«كأس آسيا»: مجد قطري جديد بهاتريك عفيف

الجزائيات الثلاث بددت أحلام «النشامى» في النهائي القاري الكبير

عفيف محمولاً على الأعناق (رويترز)
عفيف محمولاً على الأعناق (رويترز)
TT

«كأس آسيا»: مجد قطري جديد بهاتريك عفيف

عفيف محمولاً على الأعناق (رويترز)
عفيف محمولاً على الأعناق (رويترز)

احتفظت قطر بلقب كأس آسيا في كرة القدم بفوزها على الأردن 3-1 بفضل ثلاثية من ثلاث ركلات جزاء لنجمها أكرم عفيف، السبت على استاد لوسيل أمام 86492 متفرجاً في المباراة النهائية.

وسجل عفيف (22، 73، 90+5 من ثلاث ركلات جزاء) أهداف قطر، ويزن النعيمات (68) هدف الأردن.

وسط حسرة لاعب أردني كانت الفرحة في صفوف «العنابي» (رويترز)

وتوجت قطر باللقب القاري للمرة الثانية على التوالي بعد فوزها بالنسخة الماضية 2019 التي أقيمت في الإمارات عندما تغلبت بالنتيجة ذاتها على اليابان في المباراة النهائية بأبوظبي. ووضع عفيف، هداف البطولة بثمانية أهداف، منتخب بلاده في المقدمة في الدقيقة 22 من ركلة جزاء إثر سقوطه داخل منطقة جزاء الأردن بعد عرقلة من عبد الله نصيب، لكن الأردن ظهر بوجه مغاير بعد الاستراحة ليدرك يزن النعيمات التعادل في الدقيقة 67 بهدف رائع من تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء. وبعدها بست دقائق فقط أعاد عفيف منتخب قطر الملقب بـ«العنابي» للمقدمة عبر ركلة جزاء أخرى بعد عرقلة المدافع الأردني محمود المرضي للبديل إسماعيل محمد داخل المنطقة. وسقط عفيف داخل منطقة الجزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع إثر عرقلة من الحارس يزيد أبو ليلى ليكمل الثلاثية ويسجل الهدف الثالث له ولقطر في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع. وبدأ قطر المباراة بقوة وتألق عفيف مبكراً عندما هدد مرمى أبو ليلى في الدقيقة السابعة عندما تلقى تمريرة طويلة جعلته في وضع انفراد من الناحية اليمنى للمرمى ليسدد في صدر أبو ليلى وتتحول إلى ركلة ركنية. ورد الأردن عبر يزن النعيمات بتسديدة قوية من عند حدود منطقة الجزاء لكن ردها مشعل برشم حارس قطر بثبات في الدقيقة 16.

لاعبو قطر يحتفلون بالفوز الكبير (أ.ب)

ولم يهدأ عفيف وسقط داخل منطقة الجزاء إثر عرقلة من عبد الله نصيب في الدقيقة 22 ليلجأ الحكم الصيني إلى تقنية الفيديو ويقرر احتسابها وينفذها عفيف بنجاح ويسجل في الزاوية اليمنى لمرمى أبو ليلى. وساهم عفيف في تسجيل 18 هدفاً بين آخر 20 سجلتها قطر في آخر عشر مباريات، ورفع رصيده من الأهداف في البطولة الحالية إلى ثمانية أهداف بالإضافة إلى ثلاث تمريرات حاسمة. وأصبح عفيف (27 عاماً) أول لاعب في تاريخ كأس أسيا يسجل في مباراتين نهائيتين. وكاد المدافع لوكاس مينديز أن يضاعف تقدم قطر بضربة رأس إثر تمريرة عرضية من ركلة ركنية نفذها عفيف ارتطمت في الأرض لكن أبو ليلى حولها إلى ركنية في الدقيقة 33. وفي الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول تلقى موسى التعمري تمريرة عرضية ليسدد نحو المرمى لكن الكرة ارتدت من الدفاع في أخطر فرصة أردنية في أول فترة من المباراة. ونجح الإسباني ماركيز لوبيز مدرب قطر خلال الشوط الأول في حجب هجوم الأردن عن وسط ملعبه لتصبح الهجمات نادرة على مرمى برشم. بدأ الأردن الشوط الثاني بقوة وأهدر فرصة خطيرة عبر التعميري وتسديدة مباشرة من يزن العرب في الدقيقة 59 إثر ركلة ركنية تصدى لها برشم ببراعة. وبعدها بدقيقتين أطلق التعمري تسديدة قوية تصدى لها برشم بقدمه ثم يتابعها نور الروابدة بكعبه إلى جوار القائم. وأسفر الضغط الأردني عن هدف التعادل في الدقيقة 67 عندما استقبل النعيمات تمريرة عرضية من إحسان حداد ببراعة داخل منطقة الجزاء ليسدد قوية بيسراه في شباك برشم ليعيد المباراة لنقطة البداية. وتسبب المدافع محمود المرضي في ركلة جزاء لقطر عندما عرقل البديل إسماعيل محمد. ونجح عفيف في تسجيل هدفه الثاني في النهائي في الدقيقة 72 وكاد أن يسجل هدفه الثالث ويكمل الثلاثية بركلة حرة في الدقيقة 83 لكن أبو ليلى تصدى لها وحولها إلى ركنية. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع يحتسب الحكم ركلة جزاء ثالثة لقطر عندما أسقط أبو ليلى عفيف الذي أكمل الثلاثية بالفعل في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع. وقال عبد العزيز حاتم مدافع قطر لشبكة (بي إن سبورتس) التلفزيونية القطرية: «لم يكن هناك لدي أدنى شك من الفوز بالبطولة بسبب الخبرة التي نملكها في مثل هذه البطولات. جماهيرنا التي لم تكن معنا في الإمارات في النسخة الماضية أسعدناهم اليوم. منتخب الأردن لم يقصر ونتمنى له الأفضل في البطولات القادمة».

وكانت قطر أحرزت نسخة الإمارات عام 2019 بفوزها على اليابان 3-1 أيضاً. حافظت على سجلها خالياً من الهزائم في 14 مباراة توالياً (13 فوزاً وتعادل واحد حسمت فيه النتيجة بركلات الترجيح).


مقالات ذات صلة

قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

الخليج رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (قنا)

قطر لإيران: استهداف دول نأت بنفسها عن الحرب «عبث واستهتار»

أكد رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن التصعيد الإيراني تجاه دول نأت بنفسها عن الحرب يمثل عبثاً بأمن المنطقة واستهتاراً باستقرارها.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الاقتصاد امرأة تطعم طيور النورس على طول الممشى البحري وخلفها سفينة الرحلات البحرية «ماين شيف» الراسية في منطقة ميناء الدوحة (أ.ف.ب)

«فيتش» تضع تصنيفات 8 بنوك قطرية تحت «المراقبة السلبية» بفعل تداعيات الحرب

وضعت وكالة «فيتش» الدولية للتصنيف الائتماني، يوم الاثنين، التصنيفات الائتمانية لثمانية بنوك قطرية تحت مراقبة «التصنيف السلبي».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد وزير الطاقة القطري سعد الكعبي يُلقي كلمة في منتدى قطر الاقتصادي بالدوحة 20 مايو 2025 (أ.ف.ب)

قطر تؤكد التزامها بأن تظّل مورداً موثوقاً للطاقة

أكد وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، المهندس سعد الكعبي، التزام دولة قطر بأن تبقى مورداً موثوقاً للطاقة.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عربية يسعى السد لإيقاف نزيف النقاط بعدما مُني بخسارتين في المرحلتين الماضيتين (نادي السد)

الدوري القطري: السد يصطدم بالريان والغرافة أمام الدحيل

يصطدم السد متصدر الدوري القطري لكرة القدم بالريان في قمة واعدة الجمعة، ضمن المرحلة العشرين التي تشهد مواجهة قوية تجمع الغرافة بالدحيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الخليج د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)

«الخارجية القطرية»: الهجمات الإيرانية الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء

أكدت وزارة الخارجية القطرية أنَّ الهجمات الإيرانية الأخيرة «تجاوزت كثيراً من الخطوط الحمراء»، محذِّرةً من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
TT

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري

السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)
السد يتحدى الضغوط والشمال يأمل في انتزاع صدارة الدوري القطري (نادي السد القطري)

عندما تنطلق الجولة الـ21 ‌من الدوري القطري لكرة القدم للمحترفين غداً (الأربعاء)، يتطلع السد حامل اللقب، لتجاوز الضغوط التي تزايدت بشكل كبير بعد كبواته في الجولات السابقة، بينما يتطلع الشمال للصعود إلى ​الصدارة، أملاً في انتزاع اللقب.

وتقلص الفارق الذي يتفوق به السد في الصدارة بعدما أهدر 8 نقاط في آخر 3 مباريات بتلقيه خسارتين أمام أم صلال والعربي قبل أن يتعادل مع الريان.

وقبل مباراته المقررة أمام السيلية غداً (الأربعاء)، ضمن الجولة قبل الأخيرة، التي تقام جميع مبارياتها في التوقيت نفسه، يتفوق السد في الصدارة بفارق نقطتين فقط أمام الشمال صاحب المركز الثاني، والذي تتبقى له مباراة مؤجلة.

ويخوض السد، الذي يدربه الإيطالي ‌روبرتو مانشيني، ‌مباراة الغد في استاد البيت بهدف الفوز والترقب ​على ‌أمل تعثر الشمال ​الذي تتبقى أمامه 9 نقاط متاحة منها 3 نقاط في مباراته أمام السد بالجولة الـ22 الأخيرة.

وسيكون السد أمام مهمة صعبة بلا شك في مواجهة السيلية، الذي يدربه ميرغني الزين، والذي يسعى بقوة للابتعاد عن خطر الهبوط للدرجة الثانية.

ويحتل السيلية المركز الـ11 قبل الأخير، الذي يخوض صاحبه بنهاية الموسم مواجهة فاصلة أمام ثاني ترتيب دوري الدرجة الثانية لحسم البقاء في دوري المحترفين أو الهبوط.

ويتفوق السيلية، الذي تتبقى له مباراة مؤجلة، بفارق نقطتين أمام ‌الشحانية، بينما يتأخر بفارق نقطة واحدة ‌خلف الأهلي وأم صلال.

وإلى جانب أهمية الفوز ​للصراع على اللقب، تشكل مباراة ‌الغد خطوة مهمة أمام السد للتعافي في الوقت المناسب قبل المواجهة المرتقبة ‌أمام الهلال السعودي في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة يوم الاثنين من الأسبوع المقبل.

ويتطلع الشمال إلى استغلال فرصة انتزاع الصدارة، ولا شك أنه سيقدم كل ما لديه من أجل تحقيق العلامة الكاملة في مبارياته الثلاث المتبقية؛ ‌بدءاً من مواجهة الشحانية غداً.

ويعلق الشمال آماله على استمرار تألق نجومه، ومن بينهم بغداد بونجاح الذي سجل هدفاً وصنع آخر في الفوز 3 - 2 على أم صلال في الجولة الماضية.

ومن المتوقع أن يواجه الفريق صراعاً شرساً من جانب الشحانية الذي يحتاج إلى حصد النقاط الست المتاحة أمامه، والانتظار على أمل تعثر الفرق التي تسبقه في الترتيب من أجل تفادي الهبوط.

أما الغرافة، صاحب المركز الثالث والذي لا يزال في إطار الصراع على اللقب؛ إذ يتأخر بفارق 5 نقاط خلف السد، فيتطلع إلى التعافي بعد 3 هزائم متتالية عندما يلتقي الوكرة.

وسيسعى الغرافة بكل قوته لتفادي إهدار مزيد من النقاط من أجل الاحتفاظ أيضاً بفرصته في المشاركة القارية في الموسم المقبل.

وتشهد الجولة قبل الأخيرة ​أيضاً لقاء الأهلي مع ​الدحيل المنتشي بـ3 انتصارات متتالية، والريان صاحب المركز الرابع مع أم صلال في استاد أحمد بن علي، والعربي مع نادي قطر في استاد الثمامة.


«اسكواش»: نور الشربيني تكمل عقد ربع نهائي السيدات في بطولة الجونة

نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
TT

«اسكواش»: نور الشربيني تكمل عقد ربع نهائي السيدات في بطولة الجونة

نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)
نور الشربيني المصنفة الثانية على العالم تتقدم في الجونة (رابطة لاعبات الاسكواش)

اختتمت الإثنين، مباريات ثمن نهائي منافسات السيدات ضمن النسخة الرابعة عشرة لبطولة الجونة الدولية للإسكواش، وسط أجواء حماسية ومنافسات قوية.

وشهدت منافسات الإثنين على مستوى السيدات مباريات قوية، حيث تأهلت نور الشربيني، المصنفة الثانية على العالم، والأميركية أوليفيا ويفر، والإنجليزية جورجينا كيندي والماليزية سيفاسانغاري سوبريمانيام.

وتغلبت نور الشربيني على الفرنسية ميليسا ألفيس، المصنفة الـ22 عالميًا، بنتيجة 3-0 وبواقع أشواط «11-3، 11-3 و 11-7».

وفي المباراة الثانية اكتسحت الماليزية سيفاسانغاري سوبريمانيام، المصنفة السادسة عالميًا خصمتها المصرية مريم متولي، المصنفة الـ33 عالميًا، بنتيجة 3-0، وبواقع أشواط «11-0، 11-0 و11-0».

وتأهلت الإنجليزية جورجينا كيندي، المصنفة العاشرة عالميًا، بفوزها على المصرية سناء إبراهيم، المصنفة الـ18 على العالم، بنتيجة 3-0 وبواقع أشواط «11-6، 13-11 و11-6».

وأخيرًا، فازت الأميركية أوليفيا ويفر، المصنفة الرابعة عالميًا، على المصرية فريدة محمد المصنفة الـ17 بنتيجة 3-1، وبواقع أشواط «8-11، 11-8، 11-4 و11-8».

وفي ربع النهائي ستلعب نور الشربيني مع سيفاسانغاري سوبريمانيام، وتلعب أوليفيا ويفر مع جورجينا كيندي.

وكانت منافسات دور الـ16 قد بدأت الاحد، وشهدت تأهل المصريات الثلاث هانيا الحمامي، فيروز أبو الخير، أمينة عرفي، إضافة لليابانية ساتومي واتانابي.

وتلتقي هانيا الحمامي، المصنفة الأولى عالميا، في دور الـ8 مع مواطنتها فيروز أبو الخير، فيما تلتقي أمينة عرفي مع اليابانية ساتومي واتانابي.


لحظة استثنائية في سيدني… أرنولد يتحول إلى بطل في عيون العراقيين

غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
TT

لحظة استثنائية في سيدني… أرنولد يتحول إلى بطل في عيون العراقيين

غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)
غراهام أرنولد قاد العراق للتأهل للمونديال بعد غياب 40 عاماً (رويترز)

في مشهدٍ نادر يختلط فيه البعد الإنساني بالرياضة، تحوّل مطار سيدني الأسترالي إلى ساحة احتفال صاخبة، لكن هذه المرة لم يكن البطل لاعباً سجل هدفاً حاسماً، بل كان مدرباً أسترالياً.

الاسم الذي هتفت له الجماهير العراقية كان غراهام أرنولد، المدرب السابق لمنتخب أستراليا، والذي أصبح، في لحظة تاريخية، أحد أبرز صناع إنجاز غير مسبوق للكرة العراقية.

بحسب ما تناولته الصحافة الأسترالية، فإن أرنولد قاد منتخب العراق لتحقيق إنجاز طال انتظاره: التأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ أربعة عقود.

الحدث لم يكن مجرد تأهل رياضي، بل استعادة لهوية كروية، وجرعة أمل لجمهور عانى طويلاً من الإخفاقات والتحديات السياسية والرياضية. لذلك، لم يكن غريباً أن يتحول المدرب الأسترالي إلى «رمز» في عيون الجماهير العراقية، حتى خارج حدود بلادهم.

الصحف الأسترالية وصفت المشهد بأنه «غير مسبوق»، حيث احتشد عشرات المشجعين العراقيين في مطار سيدني، رافعين الأعلام ومرددين الهتافات، في استقبال أقرب ما يكون لاستقبال الأبطال.

بعض التقارير وصفت اللحظة بأنها «سينمائية»، إذ بدا أرنولد متفاجئاً من حجم التقدير، بينما حاول التفاعل بابتسامة هادئة وتصفيق متبادل مع الجماهير.

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام أسترالية، عبّر أرنولد عن تأثره الشديد بهذا الاستقبال، قائلاً: «لم أتوقع هذا على الإطلاق... هذا يوضح كيف يمكن لكرة القدم أن توحّد الشعوب وتخلق روابط تتجاوز الحدود». وأضاف: «ما حققه هذا الفريق ليس مجرد تأهل، بل قصة إيمان وعمل جماعي... اللاعبون والجماهير يستحقون هذه اللحظة».

كما شدد المدرب الأسترالي على أن التجربة مع العراق كانت «واحدة من أكثر المحطات تأثيراً في مسيرته»، مؤكداً أن العلاقة مع الجماهير ستظل «جزءاً من حياته».

بعض عناوين الصحافة الأسترالية وصفت ما حدث بأنه «تحول مدرب أسترالي إلى بطل قومي في العراق» و«كرة القدم تصنع جسوراً بين سيدني وبغداد».

كما أشارت تقارير إلى أن ما فعله أرنولد يعكس «القيمة العالمية للمدربين الأستراليين»، وقدرتهم على التأثير في بيئات كروية مختلفة.

ربما يغادر أرنولد المشهد كمدرب، لكن ما حدث في مطار سيدني يؤكد أن أثره لن يغادر ذاكرة الجماهير العراقية بسهولة.

في كرة القدم، يمكن أن تُنسى النتائج... لكن لا تُنسى اللحظات التي تجعل الجمهور يشعر بأن هناك من أعاد له الحلم.