سجّل الإسباني جوسيب غوارديولا، المدرب السابق لمانشستر سيتي الإنجليزي، عودته الأولى إلى ملعب «الاتحاد» منذ رحيله عن النادي، الأربعاء، في ظهور حمل رسالة دعم واضحة لفريقه السابق، الذي يخوض أول مباراة على أرضه عقب إدانته بارتكاب مخالفات مالية.
وظهر غوارديولا في مقصورة كبار الشخصيات، مرتدياً قبعة مسطحة، لمتابعة مواجهة مانشستر سيتي أمام ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل لقب دوري أبطال أوروبا، في أول حضور له إلى الملعب منذ انتهاء مسيرته التدريبية مع الفريق الصيف الماضي.
وجاءت عودة المدرب الإسباني في توقيت حساس للنادي الإنجليزي، بعدما أدانته لجنة مستقلة، الشهر الماضي، بأكثر من 100 مخالفة للوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان غوارديولا (55 عاماً) قد أعلن وقوفه إلى جانب مانشستر سيتي عقب صدور القرار، مؤكداً استمرار ارتباطه بالنادي الذي قاده على مدار عشرة أعوام، حقق خلالها 20 لقباً.

وقال في بيان سابق: «أريد أن يعلم كل مشجع لمانشستر سيتي أنني هنا، أكثر من أي وقت مضى. سأظل دائماً داعماً للنادي ومالكه ورئيس مجلس إدارته وفيران واللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية وإنزو وجماهيرنا الفريدة».
وأضاف: «دعوني أكون واضحاً، سنتجاوز هذه المحنة معاً. أحبكم جميعاً».
ورغم رحيله عن منصبه في نهاية الموسم الماضي، حافظ غوارديولا على علاقته بمانشستر سيتي من خلال دوره سفيراً عالمياً لمجموعة «سيتي فوتبول غروب»، المالكة للنادي، الذي أطلق اسمه على أحد مدرجات ملعب «الاتحاد» تكريماً لإنجازاته.
وشهدت المباراة حضور رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي خلدون المبارك، والرئيس التنفيذي فيران سوريانو، وفقاً لوكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».
وأشارت تقارير إلى أن غوارديولا عقد محادثات مع المسؤولين في وقت سابق من الأربعاء، في خطوة عكست حرص النادي على إظهار وحدة الصف في مواجهة تداعيات القضية المالية.
وكان مانشستر سيتي قد تقدم باستئناف ضد قرار اللجنة المستقلة، مؤكداً امتلاكه أدلة وصفها بأنها «دامغة» لدعم موقفه القانوني.
وتبقى حقبة غوارديولا واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي، بعدما قاده إلى ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقب واحد في دوري أبطال أوروبا، وثلاثة ألقاب في كأس الاتحاد الإنجليزي، وخمسة ألقاب في كأس الرابطة، ضمن حصيلة بلغت 20 لقباً.



