على الجامعة السعودية الإلكترونية

الخليج الأمير مساعد بن عبد الرحمن (دارة الملك عبد العزيز)

إطلاق اسم مساعد بن عبد الرحمن على الجامعة السعودية الإلكترونية

وجَّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بإطلاق اسم الأمير مساعد بن عبد الرحمن على الجامعة السعودية الإلكترونية في الرياض.

جبير الأنصاري (الرياض)
الخليج يجمع المؤتمر القيادات وصناع القرار والمختصين لاستعراض الحلول والممارسات وتبادل الخبرات (واس)

خادم الحرمين يرعى «مؤتمر ومعرض الحج 6» نوفمبر المقبل في جدة

يرعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، النسخة السادسة من «مؤتمر ومعرض الحج» الذي تستضيفه جدة خلال الفترة بين 8 و11 نوفمبر المقبل.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

الملك سلمان يأمر بترقية وتعيين 34 قاضياً بديوان المظالم

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً ملكياً بترقية وتعيين 34 قاضياً بديوان المظالم.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

خادم الحرمين الشريفين يتلقى رسالة من رئيس الإمارات

تلقى خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، رسالة خطية من الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء في جدة الثلاثاء (واس)

«الوزراء» السعودي يرحّب ببدء تفعيل «التحالف البحري الدفاعي»

رحّب مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، ببدء التفعيل المؤسسي والعملياتي للتحالف البحري الدفاعي متعدد الجنسيات الذي أطلقته المملكة.

«الشرق الأوسط» (جدة)

إدانات واسعة للاعتداءات الحوثية على العاصمة السعودية

التحالف دمر باليستياً أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض (وزارة الدفاع)
التحالف دمر باليستياً أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض (وزارة الدفاع)
TT

إدانات واسعة للاعتداءات الحوثية على العاصمة السعودية

التحالف دمر باليستياً أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض (وزارة الدفاع)
التحالف دمر باليستياً أطلقته ميليشيا الحوثي باتجاه الرياض (وزارة الدفاع)

توالت الإدانات الخليجية والعربية والدولية للاعتداءات التي شنتها الميليشيات الحوثية واستهدافها مدناً في السعودية، كان آخرها اعتراض الدفاعات الجوية السعودية باليستياً استهدف مدينة الرياض، وسط تأكيدات واسعة على التضامن مع المملكة، ورفض استهداف المدنيين والأعيان المدنية. وشددت الدول على أن هذه الهجمات تمثل انتهاكاً لسيادة المملكة، وخرقاً للقانون الدولي، وتهديداً لأمن المنطقة واستقرارها.

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

وكانت العاصمة السعودية قد تعرضت فجر السبت الماضي إلى هجوم بصاروخ باليستي أُطلق من اليمن، باتجاه الرياض؛ حيث تمكَّنت الدفاعات الجوية من اعتراضه وتدميره. وقال المتحدث باسم قوات التحالف اللواء تركي المالكي، إن تصعيد الميليشيات الحوثية واستمرار محاولاتهم استهداف المدنيين والأعيان في مدينة الرياض التي يسكنها 8 ملايين مواطن ومقيم، يؤكدان تعنُّت هذه الميليشيا، وإمعانها في استهداف المدنيين والأعيان المدنية بشكل متعمد وممنهج، في سلوك إرهابي وعدائي.

وأدانت البحرين والكويت وقطر والأردن ومصر ولبنان استهداف الحوثيين مدينة الرياض بصاروخ باليستي، ومحاولاتهم استهداف المدنيين والأعيان المدنية في عدد من المدن السعودية، معتبرة ذلك «انتهاكاً سافراً» للسيادة السعودية، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت عَمَّان تضامنها المطلق مع الرياض، ووقوفها إلى جانبها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية أمنها واستقرارها.

وشددت المواقف العربية على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، محذرة من تداعيات التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، مؤكدة أن استهداف المدنيين والأعيان المدنية في السعودية، يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وأكدت تضامنها الكامل مع السعودية ودعمها الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وأمنها واستقرارها وحماية مواطنيها والمقيمين فيها، مشددة على أن أمن السعودية واستقرارها جزء لا يتجزأ من الأمن الوطني العربي. كما أشادت بكفاءة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي في اعتراض الصاروخ الباليستي، وإحباط المحاولات الأخرى.

دعم خليجي وعربي

من جانبه، أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات، الاعتداءات الحوثية على السعودية، وقال إن محاولات استهداف المدنيين والبنى التحتية السعودية تعكس نهجاً عدوانياً، وتستوجب موقفاً دولياً حازماً لردعها.

وجدد البديوي وقوف مجلس التعاون ودوله الأعضاء صفاً واحداً إلى جانب السعودية، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكداً أن استهدافها يمس أمن المنطقة واستقرارها.

كذلك، أدانت جامعة الدول العربية ومجلس وزراء الداخلية العرب بأشد العبارات استمرار اعتداءات ميليشيا الحوثي الإرهابية التي تستهدف أراضي السعودية، وأكدا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي العربي، معربين عن تضامنهما ووقوفهما إلى جانب الرياض، في الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

إدانة أممية

وفي نيويورك، أدانت الأمم المتحدة ومجلس التعاون الخليجي الهجمات الحوثية على السعودية، وما تمثله من خطر على الأمن والاستقرار في المنطقة. جاء ذلك خلال لقاء جمع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مع أمين عام مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، على هامش اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة. وبحثا خلال اللقاء آخر تطورات المنطقة والجهود المبذولة حيالها.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أدان الهجمات الحوثية المستمرة على السعودية، بما فيها الهجمات التي ألحقت أضراراً بالمدنيين والبنية التحتية للطاقة، وأسفرت عن إصابات بين المدنيين، مؤكداً تضامنه مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تطول المدنيين والأعيان المدنية، وحقها في الدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي.

يُذكر أن الدفاعات الجوية السعودية تصدت خلال يومَي الخميس والجمعة الماضيين لهجمات حوثية، بإطلاق صواريخ ومُسيَّرات من اليمن باتجاه عدد من المدن بالسعودية، من بينها مدن جدة وينبع والطائف وبيشة وجازان ونجران، إضافة إلى جزيرة فرسان. وأوضح اللواء المالكي أن جميع تلك المحاولات أُحبطت، مؤكداً حق قيادة التحالف في اتخاذ ما تراه مناسباً، بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، لردع سلوك الميليشيا الحوثية.


تركيا: «اتفاقية مكة» منصة محورية ستغير قواعد اللعبة في المنطقة

وقَّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس الماضي (الرئاسة التركية)
وقَّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس الماضي (الرئاسة التركية)
TT

تركيا: «اتفاقية مكة» منصة محورية ستغير قواعد اللعبة في المنطقة

وقَّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس الماضي (الرئاسة التركية)
وقَّع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» في 7 أغسطس الماضي (الرئاسة التركية)

أكدت تركيا أن «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» ستتحول إلى منصة محورية ستغير قواعد اللعبة في المنطقة.

وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إن «اتفاقية مكة» تمر بمرحلة جيدة، وتمثل إرادة قوية للغاية، وهناك جهود مكثفة لتحويل هذه الإرادة إلى خطوات عملية.

وأضاف أن «هناك حالياً خطوات تُتخذ باتجاه إضفاء الطابع المؤسسي، وأوشكت الأعمال المتعلقة بإنشاء الأمانة العامة المذكورة في الاتفاقية، والقيادة العسكرية المرتبطة بها على الانتهاء؛ حيث وصلنا إلى توافق، وبعد ذلك تبقى مرحلة إرسال الأفراد وتفعيل القيادة، ونحن راضون عن سير العملية في هذا الشأن».

وأكد فيدان -في مقابلة تلفزيونية ليل السبت- أن «اتفاقية مكة» مفتوحة أمام دول المنطقة، وأنه بعد استكمال خطوات المرحلة التأسيسية يمكن إجراء المشاورات اللازمة مع كل من السعودية وباكستان، بشأن قبول حلفاء جدد.

وأوضح: «لدينا قرار مبدئي بهذا الشأن؛ لأن الرئيس رجب طيب إردوغان قال منذ البداية، إنه إذا لم يتوسع هذا الإطار فلن يكون مجال تحالف، وسنكون قد أنشأنا تكتلاً»، مضيفاً: «رؤيتنا الإقليمية تقوم على أن تجتمع أكبر مجموعة ممكنة من دول المنطقة لإقامة مجال دفاع مشترك».

وشدد فيدان على أن هذا المجال الدفاعي ليس موجهاً ضد الخارج؛ بل يهدف إلى حل المشكلات داخل المنطقة بشكل أفضل، من خلال مفهوم «الملكية الإقليمية»، ومنع نشوء أزمات جديدة عبر إيجاد بيئة ثقة لم تكن موجودة من قبل، موضحاً أن نقطة الانطلاق الأساسية لكل ذلك هي «السعي إلى إيجاد حلول إقليمية للمشكلات الإقليمية».

فيدان خلال مقابلة مع قناة «إن تي في» التركية ليل السبت- الأحد (الخارجية التركية)

وعن انزعاج بعض الدول، وظهور تعليقات من إسرائيل وإيران والهند واليونان، تصف «اتفاقية مكة» بأنها «حبر على ورق»، قال فيدان إنه بالنظر إلى تلك الدول المنزعجة، يتم فهم مدى تأثير وأهمية الاتفاقية.

وأضاف: «محاولات التشويه وأساليب التضليل من هذا النوع، عبر وسائل الإعلام، هي في الحقيقة انعكاس لذلك التأثير والانزعاج منه. نحن نبتسم ونتجاوز الأمر؛ لأن هذا كلام لا أساس له».

وأشار فيدان إلى أن تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي (ناتو) منذ عام 1952، ولم يفعِّل الحلف المادة الخامسة في تاريخه سوى مرتين، ولم يصفه أحد بأنه «حبر على ورق»، أما أن يوصف اتفاق وُقِّع قبل 3 أشهر بهذه الصفات، رغم أنه يخطو خطوات سريعة، فهذا يعني أنها محاولة لإنهاء شيء قبل أن يبدأ، كما أنه -في الحقيقة- مقاربة تعكس بشكل غير مباشر تصور التهديد الذي يرونه، وسترون أن (اتفاقية مكة) ستصبح منصة محورية ستغير قواعد اللعبة».

وعن الهجمات الأخيرة للحوثيين الموجهة ضد السعودية، وما إذا كان سيتم تفعيل مبدأ الدفاع المشترك في «اتفاقية مكة»، ذكر فيدان أن «السعودية تعرضت لهجمات خطيرة استهدفت سلامة أراضيها وسيادتها وبنيتها التحتية، ونحن في حالة تضامن في هذا الشأن، ونقوم بتقييم وتحليل الوضع، ونُجري اتصالات لا مجال لعرضها على الرأي العام، قد تُبرز احتياجات عسكرية خاصة في بعض المجالات التقنية، ولن نجد صعوبة في تلبيتها».

ولفت إلى أن وزارة الخارجية التركية أدانت الهجمات التي تعرضت لها السعودية، وخصوصاً الهجمات التي استهدفت مكة المكرمة والبنية التحتية النفطية، مشدداً على أنه «من غير المقبول تحويل هذا الأمر إلى جزء من الصراع المستمر بين إيران والولايات المتحدة، ويجب إبقاء السعودية خارج هذه المعادلة؛ لأنها أيضاً لا تسعى إلى الانضمام إليها».


فيصل بن فرحان: السعودية تواصل دورها في دعم السلم والأمن الدوليين

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

فيصل بن فرحان: السعودية تواصل دورها في دعم السلم والأمن الدوليين

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

أكد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أن مشاركة المملكة في أعمال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، في دورتها الحادية والثمانين، تأتي امتداداً لنهجها في التفاعل مع المجتمع الدولي، ومواصلة دورها في دعم السلم والأمن الدوليين، وتفعيل الحوار والوساطة، والإسهام في مواجهة التحديات المشتركة.

وقال الأمير فيصل بن فرحان، إن المملكة تنظر إلى أعمال الدورة، المنعقدة تحت شعار «استعادة الثقة وإدارة التحوُّل... أمم متحدة تلبي تطلعات الجميع»، باعتبارها فرصة لتجديد التأكيد على المبادئ التي أُنشِئت من أجلها المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، بما في ذلك الاضطلاع بدورها في إحلال الأمن والسلام، وترسيخ القوانين والأعراف الدولية، وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة الأزمات.

وأضاف أن السعودية، في ظلّ التطورات الراهنة بالمنطقة، تؤكد ضرورة التمسُّك بمبادئ القانون الدولي، واحترام سيادة الدول، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وضمان سلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، بما يحفظ أمن الدول كافة، ويحقق تطلعات شعوبها.

وأشار وزير الخارجية إلى أن السعودية تولي، في مشاركتها هذا العام، اهتماماً بالتنمية المستدامة، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي وسبل الاستفادة منها بصورة مسؤولة في تطوير القطاعات ورفع كفاءتها ودعم الابتكار، بما يحقق عوائد ملموسة للشعوب، بالتزامن مع تسمية المملكة عام 2026 «عام الذكاء الاصطناعي».