دورة سنغافورة: بروزوروفا تفجّر مفاجأة وتطيح بإيلا

الروسية تاتيانا بروزوروفا ترد الكرة أمام الفلبينية ألكسندرا إيلا خلال مباراتهما في دور الـ16 من بطولة «سنغافورة المفتوحة» (أ.ف.ب)
الروسية تاتيانا بروزوروفا ترد الكرة أمام الفلبينية ألكسندرا إيلا خلال مباراتهما في دور الـ16 من بطولة «سنغافورة المفتوحة» (أ.ف.ب)
TT

دورة سنغافورة: بروزوروفا تفجّر مفاجأة وتطيح بإيلا

الروسية تاتيانا بروزوروفا ترد الكرة أمام الفلبينية ألكسندرا إيلا خلال مباراتهما في دور الـ16 من بطولة «سنغافورة المفتوحة» (أ.ف.ب)
الروسية تاتيانا بروزوروفا ترد الكرة أمام الفلبينية ألكسندرا إيلا خلال مباراتهما في دور الـ16 من بطولة «سنغافورة المفتوحة» (أ.ف.ب)

فجّرت الروسية تاتيانا بروزوروفا، المصنفة 180 عالمياً، مفاجأة كبيرة بإقصاء الفلبينية ألكسندرا إيلا من الدور الثاني لدورة «سنغافورة» للتنس، الخميس. وقلبت بروزوروفا تأخرها أمام إيلا، المصنفة الثالثة في البطولة، لتحسم مواجهة ماراثونية استمرت 3 ساعات و9 دقائق بنتيجة 4 - 6 و7 - 5 و6 - 3، محققة أول انتصار في مسيرتها على لاعبة ضمن قائمة أفضل 20 لاعبة في العالم. وتأخرت الروسية 2 - 4 في المجموعة الثانية بعدما خسرت المجموعة الأولى، لكنها نجحت في العودة وقلب مسار المباراة لمصلحتها. وتُعد هذه الخسارة الأولى لإيلا، حاملة لقب بطولة «واشنطن»، أمام لاعبة من خارج قائمة أفضل 100 في التصنيف العالمي منذ عام، وتحديداً منذ خسارتها أمام النيوزيلندية لولو صن، التي كانت تحتل حينها المركز 146، في نصف نهائي بطولة «جينغشان» في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي.

الفلبينية ألكسندرا إيلا ترد الكرة أمام الروسية تاتيانا بروزوروفا (أ.ف.ب)

وقالت بروزوروفا عقب المباراة: «بصراحة، لا أجد كلمات تصف مشاعري في هذه اللحظة. يا للروعة. لقد نجحت في ذلك». وأضافت: «كنت أثق بنفسي حتى النهاية. كنت أعلم أن منافستي ستقاتل، وأنني سأقاتل أنا أيضاً حتى الرمق الأخير، وهذا بالضبط ما قمت به، وقد أثمر ذلك عن نتيجة إيجابية». ولم تكن هذه المرة الأولى التي تقلب فيها بروزوروفا تأخرها خلال البطولة، إذ وجدت نفسها في الدور الأول متأخرة أمام البلجيكية صوفيا كوستولاس بمجموعة و2 - 4، قبل أن تنتفض وتحسم المواجهة بمجموعتين مقابل مجموعة خلال ساعتين و51 دقيقة. وعندما سُئلت عن سر روحها القتالية، مازحت الروسية الحاضرين قائلة: «تناولت الكثير من الحلويات اليوم. ربما شجعتني تلك الحلويات قائلة لي: هيا، انطلقي وقاتلي». وضربت بروزوروفا موعداً مع الصينية وانغ شينيو في دور الثمانية، بعدما تغلبت الأخيرة على التايوانية جوانا جارلاند 7 - 5 و6 - 4. كما تأهلت الأسترالية تاليا جيبسون إلى دور الثمانية بفوزها على السلوفاكية فيكتوريا مورفايوفا 7-6 (7-2) و7-6 (7-1).


مقالات ذات صلة

«دورة بازل»: ديوكوفيتش يستهل مشواره بالفوز على الفرنسي أومبير

رياضة عالمية نوفاك محتفلاً بالفوز (إ.ب.أ)

«دورة بازل»: ديوكوفيتش يستهل مشواره بالفوز على الفرنسي أومبير

تجاوز الصربي نوفاك ديوكوفيتش الفرنسي أوغو أومبير في مباراته الأولى بدورة بازل الأربعاء، مواصلاً سعيه للتأهل إلى البطولة الختامية لرابطة اللاعبين المحترفين.

«الشرق الأوسط» (بازل (سويسرا) )
رياضة سعودية يارا الحقباني خلال مشاركتها في البطولة (الاتحاد السعودي للتنس)

بعد غياب عامين... «يارا الحقباني» تسجل عودتها الأولى لملاعب التنس

بعد غيابها لفترة طويلة امتدت لعامين بسبب الإصابة، عادت لاعبة التنس السعودية يارا الحقباني أخيراً لتمثيل منتخب بلادها وذلك من خلال بطولة «كأس بيلي جين كينغ 2026»

سهى العمري (جدة)
رياضة عالمية مدفيديف يحتفل بفوزه (أ.ف.ب)

دورة فيينا: مدفيديف إلى ثمن النهائي

تأهل الروسي دانييل مدفيديف، المصنف الخامس عالمياً، الأربعاء إلى الدور ثمن النهائي من دورة فيينا في كرة المضرب (500 نقطة) بفوزه على الإسباني دانيال ميريدا.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية ستان فافرينكا (إ.ب.أ)

ستان فافرينكا... بصيص من الضوء في ظل العمالقة

ترك السويسري ستان فافرينكا، المتوج بـ3 ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، ملاعب كرة المضرب الثلاثاء عن عمر 41 عاماً...

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية الألماني ألكسندر زفيريف يتألق في فيينا (رويترز)

«دورة فيينا»: زفيريف ينجو بأعجوبة

بات الألماني ألكسندر زفيريف بحاجة سوى إلى فوز واحد لاعتلاء صدارة التصنيف العالمي لكرة المضرب بعدما تأهل بصعوبة بالغة إلى الدور الثاني من دورة فيينا.

«الشرق الأوسط» (فيينا)

قرعة ربع نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية» تضع ليفربول في مواجهة بورنموث

ليفربول سوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً (أ.ب)
ليفربول سوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً (أ.ب)
TT

قرعة ربع نهائي «كأس الرابطة الإنجليزية» تضع ليفربول في مواجهة بورنموث

ليفربول سوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً (أ.ب)
ليفربول سوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً (أ.ب)

أجريت في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس قرعة دور الـ8 لبطولة «كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم (كأس كاراباو)».

وأسفرت القرعة عن ملاقاة فريقِ فليتوود تاون، الناشطِ في «دوري الدرجة الرابعة الإنجليزي (ليغ تو)»، الفائز من مباراة إيفرتون وضيفه نيوكاسل يونايتد، التي تجرى في وقت لاحق من مساء اليوم، في ختام منافسات دور الـ16 للمسابقة.

وفجر فيلتوود تاون مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما أطاح ضيفه آرسنال، حامل لقب «الدوري الإنجليزي الممتاز»، من دور الـ16 لـ«كأس الرابطة»، بعدما تغلب عليه 5 - 3 بركلات الترجيح، التي لجأ إليها الفريقان عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1.

أما ليفربول، فسوف يستضيف بورنموث في لقاء يحمل طابعاً خاصاً جديداً لمديره الفني أندوني إيراولا، الذي عُيّن مدرباً للفريق الأحمر قبل انطلاق الموسم الحالي.

وبعد أن قاد ليفربول للفوز على تشيلسي بنتيجة 6 - 5 بركلات الترجيح، مقصياً بذلك صديق طفولته الإسباني تشابي ألونسو، المدير الفني للفريق اللندني، فسيواجه إيراولا في الدور المقبل فريقه السابق بورنموث.

وكان المدرب الإسباني تولى قيادة بورنموث 3 مواسم قبل انتقاله إلى تدريب ليفربول.

يُذكر أن بورنموث تأهل إلى دور الـ8 في المسابقة بطريقة أكبر إقناعاً من ليفربول، حيث حقق فوزاً صريحاً على ضيفه آستون فيلا بـ3 أهداف نظيفة.

ووفق القرعة، فإن مواجهات دور الـ8 في «كأس كاراباو» ستكون: فليتوود ضد الفائز من إيفرتون ونيوكاسل، ومانشستر سيتي (حامل اللقب) ضد برينتفورد، وكريستال بالاس ضد سندرلاند، وليفربول ضد بورنموث.

ومن المقرر أن تقام هذه المباريات في منتصف ديسمبر (كانون الأول) المقبل.


«إن بي إيه»: يوكيتش يحقق 3 أرقام مزدوجة للمرة الـ200 في مسيرته

سجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم (رويترز)
سجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: يوكيتش يحقق 3 أرقام مزدوجة للمرة الـ200 في مسيرته

سجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم (رويترز)
سجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم (رويترز)

حقَّق نيكولا يوكيتش إنجازاً تاريخياً بعدما أصبح ثاني لاعب في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين يسجِّل 3 أرقام مزدوجة للمرة الـ200 خلال مسيرته، بينما قاد كريستيان براون دنفر ناجتس للفوز 104 - 91 على مستضيفه نيو أورليانز بليكانز الليلة الماضية.

وسجَّل يوكيتش 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم، وكلتاهما جاءت أمام نيو أورليانز، بعدما أنهى اللقاء برصيد 21 نقطة و13 كرة مرتدة و10 تمريرات حاسمة. ولم يسبق اللاعب الصربي إلى هذا الإنجاز سوى راسل وستبروك، متصدر القائمة التاريخية برصيد 209 مرات خلال 18 موسماً.

وأنهى جميع لاعبي دنفر الأساسيِّين المباراة بأرقام مزدوجة من النقاط، يتقدمهم جمال موراي برصيد 23 نقطة، بينما سجَّل آرون جوردون 15 نقطة واستحوذ على 11 كرة مرتدة. وأضاف براون 12 نقطة وتريفون برازيل 11 نقطة.

ورغم ليلة هجومية متواضعة من ديمار ديروزان، فإنَّ خبرته ظهرت في اللحظات الحاسمة، إذ قدَّم 5 تمريرات حاسمة وخطف كرتين.

وفرض دنفر سيطرته منذ البداية ولم يتأخَّر في النتيجة مطلقاً أمام نيو أورليانز، الذي ما زال يبحث عن فوزه الأول هذا الموسم. ورغم تقدُّمه بفارق 22 نقطة في الرُّبع الثاني، فإن ناجتس وجد نفسه تحت ضغط متزايد في الشوط الثاني.

وقاد زيون ويليامسون صحوة أصحاب الأرض بتسجيله 25 نقطة، وهو أعلى معدل في المباراة، ليساعد فريقه على تقليص الفارق إلى 5 نقاط في منتصف الرُّبع الأخير.

لكن دنفر حسم الأمور سريعاً من خارج القوس. فبعد ثلاثية من موراي ثم سلة أخرى في الهجمة التالية، ردَّ براون بثلاثية من تمريرة ديروزان، رغم إخفاقه في جميع محاولاته السابقة من المسافة البعيدة.

وبعد أكثر من دقيقة بقليل، عاد ديروزان ليجد براون خالياً من الرقابة ليسجِّل ثلاثية ثانية توالياً، موسِّعاً الفارق إلى 12 نقطة وقاطعاً الطريق أمام أي عودة محتملة لبليكانز.


بيريز يشعل شوارع مكسيكو سيتي قبل سباقه رقم 300 في «فورمولا 1»

حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني (إ.ب.أ)
حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني (إ.ب.أ)
TT

بيريز يشعل شوارع مكسيكو سيتي قبل سباقه رقم 300 في «فورمولا 1»

حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني (إ.ب.أ)
حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني (إ.ب.أ)

حوَّل سيرجيو بيريز أحد أبرز شوارع مكسيكو سيتي إلى مهرجان للفخر الوطني، إذ احتشدت جماهير غفيرة في شارع (باسيو دي لا ريفورما) احتفاء بالسائق المكسيكي قبل سباقه رقم 300 في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات.

وتجمع نحو 100 ألف شخص لمتابعة العرض الاستعراضي الذي قدمه سائق كاديلاك، في رابع ظهور جماهيري له من هذا النوع في بلاده خلال مسيرته بـ«فورمولا 1».

واصطفت الأعلام المكسيكية وصور بيريز العملاقة على طول الشارع، بينما كان السائق البالغ من العمر 36 عاماً يستعرض مهاراته خلف مقود سيارة معدلة من فئة «فورمولا 2»، منفذاً حركات مثيرة وسط سحب من دخان الإطارات، قبل أن يتوقف عند نصب «ملاك الاستقلال» لتحية الجماهير.

وقال بيريز: «أعلم أن بعضكم كان هنا منذ الليلة الماضية، وأقدر ذلك كثيراً. أنتم أحد الأسباب الرئيسية لعودتي إلى (فورمولا 1)».

وأضاف: «شكراً لكم على كل اللحظات التي لا تنسى».

اصطفت الأعلام المكسيكية وصور بيريز العملاقة على طول الشارع (أ.ب)

وعاد بيريز، الفائز بستة سباقات للجائزة الكبرى، إلى البطولة هذا العام مع فريق كاديلاك، الذي أعلن أمس الأربعاء تمديد عقده حتى 2029.

وبالنسبة للمشجعين الذين حالت الأسعار المرتفعة أو نفاد التذاكر دون حضور سباق جائزة المكسيك الكبرى، شكل الحدث المجاني فرصة نادرة لمشاركة أجواء السباق عن قرب.

وكان من بين الحاضرين سيباستيان بيريز (20 عاماً)، الذي لا تربطه أي صلة قرابة بالسائق، مرتدياً بدلة سباق وخوذة صنعهما يدويا بكلفة تقارب ثلاثة آلاف بيزو مكسيكي.

وقال «لن أذهب إلى السباق. لم أتمكن من الحصول على تذكرة، وكنت أتمنى ذلك. الأسعار مرتفعة، وليس بوسع الجميع تحملها، كما أن التذاكر تنفد بسرعة بسبب العدد الهائل من المشجعين».

وأضاف الشاب، الذي يتابع بيريز منذ نحو ثلاثة أعوام: «بدأت أشجعه عندما كان في (رد بول)، ثم تابعت اعتزاله وعودته. أكثر ما يعجبني فيه أنه لا يستسلم أبداً».

أما فيرجينيا كانو (62 عاماً)، التي تتابعه منذ نحو عقد، فأشادت بما يمثله خارج الحلبة أيضاً.

وقالت: «يسعدني أن أراه سائقاً عالمياً وشخصاً رائعاً».

وأضافت ضاحكة: «وهو وسيم أيضاً».

وتابعت: «كمكسيكيين، نفخر بوجود شخص بلغ هذه المكانة في عالم السباقات».

ومع تزاحم العائلات والمشجعين خلف الحواجز لمشاهدة بطلهم، جلس أطفال على أكتاف آبائهم، بينما تسلق آخرون الأشجار والنصب التذكارية بحثاً عن رؤية أفضل.

ووقع بيريز للجماهير والتقط الصور معهم، قبل أن يستقل سيارة كاديلاك كلاسيكية مكشوفة ملوحاً للحشود.

كما شارك زميله الفنلندي فالتيري بوتاس في الفعالية، وحظي باستقبال حار رغم عدم قيادته السيارة، بعدما خاطب الحضور بالإسبانية قائلاً: «أحب التاكو، أحب المكسيك».