التونسي نعيم السليتي يعلّق حذاءه الدولي

الدولي التونسي نعيم السليتي (منتخب تونس)
الدولي التونسي نعيم السليتي (منتخب تونس)
TT

التونسي نعيم السليتي يعلّق حذاءه الدولي

الدولي التونسي نعيم السليتي (منتخب تونس)
الدولي التونسي نعيم السليتي (منتخب تونس)

أعلن اللاعب الدولي التونسي نعيم السليتي اعتزاله اللعب دولياً بعد مسيرة امتدت لنحو 10 سنوات مع منتخب «نسور قرطاج» لكرة القدم.

ويعد السليتي، الذي نشأ وترعرع بمدينة مرسيليا في جنوب فرنسا لأبوين تونسيين مهاجرين، من أبرز ركائز منتخب تونس لعدة سنوات في العقد الأخير.

وبرع اللاعب الذي شارك في أكثر من 80 مباراة دولية سجل خلالها قرابة 15 هدفاً مع المنتخب التونسي، كمراوغ ماهر في خط الهجوم والجناح.

وقال السليتي (33 عاماً): «أعتقد أنه يجب الآن ترك المكان للجيل الجديد (جيل الشباب)».

وتابع اللاعب في مقطع فيديو نشره الاتحاد التونسي لكرة القدم على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك): «المنتخب مكانه في القلب، قضيت معه أوقاتاً لا تُنسى ستظل محفورة إلى الأبد».

وينشط السليتي في نادي الشمال القطري بعد أن قضى ثلاثة مواسم متتالية مع فريق الاتفاق السعودي.

وكانت بدايات السليتي مع فريق سيدون الفرنسي في موسم 2011-2012 وتنقل بعدها بين أندية إف سي باريس وريد ستار وليل وديجون قبل الانتقال إلى الدوري السعودي عام 2017.

وخاض اللاعب التونسي أول مباراة دولية له مع منتخب بلاده في عام 2016 ضد جيبوتي ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا لعام 2017 التي شارك في نهائياتها.

كما شارك السليتي أيضاً في نسختي 2019 و2021 بالمسابقة القارية وفي نهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018.

ويُعد السليتي أحد أعمدة المنتخب التونسي المخضرمين إلى جانب يوسف المساكني ووهبي الخزري الذي اعتزل اللعب في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وانضم إلى الجهاز التدريبي الحالي بقيادة المدرب التونسي الفرنسي صبري لموشي.

وقال السليتي: «أريد أن أشكر كل الفريق والاتحاد التونسي الذي منحني الفرصة لأعيش الحلم. أشكر الشعب التونسي، كنت أتمنى أن أمنحه لقباً كبيراً لكن تلك كانت حدودنا، أتمنى من الجيل الجديد أن يحقق ذلك».

وتابع اللاعب: «يجب أن نكون دائماً وراء المنتخب، وسأكون المشجع الأول».

ويأتي اعتزال السليتي في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب التونسي للمشاركة في نهائيات كأس العالم المقررة صيف هذا العام في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك.

ويلعب منتخب تونس في المجموعة السادسة بمرحلة المجموعات للمونديال برفقة منتخبات هولندا واليابان وأحد المنتخبات الأوروبية.


مقالات ذات صلة

النجمة الإسبانية بوتياس تختار الانضمام إلى لندن سيتي لايونيسز

رياضة عالمية النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس (أ.ف.ب)

النجمة الإسبانية بوتياس تختار الانضمام إلى لندن سيتي لايونيسز

اختارت النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس الانضمام إلى نادي لندن سيتي لايونيسز لكرة القدم المملوك من طرف سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية حسام حسن (أ.ف.ب)

حسام حسن مدرب مصر: محمد صلاح يلعب «بحرية لكن بنظام»

أوضح مدرب مصر حسام حسن أن نجم المنتخب المصري محمد صلاح يلعب «بحرية لكن بنظام».

«الشرق الأوسط» (سياتل )
رياضة عالمية إبريتشي إيزي (أ.ف.ب)

إيزي يتجاهل الضجيج الخارجي قبل مواجهة إنجلترا الحاسمة بكأس العالم

قال مهاجم منتخب إنجلترا إبريتشي إيزي إنه لا يلتفت إلى الانتقادات التي أعقبت تعادل فريقه السلبي مع غانا في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية أوريليان تشواميني (أ.ف.ب)

تشواميني: عازمون على تحقيق إنجاز لجعل ديشان فخوراً بنا

أكد لاعب خط الوسط أوريليان تشواميني أن فرنسا عازمة على تحقيق إنجاز يجعل المدرب ديدييه ديشان الغائب يشعر بالفخر، وذلك بتصدر المجموعة الأولى في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ناثنيال بروان (أ.ف.ب)

بايرن ميونيخ يضم براون من آينتراخت فرانكفورت

ذكرت تقارير إعلامية أن ناثنيال بروان، ظهير أيسر المنتخب الألماني، سينتقل إلى بايرن ميونيخ قادماً من آينتراخت فرانكفورت.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

النفاتي لاعب تونس: لا يمكننا الاختباء خلف الأعذار... سامحونا

لاعب المنتخب التونسي معتز النفاتي (رويترز)
لاعب المنتخب التونسي معتز النفاتي (رويترز)
TT

النفاتي لاعب تونس: لا يمكننا الاختباء خلف الأعذار... سامحونا

لاعب المنتخب التونسي معتز النفاتي (رويترز)
لاعب المنتخب التونسي معتز النفاتي (رويترز)

وجه لاعب المنتخب التونسي معتز النفاتي اعتذاراً إلى الجماهير التونسية عقب خروج نسور قرطاج من الدور الأول لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

وخسر منتخب تونس 1 - 3 أمام نظيره الهولندي، مساء الخميس بالتوقيت المحلي، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة السادسة من مرحلة المجموعات للمونديال، المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وفي مدينة كانساس سيتي، جاء الهدف الأول لهولندا عبر النيران الصديقة، بعدما سجل إلياس السخيري، لاعب تونس، هدفاً عكسياً مبكراً في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضيف بريان بروبي الهدف الثاني في الدقيقة السابعة.

وقلص حازم المستوري الفارق، عقب تسجيله هدفاً لمنتخب تونس في الدقيقة 54، غير أن يان باول فان هيكي أضاف الهدف الثالث لهولندا في الدقيقة 62.

وبقي منتخب تونس، الذي سجل ظهوره السابع بالمونديال في المركز الرابع بلا رصيد من النقاط، عقب خسارته في مبارياته الثلاث بالمجموعة، أمام السويد واليابان ثم هولندا.

وأكد النفاتي في تصريحات للصحافيين عقب المباراة أن اللاعبين يتحملون مسؤولية النتائج المخيبة للفريق في المونديال الحالي، ولا يملكون أي أعذار.

أضاف النفاتي: «لا يمكننا الاختباء وراء أي أعذار. ما دمنا تأهلنا إلى كأس العالم، كان يجب أن نكون على قدر المسؤولية ونقدم المستوى المطلوب».

أضاف أن تغيير المدرب صبري اللموشي خلال البطولة لم يكن سبباً في النتائج، موضحاً: «نحن لاعبون محترفون، وصحيح أن رحيله أحزننا، لكن كان علينا مواصلة العمل».

واختتم النفاتي رسالته باعتذار مباشر إلى الجماهير التونسية قائلاً: «نطلب من الجماهير التونسية أن تسامحنا على كل ما حدث. نحن ندرك حجم الغضب والإحباط بعد هذه المشاركة، ولا نملك سوى الاعتذار».


رينارد: مستقبلي مع تونس «رهن المراجعة»

رينارد تولى مهمة قصيرة لم يكتب لها النجاح مع تونس (رويترز)
رينارد تولى مهمة قصيرة لم يكتب لها النجاح مع تونس (رويترز)
TT

رينارد: مستقبلي مع تونس «رهن المراجعة»

رينارد تولى مهمة قصيرة لم يكتب لها النجاح مع تونس (رويترز)
رينارد تولى مهمة قصيرة لم يكتب لها النجاح مع تونس (رويترز)

أبقى هيرفي رينارد مدرب تونس، الباب مفتوحاً أمام كل الاحتمالات بشأن مستقبله بعد خسارة الفريق 3 - 1 أمام هولندا يوم الخميس، قائلاً إن الاتحاد سيراجع خياراته بعد صفقة قصيرة الأجل أُسندت له من خلالها مهمة تدريب المنتخب خلفاً لصبري لاموشي.

وتولى رينارد قيادة المنتخب القادم من شمال أفريقيا بعد الهزيمة الثقيلة 5 - 1 أمام السويد في مباراة الفريق الأولى بكأس العالم لكرة القدم 2026، لكنه لم يتمكن من تصحيح مسار الفريق في البطولة، وخسرت تونس 4 - صفر أمام اليابان قبل الخسارة في المباراة الثالثة أمام هولندا.

وقال رينارد: «استدعاني الاتحاد لمهمة قصيرة للغاية... لم تكن كافية، ولكن شكراً جزيلاً للاتحاد على استدعائي».

وأشار المدرب الفرنسي البالغ من العمر 57 عاماً، إلى ضبابية الرؤية بشأن مستقبله، وحث صناع القرار على التحلي بالصبر بعد خروج الفريق المبكر.

وقال رينارد: «سيعود الجميع إلى ديارهم، وسنرى كيف سيكون المستقبل».

وأضاف: «يحتاج الاتحاد التونسي إلى الجلوس وتحليل كل شيء. من المهم أخذ بعض الوقت، لأن اتخاذ القرار بسرعة لا يكون الأفضل في بعض الأحيان».

وقال رينارد إنه لا يندم على توليه المنصب، وأشاد بلاعبيه لقدرتهم على التأقلم في ظل ظروف صعبة.


مدرب العراق: لا نملك ما نخسره أمام السنغال... نطمح للفوز

 الأسترالي غراهام أرنولد المدير الفني لمنتخب العراق (أ.ب)
الأسترالي غراهام أرنولد المدير الفني لمنتخب العراق (أ.ب)
TT

مدرب العراق: لا نملك ما نخسره أمام السنغال... نطمح للفوز

 الأسترالي غراهام أرنولد المدير الفني لمنتخب العراق (أ.ب)
الأسترالي غراهام أرنولد المدير الفني لمنتخب العراق (أ.ب)

شدد الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني لمنتخب العراق، على رغبة فريقه في الفوز على السنغال، والتأهل للأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويوجد منتخب العراق، الذي يشارك للمرة الثانية في كأس العالم، بالمركز الرابع في ترتيب المجموعة التاسعة بلا رصيد من النقاط، عقب خسارته 1 - 4 أمام النرويج، وصفر - 3 أمام فرنسا في أول جولتين.

وينطبق الأمر ذاته على منتخب السنغال، الذي يوجد في المركز الثالث بلا رصيد أيضاً، متفوقاً بفارق الأهداف على العراق، عقب خسارته 1 - 3 أمام فرنسا، و2 - 3 أمام النرويج.

ويأمل كلا المنتخبين في حصد النقاط الثلاث خلال المباراة التي تجري بينهما مساء الجمعة بالتوقيت المحلي، من أجل اقتناص المركز الثالث، ومن ثم الحفاظ على آمالهما في التأهل إلى دور الـ32 في البطولة، ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالدور الأول.

وصرح أرنولد، في مؤتمر صحافي: «سنواجه منتخب السنغال، بطل أفريقيا، إنها تجربة رائعة أمام أحد أبرز المنتخبات في العالم، وليس لدينا ما نخسره، لكننا نطمح لتحقيق الفوز غداً».

وأكد أرنولد أنه رأى انضباطاً واضحاً والتزاماً من اللاعبين طوال فترة عمله مع الفريق، حيث قال: «خلال 8 أشهر مع منتخب العراق لم أشاهد سوى الانضباط والروح القتالية، سواء داخل أو خارج الملعب».

وأشار أرنولد: «المباراتان أمام النرويج وفرنسا شهدتا بعض الأخطاء، لكنها تمثل دروساً مهمة يجب أن نتعلم منها»، موضحاً أن الفريق يقضي لحظة تاريخية بعد التأهل للمونديال لأول مرة منذ 40 عاماً.

وكشف مدرب المنتخب العراقي: «خضنا اليوم أفضل حصة تدريبية، واللاعبون يتمتعون بحماس كبير وروح عالية لتحقيق الانتصار أمام السنغال».

وفيما يتعلق بعقده مع الفريق، أوضح أرنولد: «عقدي ينتهي بعد 6 أسابيع، وتحدثت مع رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، يونس محمود، واتفقنا على مناقشة هذا الأمر بعد انتهاء المونديال».

يشار إلى أن منتخب العراق خسر جميع مبارياته الخمس التي خاضها في كأس العالم، حيث تلقى الهزيمة في لقاءاته الثلاثة التي لعبها في مونديال 1986 بالمكسيك أمام منتخبات بلجيكا وباراغواي والمكسيك.