مباراة الأرجنتين تشعل «معارك سوشيالية» بين مصر وإسرائيل

دعوات عبرية لدعم «التانغو» بعد رفع حسام حسن علم فلسطين

المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن يرفع علم فلسطين عقب الفوز على أستراليا (حساب حسام حسن على «فيسبوك»)
المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن يرفع علم فلسطين عقب الفوز على أستراليا (حساب حسام حسن على «فيسبوك»)
TT

مباراة الأرجنتين تشعل «معارك سوشيالية» بين مصر وإسرائيل

المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن يرفع علم فلسطين عقب الفوز على أستراليا (حساب حسام حسن على «فيسبوك»)
المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن يرفع علم فلسطين عقب الفوز على أستراليا (حساب حسام حسن على «فيسبوك»)

شهدت منصات التواصل الاجتماعي سجالاً مصرياً - إسرائيلياً قبيل مباراة مصر والأرجنتين، المقررة الثلاثاء في الدور الـ16 في كأس العالم بالولايات المتحدة، بعد دعوات إسرائيلية بدعم التانغو في أعقاب رفع مدرب منتخب الفراعنة، حسام حسن، العلم الفلسطيني بالمونديال.

واندلعت شرارة المعارك على مواقع التواصل مع رفع حسن علم فلسطين عقب التأهل التاريخي لمنتخب بلاده، الجمعة الماضي، للدور الـ16 بعد الفوز على منتخب أستراليا. وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» وقتها إن المدرب المصري استغل منصة كأس العالم للتعبير عن تضامنه مع الفلسطينيين.

وقال حساب «4crabali» بالعبرية: «من لا يشجع الأرجنتين أمام مصر فهو يكره إسرائيل ويكره كرة القدم».

احتفال لاعبي مصر بالفوز على أستراليا (رويترز)

ولم يكن الأمر بجديد؛ ففي وقت سابق من العام لوَّح اللاعب الإسباني المولود لأب مغربي، لامين يامال، بالعلم الفلسطيني خلال احتفالات برشلونة بلقب الدوري الإسباني، وهو ما أثار انتقاد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي اعتبر أن تصرف اللاعب «يؤجج الكراهية».

ويرى الخبير المصري أستاذ الدراسات العبرية والمتخصص في الشؤون الإسرائيلية، أحمد فؤاد أنور، أن المعارك التي تشعلها إسرائيل بمنصات التواصل ترجع لعدة أسباب، أبرزها رفضها لفكرة دعم فلسطين في محفل رياضي عالمي مثل كأس العالم، كما أنها جزء من تصعيدها المتواصل تجاه مصر، حسبما قال لـ«الشرق الأوسط».

وفي اعتقاد أنور، فإن فشل إسرائيل في الوصول لكأس العالم «يثير غيرة وضغينة رياضية كبيرة من جانبها، وبخاصة أمام نتائج مصر المشرفة، ما يؤجج هذا التحريض الرياضي الإسرائيلي ضد منتخب الفراعنة».

أما الجماهير المصرية فلم تصمت، وكانت ردودها سريعة وقوية بمنصات التواصل. ووصفت وسائل إعلام محلية دعوة جماهير إسرائيلية لتشجيع الأرجنتين في مباراتها القادمة مع مصر بأنها «كراهية واضحة»، بحسب ما نقله موقع «القاهرة 24» عبر حسابه على «فيسبوك».

وعلق حساب يحمل اسم محمد مبروك على تلك الدعوات بقول: «حد يبلغ حسام حسن ولاعبي المنتخب أن المباراة القادمة مصر ستلعب ضد الأرجنتين والإسرائيليين، وأضمن لكم التأهل».

وقالت سمر جابر: «إن شاء الله المنتخب المصري هيكسب الأرجنتين وسنرفع علم فلسطين مع علم مصر مرة أخرى».

احتفال لاعبي الأرجنتين بالفوز على كاب فيردي (رويترز)

وكتب محمد علي في حسابه بـ«فيسبوك»: «الضجة والغضب في إسرائيل وصلا لمرحلة عمل دعوات قوية لمساندة منتخب الأرجنتين في مباراته ضدنا».

وأضاف: «أتمني أن يكون هذا تحفيزاً أكبر لأبطال منتخبنا. ولو ربنا أراد وحققنا الفوز على الأرجنتين رغم صعوبة المهمة سيكون يوماً من أجمل أيام مصر والعرب... قولوا يا رب».

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

توخيل يهاجم حكام المونديال: أي منتخب قد يُقصى بقرار تحكيمي في أي لحظة

رياضة عالمية توخيل يهاجم حكام المونديال: أي منتخب قد يُقصى بقرار تحكيمي في أي لحظة

توخيل يهاجم حكام المونديال: أي منتخب قد يُقصى بقرار تحكيمي في أي لحظة

أبدى مدرب منتخب إنجلترا، توماس توخيل، استياءه الشديد من مستوى التحكيم في كأس العالم 2026، معتبراً أن القرارات التحكيمية أصبحت غير مستقرة وغير موثوقة.

The Athletic (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للبرازيل حتى كأس العالم 2030 (د.ب.أ)

أنشيلوتي سيبقى لقيادة «إعادة البناء الكبرى» للمنتخب البرازيلي

قال رودريغو كايتانو، مدير المنتخبات في الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، إن كارلو أنشيلوتي سيبقى مدرباً للمنتخب حتى كأس العالم 2030.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي (إ.ب.أ)

مبابي يرد بقوة على السيناتور الباراغويانية: «امرأة غير كفؤة لا تستحق منصبها»

فجّر قائد المنتخب الفرنسي كيليان مبابي أزمة جديدة بعدما رد بعنف على تصريحات عنصرية أطلقتها السيناتورة الباراغويانية سيليستي أماريا.

مهند علي (الرياض)
رياضة عربية حسام حسن يحصد ثمار النجاح أخيراً

حسام حسن يحصد ثمار النجاح أخيراً

لم تقترب مسيرة حسام حسن التدريبية من مجاراة إنجازاته القياسية كلاعب، لكن المصري متقد الحماس قد يغير هذا الوضع، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية قائد فرنسا كيليان مبابي تعرض لإساءات عنصرية (أ.ب)

فرنسا تستنكر تصريحات «عنصرية» صادرة عن سيناتور باراغوايانية بحق مبابي

أعربت وزيرة الرياضة الفرنسية، مارينا فيراري، الاثنين، عن «استيائها الشديد» من تصريحات «بغيضة وعنصرية» أدلت بها إحدى أعضاء مجلس الشيوخ الباراغواياني.

«الشرق الأوسط» (باريس )

حسام حسن يحصد ثمار النجاح أخيراً

حسام حسن يحصد ثمار النجاح أخيراً
TT

حسام حسن يحصد ثمار النجاح أخيراً

حسام حسن يحصد ثمار النجاح أخيراً

لم تقترب مسيرة حسام حسن التدريبية من مجاراة إنجازاته القياسية كلاعب، لكن المصري متقد الحماس قد يغير هذا الوضع، الثلاثاء، إذا تمكن فريقه من تحقيق مفاجأة بالفوز على الأرجنتين في كأس العالم لكرة القدم. وكان حسام مهاجماً بارزاً في منتخب مصر، ولا يزال الهداف التاريخي للمنتخب، كما كان في مرحلة ما اللاعب الذي خاض أكبر عدد مباريات دولية على مستوى العالم. شارك في كأس العالم 1990، وفاز بآخر ألقابه الثلاثة في كأس الأمم الأفريقية وهو في سن 39 عاماً، وحصد العديد من الميداليات مع الأندية المصرية محلياً وقارياً.

لكن مسيرته التدريبية كانت مثيرة للجدل، حيث تولى تدريب أندية كثيرة، وكانت علاقته بالمشجعين ووسائل الإعلام شائكة. وفي ظل ما يُعْرف عنه من عدم التحكم التام في انفعالاته، دخل في مشادات كثيرة، كان آخرها في كأس الأمم الأفريقية في المغرب عندما ضايقه الجمهور فرد عليهم بإيماءات استخفافية.

لكن قيادة مصر إلى أول فوز لها في كأس العالم، خلال رابع مشاركة في البطولة منذ عام 1934، عندما تغلبت على نيوزيلندا 3 - 1 في فانكوفر، وتأهلها إلى دور 16 بفوزها على أستراليا في دالاس، وضعته الآن في مكانة رفيعة.

وكان ذلك واضحاً في ابتسامة الرضا على وجهه عند ترحيب الصحافيين المصريين به في المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة وتصفيقهم الحار له، وكلمات المديح والتهنئة التي كانت تسبق كل سؤال.

وما كان من حسام إلا أن شكرهم بأدب، وأجاب بتفصيل عن كل سؤال، موضحاً خططه وإيمانه الراسخ بانتصار فريقه.

انفجار غاضب

يتباين ذلك مع انفجاره غاضباً بعد فوز السنغال على مصر في قبل نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في يناير (كانون الثاني)، وقال آنذاك: «مصر كبيرة. مصر أم العرب، وأم أفريقيا، بالتاريخ والبطولات والقوة. مصر الناس كلها بتغير منها، علشان المنتخب المصري فاز بسبع بطولات في أفريقيا... كان فيه ناس مش عايزانا نوصل النهائي»، قبل أن يتعرض للتوبيخ على التلفزيون المصري من قبل المحللين الذين رفضوا أي نظرية مؤامرة. ورأى كثيرون أن حسام، الذي يجلس بجانبه على مقاعد البدلاء شقيقه التوأم إبراهيم، كان اختياراً غير مناسب لمنصب مدرب منتخب مصر قبل عامين، نظراً لمسيرته التدريبية المتقلبة التي تخللتها وقائع شائكة، دون تحقيق أي إنجاز ملموس.

وكاد أن يتعرض للسجن بسبب اعتدائه بالضرب على مصور، لولا أن القضية انتهت بالتصالح بين الطرفين، وقبل 3 سنوات تعرض لغرامة مالية كبيرة بسبب كسره شاشة تابعة لحكم الفيديو المساعد في جانب الملعب.

ورغم ما تنطوي عليه الخطط مع المنتخب من دفاع مدهش، لا يمكن إنكار أنه نجح في تحقيق نتائج، فقد وصلت مصر إلى قبل النهائي في بطولة كأس الأمم الأفريقية الماضية في المغرب، وخاضت تصفيات كأس العالم دون أي هزيمة.

وقال عشية انطلاق كأس العالم: «جيناتي لا تقبل الهزيمة».

وفي البطولة التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة، تعادلت مصر مع بلجيكا، واحتلت المركز الثاني في مجموعتها، وبعد فوزها الصعب على أستراليا، أصبحت لديها الآن فرصة لتحقيق أكبر انتصار لها، ضد حاملة اللقب الأرجنتين.


مشاكسات ودعوات و«تعاويذ» مصرية لإبطال مفعول ميسي

مصريون يأملون في غياب ميسي خلال مباراتهم المقبلة في الدور الـ16 (أ.ف.ب)
مصريون يأملون في غياب ميسي خلال مباراتهم المقبلة في الدور الـ16 (أ.ف.ب)
TT

مشاكسات ودعوات و«تعاويذ» مصرية لإبطال مفعول ميسي

مصريون يأملون في غياب ميسي خلال مباراتهم المقبلة في الدور الـ16 (أ.ف.ب)
مصريون يأملون في غياب ميسي خلال مباراتهم المقبلة في الدور الـ16 (أ.ف.ب)

بمجرد تداول أنباء عن تعرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي لإصابة خلال مباراة منتخب بلاده أمام الرأس الأخضر - «كاب فيردي»-، تباينت مشاعر المصريين بين القلق على أحد أكثر لاعبي العالم شعبية، والأمل في تغيبه عن المشاركة أمام منتخب مصر في «موقعة أتلانتا» المرتقبة.

فرغم الشعبية الجارفة التي يحظى بها قائد منتخب الأرجنتين في مصر، ظل احتمال مواجهته مصدر قلق للجماهير المصرية، التي تستعد لأول ظهور لها في دور الـ16 من المونديال، وهو ما انعكس في موجةٍ من التعليقات الساخرة والدعوات الطريفة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وتتأهب مصر، مساء الثلاثاء، لخوض واحدةٍ من أهم مبارياتها في تاريخ كأس العالم، عندما تواجه الأرجنتين في دور الـ16، بعدما نجح «الفراعنة» في بلوغ هذا الدور للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال، ليصبح الحلم الآن مواصلة كتابة التاريخ أمام حامل لقب النسخة الماضية بقيادة ليونيل ميسي.

ميسي تألق في بطولة كأس العالم الحالية (أ.ف.ب)

وانعكس الحماس الشعبي على تعليقات عدد من الفنانين، إذ كتب الفنان رامز جلال عبر حسابه على «فيسبوك»: «ولا يهمكوا ميسي ولا الأرجنتين.. ده إحنا أحفاد الفراعنة»، في رسالة حملت قدراً من الحماسة والثقة بقدرة المنتخب المصري على تحقيق مفاجأة تاريخية.

وتداول مستخدمون على نطاقٍ واسع تعليقاً ساخراً للفنان المصري صلاح عبد الله على منصة «إكس» دعا فيه إلى أن يرزق الله ميسي الشفاء «بعد بعد بكرة»، في إشارة طريفة إلى تمني غيابه عن مواجهة الثلاثاء أمام منتخب مصر.

كما أرفقت الفنانة وفاء عامر خبر إصابة ميسي بعبارة «بركاتك يا علياء يا قمرون»، وتعود الإشارة إلى صانعة المحتوى المصرية علياء قمرون، التي تصدر اسمها مواقع التواصل بعد تداول مقطع فيديو لها تبدو فيها كأنها «تحسد» ليونيل ميسي على لياقته في كأس العالم، قبل أن تتزامن إعادة تداول المقطع مع أنباء إصابة قائد المنتخب الأرجنتيني، ليربط كثير من المستخدمين بين الأمرين في حِس ساخر.

ولم تقتصر متابعة تطورات إصابة ميسي على الجماهير المصرية، بل شغلت أيضاً بطبيعة الحال وسائل الإعلام العالمية في ظل أهمية قائد منتخب «التانغو» وتأثيره في حظوظ فريقه خلال البطولة.

وكان ميسي قد تعرض لإصابةٍ خلال مباراة منتخب بلاده أمام الرأس الأخضر في دور الـ32، لكنه رفض مغادرة الملعب، وأصر على استكمال اللقاء بعد تلقيه العلاج من الجهاز الطبي.

النجم المصري محمد صلاح (د.ب.أ)

وسرعان ما بددت وسائل إعلام أرجنتينية المخاوف بشأن جاهزيته؛ إذ أفادت شبكة

«TyC Sports» بأن إصابته لا تدعو إلى القلق، وأن حالته مستقرة، وسيكون جاهزاً بصورة طبيعية لمواجهة منتخب مصر، بل من المتوقع أن يوجد في التشكيل الأساسي.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي لـ«الشرق الأوسط» أن ترقب المصريين لمواجهة ميسي «لا ينفصل عن الشعور التاريخي بوصول المنتخب إلى دور الـ16» موضحاً أن «أجمل ما في هذا الصعود أنه يضع مصر في مواجهة بطل العالم في نسخة 2022، وأمام أحد أفضل لاعبي التاريخ»، كما يقول لـ«الشرق الأوسط».

ويضيف أن «المباراة تحمل طابعاً خاصاً لكونها تجمع بين ليونيل ميسي، صاحب الشعبية العالمية، ومحمد صلاح، أفضل لاعب مصري وعربي وأفريقي، وأحد أبرز اللاعبين في التاريخ؛ لذلك فالفوز على الأرجنتين سيكتب لمنتخب مصر تاريخاً مضاعفاً؛ لأنه يعني بلوغ دور الثمانية، وهزيمة بطل العالم وميسي في الوقت نفسه»، مضيفاً أن «الخروج أمام منتخب بحجم الأرجنتين لن يكون سيئاً إذا حدث، مقارنةً بالخروج أمام فريق آخر».

لاعبو المنتخب المصري نالوا إشادات واسعة عقب الفوز على أستراليا (أ.ب)

وعن إصابة ميسي، يوضح الناقد الرياضي أنه «حتى الآن لا يوجد ما يشير إلى غيابه»، مضيفاً أنه «يتمنى مشاركته؛ لأن احتكاك اللاعب المصري بأفضل لاعبي العالم يعود بالنفع على الكرة المصرية، ويرفع من مستوى اللاعبين» داعياً اللاعبين إلى الاستمتاع بالمباراة، مؤكداً أن الجماهير المصرية فخورةٌ بما حققه المنتخب من إنجازٍ تاريخي بالوصول إلى دور الـ16 للمرة الأولى.


مونديال 2026: أي دور للمصري هيثم حسن بعد جدلية أوراقه القانونية؟

هيثم حسن (د.ب.أ)
هيثم حسن (د.ب.أ)
TT

مونديال 2026: أي دور للمصري هيثم حسن بعد جدلية أوراقه القانونية؟

هيثم حسن (د.ب.أ)
هيثم حسن (د.ب.أ)

بعد تأهل مصر إلى ثُمن نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها، وقف هيثم حسن يتحدث لوسائل الإعلام باللغة الفرنسية التي يجيدها أكثر من العربية.

ظهر لاعب الفراعنة للمرة الأولى في المونديال بعد جدل حول أوراقه القانونية مع مصر التي قد تكون بحاجة ماسة إليه حين تواجه الأرجنتين الثلاثاء في أتلانتا.

لم يظهر جناح ريال أوفييدو الإسباني في مباريات مصر في دور المجموعات، وسط تساؤلات رد عليها المدرب حسام حسن بقوله إن هناك «بعض الأمور الداخلية» التي منعت ذلك.

قام هيثم بحذف كل صوره في حسابه على موقع «إنستغرام» بعد مباراة إيران الأخيرة في المجموعة، مما أثار التساؤلات حول غضبه من عدم المشاركة.

رد مدير المنتخب إبراهيم حسن بأن «هيثم إضافة كبيرة لمنتخب مصر، ومشاركته ستأتي بالتأكيد في الوقت الذي يراه الجهاز الفني مناسباً».

أتت مباراة أستراليا في دور الـ32 ليشارك هيثم بديلاً ويقدم مستوى طيباً، أثار تساؤلات حول قدرته على المشاركة أساسياً أمام الأرجنتين.

ولد هيثم حسن في باريس عام 2002 لأب مصري وأم تونسية مهاجرين لفرنسا.

بدأ مسيرته الاحترافية في السادسة عشرة مع شاتورو، قبل أن ينضم في عام 2020 إلى فياريال الإسباني، الذي قضى في صفوفه 4 مواسم، منها موسمان معاراً إلى ميرانديس وسبورتينغ خيخون، ثم انتقل إلى ريال أوفييدو في 2024 وساهم في صعوده للدرجة الأولى في الموسم التالي.

دولياً، مثَّل هيثم فرنسا في فئتي تحت 17 وتحت 18 عاماً في 16 مباراة دولية، قبل أن يبدأ الجدل حول اهتمام منتخبي مصر وتونس بضمه لصفوفهما. تردد اللاعب في الموافقة حتى يدرس المشروع المقدم له من كلا المنتخبين، بحسب تصريحات صحافية لوالده في وقت سابق.

قرر في مارس (آذار) الماضي الانضمام لمنتخب مصر، فشارك رسمياً للمرة الأولى في المباراة الودية أمام السعودية في جدة.

وبينما ترددت بعض الأنباء حول وجود خطأ في تسجيل هيثم على منصة الاتحاد الدولي (فيفا) الخاصة باللاعبين الذين قاموا بتغيير الجنسية، خصوصاً بعد تصريحات حسام حسن حول «الأمور الداخلية»، نفى مصدر بإدارة مسابقات «فيفا» وجود أي أزمة خاصة بهذا الأمر.

وقال المصدر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كل الأوراق الخاصة بهيثم حسن سليمة وتمت مراجعتها في الاجتماع الخاص بالفرق قبل اعتماد القوائم الرسمية للبطولة. لو كان هناك أي أزمة في تسجيل اللاعب لم يكن ليتم السماح له بالجلوس بديلاً في المباريات السابقة لمصر».

وأكَّد يسري حسن والد اللاعب في تصريحات تلفزيونية أن هيثم لم يُبْدِ غضبه بسبب عدم المشاركة «هيثم لاعب محترف ويدرك جيداً قيمة قرارات المدير الفني ويحترمها، ولم يُبْدِ أي اعتراض على أي قرارات فنية».

من جانبه، قال مصطفى أبو زهرة عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري والمرافق لبعثة المنتخب في كأس العالم لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هيثم لاعب محترم للغاية وهو سعيد بالوجود مع المنتخب، ولا توجد أي أزمة».

بينما قال إبراهيم حسن مدير المنتخب لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هيثم وأسرته يتمتعون بأخلاق ممتازة، وهو لاعب محترف في كل شيء. الأمور الفنية تختلف من مباراة لأخرى، لكن هيثم عنصر مهم للغاية منذ انضمامه للمنتخب، وهو في قمة الالتزام والانضباط».

تستعد مصر لمواجهة بطل العالم بحلم تحقيق المفاجأة ومواصلة مشوار المونديال إلى ربع النهائي، بينما ينتظر المصريون رؤية «خليفة محمد صلاح» كما أسموه لوقت أطول في مواجهة رفاق ليونيل ميسي.

قال هيثم حسن في تصريحات لموقع «فيفا» عقب مباراة أستراليا: «حققنا حلمنا وأسعدنا 120 مليون مصري. دعم جمهورنا هو من قادنا لهذا الدور، وسنحتفل ليوم واحد ثم نبدأ التحضير للمباراة القادمة. دخلنا التاريخ... نحن في قمة السعادة».