أمر ملكي بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء ومجلس الشورى

الشيخ عبد العزيز آل الشيخ رئيساً لـ«العلماء»... والشيخ الدكتور عبد الله آل الشيخ لـ«الشورى»

خادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه أحد أعمال لمجلس الشورى (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه أحد أعمال لمجلس الشورى (واس)
TT

أمر ملكي بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء ومجلس الشورى

خادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه أحد أعمال لمجلس الشورى (واس)
خادم الحرمين الشريفين لدى افتتاحه أحد أعمال لمجلس الشورى (واس)

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، الاثنين، أمرَين ملكييْن بإعادة تكوين هيئة كبار العلماء، برئاسة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، وكذلك إعادة تكوين مجلس الشورى، برئاسة الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

ونصّ الأمر الملكي على أن يُعاد تكوين هيئة كبار العلماء ابتداءً من 4 سبتمبر (أيلول) الحالي، ليكون مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن محمد آل الشيخ رئيساً، وعضوية كل من الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان، والشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والشيخ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن بن عبد الرحمن التركي، والشيخ عبد الله بن سليمان بن محمد المنيع، والشيخ الدكتور صالح بن عبد الله بن محمد بن حميد، والشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم بن عبد العزيز العيسى، والشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن المطلق، والشيخ الدكتور سعد بن ناصر بن عبد العزيز الشثري، والشيخ عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد الكلية، والشيخ سعود بن عبد الله بن مبارك المعجب، والشيخ محمد بن حسن بن عبد الرحمن آل الشيخ، والشيخ الدكتور يوسف بن محمد بن عبد العزيز بن سعيد، والشيخ الدكتور محمد بن محمد المختار بن محمد مزيد، والشيخ الدكتور جبريل بن محمد بن حسن البصيلي، والشيخ الدكتور عبد السلام بن عبد الله بن محمد السليمان، والشيخ الدكتور غالب بن محمد بن أبو القاسم حامظي، والشيخ الدكتور سامي بن محمد بن عبد الله الصقير، والشيخ الدكتور بندر بن عبد العزيز بن سراج بليلة، والشيخ عبد الباقي بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ مبارك، والشيخ الدكتور عبد الإله بن محمد بن أحمد الملا.

كما نص الأمر الملكي على إعادة هيكلة مجلس الشورى ابتداءً من 4 سبتمبر (أيلول) الحالي، ولمدة أربع سنوات، برئاسة الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والدكتور مشعل بن فهم بن محمد السلمي (نائب رئيس مجلس الشورى)، والدكتورة حنان بنت عبد الرحيم بن مطلق الأحمدي (مساعد رئيس مجلس الشورى).

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي يلقى كلمه في إفتتاح أعمال مجلس«الشورى» العام الماضي(واس)

دماء جديدة في الشورى

وشمل التغيير أكثر من نصف مجلس الشورى، بدعمه بخبرات وطنية مختلفة، ليكون أعضاء المجلس في دورته المقبلة كل من الدكتورة ابتسام بنت عبد الله بن عبد الرحمن الجبير، والدكتور إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحديثي، والدكتور إبراهيم بن محمد بن عبد الله القناص، والمهندس إبراهيم بن محمد بن هادي تركي آل دغرير، وأحمد بن سعد بن فهد الكريديس، وأحمد بن عبد الرحمن بن مشحن الوردي، وأحمد بن عبد العزيز بن إبراهيم اليحيى، وأحمد بن مبروك بن فرج الحجيلي، والدكتورة أروى بنت عبيد بن حمود الرشيد، والدكتور أسامة بن حسن بن إبراهيم عارف، وأسامة بن عبد العزيز بن سعد الربيعة، وأسامة بن ياسين بن أحمد الخياري، والدكتورة أسماء بنت سليمان بن عبد الله المويشير، والدكتورة إشراق بنت علي بن أحمد رفاعي، والأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن خالد بن محمد آل سعود، والدكتورة آمال بنت يحيى بن عمر الشيخ، والدكتورة أمل بنت طلعت بن محمود قطان، والدكتورة أمل بنت عبد العزيز بن محمد الهزاني، والدكتورة أميرة بنت أحمد بن عبد الرحمن الجعفري، والدكتورة إيمان بنت عبد العزيز بن حمد الجبرين، والدكتور باسم بن حمدي بن حامد السيد، واللواء بدر بن مساعد بن عبد العزيز الشلهوب، والدكتورة بشرى بنت أحمد بن عبد العزيز الحماد، والدكتور بندر بن معيض بن مقعد البقمي.

جانب من جلسات مجلس الشورى السعودي برئاسة عبد الله آل الشيخ (الشورى)

كما شملت عضويات كل من الدكتور تركي بن صالح بن عبد الله العواد، والدكتور تركي بن مشهور بن عويجان العنزي، والدكتورة تقوى بنت يوسف بن محمد عمر، وثامر بن نبيل بن عبد الإله نصيف، والدكتور حسن بن حجاب بن يحيى الحازمي، والدكتور حسن بن سالم بن حسن مصلوم آل مصلوم، والدكتور حمد بن حسين بن محمد نامي بالحارث، وحنان بنت عبد الله بن محمد السماري، والدكتور خالد بن عبد العزيز بن عبد الله الرويس، والمهندس خالد بن عبد الله بن محمد البريك، والدكتور خالد بن عبد المحسن بن محمد المحيسن، وخالد بن علي بن عبد المحسن السيف، وخالد بن ماجد بن سعود آل غرير، وخالد بن محمد بن عبد الله محمد أبو ملحه، وخالد بن محمد بن عبد الله الزومان، والدكتور خالد بن محمود بن عمر زبير، والدكتورة دلال بنت محيي الدين بن محمد علي نمنقاني، ورائدة بنت عبد الله بن راشد أبو نيان، والدكتور راشد بن مسلط بن عبد الله الشريف، والدكتورة ريمة بنت صالح بن أحمد اليحيا، وزاهر بن محمد بن عبد الله الشهري، وزياد بن معاشي بن ذوقان العطية، والدكتورة سارة بنت سليمان بن صالح قاسم، والدكتور سالم بن سيف بن سعد آل جربوع، والمهندس سالم بن علي بن محمد الشهراني، والدكتور سالم بن مسفر بن عبد الله آل فايع، وسعد بن صليب بن مطلق العتيبي، والدكتور سعد بن عبد الرحمن بن محمد العمري، وسعد بن مقبل بن غرم الله الميموني، وسلام بن زكي بن عباس الخنيزي، والدكتور سلطان بن عقلاء بن حمود المرشد، واللواء صالح بن حمدان بن يحيى الزهراني، والدكتور صالح بن محمد بن صالح الشمراني، والدكتور صلاح بن خالد بن خير الله الطالب، والدكتور طارق بن سعيد بن هليل الشمري، وطارق بن عبد الرحمن بن عبد القادر فقيه، والدكتورة عائشة بنت حسن بن أحمد زكري، والدكتورة عائشة بنت علي بن محمد حنش عريشي، والدكتور عادل بن سراج بن صالح ميرداد، والدكتور عاصم بن محمد بن منصور مدخلي، والدكتور عاطف بن سعد بن عاطف الشهري، والدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد الحصين، والمهندس عبد الرحمن بن سليمان بن إبراهيم السياري، واللواء الركن الدكتور عبد الرحمن بن صنهات بن عبد الله الحربي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن إبراهيم السكران، والدكتور عبد الرحمن بن عبد المحسن بن محمد الراجحي، والدكتور عبد الرحمن بن علي بن محمد الجبر، والدكتور عبد العزيز بن إبراهيم بن عبد العزيز المهناء، وعبد العزيز بن بركات بن خضر المالكي، والدكتور عبد العزيز بن سلامة بن محمد الجلعود، والمهندس عبد العزيز بن محمد بن حمود القديمي، وعبد الله بن أحمد بن صالح آل طاوي، والدكتور عبد الله بن سعد بن إبراهيم الوقداني، وعبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن عيفان، والدكتور عبد الله بن علي بن عبادي الزهراني، والدكتور عبد الله بن عمر بن عبد الرحمن النجار، وعبد الله بن فهد بن محمد الحسين، والدكتور عبد الله بن محمد بن عبد الله العطاس، وعبد الله بن محمد بن عبد الله الماضي، والدكتور عبد الله بن نضال بن محمد عداس، وعبد المحسن بن إبراهيم بن عبد العزيز الطوق، والدكتور عثمان بن موسى بن عثمان مقبول حكمي، وعجلان بن عبد العزيز بن عجلان العجلان، والدكتور عطية بن محمد بن عتيق العطوي.

كما شملت قائمة الأعضاء في المجلس، عقلاء بن علي التركي العقلاء، والدكتور علي بن إبراهيم بن علي اللاحم، والدكتور علي بن إبراهيم بن علي حامد الغبان، والدكتور علي بن سعد بن علي العلي، وعلي بن عائض بن قداح القحطاني، والمهندس علي بن عايض بن ظافر القرني، واللواء علي بن عبد الرحمن بن عبد العزيز آل الشيخ، والدكتور علي بن محمد بن سعيد الشهراني، واللواء الطيار الركن علي بن محمد بن يحيى العسيري، والدكتورة عهود بنت سلطان بن محمد الشهيل، والفريق عواد بن عيد بن عودة البلوي، والدكتور عيسى بن رفاعي بن بداح العتيبي، والدكتورة غادة بنت طلعت بن عبد الهادي الهذلي، وغانم بن راشد بن عبد الرحمن الغانم، والدكتور فارس بن عبد الله بن شافي العصيمي، وفضل بن سعد بن محمد بوحسون البوعينين، والدكتور فهد بن حسن بن سعيد آل عقران، والأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد الأول آل سعود، والدكتور فهد بن سليمان بن عبد الله التخيفي، والدكتور فهد بن عبد الله بن عبد الرحمن الطياش، والمهندس فهد بن عثمان بن منصور الكعيك، وفيحان بن عبد العزيز بن قنيفذ بن لبدة، وفيصل بن عبد الله فؤاد بن عبد العزيز أبو بشيت، والدكتور فيصل بن عبد الله بن محمد البواردي، والدكتورة لبنى بنت حسين بن راشد العجمي، والدكتورة لطيفة بنت محمد بن عبد العزيز العبد الكريم، والدكتورة ليلى بنت عبد الغفار بن عبد الصمد فدا، والدكتور متعب بن عايد بن طلع المطيري، والدكتور مجدي بن ضيف الله بن عزيز السلمي، والدكتور محمد بن إبراهيم بن المحمد السحيباني، واللواء الركن محمد بن إبراهيم بن محمد العجاجي، والدكتور محمد بن حسين بن محمد عشري، ومحمد بن راشد بن إبراهيم الحميضي، ومحمد بن سعد بن بطي الفراج السبيعي، والدكتور محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله الشعيبي، والدكتور محمد بن عبد العزيز بن حمد الجرباء، والدكتور محمد بن عبد العزيز بن عبد الله الصالح، والدكتور محمد بن عبد العزيز بن محمد العقيل، والدكتور محمد بن علي بن خلوفه مباركي، والدكتور مصلح بن معيض بن حمدان الحارثي، والمهندس مطلق بن الأسمر بن مفلح الشراري، والدكتور معتز بن طلعت بن محمد بخيت، والدكتور معن بن محمد بن عبد الفتاح المدني، والدكتورة معيضة بنت معيض بن محمد الغامدي، والدكتور مفلح بن ربيعان بن شفلوت القحطاني، والدكتورة منى بنت عبد المحسن بن عبد الرحمن الفضلي، واللواء منصور بن سلطان بن عبد الله التركي، والمهندس مهدي بن ناصر بن جديع الدوسري، و ناصر بن محمد بن عبد العزيز الدغيثر، والدكتور ناصر بن منصور بن محمد طيران، والدكتورة نجوى بنت عبد الكريم بن عبد الله الغامدي، والدكتورة نهاد بنت عبد الله بن عبد الرحمن العمير، والدكتور هاني بن محمد بن أحمد أبو راس، والدكتور هشام بن كمال بن محمد الفارس، والدكتورة هند بنت إبراهيم بن عايض الخماش، ووليد بن حسن بن محمد أمين عبد الشكور، والدكتور وليد بن محمد بن إبراهيم العيسى، والدكتور ياسر بن عبد الرحمن بن محمود حافظ، ويحيى بن محمد بن إبراهيم المطرودي، ويزيد بن محمد بن عبد الله التويجري.


مقالات ذات صلة

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

الخليج الفائزون بـ«جائزة الملك فيصل 2026» في دورتها الـ48 (واس)

نائب أمير الرياض يُتوِّج الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026»

تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ونيابة عنه، كرّم الأمير محمد بن عبد الرحمن نائب أمير منطقة الرياض، الفائزين بـ«جائزة الملك فيصل 2026».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل

أصدر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً بترقية وتعيين 218 قاضياً بوزارة العدل في مختلف درجات السلك القضائي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف لدى لقائه عدداً من كبار مسؤولي الوزارة والقطاعات الأمنية (واس)

وزير الداخلية السعودي يُثمّن كفاءة الأمن في التعامل مع مختلف التحديات

نوّه الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، بجهود القطاعات الأمنية في ظل الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد والمنطقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير خالد بن سلمان لدى لقائه قادة وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع عقب صلاة العيد (الوزارة)

خالد بن سلمان ينقل إشادة القيادة بالدور البطولي للقوات المسلحة

نقل وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان إشادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالدور البطولي للقوات المسلحة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

أمر ملكي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون

صدر أمرٌ ملكي يقضي باعتماد تأسيس جامعة الرياض للفنون، وفقاً لنظامها الخاص، ومقرها مدينة الرياض؛ لتكون جامعة متخصصة في مجالات الثقافة والفنون.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تأكيد خليجي على دعم كل ما يعزز أمن واستقرار لبنان

جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)
جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)
TT

تأكيد خليجي على دعم كل ما يعزز أمن واستقرار لبنان

جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)
جاسم البديوي خلال حضوره ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» في الرياض بمشاركة سفراء ومسؤولين وخبراء (واس)

أكد جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، الثلاثاء، موقف المجلس الثابت من لبنان، الداعم له في كل ما من شأنه أن يعزِّز أمنه واستقراره وسيادة أراضيه، ويحقِّق تطلعات شعبه في الأمن والاستقرار والتنمية.

وشدَّد البديوي خلال حضوره ورعايته ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» تحت عنوان «التحديات والمُحفِّزات» في الرياض، على متانة العلاقات التاريخية بين الجانبين التي ترسَّخت على أسس وروابط عدة، أهمها رابط الأخوة الذي لم يتغيَّر رغم كل المتغيرات والظروف، مشيراً إلى أنَّ دول الخليج تنظر إلى لبنان بوصفه جزءاً أصيلاً من محيطه العربي، وركيزةً مهمةً في استقرار المنطقة.

وقال الأمين العام، في كلمته، إنَّ جميع بيانات المجلس الأعلى لقادة دول الخليج أكدت ضرورة التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 1701، والدعم الكامل لمؤسسات الدولة اللبنانية، والترحيب بالخطوات التي تتخذها الحكومة لبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها، بوصف ذلك أساساً لا غنى عنه، لاستعادة الاستقرار، وبناء الثقة مع المجتمعَين العربي والدولي.

وأضاف البديوي: «لقد حرصت خلال زياراتنا إلى بيروت ولقاءاتنا مع القيادات اللبنانية، على إيصال رسالة واضحة مفادها بأنَّ دول مجلس التعاون ستظلُّ شريكاً فاعلاً في دعم لبنان وتعافيه».

ولفت إلى أنَّ ما يمرُّ به لبنان اليوم من تحديات معقَّدة، يستدعي تضافر الجهود الدولية لدعمه ومساندته، فالتصعيد العسكري الأخير وما نتج عنه من نزوح واسع تجاوز المليون مواطن وأسفر عن سقوط ضحايا تجاوزوا 2000 شخص ونحو 7 آلاف شخص من المصابين، وكذلك الدمار الذي طال البنية التحتية، يضع لبنان أمام تحدٍّ إنساني وأمني كبير، مبيِّناً أنَّ الأزمة الاقتصادية الممتدة منذ سنوات، والتي أدت إلى مشكلات مالية وتراجع في مستوى المعيشة، تتطلب دعماً دولياً عاجلاً، لدفع مسار الاستقرار والتنمية في لبنان.

جانب من ندوة «علاقات مجلس التعاون مع لبنان» التي عُقدت الثلاثاء (واس)

وبيَّن الأمين العام أنَّ مجلس التعاون يؤمن بأنَّ دعم لبنان لا يمكن أن يكون أحادي الجانب، بل هو مسؤولية مشتركة، مؤكداً أنَّ استقرار لبنان يرتبط بشكل مباشر بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية وحدها، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن سيادة الدولة ويمنع الانزلاق إلى صراعات إقليمية.

وشدَّد البديوي على أهمية تعزيز التعاون مع المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية، لدعم قدرات الجيش اللبناني، وضبط الحدود، ومكافحة التهريب والأنشطة غير المشروعة، بما يعيد للبنان مكانته شريكاً موثوقاً في محيطيه العربي والدولي.

وأكد الأمين العام أنَّ دول الخليج ستبقى إلى جانب لبنان، متطلعاً لأن تخرج هذه الندوة برؤى وتوصيات تدعم لبنان سياسياً واقتصادياً وإنسانياً، ومشيراً إلى أنَّ مستقبل لبنان يبدأ من داخله، من إرادة أبنائه، ومن قدرتهم على بناء دولة قوية، مستقرة.

وأضاف: «إننا على ثقة بأنَّ لبنان قادر على تجاوز أزماته، والعودة إلى دوره الطبيعي في محيطه العربي، بدعم أشقائه وأصدقائه، وبعزيمة شعبه، وبحكمة قيادته».

يُشار إلى أنَّ الندوة التي عُقدت بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض، شهدت مشاركة عدد من السفراء المعتمدين في السعودية ومسؤولين وخبراء.


قطر تدعم جهود «إسلام آباد» وتحذّر من تدويل أزمة «هرمز»

الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)
الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)
TT

قطر تدعم جهود «إسلام آباد» وتحذّر من تدويل أزمة «هرمز»

الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)
الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية (الشرق الأوسط)

أكدت قطر، الثلاثاء، أهمية العمل على فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، محذرة من تحويل هذا الممر الحيوي إلى أزمة عالمية.

وقال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم الخارجية القطرية، في إفادة صحافية، الثلاثاء، إن استمرار إغلاق مضيق هرمز من شأنه أن «يحول الأزمة من إقليمية إلى أزمة دولية».

وأكد الأنصاري أن مضيق هرمز، ممر ملاحي حيوي للمنطقة وللعالم أجمع، وقال إن المضيق «يرتبط بقطاع الطاقة وبسلاسل الإمداد والتوريد كما يرتبط بعمليات التصدير وإعادة التصدير».

وأغلقت إيران مضيق هرمز للمرة الثانية السبت رداً على الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على موانئها.

وأكد الأنصاري على أن قطر تدفع باتجاه التوصل إلى اتفاق سلمي ينهي حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عبر القنوات الدبلوماسية المفتوحة، مشيراً إلى أن بلاده تجري اتصالات مستمرة مع الأطراف المعنية كافة، بما في ذلك الولايات المتحدة والجانب الباكستاني، وذلك عشية عقد جولة ثانية من المباحثات بين واشنطن وطهران في إسلام آباد.

وقال المتحدث باسم الخارجية القطرية، إن إغلاق مضيق هرمز يمسّ بمختلف نواحي الحياة في دول العالم، وأضاف: «أثر هذا الإغلاق محسوس، خاصة في قطاع الكهرباء والتدفئة التي تصل لمنازل في دول تبعد آلاف الكيلومترات عن هذه المنطقة».

وأكد أن تأمين حرية الملاحة في المضيق ليس مسؤولية دولة واحدة، «بل هو مسؤولية عامة لجميع دول العالم بأن تعمل معاً في إطار الوصول لحل نهائي لهذه الأزمة».

وأكد «التزام قطر تجاه شركائها في مختلف دول العالم، سواء الشركاء الذين يعتمدون على مصادر الطاقة أو منتجات الطاقة القطرية، وعلى رأسها الغاز المسال، أو شركائنا الاقتصاديين».

وفيما يتعلق بلبنان، أعرب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية عن دعم بلاده «وحدة وسيادة لبنان»، وإدانة «جميع الانتهاكات الإسرائيلية لسيادته».

ورحب بوقف إطلاق النار باعتباره خطوة أولى نحو جهود خفض التصعيد، ودعم الجهود الإقليمية والدولية للوصول إلى اتفاق مستدام.

وقال الأنصاري: «نؤكد أن لا حلّ لجميع الأزمات في المنطقة إلا عبر طاولة المفاوضات، وهذا ما ينطبق على لبنان أيضاً».


سلطان عُمان والبرهان يبحثان تطورات الأوضاع في السودان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
TT

سلطان عُمان والبرهان يبحثان تطورات الأوضاع في السودان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، في مسقط، الثلاثاء، مع عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السّيادة الانتقالي بالسّودان تطورات الأوضاع في السودان، والعلاقات بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم التقى في قصر البركة بمسقط رئيس مجلس السّيادة الانتقالي بالسّودان. وتناولت المُقابلةُ بحثَ العلاقات التي تربط البلديْن، مُؤكّديْن أهمية تعزيز مجالات الشراكة بما يواكب التّطلعات التّنموية.

وأعرب البرهان عن بالغ شكره وتقديره على ما تبذله سلطنةُ عُمان من جهودٍ متواصلةٍ لدعم مساعي إنهاء الصّراع في السُّودان عبر الحوار والوسائل السّلميّة، وتعزيز وحدة الصفّ الوطني، وتغليب المصلحة الوطنيّة.

ووصل البرهان إلى العاصمة العمانية مسقط في أول زيارة رسمية له للسلطنة، يرافقه وزير الخارجية ومدير جهاز المخابرات العامة.

السلطان هيثم بن طارق مستقبلاً في قصر البركة بمسقط عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان (العمانية)

ووصل البرهان إلى عُمان قادماً من جدة، حيث أجرى مباحثات مع الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، تناولت مستجدات الأوضاع الراهنة في السودان وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

وخلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للبرهان في جدة، الاثنين، أكد الجانبان ضمان أمن واستقرار السودان، والحفاظ على سيادته ووحدة وسلامة أراضيه.