بلماضي: الخسارة في «المجموعات» تعني نهاية جيل جزائري… قد أرحل!https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/4809381-%D8%A8%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B6%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%85%D9%88%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D8%B9%D9%86%D9%8A-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%E2%80%A6-%D9%82%D8%AF-%D8%A3%D8%B1%D8%AD%D9%84
بلماضي: الخسارة في «المجموعات» تعني نهاية جيل جزائري… قد أرحل!
جمال بلماضي (أ.ف.ب)
أبيدجان :«الشرق الأوسط»
TT
أبيدجان :«الشرق الأوسط»
TT
بلماضي: الخسارة في «المجموعات» تعني نهاية جيل جزائري… قد أرحل!
جمال بلماضي (أ.ف.ب)
قال جمال بلماضي مدرب منتخب الجزائر، إنه يتحمل مسؤولية خروج فريقه من دور المجموعات لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، بعد الخسارة 1-صفر من موريتانيا التي حققت فوزها الأول في البطولة القارية على الإطلاق اليوم الثلاثاء.
وتوقف رصيد الجزائر، بطلة أفريقيا مرتين، عند نقطتين لتتذيل المجموعة الرابعة التي تصدرتها أنجولا بسبع نقاط، وحلت بوركينا فاسو في المركز الثاني ولها أربع نقاط.
وودعت الجزائر البطولة من دور المجموعات للمرة الثانية على التوالي بعد الفوز باللقب عام 2019 بقيادة بلماضي.
وقال بلماضي خلال مؤتمر صحافي: «أنا المدرب الثاني الذي يقود الجزائر لكأس أفريقيا ولا يجب أن نبدأ المؤتمر الصحافي بذكر هذه التصريحات».
وأضاف مشيراً إلى سيطرة فريقه في بداية المباراة: «الشوط الأول كان في اتجاه واحد (لصالح الجزائر). لكن (موريتانيا) سجلت من فرصة واحدة. يمكنكم مشاهدة كل الأهداف التي استقبلناها.نصنع العديد من الفرص للتسجيل ولا نتمكن من استغلالها. لو سيطرت أمامنا الفرق الأخرى أو أننا لا نصنع الفرص، كان يمكننا قول إن الأمور ليست على ما يرام. هذا ليس الحال لكن الحقيقة هي خروجنا من الدور الأول للمرة الثانية توالياً وأنا أتحمل المسؤولية».
ولم يوضح بلماضي موقفه من الاستمرار في تدريب الجزائر، التي يقودها منذ عام 2018، بعدما زادت خيبات الأمل عقب الفشل في بلوغ كأس العالم 2022.
وقال: «حين نعود لأرض الوطن سأحدد مستقبلي. ربما تكون (بطولة أمم أفريقيا) نهاية للجيل (الحالي)».
واعترض بلماضي على قرارات التحكيم خلال المباراة، وقال: «لم أفهم لماذا لم يتم الرجوع لتقنية الحكم المساعد لمراجعة لقطة (إسلام) سليماني».
وسقط المهاجم سليماني قرب النهاية مطالباً بركلة جزاء، لكن الحكم لم يحتسب مخالفة.
ولم يدفع بلماضي (47 عاماً) بالقائد رياض محرز، والمخضرم يوسف بلايلي، منذ بداية اللقاء قبل الاعتماد عليهما في الشوط الثاني.
وبرر بلماضي قراره قائلاً: «قمت بالتغييرات التي ظننت أنها ستشكل إضافة."الأمور لم تسر كما كنا نريد وأتحمل المسؤولية كما قلت».
حزن، وإحباط، وخيبة أمل كبيرة... هزيمة «أسود الأطلس» تركت «طعماً مرّاً» لدى الجماهير المغربية التي رأت حلمها بالفوز بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم على أرضها يتبخر.
أكَّد المغرب باستضافته الناجحة لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم مكانة المملكة كقوة كروية راسخة على أرض الملعب وعزمها على أن تكون شريكاً ناجحاً يسير بخطى ثابتة.
«كهربا» خارج أسوار القادسية الكويتيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5232288-%D9%83%D9%87%D8%B1%D8%A8%D8%A7-%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC-%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%8A
«كهربا» يحتفل بأحد أهدافه مع القادسية الكويتي (موقع النادي)
الكويت:«الشرق الأوسط»
TT
الكويت:«الشرق الأوسط»
TT
«كهربا» خارج أسوار القادسية الكويتي
«كهربا» يحتفل بأحد أهدافه مع القادسية الكويتي (موقع النادي)
توصل نادي القادسية الكويتي إلى اتفاق مع لاعبه المصري محمود عبد المنعم «كهربا» إلى تسوية لإنهاء عقده ومغادرة الفريق، بحسب ما أفاد اللاعب لوكالة الصحافة الفرنسية، الأربعاء.
وقال كهربا: «توصلت إلى تسوية مع القادسية، على أن أغادر إلى مصر خلال أيام من أجل بحث مستقبلي في الملاعب».
وتعاقد القادسية مع كهربا (31 عاماً) مطلع الموسم الحالي لمدة موسم واحد، عقب فسخ عقده مع الاتحاد الليبي. وقدم مستويات لافتة خلال أول 3 مباريات، إلا أن التجربة لم تكتمل بالصورة المطلوبة، في ظل تراجع نتائج الفريق محلياً وخليجياً.
ويحتل القادسية المركز الثالث في الدوري برصيد 18 نقطة، متأخراً بفارق 11 نقطة عن المتصدر الكويت، ما دفع الإدارة إلى إعادة ترتيب خياراتها الفنية.
وجاء رحيل كهربا متزامناً مع إعلان القادسية الأربعاء، التعاقد مع الدولي البحريني مهدي الحميدان (32 عاماً) قادماً من الزوراء العراقي.
الأهلي المصري يقوي صفوفه بمروان عثمان على سبيل الإعارةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5232257-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D9%88%D9%8A-%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%81%D9%87-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%A9
الأهلي المصري يقوي صفوفه بمروان عثمان على سبيل الإعارة
مروان عثمان بقميص النادي الأهلي (موقع النادي)
أعلن النادي الأهلي المصري عن انضمام مروان عثمان، لاعب وسط فريق سيراميكا كليوباترا، على سبيل الإعارة لنهاية الموسم الحالي.
وذكر الأهلي عبر مركزه الإعلامي، اليوم (الأربعاء)، أن النادي قام بإنهاء جميع الإجراءات الإدارية والمالية الخاصة بضم اللاعب.
وأضاف: «شارك مروان عثمان في تدريبات الفريق، استعداداً لمباراة يانج أفريكانز التنزاني المقررة الجمعة في الجولة الثالثة لدور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا».
ويتصدر الأهلي، صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة القارية برصيد 12 لقباً، ترتيب المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط، بفارق الأهداف أمام أقرب ملاحقيه يانج أفريكانز، المتساوي معه في ذات الرصيد، بينما يوجد فريقا الجيش الملكي المغربي وشبيبة القبائل الجزائري في المركزين الثالث والرابع على الترتيب برصيد نقطة واحدة.
محاولات مصرية - مغربية للتهدئة بعد «مناوشات» كأس أفريقياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5231894-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%88%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7
محاولات مصرية - مغربية للتهدئة بعد «مناوشات» كأس أفريقيا
مشجعون للمنتخب المغربي خلال بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم 2025 (رويترز)
في أعقاب «مناوشات» شهدتها منافسات كأس الأمم الأفريقية خارج المستطيل الأخضر، وما تبعها من «مشاحنات» إلكترونية بين جماهير مصر والمغرب، سارعت القيادات الرياضية الرسمية في كل من القاهرة والرباط لتهدئة الأجواء.
وأكد وزير الشباب والرياضة المصري، أشرف صبحي، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمغرب، محمد سعد برادة، خلال اتصال هاتفي بينهما، الثلاثاء، على «عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين مصر والمغرب، والتي تمتد عبر عقود طويلة من التعاون والتكامل في مختلف المجالات، وعلى رأسها المجالان الرياضي والشبابي»، مشددين على أن «المنافسة الرياضية يجب أن تظل في إطارها الحضاري القائم على الاحترام المتبادل والروح الرياضية».
وبحسب إفادة من وزارة الشباب والرياضة المصرية، فإن الاتصال يأتي في إطار التنسيق المشترك وحرص الجانبين على تهدئة الأجواء الرياضية بين الجماهير، والتأكيد على أن الرياضة تمثل جسراً للتقارب بين الشعوب، وليست سبباً للخلاف وأن الرياضة قوة ناعمة فاعلة في توطيد العلاقات بين الشعوب، ودعم مسارات التقارب والتعاون بين الدول الشقيقة.
وأشار الوزير المصري إلى نجاح المملكة المغربية الشقيقة فى استضافة العرس الأفريقي، مؤكداً رفض أي مظاهر تعصب أو إساءة من شأنها التأثير سلباً على العلاقات المتميزة بين البلدين الشقيقين، أو تشويه صورة الجماهير العربية، وفقاً لإفادة الوزارة.
من جانبه، ثمّن الوزير المغربي هذا التواصل، مؤكداً تقدير بلاده للعلاقات الاستراتيجية التي تجمعها بمصر، وحرصها على دعم كل المبادرات التي تسهم في تعزيز الأخوة العربية، ونشر القيم الإيجابية بين الشباب.
كانت أجواء مشحونة بالتوتر شهدتها منافسات كأس الأمم الأفريقية، أبرزها توجه حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عقب الهدف الثالث لبلاده في مرمى منتخب بنين، نحو المدرجات والتحدث بنبرة غاضبة، وهو ما فُسر بأنه يخاطب الجماهير المغربية.
كما انتقدت جماهير ونقاد مصريون تشجيع الجمهور المغربي لمنتخب السنغال أمام مصر في مباراة نصف نهائي كأس أمم أفريقيا، والتي حسمها السنغاليون لصالحهم بهدف دون رد.
أعقب ذلك دخول المدير الفني لـ«الفراعنة» في مواجهة مباشرة مع أحد الصحافيين المغاربة خلال المؤتمر الصحافي الذي سبق مباراة الفراعنة أمام نيجيريا، بعدما عد سؤالاً وُجه إليه «غير لائق»، ورفض الرد عليه بشكل قاطع.
حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري خلال مؤتمر صحافي (الاتحاد المصري لكرة القدم)
بينما أثير جدل آخر مع مخاطبة إبراهيم حسن لأحد الصحافيين المغاربة بالقول: «هل أنتم تحققون البطولات؟ لقد مر 50 عاماً دون أن تفوزوا بأي بطولة».
كما تصاعد الجدل مع موقف الصحافيين المصريين، الذين غادروا المؤتمر، اعتراضاً على طريقة إدارة المؤتمر، وعدم إتاحة الفرصة لطرح أسئلتهم.
وتصاعدت المشاحنات بين الجانبين مع ما عدته جماهير مصرية «صافرات استهجان» أطلقتها جماهير مغربية ظهرت في ملعب لقاء مصر ونيجيريا، خلال عزف النشيد الوطني لمصر، وخلال مجريات الشوط الأول للمباراة ضد لاعبي «الفراعنة».
في المقابل، أبدت جماهير مغربية غضبها مما روّجت له حسابات «سوشيالية» أنه احتفالات مصريين بخسارة منتخب المغرب من السنغال في نهائي بطولة كأس أمم أفريقيا، والذي اتضح لاحقاً أنه غير صحيح.
ودعا إعلاميون مصريون من بينهم عمرو أديب وأحمد شوبير وخالد الغندور للتهدئة، وخفض أجواء التوتر مع المغرب، كما دعا الإعلامي المغربي رشيد العلالي إلى التهدئة والتفريق بين تصرفات الأفراد والعلاقات المتينة بين الشعبين.
كانت قنوات رسمية أخرى في البلدين حاولت التهدئة، من بينها تأكيد وزير الأوقاف المصري، أسامة الأزهري، رسوخ وعمق وتجذر العلاقة بين مصر والمملكة المغربية، وذلك في حديثه ضمن برنامج «دولة التلاوة»، في أثناء ترحيبه بالشيخ عمر القزابري، إمام الجامع الكبير بمسجد الإمام الحسن الثاني بالمغرب.
كما أكدت البرلمانية المصرية، عبير عطا الله، أن التوتر الذي شهدته بعض مباريات بطولة أمم أفريقيا هو انفعال رياضي عابر ولا يعكس بأي شكل من الأشكال مشاعر الشعبين المصري والمغربي.
ويؤكد الناقد الرياضي، أيمن هريدي، أن اتصال الوزيرين المصري والمغربي «جاء في توقيت مهم للحفاظ على الروح الرياضية والعلاقات بين البلدين، ويؤكد عمق العلاقة بين البلدين، ورفض أى محاولات قد تؤثر بالسلب في علاقاتهما»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «أعتقد أن نتيجة الاتصال ستظهر في الوقت القريب، خصوصاً في ظل تناقل مضمون البيان في البلدين، وحرص كل طرف على وأد أى فتنة تعكر العلاقات».
وتابع أن «مصر حريصة على أن تكون علاقتها طيبة بالجميع، ومنع تكرار سيناريو أزمتها مع الجزائر عام 2009، التى شهدت توتراً كبيراً بين جماهير البلدين، على خلفية المباراة الفاصلة للتأهل لكأس العالم 2010 التى جمعتهما في السودان».
ويشير هريدي إلى أن اتصال الوزيرين يجب أن يبني عليه الإعلام، عبر القيام بدوره في التصدي لأي محاولات تعكر الصفو، وتسعى لإشعال الفتنة.
بدوره، قال الناقد الرياضي، محمد البرمي، إن «ما يحدث في ملاعب كرة القدم من مناوشات بين الجماهير وتأجج العاطفة مع المباريات يجب أن يبقى في ملاعب كرة القدم، ولا يصح أبداً أن ينتقل للعلاقات بين الدول، أو تحدث أزمات بين دولة وأخرى من أجل مباراة كرة قدم».
وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نعم هناك بعض الأمور حدثت لا يمكن القبول بها مثل الصافرت في أثناء السلام الوطني المصري، لكن في الوقت نفسه يجب ألا يصل الأمر للقطيعة أو تصاعد للخلافات، فمن كان في الملعب لا يمثل العلاقات بين دولتين وشعبين كبيرين».
واستطرد: «في رأيي أن اتصال الوزيرين تم لإثبات ذلك، وأن علاقات الدول أكبر من كرة القدم والمباريات، وسلوك بعض الأفراد لا يعني هدم علاقات بُنيت منذ آلاف السنين، كنت فقط أتمنى أن يتم التطرق بينهما إلى ضرورة أن تكون هناك ضوابط بما يضمن ألا يتكرر الأمر».