يستغل الألماني ألكسندر زفيريف مشاركته في «كأس ليفر» للتنس نهاية الأسبوع الحالي فرصةً للاسترخاء، قبل استئناف مطاردته لهدفه الأكبر في نهاية الموسم، وهو اعتلاء صدارة التصنيف العالمي.
وقال زفيريف من لندن، حيث تقام البطولة التي يرعاها النجم السويسري السابق روجر فيدرر: «بالطبع، هذا حدث أحبه حقاً، وأحاول المشاركة فيه كل عام».
وأضاف: «من المميز أن تكون جزءاً من فريق يضم لاعبين مثل هؤلاء. الأجواء رائعة بالنسبة لنا، وأنا أتطلع إليها حقاً».
وبدا زفيريف في حالة معنوية جيدة خلال جلسة التصوير الخاصة بالفريق في حي غرينيتش بلندن، حيث تبادل المزاح مع زملائه، ومن بينهم الإسباني كارلوس ألكاراس والإيطالي فلافيو كوبولي، اللذان اعتاد مواجهتهما كمنافسين.
وقال عن البطولة، التي تجمع فريقاً من لاعبي أوروبا في مواجهة فريق من بقية العالم: «الأمر أفضل من اللعب ضدهم. من الجيد أيضاً مشاهدتهم ورؤية كيفية استعدادهم للمباريات، ونحاول الاستفادة من ذلك قدر الإمكان».
ويضم فريق أوروبا، إلى جانب زفيريف وألكاراس وكوبولي، رافائيل جودار وياكوب منسيك وكاسبر رود، بقيادة القائد يانيك نواه. أما فريق العالم، بقيادة أندريه أغاسي، فيضم تايلور فريتز وأليكس دي مينور وبراندون ناكاشيما وألكسندر بوبليك وليرنر تيان وفرانسيسكو سيروندولو.
وبعد «كأس ليفر»، تنتظر زفيريف نهاية موسم حافلة، تبدأ بالجولة الآسيوية التي تشمل بطولتي بكين وشنغهاي، قبل مشاركته في فيينا وباريس بيرسي، ثم خوض نهائيات اتحاد لاعبي التنس المحترفين ونهائيات «كأس ديفيس».
وقال زفيريف: «علينا مواصلة التركيز على ما هو قادم. قدمنا عاماً جيداً في البطولات الأربع الكبرى، لكن ذلك أصبح من الماضي. لا تزال أمامنا بطولات كثيرة وأهداف مهمة يمكننا تحقيقها، ونريد تقديم كل ما لدينا».
ويضع زفيريف نصب عينيه إنهاء العام في صدارة التصنيف العالمي، وهو هدف بدا بعيد المنال في بداية الموسم في ظل المنافسة مع الإيطالي يانيك سينر والإسباني ألكاراس.
لكن الألماني استفاد من عدم استمرارية منافسيه بسبب الإصابات، ليتوج بأول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى في «رولان غاروس»، قبل بلوغ نهائي «ويمبلدون»، حيث خسر أمام سينر، ثم إحراز لقبه الكبير الثاني في «أميركا المفتوحة».
وساهمت هذه النتائج في تقليص الفارق بين زفيريف وسينر في التصنيف العالمي إلى 1810 نقاط فقط.
ويتعين على سينر الدفاع عن 3550 نقطة حتى نهاية الموسم، بعد نتائجه في بكين وفيينا وباريس بيرسي ونهائيات اتحاد لاعبي التنس المحترفين العام الماضي، مقابل 1080 نقطة فقط يتعين على زفيريف الدفاع عنها.
وقال زفيريف، الذي أسهم بانتصارين في تأهل ألمانيا إلى نهائيات «كأس ديفيس» الأسبوع الماضي: «سأواصل التركيز خلال بقية العام، وسأبذل كل ما في وسعي لتحقيق النتائج التي تمنحني فرصة أن أصبح المصنف الأول عالمياً».
ويبقى بوريس بيكر الألماني الوحيد الذي سبق له اعتلاء صدارة التصنيف العالمي، إذ أمضى 12 أسبوعاً في المركز الأول، ويرى بطل «ويمبلدون» ثلاث مرات أن وصول زفيريف إلى القمة ليس سوى «مسألة وقت».



