جدَّد هانز يواخيم فاتسكه، نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، موقف الاتحاد التصادمي تجاه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، وذلك قبل اجتماع لكبار مسؤولي كرة القدم الأوروبية في برلين، اليوم الخميس.
وقال فاتسكه: «تحدثت عن هذا الأمر مرات عدة، خلال الأسابيع الماضية. حدثت أخطاء كثيرة، بداية من جائزة السلام التي مُنحت للرئيس الأميركي دونالد ترمب، مروراً بقضية فولارين بالوغون، وصولاً إلى أزمة المستثمرين».
وشدد فاتسكه، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم
«يويفا»، على وجود توافق واضح داخل الاتحاد الألماني بشأن هذا الموقف.
وكان بيرند نيوندورف، رئيس الاتحاد الألماني، قد صرّح مؤخراً لصحيفة «تاج شبيغل» الألمانية: «يجب أن نقوم بإبعاده عن منصبه. لم يعد جياني إنفانتينو مقبولاً رئيساً لـ(فيفا). ألحق ضرراً بالغاً بكرة القدم».
ويجتمع مسؤولو الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ورؤساء الاتحادات الـ55 الأعضاء في برلين، لمناقشة الخطوات المقبلة في صراع النفوذ مع إنفانتينو، إلى جانب قضايا أخرى.
ويواجه إنفانتينو انتقادات منذ قراره بمنح ترمب النسخة الأولى من جائزة فيفا للسلام، خلال مراسم قرعة كأس العالم التي أقيمت بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
وخلال البطولة نفسها، تورّط إنفانتينو في الجدل المُثار بشأن إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون ببطاقة حمراء، بعدما جرى تعليق عقوبة الإيقاف المفروضة على اللاعب، ما أتاح له المشاركة في المباراة التالية، وذلك عقب تدخُّل ترمب عبر اتصال هاتفي مع رئيس «فيفا».
ومؤخراً، تعرّض إنفانتينو لانتقادات جديدة بسبب خططه المتعلقة بصفقة استثمارية أثارت جدلاً واسعاً جرى التخلي عنها لاحقاً.
وفي أكبر أزمة تُواجهه منذ تولّيه رئاسة «فيفا» في عام 2016، هدَّد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمقاطعة جميع فعاليات الاتحاد الدولي، كما يستعد لرفع دعوى قضائية على خلفية خطط الاستثمار؛ للاشتباه في انتهاك واجبات الأمانة والمسؤولية الائتمانية.
ورغم الدعوات المطالِبة بتنحّيه، أكد إنفانتينو أنه سيترشح لإعادة انتخابه في الانتخابات الرئاسية المقبلة المقررة في مارس (آذار) 2027، كما عرض على معارضيه إجراء محادثات بشأن إصلاحات محتملة داخل «فيفا».

