البرتغال تصعّد ضد رونالدو... إيقاف احترازي وعقوبة قد تطول شهوراًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5328033-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%AA%D8%BA%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%B5%D8%B9%D9%91%D8%AF-%D8%B6%D8%AF-%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A-%D9%88%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A9-%D9%82%D8%AF-%D8%AA%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%B4%D9%87%D9%88%D8%B1%D8%A7%D9%8B
البرتغال تصعّد ضد رونالدو... إيقاف احترازي وعقوبة قد تطول شهوراً
كريستيانو رونالدو قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي (د.ب.أ)
دخلت أزمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده منعطفاً جديداً، بعدما أعلن الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، السبت، فتح إجراءات تأديبية رسمية ضد قائد المنتخب ومهاجم النصر السعودي، وفرض إيقاف احترازي عليه، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب إثر خلاف مع المدرب خورخي خيسوس.
ووفقاً للتلفزيون البرتغالي الرسمي، قرر مجلس الانضباط بالاتحاد، في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول)، فتح التحقيق بشأن الوقائع المبلغ عنها في السابع من الشهر نفسه، مع منح القضية صفة الاستعجال، وإحالتها إلى لجنة التحقيق التأديبي، السبت، مع حظر نشر تفاصيل الإجراءات حتى انتهاء التحقيق.
وتعود جذور الأزمة إلى استياء رونالدو من جلوسه احتياطياً طوال مواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يغادر المعسكر في الثلاثين من سبتمبر (أيلول)، إثر خلافات مع خيسوس.
وحسب وكالة «رويترز»، اتهم رونالدو مدربه بالإخلال بوعود سابقة تتعلق بمشاركته، مؤكداً أنه قرر الرحيل بعدما فقد الثقة في التفاهمات بينهما، لكنه اعتذر لزملائه والجماهير، وأبدى استعداده لتحمل العواقب.
وذكرت صحيفة «آس» الإسبانية أن اللوائح البرتغالية تتيح فرض عقوبة تتراوح بين شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، حال ثبوت مخالفة مغادرة المعسكر دون مبرر.
وبينما لم تُحسم العقوبة النهائية بعد، يواجه رونالدو أزمة قد تهدد مشاركاته الدولية المقبلة، رغم تأكيد رغبته في العودة لتمثيل منتخب بلاده.
عاد فريق تشيلسي إلى طريق الانتصارات بتغلبه على ضيفه مانشستر يونايتد 2-صفر في المباراة التي جمعتهما، السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي.
صعد لاعب كمال الأجسام الياباني، توشيسوكي كانازاوا، البالغ عمره 90 عاماً، إلى المسرح ساعياً إلى إثبات أن العمر لا يشكل عائقاً أمام بلوغ ذروة اللياقة البدنية.
اعتذر جيمي كاراغر، المدافع السابق لليفربول والمحلل التلفزيوني، السبت، لأستون فيلا ومشجعيه، بعد أن هدد النادي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم باتخاذ إجراءات قانونية بسبب تعليقات أدلى بها في بودكاست.
وجاء رد أستون فيلا عقب تعليقات كاراغر في بودكاست «ستيك تو فوتبول»، طلب فيها من مشجعي أستون فيلا أن «يخرسوا»، وقال: «أستون فيلا لن يكون أبداً مانشستر يونايتد».
كما ناقش التكهنات التي تربط مدرب أستون فيلا أوناي إيمري بالانتقال إلى تدريب مانشستر يونايتد في حال سنحت له الفرصة.
وكتب كاراغر في بيان موجز عبر منصة «إكس»: «أود أن أعتذر لأستون فيلا ومالكيه ومشجعيه. كانت عباراتي هذا الأسبوع غير لائقة وخاطئة. أؤكد لمشجعي فيلا أن كلامي كان على سبيل المزاح، لكنني أتفهم أنه لم يُفهم على هذا النحو؛ لذا أعتذر. حظاً سعيداً اليوم. إلى الأمام يا فيلا».
وقال المصري ناصف ساويرس رئيس نادي أستون فيلا: «سيتخذ أستون فيلا إجراءات قانونية ضد جيمي كاراغر بسبب إهاناته غير المقبولة للنادي وجماهيره. لن يسمح أستون فيلا لأي شخص بإيقاف صعودنا في كرة القدم الإنجليزية والأوروبية».
ولم يذكر النادي الأساس القانوني الذي سيستند إليه في اتخاذ الإجراءات. كما لم يرد على الفور على طلب للتعليق.
قبل إصدار اعتذاره، حاول كاراغر تهدئة الجدل المثار حالياً، قائلاً إنه أدلى بهذه التصريحات على سبيل المزاح.
وقال كاراغر على مواقع التواصل الاجتماعي: «كانت مزحة بعد الانتقادات التي وجهها لي مشجعو أستون فيلا بسبب قولي إن إيمري قد يرغب في الانضمام إلى مانشستر يونايتد».
كما أكد مجدداً أن تعليقاته تعكس تقديره الكبير للمدرب الإسباني إيمري وليس أوجه قصور ملحوظة في فيلا، قائلاً إنه يعتبر إيمري أحد أفضل المدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويستضيف أستون فيلا، الذي يحتل المركز التاسع في الدوري، فولهام السبت قبل أن يحل ضيفاً على برشلونة في دوري أبطال أوروبا.
مورغان روجرز في طريقه لإحراز هدف تشيلسي الأول في مرمى مان يونايتد (إ.ب.أ)
عاد فريق تشيلسي إلى طريق الانتصارات بتغلبه على ضيفه مانشستر يونايتد 2-صفر في المباراة التي جمعتهما السبت، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
وفشل الفريقان في استغلال كل الفرص التي أتيحت لهما أمام المرميين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وفي الشوط الثاني، سجّل تشيلسي هدف التقدم في الدقيقة 50 عن طريق مورغان روجرز. وفي الدقيقة 62 حصل ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد، على البطاقة الحمراء. وفي الدقيقة 63 سجّل كول بالمر الهدف الثاني لتشيلسي من ركلة جزاء.
ورفع تشيلسي رصيده إلى 16 نقطة في المركز الرابع، ليستعيد ذاكرة الانتصارات بعد خسارته في الجولة الماضية أمام توتنهام بهدفين نظيفين، علماً بأنه كان خسر أمام ليفربول 5-6 بركلات الترجيح في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الأربعاء الماضي.
في المقابل، توقف رصيد مانشستر يونايتد عند 7 نقاط في المركز السادس عشر، ليواصل نتائجه السلبية في الدوري هذا الموسم، متلقياً خسارته الرابعة في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في مباراة والتعادل في 4 مباريات.
ماراثون نيويورك يحتفل بالذكرى الـ50https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5335987-%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AB%D9%88%D9%86-%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%8050
يحتفل ماراثون نيويورك، الأحد، بذكرى مميزة؛ إذ يصادف مرور 50 عاماً على المسار الأسطوري الذي يربط بين الأحياء الخمسة الكبرى في مدينة «التفاحة الكبرى»، وسط مشاركة نخبة من أبرز المرشحين للفوز.
انطلقت أول نسخة من السباق في 13 سبتمبر (أيلول) 1970، لكن مساره كان يقتصر حينها على حديقة سنترال بارك في قلب مانهاتن.
وبعد 6 سنوات، في عام 1976، غادر الماراثون المساحات الخضراء الشهيرة للمدينة، وقرر المنظمون خوض رهان جريء يتمثل في ربط أحياء نيويورك الخمسة: ستاتن آيلاند، وبروكلين، وكوينز، وبرونكس، ومانهاتن.
وكانت تلك فكرة عبقرية حوّلت السباق مع مرور الزمن إلى أحد أبرز المواعيد السنوية في رياضة الجري.
ومن المتوقع أن يشارك نحو 60 ألف عداء وعداءة، الأحد، في احتفال رياضي وشعبي ضخم في أكبر مدن الولايات المتحدة، وسط حضور يزيد على مليوني متفرج لتشجيعهم.
في النسخة الأولى، لم يتجاوز عدد المشاركين 127 عدّاءً دفع كل منهم دولاراً واحداً رسوم تسجيل لمحاولة إكمال 4 لفات داخل سنترال بارك. ولم يتمكن سوى 55 منهم من إنهاء السباق، بينما أحرز رجل الإطفاء النيويوركي غاري موهركه اللقب الأول بعد خروجه مباشرة من مناوبة ليلية.
وسيحاول عدد من الأسماء البارزة، هذا العام، السير على خطاه.
فعند الرجال، يسعى الكيني بنسون كيبروتو، الفائز بالنسخة الماضية بعد نهاية مثيرة، إلى الاحتفاظ بلقبه.
وسيواجه صاحب برونزية أولمبياد باريس 2024 منافسة قوية من الإثيوبي ديريسا غيليتا، والكيني سايبراين كوتوت، إضافة إلى فائزين سابقين مثل الكيني جيفري كامورور، الساعي إلى تحقيق ثلاثية نادرة بعد تتويجه عامي 2017 و2019، والهولندي عبدي ناغييه، بطل نسخة 2024.
وتتعلق الآمال الأميركية بكل من كونر مانتز وزهير طالبي.
ولا يستهدف هؤلاء تحطيم الأرقام القياسية في آخر الماراثونات الكبرى لهذا العام، إذ إن المسار المتعرج وغياب العدّائين المخصصين لفرض الإيقاع يجعلان من ماراثون نيويورك سباقاً أبطأ عادة، بل يطمحون إلى نيل شرف الفوز في سباق يتوقع أن تحسمه الجوانب التكتيكية.
السويدي أندرياس ألمغرين يسعى للقب ماراثون نيويورك (أ.ف.ب)
كما ستتجه الأنظار إلى السويدي أندرياس ألمغرين، أحد أفضل عدائي المسافات الطويلة في أوروبا، والذي سيخوض ظهوره الأول في ماراثون نيويورك.
وأجرى بطل العالم الحديث لنصف الماراثون تعديلات على برنامجه التدريبي، مع زيادة حجم العمل والحصص الطويلة، إلى جانب معسكر إعداد في المرتفعات بمدينة فلاغستاف في غرب الولايات المتحدة.
وعند السيدات، تسعى الكينية هيلين أوبيري، المتوجة العام الماضي بالرقم القياسي للمسار (2:19:51 ساعة)، إلى الاحتفاظ بلقبها وهي في السادسة والثلاثين من عمرها.
وكانت أوبيري قد فازت أيضاً بنسخة 2023، لكنها ستكون مطالَبة بالتفوق على مواطنتها شيلا تشيبكيروي، بطلة نسخة 2024، التي حلت ثالثة في سباق العام الماضي.
كما تبرز أسماء الأميركيات جيسيكا ماكلين وآني فريسبي وويني كيلاتي، إلى جانب الأوروغويانية جوليا باتيرنين، بين المرشحات للمنافسة.
لكن في ظل غياب الهولندية سيفان حسن، بطلة أولمبياد باريس في الماراثون، تبقى هيلين أوبيري الأوفر حظاً، وستسعى لعبور مرتفعات سنترال بارك، وبلوغ خط النهاية في الصدارة للعام الثاني توالياً.