استهلت نجمة كرة المضرب الفلبينية ألكسندرا إيالا مشوارها في منافسات «دورة الألعاب الآسيوية»، الاثنين، بأداء كاسح، في وقت تسببت فيه الأمطار بتعطيل عدد من المنافسات، بينما واجه المنظمون اليابانيون انتقادات جديدة بسوء الإدارة.
واستهلت إيالا مشوارها نحو اللقب بانتصار سريع لم يستغرق سوى 55 دقيقة على حساب التايلاندية باتشارين تشيبشاندغ، المصنفة الـ517 عالمياً التي لم تتمكن من مجاراة منافستها.
وسحقت إيالا، المصنفةُ الـ18 عالمياً والمرشحةُ لحصد الميدالية الذهبية في ناغويا، منافِستَها 6 - 1 و6 - 0.
وستواجه إيالا، المصنفةُ الأولى في البطولة، التايوانيةَ جوانا غارلاند، المصنفةَ الـ8 والمولودة في بريطانيا، بالدور ربع النهائي.
وكانت إيالا (21 عاماً) قد دخلت التاريخ الشهر الماضي بعدما أصبحت أول لاعبة من الفلبين تتوج بلقب في «جولة المحترفات - دبليو تي ايه» بإحرازها لقب «دورة واشنطن - 500 نقطة» على حساب الأميركية جيسيكا بيغولا.
وفي الملاكمة، ضمنت التايوانية لين يو تينغ، بطلة «أولمبياد باريس»، الحصول على ميدالية برونزية على الأقل، بعدما بلغت الدور نصف النهائي في منافسات وزن 60 كيلوغراماً للسيدات.
وتغلبت لين على الكورية الشمالية وون أون كيونغ في ناغويا، لتواصل مشوارها نحو إحراز ذهبية ثانية في «دورة الألعاب الآسيوية».
وكانت الملاكمة؛ البالغة 30 عاماً، قد قالت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» قبل انطلاق الدورة إنها فكرت في الاعتزال عقب «أولمبياد باريس»، لكنها قررت مواصلة مسيرتها، جزئياً، لتحدي من شككوا في أهليتها للمنافسة.
وكانت لين والجزائرية إيمان خليف قد استُبعدتا من «بطولة العالم 2023» من جانب «الاتحاد الدولي للملاكمة»، بعدما أعلن «الاتحاد» أنهما لم تجتازا اختبارات تتعلق بالأهلية الجنسية، من دون أن يوضح طبيعة تلك الاختبارات.
لكن «اللجنة الأولمبية الدولية» سمحت لهما بالمشاركة في «أولمبياد باريس»، عادّةً أنهما كانتا ضحيتين لـ«قرار مفاجئ وتعسفي» من جانب «الاتحاد الدولي للملاكمة» الذي فقد كثيراً من مصداقيته على نطاق واسع. ونجحت كل من لين وخليف لاحقاً في إحراز الميدالية الذهبية.
وفي منافسات الغطس، واصلت الصين هيمنتها المطلقة، بعدما حافظت على سجلها الخالي من الهزائم، ليرتفع إجمالي رصيدها من الميداليات الذهبية إلى 129.
وتحتل اليابان، الدولة المضيفة، المركز الثاني في جدول الميداليات (41) بفارق كبير عن الصين، فيما تحتل كوريا الجنوبية المركز الثالث (21).
وواصل منتخبا الهند وباكستان طريقهما نحو مواجهة محتملة في نهائي منافسات الكريكيت للرجال، بعدما أُلغيت مباراتا الدور ربع النهائي بسبب هطول الأمطار وتشبع أرضية الملعب بالمياه.
وتأهلت باكستان أولاً على حساب هونغ كونغ من دون أن تُلعب أي كرة، وفقاً للوائح البطولة التي تنص على تأهل المنتخب صاحب التصنيف الأعلى في حال إلغاء المباراة.
وبعد ساعات قليلة، ومع استمرار الأجواء الماطرة، حجزت الهند مقعدها في الدور المقبل على حساب أفغانستان، من دون أن تكون هناك أي إمكانية لإقامة المباراة.
وقال محمد أكرم، لاعب المنتخب الأفغاني: «جئنا من أجل خوض المباراة، لكن للأسف هطلت الأمطار. بدأت الأمطار منذ أمس، ولذلك لم يحالفنا الحظ. كنا سنكون سعداء بخوض المباراة أمام الهند، خصوصاً أن لاعبينا في حالة جيدة».
وأضاف: «لقد خضنا مباراتين على هذا الملعب، ولذلك نعرف ظروفه جيداً، لكن للأسف الأمطار أفسدت كل شيء».
ولم تكن منافسات الكريكيت وحدها المتضررة من سوء الأحوال الجوية؛ إذ تأخرت أيضاً منافسات السوفتبول بسبب الطقس السيئ.
كما تأجلت إحدى فترات منافسات الـ«كوراش»؛ وهو أحد الفنون القتالية؛ بسبب الأحوال الجوية السيئة، رغم إقامة المنافسات داخل صالة مغلقة.
ولم يرد المنظمون على الفور على رسالة بريد إلكتروني من «وكالة الصحافة الفرنسية» طلبت فيها مزيداً من المعلومات.
تجددت حالة الفوضى التنظيمية التي رافقت الدورة، بعدما توجهت الحافلة الرسمية التي كانت تقل منتخب باكستان للكرة الطائرة للرجال إلى الملعب الخطأ.
واضطر منظمو مباراة باكستان وأوزبكستان ضمن دور المجموعات إلى تأجيل انطلاقها 45 دقيقة.
وقال قائد المنتخب الباكستاني مراد جهان، في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على «إنستغرام» من داخل الحافلة: «هذه حالة أخرى من سوء الإدارة من جانب اليابان في (دورة الألعاب الآسيوية) الحالية».
وأضاف: «لدينا مباراة مهمة جداً، وسائق الحافلة لا يعرف حتى الصالة التي من المفترض أن نخوض فيها المباراة».
وحمل الفيديو تعليقاً جاء فيه: «موقف محرج في (دورة الألعاب الآسيوية) باليابان 2026. غير عادل تماماً».
وأضاف: «لم نكن نتوقع حدوث هذا في اليابان. هناك كثير من سوء الإدارة».
وتزيد هذه الواقعة من حرج منظمي «الدورة» الذين يواجهون انتقادات كثيرة بشأن خدمات الإقامة والنقل.


