يامال يواصل التوهّج مع منتخب إسبانيا وينال إشادة دي لا فوينتي

لامين يامال (إ.ب.أ)
لامين يامال (إ.ب.أ)
TT

يامال يواصل التوهّج مع منتخب إسبانيا وينال إشادة دي لا فوينتي

لامين يامال (إ.ب.أ)
لامين يامال (إ.ب.أ)

واصل لامين يامال تألقه اللافت مع منتخب إسبانيا، بعدما سجل للمباراة الثالثة على التوالي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في إنجاز يتحقق للمرة الأولى مع المنتخب.

وسجل يامال هدفا للماتادور الإسباني في الدقيقة السادسة خلال الفوز على التشيك 3/ 1، بعدما هز شباك إنجلترا في الدقيقة الثانية، ثم سجل هدفين وصنع آخر أمام كرواتيا، ليصل إلى 12 هدفاً و7 تمريرات حاسمة في آخر 9 مباريات له مع برشلونة ومنتخب بلاده.

وجاء هدف يامال أمام التشيك من تسديدة رائعة على حدود منطقة الجزاء استقرت في الزاوية البعيدة لمرمى الحارس أنتونين كينسكي، ليشعل حماس الجماهير في ملعب كارلوس تارتيري.

ورفع يامال رصيده إلى 11 هدفا في 36 مباراة دولية، وهو في التاسعة عشرة من عمره، في رقم لافت للاعب سبق له التتويج بكأس العالم وبطولة أوروبا مع إسبانيا.

وبعد تقدم إسبانيا (2/ صفر)، مع نهاية الشوط الأول، قرَّر المدرب لويس دي لا فوينتي استبدال يامال في الشوط الثاني، في إطار حرصه على إدارة دقائق مشاركة اللاعبين وسط ضغط المباريات.

وقال دي لا فوينتي: «من الصعب الحفاظ على التوازن بين النتائج وصحة اللاعبين. علينا الفوز بالمباريات، لكن الأهم هو الصحة. نأمل ألا نتعرض لمزيد من الإصابات».

وأشاد المدرب الإسباني بيامال في المؤتمر الصحافي قائلاً: «تطوره أصبح واقعا يوميا نراه عندما يسجل، وضعت يدي على رأسي إعجاباً به، وليس دهشة. لو كان اللاعب الإسباني الوحيد المرشح للكرة الذهبية، لقلت إنه أفضل لاعب في العالم».


مقالات ذات صلة

فابيان رويز يغادر معسكر «لا روخا» لحضور ولادة طفله الأول

رياضة عالمية الإسباني فابيان رويز غادر معسكر منتخب بلاده (إ.ب.أ)

فابيان رويز يغادر معسكر «لا روخا» لحضور ولادة طفله الأول

غادر الإسباني فابيان رويز معسكر منتخب بلاده، السبت، لحضور ولادة طفله الأول في العاصمة باريس التي يدافع عن ألوان فريقها سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لامين يامال يحتفل بالتسجيل في مرمى كرواتيا بإشبيلية (رويترز)

«دوري الأمم»: يامال يقود إسبانيا لاكتساح كرواتيا... وإنجلترا تستعيد توازنها في التشيك

خرجت إسبانيا منتصرة من ظهورها الأول على أرضها كبطلة لمونديال 2026، وذلك بفوزها الكبير على كرواتيا 4-1 الثلاثاء في إشبيلية.

«الشرق الأوسط» (إشبيلية (إسبانيا))
رياضة عالمية فلورنتينو بيريز رئيس ريال مدريد (د.ب.أ)

ريال مدريد وبرشلونة يتوصلان إلى تسوية في قضية تشهير

استُدعي إداريو ريال مدريد وبرشلونة لكرة القدم لجلسة مصالحة باعتبارها خطوة تمهيدية في دعوى تشهير رفعها النادي الكاتالوني ضد رئيس النادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسبانيات يرفعن كأس العالم للشابات (الاتحاد الإسباني)

«مونديال الشابات»: إسبانيا تهزم كوريا الشمالية وتتوّج باللقب

توّج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم للسيدات لأقل من 20 عاماً، وذلك بعد فوزه على منتخب كوريا الشمالية 4-3 بضربات الترجيح.

«الشرق الأوسط» (لودز (بولندا))
رياضة عالمية قائد منتخب إسبانيا رودري (د.ب.أ)

رودري: لا أحد يستطيع سلب مان سيتي نجاحاته المستحقة

قال رودري إن أحداً لا يستطيع أن يسلب لاعبي فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم النجاحات التي حققوها.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مُسرِّب وثائق مانشستر سيتي مستعد للتعاون مع السلطات البريطانية مقابل الحماية

روي بينتو صاحب تسريبات وثائق مانشستر سيتي (رويترز)
روي بينتو صاحب تسريبات وثائق مانشستر سيتي (رويترز)
TT

مُسرِّب وثائق مانشستر سيتي مستعد للتعاون مع السلطات البريطانية مقابل الحماية

روي بينتو صاحب تسريبات وثائق مانشستر سيتي (رويترز)
روي بينتو صاحب تسريبات وثائق مانشستر سيتي (رويترز)

أبدى البرتغالي روي بينتو، صاحب التسريبات التي ساهمت في فتح تحقيق الدوري الإنجليزي الممتاز في المخالفات المالية لمانشستر سيتي، استعداده للتعاون مع السلطات البريطانية، وتقديم ما لديه من معلومات ووثائق، شرط حصوله على الحماية من التهديدات التي يقول إنه يتعرض لها.

وكشفت صحيفة «الغارديان» أن بينتو، البالغ 37 عاماً، يواجه احتمال فقدان الحماية التي كان يحصل عليها كشاهد في البرتغال، وأن أولويته -رغم إطلاق حملة تمويل جماعي لمساعدته على بدء حياة جديدة خارج البلاد- تبقى مواصلة التعاون مع السلطات، شرط توفير ترتيبات أمنية مناسبة له.

وقد لا يقتصر تعاونه المحتمل في بريطانيا على القضية الرياضية التي يواجهها مانشستر سيتي أمام الدوري الإنجليزي؛ إذ يمكن للسلطات البريطانية أن تقرر فتح تحقيقات أوسع استناداً إلى الوثائق التي بحوزته، كما حدث سابقاً في البرتغال.

وكانت لجنة مستقلة قد أدانت مانشستر سيتي بأكثر من مائة مخالفة لقواعد الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تحقيق كشف عن عقود صورية استُخدمت لتضخيم إيرادات النادي بصورة مصطنعة بنحو 900 مليون جنيه إسترليني.

وجاء التحقيق في الأصل بعد تسريب آلاف الوثائق الخاصة ضمن ملفات «تسريبات كرة القدم» التي حصل عليها بينتو، بينما أعلن مانشستر سيتي، الجمعة، أنه سيستأنف قرار اللجنة.

وحسب «الغارديان»، يمتلك بينتو معرفة تفصيلية بالوثائق والأشخاص والشركات المرتبطة بالقضية، كما قد تكون لديه مستندات لم تحظَ بالاهتمام الكافي خلال التحقيقات السابقة، وهو مستعد لمواصلة دوره كشاهد محمي ولكن من دولة أخرى.

وقبل أيام فقط من اعتقاله في بودابست في يناير (كانون الثاني) 2019، كان بينتو يتفاوض للدخول في برنامج لحماية الشهود في فرنسا، إلا أن هذه الخطوة توقفت بعد تدخل السلطات البرتغالية.

وفي حال تأكد إنهاء وضعه كشاهد محمي في البرتغال، سيكون بإمكانه التعاون مع سلطات دول أخرى بدءاً من 10 أكتوبر (تشرين الأول). وسبق له التعاون بشكل متقطع مع السلطات الفرنسية والألمانية والبلجيكية، وقد تنضم بريطانيا الآن إلى هذه الدول إذا قررت الاستفادة من المعلومات الموجودة لديه.

ولا تتوقف أهمية بينتو عند مانشستر سيتي وحده؛ إذ جمع مئات الملايين من الملفات في إطار «تسريبات كرة القدم» و«تسريبات لواندا»، كما أن النسخ الموجودة لدى السلطات البرتغالية ليست الوحيدة من هذه الوثائق.

فخلال الفترة الممتدة بين اعتقاله في المجر وتسليمه إلى البرتغال، توجهت السلطات الفرنسية إلى بودابست ونسخت محتويات جميع الأجهزة الإلكترونية التي كانت بحوزته، ما يعني أن جزءاً كبيراً من الوثائق أصبح متاحاً خارج البرتغال أيضاً، ويمكن تبادله بين الدول في إطار التعاون القضائي الدولي.

وكان القضاء البرتغالي قد برَّأ بينتو في أبريل (نيسان) الماضي من 241 تهمة في محاكمته الثانية.

ويعيش بينتو حالياً حالة من عدم اليقين بشأن مستقبله الأمني، بعدما اعترض فريق الدفاع عنه على قرار إنهاء الحماية. وقال محاموه إنهم استأنفوا القرار، وطلبوا معرفة الأسس التي استند إليها تقييم المخاطر التي يتعرض لها، ولكنهم لم يحصلوا على رد.

ويقول بينتو إنه يريد مغادرة البرتغال والانتقال إلى مكان سري، بينما تجاوزت التبرعات التي جُمعت لمساعدته على بدء حياة جديدة 19 ألف يورو.

وقد يشكل دخوله المحتمل على خط التحقيقات البريطانية تطوراً جديداً في قضية مانشستر سيتي؛ خصوصاً في ظل الحديث عن وجود وثائق إضافية ربما لم تُستخدم في التحقيق السابق، بالتزامن مع استعداد النادي لخوض معركة الاستئناف ضد الحكم الصادر بحقه.


توخيل: إنجلترا «تتعافى من مرارة» خيبة كأس العالم

توماس توخيل (إ.ب.أ)
توماس توخيل (إ.ب.أ)
TT

توخيل: إنجلترا «تتعافى من مرارة» خيبة كأس العالم

توماس توخيل (إ.ب.أ)
توماس توخيل (إ.ب.أ)

قال المدرب الألماني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، توماس توخيل، السبت، إن الفوز الكاسح على كرواتيا 7-0 أثبت أن المنتخب تعافى من جراح الخروج المؤلم من كأس العالم، وذلك بعد 3 أشهر فقط من تعرضه لانتقادات حادة بسبب دوره المثير للجدل في الإقصاء من البطولة.

وكان منتخب توخيل على أعتاب بلوغ أول نهائي لكأس العالم منذ عام 1966، عندما تقدّم في الشوط الثاني من مواجهة الأرجنتين في نصف النهائي خلال يوليو (تموز). لكن قرار توخيل اعتماد نهج أكثر تحفظاً في الدقائق الأخيرة انقلب عليه بصورة دراماتيكية، إذ سجلت الأرجنتين هدفين في الدقائق الخمس الأخيرة، وبدّدت حلم إنجلترا في التتويج.

وتعرّض المدرب السابق لبوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ وتشيلسي الإنجليزي لهجوم واسع بسبب أسلوبه الحذر، ما أثار تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على دعم لاعبيه.

وتحمّل توخيل انتقادات محبطة بسبب الخروج، قبل أن يبدأ العمل على تضميد الجراح خلال فترة التوقف الدولية الحالية.

ورغم الخسارة أمام إسبانيا بطلة العالم 2-3 في افتتاح مشوار إنجلترا بدوري الأمم الأوروبية الأسبوع الماضي، فإن أداء المنتخب كان مشجعاً بالنسبة لتوخيل الذي وجد مزيداً من أسباب التفاؤل في الفوز المقنع على جمهورية التشيك 2-0، التي أكملت المباراة بعشرة لاعبين يوم الثلاثاء.

ومع تقديم إنجلترا عرضاً هجومياً لا يرحم أمام كرواتيا في الجولة الثالثة من دوري الأمم، السبت، بمدينة رييكا، بدا أن توخيل بدأ أخيراً تجاوز خيبة كأس العالم. وسجّل كل من هاري كين وبوكايو ساكا هدفين، فيما أضاف جود بيلينغهام وأنتوني غوردون ومورغان روجرز الأهداف الأخرى.

وذلك الأداء الهجومي الحيوي هو ما كان جماهير إنجلترا تأمله خلال كأس العالم، ويعتقد توخيل أن الدروس قد استُخلصت.

وقال: «لقد قلت مراراً إننا سنظل نحمل ندبة، وسنشعر دائماً بالألم وخيبة الأمل. هذه هي طبيعة الأمور، لكن هذه هي الطريقة للمضي قدماً».

وأضاف: «قمنا ببعض التعديلات بعد هذه الأمور التي حدثت عقب كأس العالم، ولعبنا بالأسلوب نفسه في المباريات الثلاث كلها. نحن نتحسن في تطبيقه، والفريق مقتنع به، وهذا هو الأمر الأهم».

وكانت كرواتيا قد خسرت 4 مباريات فقط من أصل 41 مباراة سابقة على أرضها، لكن إنجلترا قدمت أداءً رائعاً، وألحقت بكرواتيا أثقل هزيمة في تاريخها، رغم أن الفريق الذي يقوده سلافن بيليتش، ويعتمد على مجموعة متقدمة في العمر، لم يعد يشبه المنتخب الذي بلغ نهائي كأس العالم 2018 ونصف نهائي نسخة 2022.

ويجعل أكبر انتصار في عهد توخيل المنتخب الإنجليزي قريباً من ضمان أحد المركزين الأول أو الثاني في مجموعته بدوري الأمم، ما يؤهله إلى الدور ربع النهائي في مارس (آذار).

وقال توخيل: «هذه هي الطريقة الوحيدة للمضي قدماً، حتى إذا كنت لا تزال تشعر بالألم. عليك أن تلعب وأنت تحمل هذا الألم، وإذا بقي الإحباط فعليك التعايش معه، فهذه هي طبيعة الرياضة».

وأضاف: «لم يكن هذا المعسكر سهلاً في بدايته بعد هذه البطولة الطويلة ولأسباب متعددة. لكن الأمور كانت ممتازة منذ الحصة التدريبية الأولى».

وتابع: «أن نقدم هذا الأداء في هذه الظروف داخل كرواتيا، وأن نفوز بهذه الهيمنة، فهذا هو الطريق للمضي قدماً».

وكان كين وغوردون وساكا في أفضل حالاتهم، فيما شكّل إيليوت أندرسون وأليكس سكوت قاعدة قوية في وسط الملعب خلف بيلينغهام الذي تألق في عودته إلى التشكيلة الأساسية بعد مشاركته بديلاً أمام التشيك.

وقال توخيل عن بيلينغهام: «في الوقت الحالي يبدو أنه انتقل إلى مستوى آخر؛ المستوى الذي تقدمه في الأسبوع الماضي لا يكون كافياً في الأسبوع التالي، فهذه طبيعة كرة القدم».

وأضاف: «لا يمكنك التوقف عند مستوى معين. عليك أن تسعى إلى المستوى التالي، وإلا فإن المنتخبات الأخرى ستلحق بك. لهذا السبب من الضروري دائماً السعي نحو المستوى التالي».


«آسياد 2026»: «الفوضوية» تهدد آمال اليابان في استضافة الألعاب الأولمبية مجدداً

«آسياد 2026» تهدد عودة اليابان للأولمبياد (رويترز)
«آسياد 2026» تهدد عودة اليابان للأولمبياد (رويترز)
TT

«آسياد 2026»: «الفوضوية» تهدد آمال اليابان في استضافة الألعاب الأولمبية مجدداً

«آسياد 2026» تهدد عودة اليابان للأولمبياد (رويترز)
«آسياد 2026» تهدد عودة اليابان للأولمبياد (رويترز)

تُعد اليابان تقليدياً من أكثر الدول موثوقية في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، ولكن استضافتها لدورة ألعاب آسيوية رافقتها مشكلات تنظيمية كثيرة شوَّهت هذه الصورة، وأثارت تساؤلات بشأن ملفات الترشح المستقبلية؛ حسب خبراء.

وشهدت دورة آيتشي- ناغويا سلسلة من الأخطاء، من نقل الرياضيين بالحافلات إلى مواقع منافسات خاطئة، إلى عزف النشيد الوطني لكوريا الشمالية لفريق الهوكي الكوري الجنوبي.

كما لم تكن هناك أسرَّة كافية لأكثر من 17 ألف رياضي ومسؤول، وهو عدد يفوق المشاركين في الألعاب الأولمبية.

واشتكت دول من بقاء أعضاء فِرَقها عالقين في المطار لمدة وصلت إلى 6 ساعات عند الوصول.

ولم تتردد الفرق المشاركة في توجيه الانتقادات إلى المنظمين المحليين.

وقال رئيس اللجنة الكورية الجنوبية الأولمبية، ريو سيونغ مين: «إذا كان عليَّ أن أمنحهم تقييماً، فسيكون تقديراً راسباً».

واعترفت رئيسة اللجنة الأولمبية اليابانية، سيكو هاشيموتو، بأن هناك كثيراً من المشكلات»، ولكنها أكدت أن البلاد ترغب في استضافة مزيد من الأحداث الدولية.

وقال الأستاذ المتخصص في علم النفس الرياضي هيروكازو أراي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن اليابان قد تجد صعوبة في التخلص من تداعيات هذه الدورة فترة من الزمن.

وأضاف: «إذا قررت اليابان الترشح لاستضافة الألعاب الأولمبية مجدداً، فقد تكون الثقة بها قد تراجعت، وربما يصبح الفوز بحق الاستضافة أكثر صعوبة».

وتابع: «وداخل اليابان، قد يتبنى البعض وجهة نظر مفادها أنه إذا كانت مثل هذه الأمور ستحدث، فنحن لسنا بحاجة إلى الألعاب الأولمبية».

وتساءل كثيرون في اليابان عن جدوى استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، في ظل استمرار تداعيات أولمبياد طوكيو الذي تأخر بسبب جائحة «كوفيد»، وشابته قضايا فساد.

وأثَّرت تجاوزات التكاليف والفساد والجائحة في الذاكرة العامة للألعاب التي أُقيمت عام 2021، خلف أبواب مغلقة إلى حد بعيد، بعد عام من الموعد المقرر أصلاً.

ومع ذلك، أشاد البعض باليابان لنجاحها في تنظيم الألعاب في ظروف غير مسبوقة.

لكن البلاد تخلَّت لاحقاً عن فكرة استضافة الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة سابورو الشمالية، بسبب ضعف التأييد الشعبي.

وكانت هاشيموتو التي شغلت أيضاً منصب رئيسة اللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو، قد قالت إن ملف ترشح سابورو يمكن إحياؤه مستقبلاً.

وأضافت أن دورة الألعاب الآسيوية «أكدت مجدداً إيماني بقيمة استضافة الأحداث الرياضية الدولية في بلدنا».

وتابعت: «لقد تعرضنا لانتقادات قاسية بسبب التحديات التي واجهناها، وأنا أدرك ذلك تماماً».

وأردفت قائلة: «كل هذا جزء من الألعاب، ولكن علينا تحليل هذه المشكلات حتى نتمكن من التعامل معها عند الفرصة المقبلة».

وواجه منظمو الألعاب الآسيوية تحدياً كبيراً، عندما ارتفع عدد الرياضيين والمسؤولين المتوقعة مشاركتهم بنحو ألفي شخص عن التقديرات الأولية.

وخلافاً للدورات السابقة، لم تُنشأ قرية رياضية تقليدية في محاولة لتقليل النفقات.

وبدلاً من ذلك، أقام المشاركون على متن سفينة سياحية، وفي غرف فنادق، وأكواخ خشبية مؤقتة.

واشتكت بعض الفرق من الوحدات الخشبية، معتبرة أنها ضيقة جداً، وأن الأَسِرَّة قصيرة للغاية.

وبعد فترة إعداد مضطربة، كان المنظمون يأملون أن يتحول التركيز إلى المنافسات الرياضية مع انطلاق الدورة؛

لكن المشكلات استمرت، مع صعوبات في النقل والإقامة، وأخطاء جديدة تتعلق بالأناشيد والأعلام.

وقال مسؤول تايلاندي إن الوضع كان «أشبه بلعبة الكراسي الموسيقية»، مضيفاً أن التنظيم في الدورة كان «فوضوياً».

وقدَّم رئيس بلدية ناغويا اعتذاره للرياضيين عن «الإزعاجات» التي تعرضوا لها، مؤكداً أن المنظمين «سيستخلصون العبر بصدق من سوء الإدارة الذي حدث».

كما شهدت بعض المنافسات حضوراً جماهيرياً محدوداً، بدءاً من آلاف المقاعد الشاغرة في حفل الافتتاح. وأرجع المنظمون ذلك إلى سوء الأحوال الجوية.

ويرى أراي أن الدورة ألحقت ضرراً بسمعة اليابان الدولية، كدولة يمكن الاعتماد عليها في استضافة الأحداث الكبرى.

وقال: «أُقيمت الدورة السابقة في الصين، وأنا متأكد من أن كثيراً من الرياضيين جاؤوا إلى هنا وهم يتوقعون أن تقدم اليابان حدثاً أفضل من الصين».

وأضاف: «لكنني لا أعتقد أنه يمكن القول إن الأمور جرت على هذا النحو».

كما يرى أراي أن الغضب الذي خف تدريجياً في السنوات التي أعقبت أولمبياد طوكيو قد يعود إلى الواجهة من جديد.

وقال: «الأشخاص الذين يقودون الرياضة اليابانية يتجهون نحو محاولة إعادة الألعاب الأولمبية إلى البلاد».

وأضاف: «من وجهة نظرهم، ربما شعروا بأن الانتقادات بدأت تخف، ولكن هذا الوضع قد يؤدي إلى تصاعدها مجدداً».