يواجه نجم التنس الألماني ألكسندر زفيريف الأجواء التي تنتظره في مباراته النهائية ببطولة أميركا المفتوحة أمام الأميركي بن شيلتون دون أي رهبة، في ظل حضور جماهيري متوقع يقترب من 24 ألف مشجع.
وقال زفيريف، البالغ من العمر 29 عاماً، قبل المباراة النهائية المقررة على ملعب آرثر آش، أكبر ملاعب التنس في العالم في وقت لاحق اليوم الأحد: «لا أهتم. ألعب منذ أكثر من عشرة أعوام في ملاعب يكون الجمهور فيها أحياناً ضدي».
وأضاف: «اعتدت على ذلك، وأحب هذه الأجواء. سأستمتع بها بطريقة أو بأخرى، وأتمنى أن أحقق النجاح»، في إشارة إلى رغبته في إحراز ثاني ألقابه في البطولات الأربع الكبرى، بعد تتويجه بلقب النسخة الماضية من بطولة فرنسا المفتوحة.
وأوضح اللاعب الألماني المولود في هامبورغ: «بالنسبة لي، وجود جمهور صاخب ومتحمس أمر رائع دائماً، ما دام أنه عادل ولا يقاطعني أثناء اللعب. بخلاف ذلك، أستمتع دائماً بهذا النوع من الأجواء».
ويطمح شيلتون، البالغ من العمر 23 عاماً، إلى الفوز بأول ألقابه في البطولات الأربع الكبرى، وهو ما سيجعله أول لاعب أميركي يحقق ذلك منذ تتويج آندي روديك بلقب أميركا المفتوحة عام 2003 على حساب الإسباني خوان كارلوس فيريرو.
وبلغ زفيريف نهائي البطولة في نيويورك قبل ستة أعوام، لكنه خسر أمام النمساوي دومينيك ثيم بعدما كان متقدماً بمجموعتين دون رد.
وقال زفيريف: «ربما ما يمنحني الشعور بالهدوء هو أنني فزت في باريس. مباراة الأحد ستكون مواجهة تنس ضخمة. ستكون هناك حالة من التوتر، وعلي أن أعرف كيف أتعامل معها، وأن أقدم أفضل مستوى لي».
