الصين وإسبانيا تتأهلان إلى ثمن نهائي مونديال الناشئات

اكتسح المنتخب الصيني نظيره منتخب ساموا بسبعة أهداف دون رد (فيفا)
اكتسح المنتخب الصيني نظيره منتخب ساموا بسبعة أهداف دون رد (فيفا)
TT

الصين وإسبانيا تتأهلان إلى ثمن نهائي مونديال الناشئات

اكتسح المنتخب الصيني نظيره منتخب ساموا بسبعة أهداف دون رد (فيفا)
اكتسح المنتخب الصيني نظيره منتخب ساموا بسبعة أهداف دون رد (فيفا)

حجز منتخبا الصين وإسبانيا مقعدَيهما في دور الـ16 من كأس العالم للناشئات تحت 17 عاماً، المقامة حالياً في المغرب، بعدما حققا فوزهما الثاني توالياً، الخميس، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات.

واكتسح المنتخب الصيني نظيره منتخب ساموا بسبعة أهداف دون رد، ضمن المجموعة الخامسة، ليرفع رصيده إلى ست نقاط في الصدارة، بفارق ثلاث نقاط عن الولايات المتحدة التي خاضت مباراة واحدة، في حين بقي منتخب ساموا في المركز الأخير دون نقاط.

وافتتحت فانغ تشن تشو التسجيل للصين من ركلة جزاء حصلت عليها بعد تعرضها للعرقلة داخل منطقة الجزاء، قبل أن تضيف شو يوي هدفين متتاليين، ثم سجلت تشنغ واندي الهدف الرابع بضربة رأس غيّرت اتجاهها نحو الشباك.

وفي الشوط الثاني، أضافت تشنغ هدفها الشخصي الثاني من ركلة جزاء، قبل أن تعزز البديلتان ليو يو شي ويانغ لان النتيجة بهدف لكل منهما، لتكتمل سباعية المنتخب الصيني الذي ضمن تأهله إلى الأدوار الإقصائية.

وفي المباراة الأخرى، تغلب المنتخب الإسباني على نظيره الأسترالي بنتيجة 3-1، بفضل تألق أنخيلا غالفيس التي سجلت هدفين، في حين أضافت إيلينا فيزويتي الهدف الثالث، مواصلة عروضها المميزة بعدما برزت في المواجهة السابقة أمام المكسيك.

ومنحت غالفيس التقدم لإسبانيا في الدقيقة العاشرة بتسديدة متقنة، قبل أن تضاعف فيزويتي النتيجة بعد دقائق بضربة رأس ساقطة من مسافة بعيدة.

وفي منتصف الشوط الثاني، حصلت البديلة ماريا أيميريتش على ركلة جزاء إثر تعرضها للعرقلة داخل المنطقة، لتنجح غالفيس في تنفيذها وتسجيل هدفها الشخصي الثاني والثالث لمنتخب بلادها.

وقلّصت فريدا كارابيريس الفارق لأستراليا في الدقائق الأخيرة بتسديدة ملتفة، لكن المنتخب الإسباني حافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.

ورفعت إسبانيا رصيدها إلى ست نقاط في صدارة مجموعتها، في حين تجمد رصيد أستراليا عند نقطة واحدة في المركز الثالث مؤقتاً، بانتظار استكمال مباريات الجولة.

وتُستكمل منافسات الخميس بمواجهة الولايات المتحدة وكينيا، في حين تلتقي تشيلي مع المكسيك ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يطرح حقوق بث مونديالي 2030 و2034 في الولايات المتحدة وبورتوريكو

رياضة عالمية «فيفا» يعلن فتح باب المنافسة على حقوق البث الإعلامي لنهائيات كأس العالم 2030 (رويترز)

«فيفا» يطرح حقوق بث مونديالي 2030 و2034 في الولايات المتحدة وبورتوريكو

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، الخميس، فتح باب المنافسة على حقوق البث الإعلامي لنهائيات كأس العالم 2030 في الولايات المتحدة الأميركية.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عربية الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات حسام وإبراهيم وزيكو (الاتحاد المصري)

الاتحاد المصري يستأنف ضد عقوبات ثلاثي «الفراعنة»

أكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن رئيسه هاني أبو ريدة يتولى بنفسه الإشراف على ملف الاستئناف ضد العقوبات التي أصدرها الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس «الفيفا» (أ.ف.ب)

«يويفا» يمنح «فيفا» مهلة حتى 2 نوفمبر للكشف عن وثائق «خطة إنفانتينو»

منح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الاتحاد الدولي لكرة القدم مهلة حتى الثاني من نوفمبر للكشف عن وثائق محاولات خصخصة جياني إنفانتينو رئيس «الفيفا».

«الشرق الأوسط» (نيون (سويسرا))
رياضة عربية حسام حسن مدرب مصر وتوأمه إبراهيم حسن اعترضا على حكم مواجهة مصر والأرجنتين في المونديال (رويترز)

«فيفا» يقرر إيقاف حسام وإبراهيم حسن 3 مباريات وزيكو 5 مباريات

تلقى الاتحاد المصري لكرة القدم قرارات لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري الأول وتوأمه إبراهيم حسن.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ (سويسرا))
رياضة عالمية الإسباني ميكيل ميرينو لاعب خط وسط نادي آرسنال (رويترز)

ميرينو يتذكر تفاصيل واقعة «أبقته على قيد الحياة»

صرح ميكيل ميرينو، لاعب خط وسط نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، بأن تغييراً في اللحظة الأخيرة لمقعده في حافلة الفريق ربما أنقذ حياته.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الشرطة تحقق في سرقة منزل برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد

برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
TT

الشرطة تحقق في سرقة منزل برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد

برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)
برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد (أ.ف.ب)

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً في حادثة اقتحام منزل البرتغالي برونو فرنانديز، قائد مانشستر يونايتد، وسرقة عدد من المقتنيات، وفقاً لما كشفت عنه صحيفة «ذا أثليتيك»، الخميس.

وأوضحت الصحيفة أن شرطة تشيشاير تلقت بلاغاً مساء الأربعاء بشأن تحركات مشبوهة في محيط أحد المنازل، قبل أن يتبين تعرض منزل قائد الفريق الإنجليزي لعملية سطو.

وقال المفتش ديف جارفيس، في تصريحات نقلتها الصحيفة: «أبلغ أحد المتصلين عن وجود ثلاثة أشخاص مجهولين في الحديقة الخلفية لمنزل مجاور».

وأضاف: «توجه عناصر الشرطة إلى الموقع، لكنهم لم يعثروا على المشتبه بهم لدى وصولهم. ومع ذلك، اكتشفوا وقوع عملية اقتحام وسرقة عدد من الممتلكات»، مؤكداً أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف ملابسات الحادثة.

وحسب التقرير، وقع الحادث بعد وقت قصير من خسارة مانشستر يونايتد أمام مضيفه كومو الإيطالي بنتيجة 4-1، الأربعاء، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.

ونقلت الصحيفة عن بيان للنادي أن أياً من أفراد عائلة فرنانديز لم يكن موجوداً داخل المنزل أثناء عملية السطو، مشيرة إلى أن المتسللين مكثوا في المكان أقل من خمس دقائق قبل وصول الشرطة.

وتواصلت وكالة «رويترز» مع شرطة تشيشاير ومانشستر يونايتد للحصول على تعليق بشأن الواقعة.

وشارك فرنانديز، البالغ من العمر 32 عاماً، في جميع مباريات مانشستر يونايتد هذا الموسم، وحمل شارة القيادة خلال مواجهة كومو، التي شهدت استمرار سلسلة النتائج السلبية للفريق، بعدما فشل في تحقيق الفوز للمباراة السابعة توالياً في مختلف المسابقات.

وعقب الهزيمة، دعا اللاعب البرتغالي زملاءه إلى التحلي «بمزيد من الشجاعة» للخروج من المرحلة الصعبة التي يمر بها الفريق.

ويستعد مانشستر يونايتد، الذي يحتل المركز الثالث عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، لاستضافة بورنموث، الأحد، سعياً إلى استعادة نغمة الانتصارات.


رئيس «اليوروليغ» السابق يحذر الأندية الأوروبية من فقدان استقلاليتها لصالح «إن بي إيه»

جوردي بيرتوميو الرئيس التنفيذي السابق للدوري الأوروبي لكرة السلة (رويترز)
جوردي بيرتوميو الرئيس التنفيذي السابق للدوري الأوروبي لكرة السلة (رويترز)
TT

رئيس «اليوروليغ» السابق يحذر الأندية الأوروبية من فقدان استقلاليتها لصالح «إن بي إيه»

جوردي بيرتوميو الرئيس التنفيذي السابق للدوري الأوروبي لكرة السلة (رويترز)
جوردي بيرتوميو الرئيس التنفيذي السابق للدوري الأوروبي لكرة السلة (رويترز)

حذّر جوردي بيرتوميو، الرئيس التنفيذي السابق للدوري الأوروبي لكرة السلة «اليوروليغ»، الأندية الأوروبية من التخلي عن سيطرتها على مستقبلها في إطار أي تعاون محتمل مع رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، التي تستعد لإطلاق بطولة جديدة في أوروبا خلال العام المقبل.

وقال بيرتوميو، في مقابلة مع «رويترز»، الخميس، إن التعاون بين الطرفين قد يخدم مصالح الجميع، لكنه اعتبر أن العرض الحالي المقدم من الرابطة الأميركية لا يوفر شروطاً جذابة للأندية المشاركة في الدوري الأوروبي.

وتخطط رابطة «إن بي إيه» لإطلاق مشروعها الأوروبي في أكتوبر (تشرين الأول) 2027، بالتزامن مع استعداد «اليوروليغ» لتوسيع مسابقته اعتباراً من موسم 2027 - 2028، وسط مخاوف من تعميق الانقسام في كرة السلة الأوروبية.

وكان تشوس بوينو، الرئيس التنفيذي الحالي للدوري الأوروبي، قد حذّر في تصريحات لـ«رويترز»، الاثنين، من أن زيادة الانقسام بين البطولات الأوروبية ستكون بمثابة «كارثة»، رغم تأكيد الجانبين انفتاحهما على التعاون.

وتعود ملكية الدوري الأوروبي إلى 13 نادياً مساهماً تتولى إدارته بصورة جماعية، ما يمنحها سلطة اتخاذ القرارات المتعلقة بنظام المسابقة والنموذج المالي والتوجه الاستراتيجي. وفي المقابل، لا تزال الصلاحيات التي ستتمتع بها الأندية ضمن المشروع الأميركي غير واضحة، في ظل عدم الإعلان عن تفاصيل المقترح.

وقال بيرتوميو: «البنود المطروحة حالياً، بالشكل الذي قُدمت به، لا تمثل تعاوناً بالمفهوم الذي نعرفه».

وكانت الأندية المساهمة في الدوري الأوروبي قد رفضت العرض الأميركي خلال اجتماع عقدته في السادس من أكتوبر، فيما توقع مسؤول بارز بأحد الأندية، في تصريحات سابقة لـ«رويترز»، أن تتقدم الرابطة الأميركية بمقترح أكثر جاذبية.

ويؤكد الطرفان قدرتهما على تحقيق نمو اقتصادي للأندية الـ13، إذ يرى بوينو أن غالبية الأندية يمكن أن تصل إلى الاستدامة المالية خلال خمس سنوات، ضمن خطة عمل تمتد لعقد كامل.

في المقابل، قال مارك تاتوم، نائب رئيس رابطة «إن بي إيه»، الثلاثاء، إن النموذج الأميركي المقترح يوفر «مساراً أسرع بكثير نحو الربحية».

غير أن بيرتوميو، البالغ 67 عاماً، شكك في ضمان تحقيق هذه الوعود، معتبراً أن الانتقال إلى نموذج جديد لا يعني بالضرورة تحقيق عوائد مالية أعلى.

وأوضح: «إذا انتقلت الأندية الأوروبية إلى نموذج يُقال إنه سيولد نشاطاً اقتصادياً أكبر بكثير وأرباحاً أعلى، فإن ذلك ليس مضموناً».

وشدد على أن المخاطر لا تقتصر على الجانب المالي، بل تمتد إلى قدرة الأندية على اتخاذ قراراتها بصورة مستقلة، قائلاً: «في المقابل، ستتنازل الأندية عن التحكم في مستقبلها. وإذا لم تتحقق الوعود بعد ثلاث سنوات، فلن تكون قادرة على تغيير أي شيء».

وأضاف: «من أصل 26 عاماً في تاريخ الدوري الأوروبي، كنت حاضراً لمدة 22 عاماً. ارتكبنا أخطاء خلال تلك الفترة، لكننا امتلكنا القدرة على تصحيحها وتغيير مسارنا واتخاذ قراراتنا بأنفسنا. وهذا لن يكون متاحاً في مشروع الدوري الأميركي في أوروبا».

وتولى بيرتوميو قيادة الدوري الأوروبي لكرة السلة منذ تأسيسه عام 2000 وحتى رحيله عن منصبه في 2022، ويعتقد أن الرابطة الأميركية قادرة على تقديم إضافة مهمة إلى الأندية الأوروبية، خصوصاً في المجالات التجارية وتطوير البنية التحتية للملاعب.

وقال: «لا يساورني شك في أن رابطة الدوري الأميركي تستطيع القيام بعمل تجاري استثنائي. هذا هو المجال الذي يمكنها تحقيق إنجازات كبيرة فيه».

واختتم بالتأكيد على أن التعاون بين الجانبين ينبغي أن يتركز على تطوير الأنشطة التجارية والمرافق الرياضية، دون الحاجة إلى تعديل نظام البطولة أو إجراء إصلاحات اقتصادية جذرية.

ولم تقدم رابطة الدوري الأميركي للمحترفين رداً فورياً على طلب «رويترز» التعليق على تصريحات بيرتوميو.


أفضل اللاعبين البدلاء في تاريخ الدوري الإنجليزي

 سولسكاير يحرز هدف فوز مانشستر يونايتد على بايرن ميونيخ والتتويج بدوري الأبطال عام 1999 بعد دخوله كبديل في الدقيقة 81 (أ.ف.ب)
سولسكاير يحرز هدف فوز مانشستر يونايتد على بايرن ميونيخ والتتويج بدوري الأبطال عام 1999 بعد دخوله كبديل في الدقيقة 81 (أ.ف.ب)
TT

أفضل اللاعبين البدلاء في تاريخ الدوري الإنجليزي

 سولسكاير يحرز هدف فوز مانشستر يونايتد على بايرن ميونيخ والتتويج بدوري الأبطال عام 1999 بعد دخوله كبديل في الدقيقة 81 (أ.ف.ب)
سولسكاير يحرز هدف فوز مانشستر يونايتد على بايرن ميونيخ والتتويج بدوري الأبطال عام 1999 بعد دخوله كبديل في الدقيقة 81 (أ.ف.ب)

نحن نتحدث هنا عن اللاعبين الذين اشتهروا بقدرتهم على إحداث تأثير حاسم وتغيير مجريات المباريات عند مشاركتهم من على مقاعد البدلاء؛ والذين يلجأ إليهم المدير الفني عندما يكون في أمس الحاجة إلى تسجيل هدف.

بدايةً، تجب الإشارة إلى بعض الأسماء التي لم تدخل القائمة، مثل آدم لو فوندري، الذي تألق في موسم واحد فقط، ويحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف التي سجلها لاعب بديل في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز؛ إذ سجل خمسة من أهدافه الثمانية خلال ثلاث مباريات فقط في يناير (كانون الثاني) 2013.

وهناك أيضاً هيرنان كريسبو، الذي يمتلك أفضل معدل تهديفي لكل مباراة كبديل، لكن أهدافه الستة التي سجلها خلال 16 مشاركة كبديل مع تشيلسي تُعدّ بمثابة عيّنة صغيرة؛ وينطبق الأمر نفسه على مارك روبينز، لاعب نوريتش سيتي وليستر سيتي السابق، الذي سجل خمسة أهداف في 14 مشاركة كبديل.

ولكي يدرج اللاعب ضمن قائمة أفضل 10 «بدلاء سوبر» في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، يجب - حسب أليكس بايساوث على موقع «بي بي سي» - أن يكون قد قدم أداءً ثابتاً ومؤثراً طوال مسيرته الكروية، سواء بتسجيل الأهداف أو صناعتها. التقرير التالي يسلط الضوء عل أفضل 10 بدلاء في تاريخ الدوري الإنجليزي:

جيرمين ديفو

سجل جيرمين ديفو أهدافاً كلاعب بديل أكثر من أي لاعب آخر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

واللافت، أن الأهداف الـ24 التي سجلها بعد دخوله بديلاً جاءت جميعها في مباريات مختلفة؛ ما يعني – بالطبع - أنه سجل في عدد من المباريات كبديل أكثر من أي لاعب آخر.

وكان من بين هذه الأهداف خمسة أهداف حاسمة منحت فريقه الفوز، وهو أعلى معدل في الدوري الإنجليزي.

سجل ديفو ستة أهداف بديلاً في موسمه الأول بالدوري الإنجليزي، حيث قاد وستهام للفوز بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين على إيبسويتش تاون بفضل أول هدف له في دوري الأضواء والشهرة.

وبعد 17 عاماً، سجل هدفه الأخير في المسابقة، حين دخل بديلاً لينقذ بورنموث ويمنحه نقطة ثمينة في الوقت بدل الضائع أمام واتفورد. ببساطة، طوال مسيرته الكروية، كان ديفو - الذي يُعدّ أيضاً أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف كبديل بقميص المنتخب الإنجليزي برصيد سبعة أهداف - ذلك المهاجم القناص الذي يتمنى أي مدير فني رؤيته عندما ينظر بقلق إلى دكة البدلاء بحثاً عن هدف!

نوانكو كانو

ظهر تأثير نوانكو كانو كبديل بشكل فوري مع نادي آرسنال. ففي أول ظهور له مع الفريق، دخل المهاجم النيجيري بديلاً، وحصل على الكرة من أحد لاعبي شيفيلد يونايتد - بعد أن أخرج المنافس الكرة خارج الملعب بسبب إصابة أحد اللاعبين - ثم أرسل كرة عرضية حاسمة سجل منها مارك أوفرمارس هدفاً؛ ما أدى لاحقاً إلى إعادة المباراة الشهيرة في كأس الاتحاد الإنجليزي.

وفي الدوري الإنجليزي، كان كانو لا يقل فاعلية؛ فقد خاض 56 من أصل 119 مباراة له في الدوري بقميص آرسنال بديلاً.

وإذا أضفنا فترات لعبه مع وست بروميتش ألبيون وبورتسموث، نجد أنه سجل 17 هدفاً وهو يشارك بديلاً - أي ما يعادل 31 في المائة من إجمالي أهدافه في الدوري الإنجليزي - وهو ما يضعه في المركز الخامس ضمن قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف بدلاء عبر تاريخ المسابقة.

لكنه كان غزير الإنتاج أيضاً في صناعة الأهداف، حيث قدم وهو لاعب بديل 12 تمريرة حاسمة؛ وهو رقم لم يتفوق عليه سوى ثلاثة لاعبين فقط في تاريخ الدوري الإنجليزي.

جيرمين ديفو (أ.ب)

أولي غونار سولسكاير

يُعدّ أولي غونار سولسكاير واحداً من أبرز اللاعبين الذين اشتهروا بدور «البديل الذهبي»، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير إلى تلك الليلة التاريخية في برشلونة التي توّج فيها مانشستر يونايتد بالثلاثية.

فبعد أن شارك أساسياً في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد نيوكاسل قبل ذلك بأربعة أيام، دخل اللاعب النرويجي ذو الملامح الطفولية بديلاً في الدقيقة الـ81 من نهائي دوري أبطال أوروبا، ليسجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، وذلك بعد لحظات قليلة من تسجيل تيدي شيرينغهام لهدف التعادل في مرمى بايرن ميونيخ.

جاء هذا الإنجاز ليتوّج فترة استثنائية في مسيرة سولسكاير بوصفه «بديلاً ذهبياً»؛ إذ كان قد سجل قبل ذلك، في شهر فبراير (شباط)، أربعة أهداف خلال الدقائق العشر الأخيرة من المباراة التي انتهت بفوز فريقه بثمانية أهداف مقابل هدف وحيد على نوتنغهام فورست.

وبالنظر حصراً إلى أرقامه في الدوري الإنجليزي، يحتل سولسكاير المركز الخامس في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف كبدلاء عبر التاريخ برصيد 17 هدفاً، حيث جاءت 19 في المائة من أهدافه الـ91 في المسابقة وهو يشارك بديلاً، بمعدل 0.2 هدف في المباراة الواحدة.

ويبلغ معدل تسجيله هدفاً واحداً لكل 83 دقيقة عند مشاركته بديلاً، وهو رقم قياسي في البطولة لا يضاهيه سوى إدين دزيكو. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن سولسكاير - مثل دزيكو - كان يلعب ضمن صفوف أحد أكثر الفرق هيمنةً في إنجلترا.

إدين دزيكو

لا يزال إدين دزيكو، البالغ من العمر 40 عاماً، يواصل هزّ الشباك، حيث يلعب حالياً لصالح نادي شالكه في الدوري الألماني.

ومع ذلك، يظل سجله كبديل في الدوري الإنجليزي واحداً من الأفضل على الإطلاق.

سجل دزيكو 50 هدفاً في الدوري الإنجليزي بقميص مانشستر سيتي، جاء أكثر من ربعها وهو يشارك بديلاً.

ومن بين اللاعبين الذين سجلوا 10 أهداف على الأقل وهم بدلاء، لا يتفوق عليه في معدل الأهداف لكل مباراة سوى سيرخيو أغويرو وخافيير هيرنانديز.

أما عند حساب عدد الدقائق لكل هدف، فيتساوى دزيكو في الصدارة مع أولي غونار سولسكاير؛ إذ سجل هدفاً في المتوسط كل 83 دقيقة.

وينفرد دزيكو بالصدارة أيضاً إذا أضفنا التمريرات الحاسمة؛ فقد أسهم في 17 هدفاً خلال 56 مباراة خاضها بديلاً في الدوري الإنجليزي؛ ما يعني أنه كان يسهِم في هدف (سواء بالتسجيل أو الصناعة) كل 63 دقيقة في المتوسط.

ولعل أهم تلك الأهداف هو ذلك الذي سجله في الوقت المحتسب بدل الضائع ضد كوينز بارك رينجرز في الجولة الأخيرة من موسم 2012.

ورغم أن الجميع يتذكر لحظة هدف أغويرو الشهير، فإن هدف دزيكو - الذي جاء بضربة رأسية قبل ذلك بدقيقتين بعد دخوله بديلاً - هو الذي أعاد المباراة إلى نقطة التعادل.

أوليفييه جيرو (أ.ف.ب)

خافيير هيرنانديز

قد يبدو خافيير هيرنانديز صغير الحجم، لكنه كان يمثل صداعاً مزمناً للمدافعين.

فمن بين جميع اللاعبين في تاريخ الدوري الإنجليزي الذين سجلوا 10 أهداف على الأقل وهم بدلاء، لا يوجد سوى لاعب واحد فقط - وهو سيرخيو أغويرو (رغم أنه من الصعب وصف سادس أفضل هداف في تاريخ المسابقة بـ«البديل السوبر» - يتفوق على خافيير «تشيتشاريتو» هيرنانديز من حيث معدل التهديف. سجل هيرنانديز 19 هدفاً في 78 مباراة شارك فيها بديلاً، أي بمعدل 0.24 هدف في المباراة الواحدة).

وتجدر الإشارة إلى أن 36 في المائة من إجمالي أهدافه في الدوري الإنجليزي جاءت بعد دخوله من على مقاعد البدلاء، سواء خلال فترته الأبرز مع مانشستر يونايتد أو لاحقاً مع وست هام.

وبلغ متوسط معدله التهديفي هدفاً واحداً كل 88 دقيقة عندما يشارك بديلاً. في الواقع، لا يتفوق عليه في عدد الأهداف المسجلة كبديل سوى جيرمين ديفو وأوليفييه جيرو، كما أنه ينضم إلى قائمة تضم سبعة لاعبين - من بينهم ديفو - نجحوا في تسجيل 5 أهداف حاسمة (منحت فرقهم الفوز) بعد مشاركتهم بدلاء.

توري أندريه فلو

إدين دزيكو (أ.ب)

كان اللاعب النرويجي توري أندريه فلو يتمتع بمهارة فنية عالية رغم بنيته الجسدية الضخمة، وكان يشكل كابوساً لمدافعي الدوري الإنجليزي، ليس فقط بسبب طول قامته ونحافة جسده، بل أيضاً بفضل لمساته الفنية الأنيقة التي كان يظهرها رغم ضخامة قدميه.

سجل فلو 34 في المائة من أهدافه الـ38 في الدوري الإنجليزي وهو يشارك بديلاً - وهي ثامن أعلى نسبة بين اللاعبين الذين سجلوا 20 هدفاً أو أكثر في المسابقة - كما يحتل المركز الثامن في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف كبدلاء بشكل عام.

وجاء أول تلك الأهداف بعد ثلاث دقائق فقط من ظهوره الأول بقميص تشيلسي في عام 1997.

ومع البلوز، قدم أندريه فلو أفضل مستوياته في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يخوض تجربة لاحقة مع سندرلاند.

وبإضافته ثلاث تمريرات حاسمة كبديل، يأتي فلو في المركز الخامس من حيث معدل «المساهمة في الأهداف» (سواء بالتسجيل أو الصناعة) بالنسبة للدقائق التي لعبها؛ إذ كان يسهِم في تسجيل فريقه لهدف واحد كل 78 دقيقة في المتوسط عند مشاركته بديلاً.

أوليفييه جيرو

رغم فوزه بكأس العالم ودوري أبطال أوروبا، يظل لقب الدوري الإنجليزي أحد الألقاب القليلة التي لم ينجح أوليفييه جيرو في التتويج بها، وذلك رغم امتلاكه موهبة خاصة في تسجيل أهداف حاسمة بعد دخوله بديلاً.

يحتل اللاعب الفرنسي المركز الثاني في قائمة أكثر اللاعبين تسجيلاً للأهداف كبدلاء في تاريخ الدوري الإنجليزي؛ إذ سجل 21 هدفاً من أصل 90 هدفاً أحرزها في المسابقة - أي ما يقرب من ربع إجمالي أهدافه - ولا يتفوق عليه في معدل الدقائق لكل هدف كبديل سوى إدين دزيكو، وأولي غونار سولسكاير، وخافيير هيرنانديز.

وقد صقل جيرو قدرته على ترك بصمته في الأوقات المتأخرة من المباريات خلال فترتي لعبه مع آرسنال وتشيلسي، حيث شارك بديلاً في 103 مباريات على مدار 10 مواسم في الدوري الإنجليزي الممتاز.