«فيفا» يؤكد عدم وجود تسلل قبل ركلة جزاء سويسرا أمام قطر

ضربة جزاء سويسرا شهدت جدلاً حول وقوع اللاعب في التسلل قبل سقوطه بالمنطقة المحرمة (رويترز)
ضربة جزاء سويسرا شهدت جدلاً حول وقوع اللاعب في التسلل قبل سقوطه بالمنطقة المحرمة (رويترز)
TT

«فيفا» يؤكد عدم وجود تسلل قبل ركلة جزاء سويسرا أمام قطر

ضربة جزاء سويسرا شهدت جدلاً حول وقوع اللاعب في التسلل قبل سقوطه بالمنطقة المحرمة (رويترز)
ضربة جزاء سويسرا شهدت جدلاً حول وقوع اللاعب في التسلل قبل سقوطه بالمنطقة المحرمة (رويترز)

تسبَّب عطل فني في حالة من الارتباك بين مشاهدي التلفزيون خلال مباراة سويسرا وقطر ببطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ولم يتمكَّن النظام من عرض رسم بياني يوضِّح حالة التسلل قبل احتساب ركلة جزاء لصالح سويسرا، سجَّل من خلالها المنتخب الأوروبي هدف التَّقدُّم في الشوط الأول من عمر اللقاء، الذي انتهى بالتعادل 1 - 1 في الجولة الأولى بالمجموعة الثانية من مرحلة المجموعات للمسابقة.

وتشكَّك المشاهدون والخبراء في احتمال وجود حالة تسلل على منتخب سويسرا، قبل قيام حارس مرمى منتخب قطر، محمود أبو ندى، بخطأ ضد ريمو فرويلر، داخل منطقة الجزاء.

ونفَّذ بريل إمبولو ركلة الجزاء بنجاح، مُسجلِّاً هدف التَّقدُّم لسويسرا، قبل أن تحرز قطر هدف التعادل في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.

وصرَّح النجم الإنجليزي المعتزل غاري نيفيل، لمحطة «آي تي في» التليفزيونية، بأنَّ «فيفا» يمارس «ديكتاتورية» بعدم عرض الخطوط وإثبات فاعلية نظام التسلل شبه الآلي، بينما وصف مواطنه إيان رايت الموقف بأنه «شائن».

وذهب مهاجم منتخب النرويج السابق في كأس العالم، يان آجي فيورتوفت، إلى أبعد من ذلك، حيث قال: «وجهة نظري هي أنَّهم يتحقَّقون من صحة التسلل في العرضية، ثم يتحقَّقون مما إذا كانت ركلة جزاء أو بطاقة صفراء. لقد نسوا التَّحقُّق من حالة التسلل الثانية».

من ناحيته، قال الحكم السابق ثورستن كينوفر لمحطة «زد دي إف» الألمانية: «كنت أتوقع احتساب تسلل. أظنُّ أنَّ الكاميرا أظهرت زاويةً خاطئةً أو أنَّ تقنية خط التسلل شبه الآلي قد تعطَّلت».

في المقابل، كشف «فيفا»، في بيان، أنه لم يكن هناك تسلل، مشدداً على أنَّ تقنية الفيديو المساعد (فار) رصدت الخطوط الصحيحة.

وأضاف «فيفا» أن العطل الفني الذي حال دون ظهور الخطوط للمشاهدين لم يؤثر على قرار الحكم.

يشار إلى أنَّ منتخب قطر حصل على أول نقطة في تاريخه بكأس العالم أمام سويسرا، بعدما سبق أن خسر لقاءاته الـ3 التي لعبها في نسخة البطولة الماضية، التي استضافها على ملاعبه عام 2022.


مقالات ذات صلة

محمد صلاح أمام الفرصة الأخيرة... هل يكسر منتخب مصر عقدة كأس العالم؟

رياضة عربية الآمال كبيرة على محمد صلاح في كأس العالم (الاتحاد المصري)

محمد صلاح أمام الفرصة الأخيرة... هل يكسر منتخب مصر عقدة كأس العالم؟

في مدينة سبوكان الهادئة بولاية واشنطن الأميركية، بعيداً عن صخب المدن الكبرى وأضواء كأس العالم، يستعد المنتخب المصري لخوض تحدٍّ ربما يكون الأهم بمسيرته الحديثة.

The Athletic (سبوكان (واشنطن))
شؤون إقليمية امرأة تمر أمام جدارية مناهضة للولايات المتحدة على جدار السفارة الأميركية السابقة في طهران (أ.ب)

مفاوضون قطريون في طهران في إطار جهود إبرام اتفاق السلام

قال مصدر مطلع لوكالة (رويترز) إن مفاوضين قطريين توجهوا إلى طهران صباح اليوم في إطار الجهود الرامية إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لإنهاء الحرب.

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية الشرطة لا تزال تبحث عن السارقين للمُعدّات التدريبية (رويترز)

«مونديال 2026»: الشرطة الأميركية تبحث عن سارقي مُعدّات تدريب المنتخب الإنجليزي

قال عمدة مدينة كانساس سيتي، كوينتن لوكاس، إن مسؤولين محليين وفيدراليين وعلى مستوى الولاية يحققون في سرقة معدات خاصة بمنتخب إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي )
العالم  رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (رويترز) p-circle

رئيس وزراء باكستان يتوقع إتمام الاتفاق بين إيران وأميركا خلال 24 ساعة

توقع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي توسطت حكومته بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب بينهما، إتمام التفاهم بين الجانبين خلال 24 ساعة.

«الشرق الأوسط» (إسلام آباد)
رياضة عالمية هشام حكيمي يتدرب بالدراجة (أ.ف.ب)

هل يفجر المغرب أولى مفاجآت كأس العالم أمام البرازيل؟

تتجه الأنظار إلى ملعب ميتلايف في نيوجيرسي، حيث يلتقي المنتخبان المغربي والبرازيلي في واحدة من أكثر مواجهات دور المجموعات إثارة.

The Athletic (لوس أنجليس)

مونديال 2026: «الرأس الأخضر» يحلم بتخطي دور المجموعات في مشاركته الأولى

يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن (أ.ب)
يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن (أ.ب)
TT

مونديال 2026: «الرأس الأخضر» يحلم بتخطي دور المجموعات في مشاركته الأولى

يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن (أ.ب)
يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب أبعد ما يمكن (أ.ب)

يطمح منتخب الرأس الأخضر إلى تجاوز دور المجموعات والذهاب «أبعد ما يمكن» في أول مشاركة له على الإطلاق في كأس العالم لكرة القدم، وفق ما قال رئيس اتحاد البلاد للعبة في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسيخوض هذا البلد البركاني الصغير مباريات دور المجموعات أمام إسبانيا والأوروغواي والسعودية.

وتحدَّثت «وكالة الصحافة الفرنسية» مع رئيس الاتحاد، ماريو سيميدو، قبل المباراة الأولى أمام إسبانيا، الاثنين، وقد جرى تحرير الحوار أدناه بشكل طفيف من أجل الوضوح والإيجاز.

* ما هدف «أسماك القرش الزرقاء» ورؤيتهم حيال كأس العالم؟

- الهدف، كما الحال دائماً، الذهاب أبعد ما يمكن. لكن يجب ألا نضع أهدافاً غير واقعية. نريد على الأقل تجاوز الدور الأول، فهذا هو الهدف الرئيسي. شعارنا هو نو باي «nu bai!»، وباللغة الكريولية تعني «نحن منطلقون بطاقة وقوة». قلت للاعبين إنَّها لحظة يجب أن نستمتع بها، من دون الخوف من أي شيء. لنكن واقعيِّين، لكن بطموح كبير.

* مباراتكم الأولى يوم الاثنين ستكون ضد إسبانيا، أحد أبرز المنتخبات المرشحة للفوز باللقب. كيف تتعاملون مع هذه المباراة؟

- نحن متفائلون بطبيعتنا، وهناك مَن يقول في الرأس الأخضر إننا سنفوز على إسبانيا. نعلم أنَّ الأمر صعب جداً. إسبانيا من أفضل المنتخبات في العالم، لكن في كرة القدم لا يُحسَم أي شيء قبل صافرة النهاية. علينا مواجهة التحدي بواقعية، لكن من دون عقلية هزيمة قبل المباراة.

* أنت تشغل منصب رئيس الاتحاد منذ 24 عاماً. ما وصفة نجاح الفريق؟

- لدينا جالية كبيرة ولاعبو كرة قدم يعيشون في الخارج ويضيفون قيمة للمنتخب الوطني. وبين مَن يعيشون في الخارج ومَن هم هنا، تمكَّنا من إجراء اختيار مميز وبناء تناغم مثالي. يتمتع لاعبو الرأس الأخضر بالموهبة ومهارات فنية استثنائية، وهذا، إلى جانب الخبرة الاحترافية لدى بعضهم، قاد إلى جودة منتخبنا الوطني.

كما كانت برامج «فيفا» حاسمةً في تحسين كرة القدم في الرأس الأخضر من خلال المساعدات، وبرامج التطوير وتمويل البنى التحتية الرياضية.

التحدي الرئيسي كان ولا يزال التمويل اللازم لكرة القدم، كما الحال مع الرياضات الأخرى. الموارد ليست وفيرةً ولا نملك هامشاً كبيراً للمناورة. أما التحدي الآخر، فهو أننا جزر، وتعاني الفرق من قيود السفر، ما قد يعرِّض أحياناً تنظيم المسابقات للخطر.

* ما تأثير هذا التأهل التاريخي على المجتمع في الرأس الأخضر؟

- معظم أبناء الرأس الأخضر لم يتوقَّعوا أن نتأهل الآن إلى كأس العالم، في ظلِّ مواردنا المحدودة والمنافسة الهائلة في القارة الأفريقية. أعتقد أنَّه حلم تحقَّق لنا جميعاً، ونحن سعداء جداً. مشاركتنا ستشجع الكثيرين على ممارسة كرة القدم. كما تعلمون، هناك مشكلات اجتماعية بين الشباب، من العنف إلى المخدرات والكحول، وأعتقد أنَّه عندما نلعب كرة القدم تختفي الأمور السيئة.


مونديال 2026: طموح غير محدود لإسبانيا والتعويل على يامال

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)
TT

مونديال 2026: طموح غير محدود لإسبانيا والتعويل على يامال

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)

تدخل إسبانيا، بطلة أوروبا، كأس العالم لكرة القدم بطموحات قصوى قبل مباراتها الأولى الاثنين (12:00 بالتوقيت المحلي - 16:00 بتوقيت غرينيتش) في أتلانتا ضد كاب فيردي، مع اعتمادها سلاحاً حاسماً يتمثل في موهبتها الصاعدة لامين يامال الذي تعافى من إصابة في الفخذ.

ولا يريد الإسبان سماع هذه الإحصائية: لم يحقق منتخبهم أي فوز في الأدوار الإقصائية لكأس العالم منذ تتويجه عام 2010.

فبعد اللقب الأول في تاريخه، خرج «لا روخا» من دور المجموعات عام 2014، ثم ودّع المنافسات مرتين من ثمن النهائي في 2018 و2022 بركلات الترجيح.

وقال أليكس غريمالدو، بديل مارك كوكوريا في مركز الظهير الأيسر، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «هذه أمور من الماضي. نركز على العمل اليومي وعلى الوصول بأفضل جاهزية ممكنة. الفريق يتمتع بثقة كبيرة وحماس هائل لخوض بطولة كبيرة. لدينا إمكانات كبيرة جداً».

ويستند المنتخب والجهاز الفني إلى معطيات أكثر حداثة: «لا روخا» هو بطل أوروبا الحالي بعد فوزه بنهائي نسخة 2024 على إنجلترا، كما أن آخر هزيمة له تعود إلى أكثر من عامين، مارس (آذار 2024)، أمام كولومبيا (1 - 0).

ومنذ ذلك الحين، لم يخسر المنتخب أي مباراة من مبارياته الثلاثين الأخيرة في وقتها الأصلي، رغم سقوطه في نهائي دوري الأمم الأوروبية في يونيو (حزيران) 2025 أمام البرتغال بركلات الترجيح.

وبفضل هذا الوضع وهذه الدينامية، تُعد إسبانيا من بين «المرشحين»، كما يؤكد غريمالدو. وأضاف الحارس رايا يوم السبت: «نعلم أننا أبطال أوروبا، وأننا نملك منتخباً كبيراً، ونتعامل مع ذلك بشكل طبيعي جداً».

وفي مدرسة بايلور الخضراء في تشاتانوغا (تينيسي)، مقر المعسكر الأساسي حيث تسود «أجواء مذهلة»، حسب حارس آرسنال بطل إنجلترا، تبدو كل المؤشرات إيجابية.

المنتخب مكتمل الصفوف، ويعول على عودة مهاجميه نيكو ويليامز ولامين يامال اللذين تعرضا لإصابة في الفخذ في نهاية الموسم. لم يشارك جناح أتلتيك بلباو منذ شهر، فيما غاب موهبة برشلونة منذ 22 أبريل (نيسان).

وأكد المدرب لويس دي لا فوينتي أن الاثنين «سيكونان متاحين» ضد كاب فيردي. ووفقاً للمدافع بيدرو بورو، فإنهما «تعافيا بنسبة 100 في المائة»، ويتدربان بشكل طبيعي مع المجموعة منذ هذا الأسبوع.

هل سيبدآن المباراة؟ يبقى السؤال مفتوحاً بعدما غابا عن المباراة الودية الأخيرة أمام بيرو (3 - 1) نهاية الأسبوع الماضي. ولن يخاطر الطاقم الطبي بأي شيء في هذه المباراة الافتتاحية أمام المنتخب المصنف 67 عالمياً.

في أميركا، ستتجه الأنظار بطبيعة الحال نحو يامال الذي سيخوض أول مونديال له بعمر 18 عاماً، ويحلم بأن يصبح النجم العالمي الأبرز في جيله، على غرار ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

وقال المدير الفني للاتحاد الإسباني لكرة القدم أيتور كارانكا: «إنها كأس العالم الخاصة به، والجميع يريد مساعدته». وأضاف بيدرو بورو، ظهير توتنهام الإنجليزي: «إنه لاعبنا الأهم، ويجب علينا التأقلم والبقاء مركزين. التركيز» هو الكلمة المفتاح لدى زملائه الذين يؤكدون أنه عازم أكثر من أي وقت مضى على تقديم بطولة كبيرة، بعد تتويجه بأفضل لاعب في الدوري الإسباني هذا الموسم.

وقال كارانكا: «هو يتمتع بفرح فطري وحيوية، داخل الملعب وخارجه، وينقل ذلك للآخرين. يمتلك جودة ستسمح له بترك بصمته على حقبته».

وبعد هذه البداية التي يُتوقع أن تكون سهلة نسبياً، ستزداد صعوبة طريق «لا روخا» تدريجياً بمواجهة السعودية، ثم الأوروغواي في المجموعة الثامنة. وبعدها، سيأتي ذلك الدور الإقصائي الملعون الذي سيتعين أخيراً تجاوزه، بعد ستة عشر عاماً.


مونديال 2026: لوس أنجليس تنتظر منتخب إيران في أجواء جيوسياسية متشنجة

تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: لوس أنجليس تنتظر منتخب إيران في أجواء جيوسياسية متشنجة

تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 (أ.ف.ب)
تنتظر لوس أنجليس الأحد وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 (أ.ف.ب)

تنتظر لوس أنجليس، الأحد، وصول المنتخب الإيراني عشية انطلاق مشواره في مونديال 2026 لكرة القدم بمواجهة نيوزيلندا، في مباراة تُقام على الأراضي الأميركية تحت وطأة السياق الجيوسياسي المتشنج الناجم عن الحرب في الشرق الأوسط.

ومع اندلاع النزاع إثر الضربات الأميركية-الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط)، أبقت طهران حتى اللحظة الأخيرة على الغموض بشأن مشاركة «تيم ملّي» في المونديال.

ورفضت الولايات المتحدة منح تأشيرات لنحو 15 عضواً من الجهاز المرافق للمنتخب الذي قرر في نهاية الأمر نقل مقر إقامته في المونديال من توسون بولاية أريزونا إلى تيخوانا المكسيكية.

وتلزم لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) المنتخب الإيراني بالوجود في لوس أنجليس الأحد عشية مباراته الأولى.

ومن المقرر عقد مؤتمر صحافي عند الساعة 15:45 بالتوقيت المحلي (22:45 بتوقيت غرينتش) في ملعب سوفاي القريب جداً من المطار الدولي، حيث يُتوقع أن يصل اللاعبون قادمين من تيخوانا بعد رحلة تستغرق نحو عشرين دقيقة.

وقد يبدو بدء المونديال في «طهرانجليس» (أحد ألقاب لوس أنجليس نظراً لكبر الجالية الإيرانية فيها) عاملاً إيجابياً، لكن جزءاً من الشتات الإيراني يرى في المنتخب أداة دعاية للنظام.

ونظمت مظاهرات كبيرة في يناير (كانون الثاني) في المدينة للاحتجاج على قمع انتفاضة شعبية جديدة في إيران أودت بحياة آلاف الأشخاص.

ودُعي إلى تنظيم احتجاجات الاثنين في إنغلوود حول هذا الملعب الحديث الذي يتسع لـ70 ألف متفرج، مع رفع علم إيران ما قبل ثورة 1979، عندما كان الأسد والشمس يتوسطان العلم الأخضر والأبيض والأحمر.

وقد يحاول بعض المحتجين دخول الملعب وإطلاق صافرات الاستهجان أثناء النشيد الإيراني، كما حدث في مونديال قطر عام 2022، ما يثير مخاوف من توتر خلال اللقاء.

وحذر وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيامالي من أن بلاده ستراقب من كثب «الأعلام والشعارات»، مهدداً بإيقاف المباراة في حال ظهور رموز معادية للنظام الإيراني.

كما ذكّر رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج السبت بأن على «فيفا» ضمان ظهور العلم الإيراني بصيغته الخاصة بالجمهورية فقط في ملاعب المونديال.

وتحظر لوائح «فيفا» إدخال أي مواد «ذات طابع سياسي» إلى الملاعب، غير أن تطبيق هذه القواعد شهد تبايناً في البطولات السابقة، ولا يزال من غير الواضح كيف سيتم التعامل مع المعارضين الذين يحملون تذاكر.

وأضاف تاج لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «لقد أبلغنا (فيفا) بالعلم الرسمي لبلادنا، وهو يبذل جهوداً لحل المشكلات وأبدى تعاوناً»، مضيفاً: «ومع ذلك، فقد تمكن من حل بعض القضايا، فيما تبقى أخرى عالقة. نأمل أن تتحسن الظروف في المستقبل».

ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته الثلاث في المجموعة السابعة في الولايات المتحدة، إذ يلعب الثانية في لوس أنجليس أيضاً في 21 الحالي ضد بلجيكا، قبل أن ينتقل إلى سياتل في 26 منه للقاء مصر.

فهل سيتمكن «تيم ملّي» من تقديم أفضل مستوياته في هذه الظروف؟

على الورق، يمتلك فرصة لتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخه، مستفيداً من مجموعة تُعد في المتناول، في بطولة توسعت إلى 48 منتخباً، حيث يتأهل أفضل ثمانية منتخبات في المركز الثالث إلى الدور الثاني برفقة أصحاب المركزين الأولين في كل من المجموعات الـ12.

ويحتل المنتخب الإيراني المركز العشرين في تصنيف «فيفا»، ويملك فرصة جيدة للفوز الإثنين على نيوزيلندا، المصنفة 85 عالمياً والساعية لتحقيق أول فوز لها في كأس العالم.

ويعوّل المنتخب على مهاجمه النجم مهدي طارمي الذي سجل هدفين في نسخة 2022 في قطر.

وقال مهاجم أولمبياكوس اليوناني الحالي وإنتر الإيطالي سابقاً لصحيفة «غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية: «إنها كأس العالم الثالثة لي. لطالما قلت إنه عندما تطأ قدماك أرض الدولة المستضيفة يجب أن تشعر بأجواء دافئة وتوحيدية. ربما يكون مجرد انطباع، لكنه ليس ما أشعر به الآن. هناك توتر كبير بالطبع، لكني أود أن يبقى الفصل قائماً بين الرياضة والسياسة».

ويأمل المهاجم البالغ 33 عاماً في «نقل رسالة سلام» على أرض الملعب.