قال الاتحاد النرويجي اليوم (الثلاثاء) إنه قدم ملفَّين متوازيين إلى لجنتين تابعتين للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بشأن 3 قضايا حديثة أثارت جدلاً كبيراً في أوساط كرة القدم العالمية.
وحسب وثيقة اطلعت عليها «رويترز»، قدمت النرويج هذه الشكاوى إلى لجنتَي الأخلاقيات والحوكمة في «فيفا».
وتمثل هذه الشكاوى أكثر التحديات الرسمية حتى الآن من جانب الاتحاد النرويجي لكرة القدم، لقيادة جياني إنفانتينو رئيس «فيفا»، مما يزيد من حدة التوترات المستمرة منذ فترة طويلة بشأن الحوكمة والشفافية داخل الاتحاد الدولي للعبة.
وقال الاتحاد النرويجي لكرة القدم في بيان: «الطلب الأول هو شكوى موجهة إلى لجنة الأخلاقيات في (فيفا). ويطلب منها فحص تصرفات رئيس (فيفا) جياني إنفانتينو وأي أفراد آخرين يتم تحديدهم من خلال التحقيق، بشأن انتهاكات محتملة لمدونة أخلاقيات (فيفا)».
وأضاف: «أما الشكوى الثانية فهي إحالة إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال في (فيفا). وتستفسر عما إذا كانت حوكمة (فيفا)، والرقابة المالية، والضوابط الداخلية، وعمليات صنع القرار قد عملت على النحو المنشود».
وأشار الاتحاد النرويجي إلى أن الملفين يتعلقان بثلاثة حوادث منفصلة، هي جائزة «فيفا» للسلام، ورفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، ومشروع «فيفا فورورد إنتربرايز» الذي تم التخلي عنه، والذي كان سيسمح للمستثمرين بشراء حصص أقلية في الشركة التي كانت ستتولى إدارة بطولات «فيفا»، بما في ذلك كأس العالم.
وجاء في البيان: «لطالما أثار الاتحاد النرويجي لكرة القدم على مدى سنوات عدة تساؤلات حول الحوكمة والشفافية وفصل السلطات داخل (فيفا). وتعد هذه الشكاوى امتداداً طبيعياً لالتزام الاتحاد بحوكمة كرة القدم الدولية».
وأضاف: «والهدف هو طرح هذه القضايا رسمياً أمام الهيئات المختصة، لفحصها والحصول على الأدلة ذات الصلة والمساءلة عن الاستنتاجات التي يتم التوصل إليها».
وأشار الاتحاد النرويجي إلى أنه من المتوقع أن تقوم غرفة التحقيق التابعة للجنة الأخلاقيات بتقييم الشكوى المقدمة إليها، بينما يُطلب من لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال استخدام صلاحياتها الرقابية الحالية، لمراجعة قضايا الحوكمة والمؤسسات التي أثارتها المسائل الثلاث.

