وثائقي يستعيد أكثر مواسم شوماخر إثارة للجدل

يوثق الفيلم الذي تتجاوز مدته 100 دقيقة موسماً حافلاً بالتوتر داخل الحلبة وخارجها لشوماخر (رويترز)
يوثق الفيلم الذي تتجاوز مدته 100 دقيقة موسماً حافلاً بالتوتر داخل الحلبة وخارجها لشوماخر (رويترز)
TT

وثائقي يستعيد أكثر مواسم شوماخر إثارة للجدل

يوثق الفيلم الذي تتجاوز مدته 100 دقيقة موسماً حافلاً بالتوتر داخل الحلبة وخارجها لشوماخر (رويترز)
يوثق الفيلم الذي تتجاوز مدته 100 دقيقة موسماً حافلاً بالتوتر داخل الحلبة وخارجها لشوماخر (رويترز)

تستعيد كورينا شوماخر، زوجة أسطورة «فورمولا واحد» الألماني مايكل شوماخر، ذكريات موسم 1994، بمجرد النظر إلى الخوذة التي ارتداها زوجها في العام الذي غيّر مسيرته وتاريخ الرياضة.

وقالت كورينا عن الخوذة التي تحمل الألوان الأسود والأحمر والذهبي: «حينما دخلت تلك الخوذة اللعبة، كان الأمر مثيراً دائماً. لقد كانت بداية شيء كبير».

ومن هنا استُلهم عنوان الفيلم الوثائقي الجديد «شوماخر 94: ولادة أسطورة»، الذي تعرضه منصة «نتفليكس» في الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، ويستعيد تفاصيل الموسم الذي أحرز فيه شوماخر، وكان يبلغ حينها 25 عاماً، أول ألقابه السبعة في بطولة العالم.

ويوثق الفيلم، الذي تتجاوز مدته 100 دقيقة، موسماً حافلاً بالتوتر داخل الحلبة وخارجها، وشهد صراعات على السلطة ومناورات خلف الكواليس ومواجهات بين السائقين المخضرمين والنجم الألماني الصاعد، حتى إن شوماخر فكّر خلاله في الاعتزال.

وتؤدي كورينا دور الراوية الرئيسية، كاشفةً جوانب من الحياة الخاصة لزوجها وعلاقتهما التي انتهت بالزواج عام 1995.

وقالت: «كان مايكل يعلم أن قلبي معه حينما يفوز، وكذلك حينما يخسر. يمكن للناس أن يقولوا الكثير عن مايكل، لكن لا أحد يعرفه مثلي».

وسار ابنا شوماخر على خطى والدهما في الرياضة، إذ تمارس جينا، البالغة 29 عاماً، الفروسية، بينما ينافس ميك، البالغ 27 عاماً، في سلسلة «إندي كار» الأميركية، بعدما سبق له المشاركة في «فورمولا واحد».

وبدأ شوماخر مسيرته في «فورمولا واحد» عام 1991، قبل أن يتوج بأول ألقابه العالمية عام 1994. ويستعيد الوثائقي انتصاراته في ساو باولو البرازيلية وأيدا اليابانية، إلى جانب مأساة حلبة إيمولا، إحدى أكثر اللحظات حزناً في تاريخ البطولة.

ونجا البرازيلي روبنز باريكيلو من حادث خطير، فيما توفي النمساوي رولاند راتزنبرغر خلال التجارب، قبل أن يفقد البرازيلي آيرتون سينا حياته في حادث خلال السباق في اليوم التالي. ورغم فوز شوماخر بالسباق، فإنه فقد أحد أبرز قدواته.

ويسلط الفيلم الضوء على المخاوف والشكوك التي عاشها شوماخر آنذاك، إذ يتذكر مدير أعماله السابق ويلي ويبر أن السائق الألماني أخبره بعد السباق بأنه لا يرغب في الاستمرار.

كما شهد الموسم سلسلة من العقوبات والخلافات. فقد تجاهل شوماخر الأعلام السوداء في سيلفرستون، واستُبعد بعد حلوله ثانياً في جائزة بريطانيا الكبرى، كما اضطر إلى الانسحاب من جائزة ألمانيا الكبرى أمام 150 ألف متفرج، وجُرد من فوزه في بلجيكا بسبب مخالفة تتعلق بأرضية سيارته.

وتعرض أيضاً للإيقاف لسباقين، وسط انتقادات واسعة في الصحافة الألمانية التي أطلقت عليه لقب «شومل شومي» أو «شومي المخادع»، على خلفية الجدل بشأن تصرفاته خلال السباقات.

وجاء الحسم في أديلايد، حيث اصطدم شوماخر بمنافسه على اللقب ديمون هيل، لينسحب الاثنان من السباق. وكان الألماني يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط قبل الجولة الختامية، ليضمن بذلك أول ألقابه العالمية.

واختصرت كورينا ذلك الموسم بالقول: «لم يخض سوى 12 سباقاً بسبب العقوبات والاستبعادات، بينما خاض الآخرون 16 سباقاً. لقد قدم أداءً رائعاً، وكما نعلم، كان لا يزال هناك الكثير أمامه».


مقالات ذات صلة

«هاس» يحسم تشكيلة سائقيه لموسم 2027 خلال أسبوعين

رياضة عالمية الفرنسي استيبان أوكون سائق فريق «هاس» يقود سيارته خلال التجارب الحرة الثانية استعداداً لجائزة أذربيجان الكبرى (أ.ب)

«هاس» يحسم تشكيلة سائقيه لموسم 2027 خلال أسبوعين

أكد آياو كوماتسو، رئيس فريق «هاس» الأميركي المنافس في بطولة العالم لـ«فورمولا واحد»، أن الفريق يقيّم عدداً من السائقين.

«الشرق الأوسط» (باكو)
رياضة عالمية البريطانية جيمي تشادويك (رويترز)

البريطانية تشادويك تخوض تجربتها الأولى بسيارة «فورمولا واحد»

خاضت البريطانية جيمي تشادويك تجربتها الأولى خلف مقود سيارة «فورمولا واحد»، بعدما اختبرت سيارة فريق «وليامز» الخاصة بالموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية البريطاني جورج راسل سائق «مرسيدس» يصل إلى منطقة الحظائر قبل التجارب الحرة الأولى لجائزة أذربيجان الكبرى (د.ب.أ)

راسل يتصدر التجارب الحرة في أذربيجان مستفيداً من مشكلة أنتونلي

واصل البريطاني جورج راسل، سائق «مرسيدس»، تحدي زميله الإيطالي كيمي أنتونلي، متصدر بطولة العالم لـ«فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (باكو)
رياضة عالمية نيكو هولكنبرغ يقود سيارته خلال التجارب الحرة الثانية استعداداً لجائزة أذربيجان الكبرى لـ«فورمولا واحد» (أ.ب)

أودي تؤكد استمرار بورتوليتو وهولكنبرغ في موسم 2027

رغم أن بقاء السائقين لم يكن موضع شك، فإن «أودي»، التي دخلت منافسات «فورمولا واحد» هذا الموسم باسمها وكمصنّع للمحركات، لم تكن قد أعلنت رسمياً عن تشكيلتها.

«الشرق الأوسط» (باكو)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (إ.ب.أ)

«فورمولا 1»: عطل هيدروليكي يوقف أنتونيلي... وراسل الأسرع في تجارب باكو

تعرّض الإيطالي كيمي أنتونيلي، متصدرُ بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا1»، لمشكلة في النظام الهيدروليكي لسيارته...

«الشرق الأوسط» (برلين )

طبيب أسنان يؤجل تجديد عقد سكالوني مع منتخب الأرجنتين

ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)
TT

طبيب أسنان يؤجل تجديد عقد سكالوني مع منتخب الأرجنتين

ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)

كشف ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن اجتماعاً كان مقرراً لحسم ملف تجديد عقده تأجل بسبب اضطراره إلى زيارة طبيب الأسنان.

ورغم وجود عرض رسمي لتمديد عقده، أكد سكالوني عدم حدوث أي تطورات جديدة حتى الآن، معرباً في الوقت نفسه عن رغبته في الجلوس مع مسؤولي المنتخب وحسم مستقبله في أقرب وقت.

وقال سكالوني، في تصريحات لصحيفة «أوليه» الأرجنتينية على هامش تدريبات المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية: «كان لدي وقت للابتعاد قليلاً عن الأجواء والسماح لمرارة عدم الفوز بأن تتلاشى، مع شعور بالراحة والرضا لأننا قدمنا كل ما لدينا».

وأضاف: «أما بخصوص وضعي، فلا توجد أخبار جديدة. كان من المفترض أن نجتمع بالأمس، لكنني اضطررت للذهاب إلى طبيب الأسنان ولم نتمكن من ذلك. هناك رغبة واستعداد للجلوس معاً، لكن الوضع لا يزال كما هو في الوقت الراهن».

وتطرق سكالوني إلى خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، معترفاً بصعوبة تقبل ضياع فرصة إضافة لقب عالمي جديد إلى سجل المنتخب.

وقال: «كانت صدمة عدم الفوز قوية، فقد كنا على أعتاب لقب عالمي آخر».

ورغم الخسارة في النهائي، يواصل اللاعبون المخضرمون في المنتخب الأرجنتيني إظهار دعمهم للجهاز الفني، في انتظار حسم مستقبل سكالوني خلال الفترة المقبلة.


تصفيات أفريقيا: مصر والمغرب لبداية قوية أمام أنغولا والغابون اليوم

صلاح يحمل أمال منتخب مصر من أجل بداية قوية في تصفيات افريقيا (ا ف ب)
صلاح يحمل أمال منتخب مصر من أجل بداية قوية في تصفيات افريقيا (ا ف ب)
TT

تصفيات أفريقيا: مصر والمغرب لبداية قوية أمام أنغولا والغابون اليوم

صلاح يحمل أمال منتخب مصر من أجل بداية قوية في تصفيات افريقيا (ا ف ب)
صلاح يحمل أمال منتخب مصر من أجل بداية قوية في تصفيات افريقيا (ا ف ب)

يتطلع منتخبا مصر والمغرب إلى بداية قوية في مستهل مشوار التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يستضيف الأول نظيره الأنغولي، والثاني ضد الغابون، اليوم.

على ملعبه في «استاد القاهرة» يتطلع المنتخب المصري لبداية قوية في الطريق نحو استعادة اللقب القاري وتعزيز الرقم القياسي الذي يحمله (7 ألقاب).

ويدخل المنتخب المصري المباراة بأفضلية نسبية على منافسه في المواجهات المباشرة، حيث لم يتعرض للخسارة أمام أنغولا في المواجهات الثماني السابقة بينهما.

وكان المنتخب المصري قد احتل المركز الرابع في النسخة الماضية من البطولة القارية، بعدما خسر أمام السنغال في الدور قبل النهائي، قبل أن يسقط أمام نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركز الثالث.

وحقق المنتخب المصري بعد ذلك نتائج إيجابية نسبياً في كأس العالم 2026، حيث تأهل إلى دور الستة عشر بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته خلف بلجيكا، متساوياً معها في رصيد النقاط، قبل أن يقدم أداءً قوياً أمام الأرجنتين في دور الـ16. وتقدم المنتخب المصري بهدفين في تلك المواجهة المثيرة للجدل، لكنه خسر في النهاية 2 - 3 تاركاً انطباعاً جيداً رغم الخروج.

وما زال حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، يعوّل على القائمة التي شاركت في كأس العالم بوجود 22 لاعباً منهم من أصل 24 مختارين لمواجهة أنغولا.

ويتقدم محمد صلاح وعمر مرموش ومحمد عبد المنعم قائمة أبرز الأسماء المحترفة بالخارج إلى جانب محمود حسن تريزيجيه. ويغيب عن التشكيلة بعض الأسماء التي كانت بارزة في كأس العالم مثل ياسر إبراهيم للإصابة ومروان عطية بسبب الوقف.

في المقابل، يسعى المنتخب الأنغولي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة مبكرة في التصفيات، بعدما ظهر في نهائيات كأس الأمم الأفريقية في تسع مناسبات منها ثلاث أخيرة على التوالي.

وفشل المنتخب الأنغولي في التأهل لكأس العالم 2026، لكنه يدخل المباراة بسجل خالٍ من الهزائم في آخر أربع مباريات، بعدما حقق فوزاً واحداً وثلاثة تعادلات.

وعلى ملعب الأمير مولاي عبد الله يستهل المنتخب المغربي مشواره باستضافة نظيره الغابوني مساء اليوم، أيضاً متطلعاً لمواصلة عروضه القوية بعد مشاركته الإيجابية في كأس العالم.

ويقع المنتخبان في مجموعة مألوفة من التصفيات، بعدما تواجها أيضاً إلى جانب ليسوتو في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، فيما يكمل منتخب النيجر منافسات المجموعة الأولى.

ورغم عدم تمكن المنتخب المغربي من تكرار إنجازه التاريخي بالوصول إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم 2022، فإن المدرب محمد وهبي يمكنه الشعور بالرضا عن أداء فريقه في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والوصول لدور الثمانية.

وتولى وهبي، البالغ من العمر 49 عاماً، قيادة المنتخب المغربي في مارس (آذار) الماضي خلفاً لوليد الركراكي، علماً بأنه قاد منتخب شباب المغرب تحت 20 عاماً للتتويج بكأس العالم في تشيلي.

وبعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باحتساب المباراة النهائية للبطولة القارية في يناير (كانون الثاني) الماضي بفوز المغرب على السنغال 3-0 اعتبارياً، كان المنتخب المغربي بحاجة إلى إثبات نفسه داخل الملعب، وهو ما فعله في كأس العالم. يحتل المغرب حالياً المركز السادس في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويخوض لقاء اليوم بسجل قوي على أرضه، إذ لم يتعرض للهزيمة خلال الوقت الأصلي منذ الخسارة 1-3 أمام بوركينا فاسو في مباراة ودية في يوليو 2025، وهي سلسلة تتضمن أيضاً مشوارهم في كأس الأمم الأفريقية 2025 على الملعب نفسه.

في المقابل، سبق للمنتخب الغابوني أن واجه المغرب في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، وخسر أمامه 1-4 و1-5 في المباراتين.


مدرب أنغولا: تمنيت تجنب مصر في بداية تصفيات أمم أفريقيا

السنغالي أليو سيسيه المدير الفني لمنتخب أنغولا (رويترز)
السنغالي أليو سيسيه المدير الفني لمنتخب أنغولا (رويترز)
TT

مدرب أنغولا: تمنيت تجنب مصر في بداية تصفيات أمم أفريقيا

السنغالي أليو سيسيه المدير الفني لمنتخب أنغولا (رويترز)
السنغالي أليو سيسيه المدير الفني لمنتخب أنغولا (رويترز)

أكد السنغالي أليو سيسيه، المدير الفني لمنتخب أنغولا، صعوبة مواجهة مصر في مستهل مشوار المنتخبين بالتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، مشيراً إلى أنه كان يتمنى تجنب «الفراعنة» في الجولة الافتتاحية.

ويستضيف منتخب مصر نظيره الأنغولي، الجمعة، في أولى مباريات المنتخبين ضمن التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من البطولة القارية.

وحرص سيسيه، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة، على تهنئة المنتخب المصري وجهازه الفني بقيادة حسام حسن، مشيداً بما قدمه «الفراعنة» في كأس العالم 2026.

وقال: «وجودي هنا يمثل فرصة لتهنئة منتخب مصر على تألقه في كأس العالم 2026. حسام حسن حقق أمراً استثنائياً، ولم يُسعد الجماهير المصرية فقط، بل أسعد جماهير كرة القدم في مختلف أنحاء أفريقيا».

وتطرق سيسيه إلى الغيابات التي يعاني منها المنتخب الأنغولي، موضحاً أن بعض اللاعبين اعتذروا عن الانضمام لأسباب أسرية، فيما تعذر التحاق عدد من المحترفين في تركيا.

وأضاف: «لدينا العديد من الغيابات، سواء بسبب ظروف أسرية أو لعدم تمكن بعض اللاعبين الموجودين في تركيا من الانضمام، لكن في المقابل أمتلك مجموعة جيدة من اللاعبين الموجودين معنا حالياً».

واختتم سيسيه تصريحاته قائلاً: «بالطبع، لم أكن أتمنى مواجهة مصر في أول مباراة لنا بالتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027».