الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
TT

الدوري الأسترالي ينطلق وسط ثورة مدربين وأزمة مالية خانقة

خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)
خطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوَّج بلقب الدوري الأسترالي (رويترز)

تنطلق منافسات ​الموسم الجديد من الدوري الأسترالي لكرة القدم هذا الأسبوع وسط تغييرات فنية واسعة وتحديات اقتصادية مستمرة، في حين يستعد أوكلاند لبدء رحلة الدفاع عن لقبه التاريخي الذي أحرزه الموسم الماضي في إنجاز غير مسبوق لنادٍ نيوزيلندي.

وخطف أوكلاند الأضواء في موسمه الماضي بعدما أصبح أول فريق من نيوزيلندا يتوج بلقب الدوري الأسترالي إثر فوزه على سيدني إف.سي في المباراة النهائية؛ ليكمل صعوداً استثنائياً بعد عامين فقط من انضمامه إلى البطولة.

غير أن مهمة المحافظة على اللقب تبدو أكثر تعقيداً هذه المرة، بعدما فقد الفريق مدربه ستيف كوريكا الذي انتقل لتدريب ‌يوكوهاما الياباني، وذلك قبل ‌مواجهة افتتاح الموسم أمام ملبورن سيتي يوم السبت.

ويتولى المدرب ​البرتغالي ‌بيدرو ⁠موريرا قيادة ​الفريق ⁠في مرحلة جديدة، رغم رحيل عدد من أبرز عناصره، بينهم جييرمو ماي وجيسي راندال ولويس فيرستراتي.

ورغم هذه التغييرات، لا يزال أوكلاند من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب بفضل امتلاكه المهاجم سام كوسجروف، المتوج بالحذاء الذهبي، إلى جانب المدافع الياباني المخضرم هيروكي ساكاي.

ويعد موريرا واحداً من خمسة مدربين جدد في المسابقة المكونة من 12 فريقاً، بعدما شهدت أندية ملبورن فيكتوري وويسترن سيدني واندرارز وسنترال كوست مارينرز وماك آرثر تغييرات مماثلة على مستوى الجهاز الفني.

ويلتفت جانب من الاهتمام إلى ملبورن ⁠فيكتوري، الذي عيّن الفنزويلي جيوفاني سافاريز مدرباً للفريق؛ أملاً في إنهاء ‌سنوات الجفاف التي يعيشها منذ آخر تتويج له عام ‌2018.

لكن بداية المهمة لم تكن مثالية، بعدما تلقى الفريق ​هزيمة مفاجئة أمام ساوث ملبورن المنافس في ‌الدرجة الثانية في نهائي كأس أستراليا الأسبوع الماضي.

ورغم رحيل النجم الإسباني خوان ماتا، أبرم ‌فيكتوري واحدة من أبرز صفقات الموسم بالتعاقد مع المهاجم الدولي الأسترالي أوير مابيل لثلاثة أعوام، كما ضم لاعب الوسط الدنمركي إميليانو ماركونديس والمدافع الكوستاريكي خوليو كاسكانتي.

وفي المقابل، يأمل ويسترن سيدني واندرارز في استعادة توازنه تحت قيادة أوفوك تالاي بعد إنهائه الموسم الماضي في المركز الأخير، في حين يخوض ساشا أوجنينوفسكي أول ‌تجربة له مدرباً أول مع ماك آرثر.

وكان ماك آرثر قد أنهى الموسم الماضي في المركز السابع وأخفق في بلوغ الأدوار الإقصائية، ⁠لكنه يأمل في ⁠تحسين نتائجه بالاعتماد على الوافدين الجديدين أبوستولوس ستاماتيلوبولوس وموسى توري.

أما سنترال كوست مارينرز، فقد أوكل مهمة إعادة بناء الفريق إلى جون هاتشينسون، أحد أبرز رموز النادي، بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز التاسع.وعلى الرغم من الحراك الفني الكبير، لا تزال التحديات المالية تفرض نفسها على المسابقة، في ظل محدودية العوائد المخصصة للأندية من رابطة الدوريات الأسترالية للمحترفين، إلى جانب سقف الرواتب المخفض البالغ ثلاثة ملايين دولار أسترالي، مع استثناء لاعب بارز واحد فقط من كل فريق.

ورغم أن هذه القيود زادت من صعوبة استقطاب اللاعبين والاحتفاظ بهم، فإنها دفعت الأندية إلى الاستثمار بشكل أكبر في المواهب المحلية، وأصبح بيع اللاعبين مصدراً مهماً ومتنامياً للإيرادات.

وفي هذا الإطار، يستعد جناح سيدني إف. سي، أكول أكون، ليصبح أغلى لاعب واعد ينتقل من ​نادٍ أسترالي، بعدما وافق كولورادو رابيدز الأميركي ​على ضمه مقابل نحو 1.5 مليون دولار أسترالي، على أن ينتقل إلى صفوفه في يوليو (تموز) المقبل.

ويفتتح الموسم الجديد الجمعة بمباراة قمة مرتقبة تجمع سيدني إف.سي بغريمه ويسترن سيدني واندرارز.


مقالات ذات صلة

دورة شنغهاي: زفيريف يتخطى دي مينور ويبلغ نصف النهائي

رياضة عالمية ألكسندر زفيريف (أ.ب)

دورة شنغهاي: زفيريف يتخطى دي مينور ويبلغ نصف النهائي

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف الدور نصف النهائي لدورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة بفوزه على الأسترالي أليكس دي مينور 6 - 4 و6 - 4 الخميس في ربع النهائي.

«الشرق الأوسط» (شنغهاي)
رياضة عالمية كارلوس ألكاراس (رويترز)

ألكاراس يعود للمشاركة في «دورة فيينا» للمرة الأولى منذ 2021

يعود الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثالثاً عالمياً، للمشاركة في دورة فيينا لكرة المضرب (500 نقطة)، المقرر إقامتها في الفترة من 26 أكتوبر الحالي.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية روي كين (رويترز)

روي كين يصف مانشستر يونايتد بـ«السيرك» بعد انتقادات مارتينيز لإدارة النادي

وصف روي كين، القائد السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، ناديه السابق بأنه «سيرك»، عقب الانتقادات التي وجهها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة سعودية الشيخ سلمان آل خليفة (الاتحاد الآسيوي)

رئيس الاتحاد الآسيوي: قد نؤجل كأس آسيا 2027 عاماً كاملاً... ولن نستعجل

كشف الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن إمكانية تأجيل نهائيات كأس آسيا 2027 المقررة إقامتها في السعودية إلى عام 2028.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة سعودية تيري أولكساك (الشرق الأوسط)

مساعد مدرب نيوم: جاهزون للاتفاق

أكد تيري أولكساك، مساعد مدرب فريق نيوم، جاهزية فريقه لمواجهة الاتفاق، مشدداً على أهمية تحقيق نتائج إيجابية وتقديم مستويات فنية مميزة تعزز حظوظ الفريق في التقدم.

حامد القرني (تبوك)

تحركات أوروبية لاختيار منافس مفاجئ لإنفانتينو في انتخابات رئاسة «فيفا»

تواجه رئاسة إنفانتينو ضغوطاً إضافية بسبب التوتر المتصاعد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (رويترز)
تواجه رئاسة إنفانتينو ضغوطاً إضافية بسبب التوتر المتصاعد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (رويترز)
TT

تحركات أوروبية لاختيار منافس مفاجئ لإنفانتينو في انتخابات رئاسة «فيفا»

تواجه رئاسة إنفانتينو ضغوطاً إضافية بسبب التوتر المتصاعد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (رويترز)
تواجه رئاسة إنفانتينو ضغوطاً إضافية بسبب التوتر المتصاعد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (رويترز)

تتجه شخصيات نافذة في كرة القدم الأوروبية إلى التحرك خلف الكواليس لاختيار مرشح قادر على منافسة جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل، وسط تصاعد الضغوط على المسؤول السويسري - الإيطالي بسبب سلسلة من الملفات المثيرة للجدل.

ونقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية، الخميس، عن مصدرين مطلعين أن تحركات سرية تجري داخل أوروبا لتقديم مرشح منافس قبل إغلاق باب الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مع الحرص على إبقاء هويته طي الكتمان لإرباك حسابات إنفانتينو وتقليص الوقت المتاح أمامه للتعامل مع أي تحدٍ محتمل.

وكان إنفانتينو يبدو في طريقه إلى الفوز بولاية جديدة دون منافسة، بعدما حصل على تأييد نحو 200 اتحاد من أصل 211 اتحاداً عضواً في «فيفا»، إلا أن موقفه تعرض لاهتزازات خلال الأشهر الأخيرة، في ظل الانتقادات التي واجهها بشأن خططه التجارية المرتبطة بكأس العالم، إلى جانب قضايا أخرى أثارت جدلاً واسعاً.

وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه إنفانتينو إلى تعزيز نفوذه، خصوصاً في أفريقيا، وحشد المزيد من الدعم بين الاتحادات الوطنية، بعدما تراجعت فرص عدد من الأسماء التي كانت مطروحة لمنافسته.

وكان فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم، يُعدّ الخيار الأبرز لدى معارضي إنفانتينو في أوروبا، لكنه قرر التركيز على إعادة انتخابه لقيادة اتحاده القاري، في حين استبعد ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان، وليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم، خوض السباق.

وفي المقابل، ترددت أسماء عدة بوصفها خيارات محتملة، بينها أرسين فينغر، مدرب آرسنال السابق ورئيس قسم تطوير كرة القدم في «فيفا»، ولويس فيغو، نجم منتخب البرتغال السابق، إلى جانب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني السابق، وميشيل كانغ، مالكة نادي ليون الفرنسي وفريقي واشنطن سبيريت ولندن سيتي ليونيسز للسيدات.

وكان فيغو قد دعا علناً إلى استقالة إنفانتينو في أغسطس (آب) الماضي؛ ما عزز حضوره ضمن الأسماء التي يفضّل بعض المعارضين رؤيتها في مواجهة الرئيس الحالي. لكن لم يُعلن أي من هذه الشخصيات رسمياً ترشحه، كما لم يتأكد أن المرشح الذي تعمل الأطراف الأوروبية على استقطابه ينتمي إلى هذه القائمة.

وقال أحد المصادر المطلعة على التحركات، رداً على سؤال بشأن هوية المرشح المحتمل: «المخاطر كبيرة للغاية»، في إشارة إلى حساسية المرحلة وأهمية إبقاء الاتصالات بعيدة عن الأضواء حتى اكتمال الترتيبات.

وتواجه رئاسة إنفانتينو ضغوطاً إضافية بسبب التوتر المتصاعد مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، الذي يستعد لاتخاذ إجراءات قانونية، وفقاً للتقرير، ويطالب بالحصول على أدلة ووثائق لاستخدامها في إجراءات محتملة بسويسرا.

كما أثارت علاقته بالرئيس الأميركي دونالد ترمب تدقيقاً في الولايات المتحدة، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في الثالث من نوفمبر المقبل.

وفي سياق متصل، قال مايكل باين، المسؤول السابق عن التسويق في اللجنة الأولمبية الدولية، إن غياب منافس جاد لإنفانتينو لا يزال أمراً مفاجئاً، محذراً من أن إعادة انتخابه ستشكل دليلاً جديداً على قدرته على تجاوز الأزمات السياسية داخل كرة القدم العالمية.

وكان إنفانتينو قد تعهد عند توليه الرئاسة بإصلاح «فيفا» بعد الفضائح التي أحاطت بسلفه سيب بلاتر، وشارك في لجنة إصلاح أقرت قواعد تلزم الاتحاد بالكشف عن رواتب كبار مسؤوليه ومكافآتهم ومزاياهم المالية. غير أن تقرير «التلغراف» أشار إلى مطالبات حديثة بتقديم توضيحات بشأن مزاعم تتعلق بعدم الإفصاح على النحو المطلوب عن راتب إضافي تبلغ قيمته 1.3 مليون جنيه إسترليني.

وبينما لم تتضح بعد هوية المنافس المحتمل، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت التحركات الأوروبية ستفضي إلى ترشيح موحد قادر على كسر الإجماع الذي حظي به إنفانتينو، أم أن رئيس «فيفا» سينجح مجدداً في احتواء معارضيه والاقتراب من ولاية رابعة وأخيرة.


دورة شنغهاي: زفيريف يتخطى دي مينور ويبلغ نصف النهائي

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)
TT

دورة شنغهاي: زفيريف يتخطى دي مينور ويبلغ نصف النهائي

ألكسندر زفيريف (أ.ب)
ألكسندر زفيريف (أ.ب)

بلغ الألماني ألكسندر زفيريف الدور نصف النهائي لدورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة بفوزه على الأسترالي أليكس دي مينور 6 - 4 و6 - 4 الخميس في ربع النهائي.

ويلتقي زفيريف في دور الأربعة مع الإسباني أليخاندرو ديفيدوفيتش فوكينا الذي تأهل بعدما اضطر الفرنسي آرثر جيا إلى الانسحاب بسبب الإصابة بعد 22 دقيقة فقط من مباراتهما.

وواجه زفيريف، المصنف الأول في الدورة، اختباراً صعباً بفعل سرعة اللاعب الأسترالي في المجموعة الأولى، لكنه أطلق سلسلة من الضربات الأمامية الرائعة، وترجم فرصة كسر إرسال في الشوط الخامس.

ورغم ارتكابه خطأ إرسال مزدوجاً، أنقذ الألماني ثلاث فرص متتالية لكسر إرساله، وحافظ عليه، قبل أن يجني ثمار ذلك في الشوط العاشر، حيث حسم المجموعة الأولى بضربة خلفية مميزة قرب الشبكة.

وواصل زفيريف تفوقه في صناعة النقاط خلال المجموعة الثانية، فحصل على فرصة جديدة لكسر الإرسال في الشوط السابع، وتقدم 4 - 3 بعدما أرسل دي مينور الكرة في الشبكة.

أليكس دي مينور (رويترز)

وصمد الأسترالي البالغ 27 عاماً لفترة أطول قليلاً، لكن زفيريف لم يترك له مجالاً للعودة، إذ لم يخسر أي نقطة في شوط إرساله الأخير، وحسم اللقاء مع أول نقطة مباراة سنحت له.

وقال زفيريف (29 عاماً) للجمهور عقب المباراة: «كانت مباراة جيدة بالنسبة لي»، مضيفاً «أنا راضٍ جداً عن مستواي... لقد كان ذلك تطوراً كبيراً مقارنة بالمباراتين السابقتين».

وكان زفيريف، الذي ضمن هذا الأسبوع إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي للمرة الأولى في مسيرته، احتاج إلى ثلاث مجموعات للفوز في مباراتيه السابقتين.

وفي المباراة الثانية، كان جيا يخوض أكبر ربع نهائي في مسيرته قبل أن يضطر إلى إنهاء مشواره في الدورة بسبب مشكلات عضلية.

وطلب اللاعب البالغ 21 عاماً وقتاً مستقطعاً للعلاج عندما كان متأخراً 1 - 4 في المجموعة الأولى بسبب آلام في الجهة اليمنى السفلية من الجسم. وعاد إلى الملعب، لكنه انسحب بعد دقائق قليلة.

وقال بعد اللقاء، مشيراً إلى عضلة في أسفل الظهر: «شعرت هذا الصباح، خلال الإحماء، بألم شديد في العضلة القطنية الحرقفية (البسواس)»، وهي عضلة تقع في منطقة الحوض.

وأضاف: «حاولت الخضوع لبعض العلاجات (...) للتخفيف من الألم، لكن ذلك لم يكن كافياً».

وتابع جيا الذي سيدخل للمرة الأولى ضمن قائمة أفضل 50 لاعباً في التصنيف العالمي لرابطة اللاعبين المحترفين: «لم أكن متأكداً من قدرتي على النزول إلى الملعب. وفي النهاية، أردت أن أحاول رغم ذلك، لكن للأسف كان الألم شديداً جداً بحيث لم يسمح لي باللعب بكامل طاقتي، أو بامتلاك فرصة للفوز بالمباراة».

وختم جيا المصنف 56 عالمياً حالياً، والذي كان يشارك في أول دورة له من فئة الألف نقطة، قائلاً: «أنا حزين جداً، لكنه أفضل قرار كان بإمكاني اتخاذه. أتمنى أن أكون جاهزاً بنسبة مائة في المائة للدورة المقبلة»، من دون أن يحدد موعداً لذلك.

وبلغ جيا ربع النهائي بعدما حقق مفاجأة مدوية بإقصائه الأميركي بن شيلتون -وصيف بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، والمصنف الثالث- في الدور الثالث.


ألكاراس يعود للمشاركة في «دورة فيينا» للمرة الأولى منذ 2021

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)
TT

ألكاراس يعود للمشاركة في «دورة فيينا» للمرة الأولى منذ 2021

كارلوس ألكاراس (رويترز)
كارلوس ألكاراس (رويترز)

يعود الإسباني كارلوس ألكاراس، المصنف ثالثاً عالمياً، للمشاركة في دورة فيينا لكرة المضرب (500 نقطة)، المقرر إقامتها في الفترة من 26 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي إلى الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2021، وفق ما أفاد، الخميس، المُنظمون.

وقال المنظمون، في بيان: «عندما اتضح، الأربعاء، أن دورة الملوك الستة الاستعراضية السعودية، التي كان من المقرر أن يشارك فيها اللاعب الإسباني، في الفترة من 21 إلى 24 أكتوبر، ستُؤجَّل إلى نهاية ديسمبر (كانون الأول) المقبل، تَواصل مدير الدورة هيرفيغ ستراكا مع فريق كارلوس ألكاراس».

وأضاف: «بعد ذلك، سارت الأمور بسرعة كبيرة، ووافق كارلوس على الحضور إلى فيينا دون تردد يُذكَر».

كان منظمو دورة «الملوك الستة» قد أعلنوا، الأربعاء، إعادة جدولتها لتُقام في الفترة من 27 إلى 30 ديسمبر، في أعقاب الهجمات الدامية التي شنّها الحوثيون، المدعومون من إيران، على المملكة العربية السعودية.

وكان ألكاراس، المُتوج بـ7 بطولات كبرى في «الغراند سلام»، قد خطط، منذ البداية، لعدم المشاركة في أي دورة بين الدورة الاستعراضية السعودية ودورة باريس لماسترز الألف نقطة (2-8 نوفمبر.

ولم يخُض ألكاراس، الذي خرج من الدور الثالث لدورة شنغهاي لماسترز الألف نقطة، الاثنين، كثيراً من المباريات، هذا الموسم، بسبب إصابة في معصمه الأيمن أبعدته عن الملاعب من منتصف أبريل (نيسان) إلى نهاية أغسطس (آب) الماضيين.

وبالتالي، فإن مشاركته في «دورة فيينا» قد تساعده على استعادة إيقاع المنافسة، حيث كان أداؤه غير متسق في نتائجه ومستوى لعبه منذ عودته إلى الملاعب، علماً بأنه بلغ ربع نهائي بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، وفاز بلقب دورة طوكيو، في حين لم يتمكن من تجاوز الدور الثالث في «شنغهاي».

وكان المصنف الأول عالمياً سابقاً قد وصل إلى الدور نصف النهائي في مشاركته الوحيدة السابقة في الدورة النمساوية التي أُقيمت حينها على ملاعب صلبة داخل قاعة.

وإلى جانب ألكاراس، ستضم نسخة 2026 خمسة لاعبين آخرين من المصنفين العشرة الأوائل، وهم: الألماني ألكسندر زفيريف الذي سيحتل صدارة التصنيف العالمي في نهاية العام (يحتل حالياً المركز الثاني)، والروسي دانييل ميدفيديف السادس، والإيطالي فلافيو كوبولي السابع، والأسترالي أليكس دي مينور التاسع، والأميركي فرنسيس تيافو العاشر.