5 منتخبات عربية ضمنت التأهل... والسودان وليبيا وموريتانيا في الانتظار

تصفيات كأس أمم أفريقيا تدخل جولتها الأخيرة وسط صراع ساخن على 5 بطاقات

منتخب السودان في حاجة لنقطة التعادل فقط أمام انغولا بالجولة الاخيرة لضمان التأهل (موقع الاتحاد الافريقي)
منتخب السودان في حاجة لنقطة التعادل فقط أمام انغولا بالجولة الاخيرة لضمان التأهل (موقع الاتحاد الافريقي)
TT

5 منتخبات عربية ضمنت التأهل... والسودان وليبيا وموريتانيا في الانتظار

منتخب السودان في حاجة لنقطة التعادل فقط أمام انغولا بالجولة الاخيرة لضمان التأهل (موقع الاتحاد الافريقي)
منتخب السودان في حاجة لنقطة التعادل فقط أمام انغولا بالجولة الاخيرة لضمان التأهل (موقع الاتحاد الافريقي)

ضمنت 5 منتخبات عربية وجودها في نهائيات كأس أمم أفريقيا المقررة في المغرب العام المقبل، وتنتظر 3 أخرى حسم بطاقاتها من خلال الجولة الأخيرة للتصفيات التي تقام اليوم وغداً.

وضمنت المغرب (المستضيفة) ومصر وتونس والجزائر وجزر القمر الظهور في النهائيات ليرتفع عدد المنتخبات التي حسمت بطاقاتها إلى 19 قبل الدخول في الأخيرة، التي تأمل خلالها ليبيا والسودان وموريتانيا الانضمام إلى الركب العربي في المحفل الأفريقي الكبير.

وتنص لائحة تصفيات كأس أمم أفريقيا على صعود المنتخبات صاحبة المركزين الأول والثاني في المجموعات الـ12 للنهائيات، ليصبح عدد المشاركين 24 منتخباً. وتمثلت أبرز المفاجآت في فشل منتخبي غانا وكاب فيردي في الصعود للنسخة المقبلة من البطولة، في ظل تذيلهما ترتيب المجموعتين السادسة والثالثة على الترتيب. وحصد المنتخب الغاني 3 نقاط فقط بفارق 10 نقاط خلف أنغولا التي تعتلي قمة المجموعة السادسة، و4 نقاط خلف السودان الثانية قبل خوض الجولة الأخيرة.

وتعد هذه هي المرة الأولى منذ 20 عاماً، التي تخفق خلالها غانا في الصعود لكأس الأمم الأفريقية، التي توجت بها 4 مرات، حيث يعود آخر غياب لها عن المحفل الأفريقي إلى نسخة عام 2004 في تونس. أما كاب فيردي، فحلت في المركز الأخير للمجموعة الثالثة برصيد 4 نقاط بفارق الأهداف عن موريتانيا التي لها نفس عدد النقاط، وبفارق 9 نقاط خلف المنتخب المصري المتصدر (13 نقطة)، وتحتل بوتسوانا المركز الثاني برصيد سبع نقاط.

وفي حال فوز كاب فيردي على موريتانيا في الجولة الأخيرة، وخسارة بوتسوانا أمام مضيفتها مصر، سوف يرفع رصيده إلى 7 نقاط، لكن المواجهات المباشرة لن تكون في صالحه، عقب خسارته صفر - 1 أمام بوتسوانا في الجولتين الثالثة والرابعة بالمجموعة. ويحتاج المنتخب الموريتاني للفوز على ضيفه كاب فيردي غداً، شريطة خسارة بوتسوانا أمام مصر في مباراتهما التي تجرى في التوقيت ذاته.

وفي تلك الحالة، سوف تتساوى موريتانيا مع بوتسوانا في رصيد 7 نقاط، ستحسم الأولى تذكرة الصعود بسبب المواجهات المباشرة بعد فوزها ذهابا 1-صفر وتعادلهما إياباً 1-1.

كان منتخب كاب فيردي ضمن المرشحين لبلوغ النهائيات، عطفاً على المستوى المميز الذي ظهر به في النسخة الماضية للبطولة التي أقيمت بكوت ديفوار، مطلع العام الحالي، وصعوده إلى دور الثمانية، بل إنه كان قريباً من التأهل للمربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخه، لولا خسارته بركلات الترجيح أمام منتخب جنوب أفريقيا.

ومن بين المتأهلين إلى النهائيات المقبلة 11 فريقاً سبق له التتويج باللقب، يأتي في مقدمتهم المنتخب المصري، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز (7 ألقاب)، الذي يوجد للمرة لـ27 كأكثر المنتخبات مشاركة في النهائيات.

كما تأهلت أيضاً منتخبات الكاميرون، الفائزة باللقب 5 مرات، ونيجيريا (3 مرات)، وكوت ديفوار (3 مرات)، والكونغو الديمقراطية (لقبان) والجزائر (لقبان)، والمغرب المضيف وجنوب أفريقيا وتونس وزامبيا والسنغال ولكل منها لقب واحد.

وحجزت منتخبات بوركينا فاسو وأنغولا وغينيا الاستوائية والغابون وأوغندا ومالي وزيمبابوي مقاعدها أيضاً في النهائيات، وهي مع جزر القمر لم تتوج من قبل.

وكانت نسخة كأس الأمم الأفريقية 2021 التي أقيمت في الكاميرون شهدت أكبر مشاركة عربية في تاريخ البطولة، بظهور 7 منتخبات آنذاك هي مصر والمغرب والجزائر وتونس والسودان وموريتانيا وجزر القمر.

ويحتاج المنتخب السوداني المتوج باللقب عام 1970، لنقطة التعادل فقط في لقائه مع منتخب أنغولا في الجولة الأخيرة غداً لحسم الصعود رسميا، دون النظر لنتيجة لقاء غانا مع ضيفتها النيجر.

ويملك السودان 7 نقاط بالمركز الثاني، بفارق 6 نقاط خلف منتخب أنغولا (المتصدر)، فيما يتقدم بفارق 3 نقاط أمام النيجر الثالث، بينما قبع منتخب غانا في ذيل الترتيب بثلاث نقاط.

وفي حال خسارة المنتخب السوداني أمام أنغولا، وفوز منتخب النيجر على غانا، سوف تتأهل النيجر لتفوقها بفارق المواجهات المباشرة.

ويبحث منتخب ليبيا عن مكان في النهائيات أيضاً، رغم تذيله المجموعة الرابعة برصيد 4 نقاط، وبعدما أحيا آماله في الصعود بالفوز في الجولة الخامسة 1 - صفر على رواندا.

ويتربع المنتخب النيجيري على القمة برصيد 11 نقطة، فيما يحتل منتخب بنين المركز الثاني بسبع نقاط، بفارق نقطتين أمام رواندا الثالثة. ويتوقف تأهل ليبيا على فوزها على بنين بفارق هدفين في الجولة الأخيرة، وخسارة رواندا أمام مضيفتها نيجيريا بالجولة نفسها.


مقالات ذات صلة

أراوخو يصبح هداف الأوروغواي بالمونديال

رياضة عالمية أرواخو محتفلاً بالهدف (د.ب.أ)

أراوخو يصبح هداف الأوروغواي بالمونديال

سجل ماكسيمليان أراوخو هدف التعادل لمنتخب أوروغواي أمام الرأس الأخضر ليصل بذلك إلى هدفه الثاني في النسخة الحالية.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية الرأس الأخضر قدم أداءً قتالياً أمام الأوروغواي (أ.ف.ب)

الرأس الأخضر يواصل مغامرته المونديالية بتعادل «بطولي» أمام الأوروغواي

واصل منتخب الرأس الأخضر مغامرته المذهلة في كأس العالم 2026 ونجح في الحصول على النقطة الثانية في البطولة بعدما أجبر أوروغواي على التعادل 2-2.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية جمال سلامي خلال المؤتمر (أ.ب)

سلامي: الأردن «مطمئن وواثق» قبل ملاقاة الجزائر

أكد المدرب المغربي للمنتخب الأردني جمال سلامي أن لاعبيه «أكثر اطمئناناً وثقة»، عشية مواجهة نظيره الجزائري في الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة.

«الشرق الأوسط» (سان فرانسيسكو)
رياضة عالمية مشجعون يرفعون لافتة احتجاجية كُتب عليها «أوقفوا الإعدامات في إيران» خلال المباراة مع بلجيكا (د.ب.أ)

اشتباكات بين الجماهير وأفراد الأمن خلال مباراة إيران وبلجيكا

اندلعت اشتباكات بين الجماهير وأفراد الأمن خلال مباراة كأس العالم بين منتخبَي بلجيكا وإيران، مساء الأحد.

«الشرق الأوسط» (إنغلوود)
رياضة عالمية إيرانيون يساندون منتخب بلادهم خلال مباراة بلجيكا (رويترز)

المكسيكيون يعدّون إيران منتخبهم الثاني في المونديال

استيقظ ألن روميرو عند الساعة الرابعة صباح الأحد من أجل العبور من تيخوانا إلى لوس أنجليس، لكن ليس لمساندة منتخب بلاده، بل من أجل مؤازرة إيران.


السخيري يعترف: تونس لم تمتلك «المستوى المطلوب»

قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)
قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)
TT

السخيري يعترف: تونس لم تمتلك «المستوى المطلوب»

قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)
قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري (إ.ب.أ)

اعترف قائد المنتخب التونسي إلياس السخيري بأنه «لا يملك المستوى المطلوب» لمونديال 2026 لكرة القدم، بعد الإقصاء من الجولة الثانية في الدور الأول عقب الخسارة أمام اليابان برباعية نظيفة، السبت.

واستهلت تونس مشوارها في نهائيات أميركا الشمالية بخسارة قاسية أمام السويد 1 -5 أطاحت المدرب صبري لموشي؛ ما دفع الاتحاد إلى تعيين الفرنسي هيرفي رينارد في محاولة لإنقاذ «نسور قرطاج».

لكن الرهان الجديد لم ينجح وسقط أبطال أفريقيا لعام 2004 أمام اليابان 0 -4 في الجولة الثانية؛ ما أنهى حظوظهم بالتأهل إلى دور الـ32.

وقال السخيري لموقع الاتحاد الدولي للعبة (فيفا): «يجب أن نكون صادقين مع أنفسنا. عندما ننظر إلى أدائنا في المباراتين الأخيرتين، فالحقيقة بسيطة: ليس لدينا حالياً المستوى المطلوب لهذه البطولة. تلك هي الحقيقة. أنا آسف جداً للشعب التونسي».

وتابع: «نحن آسفون للغاية ومصابون بخيبة أمل كبيرة. نعلم أنهم (الجمهور) غير راضين إطلاقاً، والاعتذارات وحدها لا تكفي».

وأضاف لاعب آينتراخت فرانكفورت الألماني: «لا شيء آخر يمكننا قوله. علينا ببساطة أن نعمل وأن نتحسن وأن نُظهر ذلك على أرض الملعب. هذا ما يتوقعه الناس منا، الأفعال، لا غير».

بدوره، قال مدافع نيس الفرنسي علي العابدي للصحافة: «المشكلة جماعية. حين تبني منتخباً لم يلعب مع بعضه أي مباراة قبل كأس العالم (...) بالطبع سنجد هذه النتيجة».

وأردف قائلاً: «جئنا إلى كأس العالم بمنتخب ثانٍ ومدرب جديد».

وأكمل متأثراً في كلامه إلى المسؤولين: «قبل شهر من كأس العالم تريدون أن تحسّنوا (المنتخب) وأنت تلعب أمام منتخبات تستعد منذ أربع سنوات؟ غير معقول».


«مونديال 2026»: نجوم الجزائر يلعبون كرة القدم مع شباب بلدة صغيرة في كانساس

لاعبو منتخب الجزائر يستمتعون بمعسكرهم في كانساس (رويترز)
لاعبو منتخب الجزائر يستمتعون بمعسكرهم في كانساس (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: نجوم الجزائر يلعبون كرة القدم مع شباب بلدة صغيرة في كانساس

لاعبو منتخب الجزائر يستمتعون بمعسكرهم في كانساس (رويترز)
لاعبو منتخب الجزائر يستمتعون بمعسكرهم في كانساس (رويترز)

يصعب تحديد اللحظة التي شعر فيها منتخب الجزائر وجهازه الفني بالانتماء إلى بلدة صغيرة في كانساس.

ربما كان ذلك عندما احتشد 500 شخص في المطار للترحيب بالمنتخب الجزائري قبل مشاركته في كأس العالم، أو عندما رأى لاعبو الجزائر علم بلادهم العملاق الذي صنعه الفنان المحلي ستان هيرد من نشارة الخشب والرمل.

وقد يعود ذلك إلى تخصيص أعضاء فرقة الجامعة الموسيقية وقتاً لتعلم النشيد الوطني للجزائر.

من جانبه قال النجم الجزائري رياض محرز لاعب النادي الأهلي السعودي لأهالي لورانس، قبل الخسارة في المباراة الأولى أمام الأرجنتين بثلاثية ليونيل ميسي: «نشكر أهالي المدينة على هذا الترحيب والاستقبال الرائع».

ويبقى الجزائر ضمن أربعة منتخبات تقيم في كانساس سيتي التي تبعد بمسافة 40 ميلاً عن غرب المدينة.

بينما حظيت الأرجنتين وهولندا وإنجلترا بأجواء أسرية في أصغر مدينة مضيفة لكأس العالم، كانت العلاقة التي نشأت بين الجزائر ولورانس مختلفة تماماً.

وخاض لاعبو الجزائر مباريات لكرة السلة في ملعب ألين فيلدهاوس، الملعب التاريخي لفريق جاي هوكس، كما مارسوا أيضاً رمي كرات القدم في ملعب ميموريال.

كما شجعت اللافتات المعلقة باللغة العربية في أنحاء المدينة لاعبي الجزائر على قضاء أوقات فراغهم بلعب كرة القدم مع شباب المدينة.

وعلق فلاديمير بيتكوفيتش مدرب الجزائر: «لقد تأثرت كثيراً باستقبال سكان المدينة، وكنت فخوراً، ووجدت أعداداً كبيرة منهم تحضر أول حصة تدريبية لنا، وهم يرتدون القمصان وشعار الجزائر، لقد وجدنا دعماً كبيراً منهم واحتفلوا بنا كثيراً».


مدرب العراق مازحاً: طلبنا مواجهة فرنسا بثلاثة حراس مرمى!

الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)
الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)
TT

مدرب العراق مازحاً: طلبنا مواجهة فرنسا بثلاثة حراس مرمى!

الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)
الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق (أ.ف.ب)

مازح الأسترالي غراهام أرنولد، مدرب منتخب العراق، بشأن خططه للحد من خطورة كيليان مبابي نجم منتخب فرنسا خلال مباراة الفريقين في كأس العالم، الاثنين.

قال أرنولد في مؤتمر صحافي قبل المباراة في فيلادلفيا الأحد: «لقد استفسرت عن إمكانية الدفع بثلاثة حراس مرمى».

وواجه مبابي صعوبة في الشوط الأول من مباراة الجولة الأولى أمام السنغال، لكنه تألق في الشوط الثاني، وسجل هدفين ليقود منتخب بلاده للفوز بنتيجة 3 - 1.

في المقابل، خسر منتخب العراق أمام النرويج بنتيجة 1 - 4 في الجولة الأولى.