مدرب سانتاندير: سنحاول الأداء «بجرأة وشجاعة» أمام برشلونة

خوسيه ألبرتو مدرب راسينغ سانتاندير (إ.ب.أ)
خوسيه ألبرتو مدرب راسينغ سانتاندير (إ.ب.أ)
TT

مدرب سانتاندير: سنحاول الأداء «بجرأة وشجاعة» أمام برشلونة

خوسيه ألبرتو مدرب راسينغ سانتاندير (إ.ب.أ)
خوسيه ألبرتو مدرب راسينغ سانتاندير (إ.ب.أ)

يدرك خوسيه ألبرتو، مدرب راسينغ سانتاندير، صعوبة المهمة التي تنتظر فريقه عند مواجهة برشلونة، الأربعاء، على ملعب كامب نو، معقل الفريق الكتالوني.

وقال ألبرتو في مؤتمر صحافي، الثلاثاء: «خوض مثل هذه المباريات حلم لنا جميعاً».

وأضاف: «ندرك صعوبة المهمة في ظل صحوة وحالة برشلونة، ولكن سنحاول أن نؤدي بشجاعة وجرأة مع ترقب لحظات صعبة ومعاناة، ولكن المباراة ستكون فرصة جيدة لنا لتقديم أداء جيد».

واختير ملعب كامب نو لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا في 2029، وذلك بعد مرور 30 عاماً على آخر مرة استضافت فيها المدينة الكتالونية هذا اللقاء الأوروبي الكبير.

وعلق هانزي فليك، مدرب برشلونة: «إنه خبر سعيد للنادي، كامب نو سيكون ملعباً مذهلاً بعد اكتمال أعمال تجديده».


مقالات ذات صلة

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

رياضة عالمية «يويفا» يواجه توقفاً دولياً حافلاً بالإثارة والإصابات (رويترز)

دوري الأمم يشعل كرة القدم الدولية بعد المونديال

يبدو أن فكرة حصول كرة القدم الدولية على قسط من الراحة بعد بطولة كأس العالم قد تلاشت تماماً

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية فينتشينزو مونتيلا (إ.ب.أ)

مونتيلا في طريقه للرحيل عن منتخب تركيا

أفادت تقارير إعلامية محلية بأن المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا في طريقه للرحيل عن منصبه مديراً فنياً للمنتخب التركي لكرة القدم عقب بداية الفريق الكارثية

«الشرق الأوسط» (إسطنبول )
رياضة عالمية ديميتريس غياناكوبولوس (حسابه في «إنستغرام»)

«باناثينايكوس» يدعو لتعاون أوروبي أميركي في كرة السلة

قال ديميتريس غياناكوبولوس، مالك نادي باناثينايكوس، الأربعاء إن على كبار أندية كرة السلة الأوروبية العمل مع الدوري الأميركي للمحترفين للتوصل إلى صيغة تعاون.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية هاري كين وتوماس توخيل (رويترز)

توماس توخيل يشيد بأداء هاري كين في ليلته التاريخية

أكد توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا لكرة القدم أن هاري كين مهاجم الفريق المخضرم يستحق كل عبارات الإشادة والتقدير

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

من يامال إلى كين ومبابي... صراع محتدم على «الكرة الذهبية»

لسنوات عديدة، كان السؤال الوحيد يتمحور حول ما إذا كان الأرجنتيني ليونيل ميسي أو البرتغالي كريستيانو رونالدو سيفوزان بالكرة الذهبية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

فورمولا 1: بوتاس ينتقل من ماليزيا إلى سنغافورة على دراجة هوائية

فالتيري بوتاس (أ.ف.ب)
فالتيري بوتاس (أ.ف.ب)
TT

فورمولا 1: بوتاس ينتقل من ماليزيا إلى سنغافورة على دراجة هوائية

فالتيري بوتاس (أ.ف.ب)
فالتيري بوتاس (أ.ف.ب)

قرر الفنلندي فالتيري بوتاس، سائق فريق كاديلاك، قطع مسافة 350 كيلومتراً للانتقال من حلبة سيبانغ الماليزية التي استضافت الأحد الجولة السادسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد، إلى حلبة مارينا باي في سنغافورة على دراجة هوائية، عوضاً عن السفر جواً بين السباقين.

وبدأ السائق الفنلندي رحلة التحمل التي تستغرق عدة أيام عقب انسحابه المبكر الأحد من سباق ماليزيا الذي أقيم تحت اسم جائزة البحرين الكبرى نتيجة إلغاء السباق في الصخير بسبب الوضع في الشرق الأوسط.

ولم يدم سباق بوتاس طويلاً في سيبانغ، إذ فقد السيطرة على سيارته بسبب خطأ في تقدير نوعية الإطارات على حلبة مبتلة، وانزلق إلى المنطقة الحصوية، لينسحب بعد تسع لفات فقط، ما أدى إلى دخول سيارة الأمان.

وأوضح بوتاس خلال مراجعة الفريق عقب السباق: «كان الانطلاق بالإطارات الملساء، مع التركيبة اللينة، ينطوي دائماً على مخاطرة، واليوم لم تؤتِ هذه المجازفة ثمارها».

وعوضاً عن التوجه مباشرة إلى سنغافورة برفقة بقية أفراد الفريق، بدأ بوتاس المرحلة الأولى من مغامرته جنوباً باتجاه حلبة مارينا باي مساء الأحد.

وكتب الفنلندي على منصتي «إكس» و«إنستغرام»: «نعم، سأقود دراجتي حتى سنغافورة عبر الطرق الترابية الأقل ازدحاماً. نلتقي هناك!»، مرفقاً منشوره بمقاطع فيديو وصور له على دراجته المخصصة للطرقات الحصوية وهو يسلك مسارات وطرقاً وعرة ومعبدة بين سيبانغ (على بعد 60 كيلومتراً جنوب كوالالمبور) والحدود مع سنغافورة التي تبعد 350 كيلومتراً، في أقصى جنوب ماليزيا، وسط مناظر طبيعية خلابة في جنوب شرقي آسيا الاستوائية.

وبحسب تطبيق «سترافا» المخصص لتتبع الأنشطة الرياضية، قطع بوتاس، الرياضي البالغ 37 عاماً وراكب الدراجات المتمرس، مساء الأحد المرحلة الأولى من سيبانغ إلى بورت ديكسون لمسافة 56 كيلومتراً في أكثر بقليل من ساعتين.

وفي اليوم الثاني، قطع نحو 162 كيلومتراً خلال 5 ساعات و45 دقيقة، بمعدل سرعة بلغ 28 كيلومتراً في الساعة.

ومن المفترض أن تستغرق الرحلة ثلاثة أيام حتى مساء الأربعاء، أو صباح الخميس، لأن بوتاس، شأنه شأن جميع السائقين الآخرين، ملزم بالمشاركة في اليوم الإعلامي الذي يتضمن مقابلات صحافية، ومؤتمراً صحافياً بعد ظهر الخميس.

وأوضح فريق كاديلاك لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن الأمر يتعلق بـ«نشاط شخصي» خاص.

ومارينا باي حلبة شوارع، وسيكون سباقها ليلاً، فيما تبدأ التجارب الحرة الأولى الجمعة.

ويشارك بوتاس في بطولة العالم منذ عام 2013، وحقق 10 انتصارات، و67 منصة تتويج، كما حل وصيفاً لبطل العالم مرتين عامي 2019 و2020 مع مرسيدس إلى جانب البريطاني لويس هاميلتون.

ويُعتبر بوتاس من راكبي الدراجات المتمرسين، إذ شارك في بطولة العالم للطرقات الحصوية عام 2024 في بلجيكا، وهو مرتبط بمتسابقة محترفة في هذه الرياضة هي الأسترالية تيفاني كرومويل.


كين يستهدف تحطيم رقم رونالدو بعد معادلته العدد القياسي للمباريات الدولية مع إنجلترا

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)
TT

كين يستهدف تحطيم رقم رونالدو بعد معادلته العدد القياسي للمباريات الدولية مع إنجلترا

هاري كين (إ.ب.أ)
هاري كين (إ.ب.أ)

رفض هاري كين استبعاد إمكانية اللحاق بالبرتغالي كريستيانو رونالدو في صدارة الهدافين الدوليين عبر التاريخ، بعدما سجل هدفين في مرمى جمهورية التشيك، في مباراة شهدت احتفالاً بمعادلته الرقم القياسي لعدد المباريات الدولية بقميص المنتخب الإنجليزي والبالغ 125 مباراة.

وعادل قائد المنتخب الإنجليزي الرقم القياسي لحارس المرمى السابق بيتر شيلتون على ملعب ويمبلي الثلاثاء، بعدما رفع رصيده إلى 91 هدفاً دولياً في الفوز 3 - 0 في الجولة الرابعة من مسابقة دوري الأمم الأوروبية، مؤكداً أنه لا ينوي الاعتزال في المستقبل القريب.

ويتصدر رونالدو، البالغ 41 عاماً، قائمة الهدافين الدوليين عبر التاريخ برصيد 146 هدفاً مع البرتغال.

وقال كين، الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا: «سنرى إلى أي مدى يمكننا الوصول. الفارق لا يزال نحو خمسين هدفاً، وهو رقم كبير جداً حالياً، لكن من يدري؟ أنا في حالة بدنية ممتازة».

وأضاف: «لقد قلت سابقاً إن بعض اللاعبين الذين لعبت معهم واصلوا اللعب حتى أواخر الثلاثينات من العمر، وبعضهم لا يزال في أعلى المستويات حتى في الأربعينات. بالنسبة إليّ، أخوض موسماً بموسم. ما دمت أشعر بأنني قادر على مساعدة الفريق... فسأواصل الوجود».

وأضاف المهاجم أن معادلة رقم الحارس السابق شيلتون في عدد المشاركات الدولية مع إنجلترا تمثل أمراً «يفوق أحلامي»، وذلك بعد 11 عاماً من ظهوره الأول.

وقال المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل: «إنه أمر رائع، فهو يستحق الأضواء والإشادة»، بعدما فاز فريقه في ثلاث من أصل أربع مباريات ضمن دوري الأمم الأوروبية خلال فترة التوقف الدولي.

وكان كين (33 عاماً) الذي سجل بعد 79 ثانية فقط من ظهوره الدولي الأول عام 2015، أوضح أنه لطالما فرض على نفسه أعلى المعايير.

وقال: «كانت لدي دائماً ثقة كبيرة بنفسي. وكنت مستعداً دائماً لبذل جهد أكبر من الآخرين وربما أكثر منهم... جمعت بين الموهبة التي أملكها والعمل الجاد والثقة بالنفس والكثير من التفاني».

وأكد اللاعب السابق لتوتنهام، المرشح للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية في لندن لاحقاً هذا الشهر، أنه لا يزال قادراً على التطور رغم خبرته الكبيرة.

وقال: «أخرج من أفضل موسم في مسيرتي، وقد بدأت هذا الموسم بالمستوى نفسه الذي أنهيت به الموسم الماضي».

وأضاف: «أنا في وضع جيد حالياً، وكل ما أفكر فيه الآن هو دفع نفسي إلى أقصى حد ومعرفة إلى أي مدى يمكنني الذهاب».

ومنذ انتقاله إلى بايرن ميونيخ الألماني، بلغ كين مستويات جديدة، بعدما حطم رقماً قياسياً صمد 49 عاماً وأصبح أسرع لاعب يسجل 100 هدف في الدوري الألماني، محققاً ذلك في مباراته الـ98 في «البوندسليغا».

وختم قائلاً: «لن أتوقف. سأواصل العمل والدفع إلى الأمام وسأرى إلى أين سيقودني ذلك. وربما بعد عشر سنوات أو نحو ذلك، سنعرف أين كان سقف طموحي».


ميسي: اعتزالي اللعب مع المنتخب الأرجنتيني هو أكثر أيام مسيرتي حزناً

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

ميسي: اعتزالي اللعب مع المنتخب الأرجنتيني هو أكثر أيام مسيرتي حزناً

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

وصف ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي بأنه «أكثر أيام مسيرتي حزناً»، الثلاثاء، بعدما خاض مباراته الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني عندما تغلب على ضيفه البنيني 3-0، مساء الثلاثاء، في بوينس آيرس.

ونزل ميسي إلى أرض الملعب عقب اللقاء الذي سجل فيه هدفاً وقدم تمريرتين حاسمتين على ملعب مونومنتال، وعبَّر عن امتنانه للجماهير وزملائه، واستعاد ذكريات مسيرته التي امتدت 21 عاماً مع المنتخب الأرجنتيني.

وقال ميسي للجماهير في الملعب: «كان مصدر فخر كبير بالنسبة إليّ أن أدافع عن هذا القميص لأكثر من 20 عاماً. حتى في أسوأ اللحظات التي مررنا بها والتي مررت بها شخصياً، لم أتوقف أبداً عن القتال، ولم أتوقف أبداً عن الوجود هنا».

وأضاف: «عدم المجيء إلى هنا مجدداً سيكون مؤلماً للغاية. أقسم أنني كنت أود اللعب طيلة حياتي، لأن اللعب للمنتخب الأرجنتيني هو أجمل شيء يمكن أن يحدث لأي شخص».

وتابع ميسي أن «العودة إلى ملعب مونومنتال، حيث خاضت الأرجنتين أول مباراة لها بعد الفوز بكأس العالم 2022، كانت مناسبة امتزجت فيها مشاعر الفرح بالحزن».

وأردف قائلاً: «أنا هنا اليوم في أكثر أيام مسيرتي حزناً، وهو اليوم الذي يتعين عليّ فيه أن أقول وداعاً للمنتخب الوطني، ووداعاً لكم جميعاً».

واضاف: «لكنني سأكون من الآن فصاعداً في الجهة الأخرى (مع الجماهير)، أدعم جميع اللاعبين وكل من ينضم إلى المنتخب. سنبقى دائماً متحدين».

ورغم الحزن، أكد ميسي أنه لا يندم على توقيت اعتزاله الدولي، مشيراً إلى الجهد الهائل الذي بذله المنتخب الأرجنتيني في مشواره بكأس العالم هذا العام، حين بلغ النهائي قبل أن يخسر أمام إسبانيا.

وأوضح أن التقلبات العاطفية التي رافقت تلك البطولة، بما في ذلك الفوز على الغريم التقليدي إنجلترا (2-1) في نصف النهائي، تركت أثراً كبيراً عليه.

وقال: «رغم أنني أرغب في البقاء هنا طوال حياتي، أشعر بأن هذا هو الوقت المناسب. كأس العالم الأخيرة كانت أكثر مما أستطيع تحمله، وكل ما كان عليّ أن أعيشه خلالها».

وأضاف: «كان لدي هدف تحقيق حلمي وحلم البلاد بأكملها، وهو أن نصبح أبطالاً للعالم مجدداً. في كأس العالم الأخيرة كنا قريبين جداً، والحقيقة أن الأمور سارت بشكل طبيعي ولم يحدث شيء غريب كما يقول البعض. المباراة ضد إنجلترا استنزفتنا كثيراً بدنياً، وكان تأثيرها العاطفي كبيراً جداً».

وتابع: «وصلنا إلى النهائي بما تبقى لدينا من طاقة، وقاتلنا كما نفعل دائماً بهذا القميص، مع جميع زملائي الذين تشاركت معهم هذه التجربة، ليس فقط اللاعبين بل أيضاً كل من كان موجوداً خلال الفترة التي حققنا فيها الانتصارات. لقد كنا قريبين جداً».