مورينيو: ريال مدريد لعب مباراة من شوط واحد أمام فايكانو

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
TT

مورينيو: ريال مدريد لعب مباراة من شوط واحد أمام فايكانو

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)
جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

قال البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إن فريقه حقَّق الهدف الذي وضعه قبل مواجهة رايو فايكانو، والمتمثل في البداية بقوة وحسم المباراة مبكراً، وذلك عقب الفوز الكبير في الجولة الـ5 من الدوري الإسباني.

وتقدَّم ريال مدريد في الدقيقة 14 عن طريق كيليان مبابي من ضربة جزاء، ثم أضاف زميله ألفارو كاريراس الهدف الثاني في الدقيقة 17.

وفي الدقيقة 35 سجَّل جود بيلينغهام الهدف الثالث للريال، في حين سجَّل رايو فايكانو هدفه الوحيد عن طريق سيرخيو كاميلو في الدقيقة 51.

واختتم مبابي رباعية فريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، مُسجلِّاً هدفه الثاني الشخصي في المباراة.

وقال مورينيو خلال المؤتمر الصحافي عقب المباراة التي انتهت بفوز النادي الملكي 4 - 1: «كانت مباراة من 45 دقيقة. انتهت الأمور عند هذا الحد، ولا يوجد شيء آخر يمكن قوله. كنت أعلم أن الفريق لا يملك القوة البدنية أو الذهنية لخوض الشوط الثاني بمستوى الشوط الأول».

وأضاف: «أفضل صورة توضِّح ما أقصده هي طريقة لعب جود بيلينغهام في الدقائق الـ10 الأخيرة. الطاقة ليست بدنية فقط، وإنما ذهنية أيضاً. تراجعنا في درجة التركيز والحدة، وارتكبنا أخطاء وفقدنا الكرة خلال بناء الهجمات. كما واجهنا صعوبةً في الضغط، ورايو، الذي لم يصنع كثيراً من الفرص في الشوط الأول، سدَّد أكثر على المرمى».

وتابع مورينيو: «كنت أتوقع أن تسير المباراة بهذه الطريقة، بالنظر إلى خبرتنا في دوري أبطال أوروبا. كان الهدف أن نبدأ بقوة وننهي المباراة سريعاً، وقد نجحنا في ذلك».

وأعرب المدرب البرتغالي عن رضاه عن تطوُّر الفريق، قائلاً: «سعيد لأننا نعمل معاً منذ 3 أشهر، رغم أننا لم نجتمع بشكل كامل إلا بعد عودة اللاعبين الذين شاركوا في قبل نهائي ونهائي كأس العالم. لكن لا يمكن بناء فريق شبه مثالي خلال 3 أيام أو 3 أشهر أو حتى 3 أعوام. ما نقوم به حتى الآن يحمل كثيراً من الجوانب الإيجابية، ونحن نحاول التطور تدريجياً».

وحول المنافسة على المراكز الأساسية، قال مورينيو إن جودة قائمة ريال مدريد تفرض عليه اتخاذ قرارات صعبة، مشيراً إلى أن الأسئلة ستتكرر في كل مباراة بشأن سبب مشاركة لاعب وعدم مشاركة آخر.


مقالات ذات صلة

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

رياضة عالمية بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات (حساب النادي إكس)

بوخوم يحظر مشجعيه من الاحتفال بالقفز في المدرجات

أعلن بوخوم المنافس في دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم اليوم الأربعاء أنه منع مشجعيه من القفز بشكل متزامن في جزء من ملعبه.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية ديفيد سيلفا (رويترز)

ديفيد سيلفا يعود لكرة القدم في سن الـ40 من بوابة هونغ كونغ

عاد لاعب خط وسط إسبانيا السابق ديفيد سيلفا، الذي قضى عشرة أعوام في صفوف مانشستر سيتي، إلى كرة القدم الاحترافية في سن 40 عاماً.

«الشرق الأوسط» (هونغ كونغ)
رياضة عالمية شروط الترخيص تستند إلى الوضع الحالي للنادي ولا تأخذ في الاعتبار العقوبات أو المخالفات (رويترز)

مانشستر سيتي قد يلعب دوري الأبطال حتى لو هبط

تتصاعد المخاوف داخل كرة القدم الإنجليزية والأوروبية من سيناريو غير مسبوق قد يضع مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حتى في حال هبوطه من الدوري

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية غاري لينيكر (د.ب.أ)

لينيكر يدعو مانشستر سيتي إلى الاعتراف بالمخالفات وقبول العقوبات

قال غاري لينيكر، قائد منتخب إنجلترا السابق، اليوم (الأربعاء)، إن على مانشستر سيتي الإقرار بمخالفته القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة (أ.ف.ب)

كوريا الجنوبية تتجه لتقليص إعفاء الرياضيين من الخدمة العسكرية

تعتزم السلطات في كوريا الجنوبية تقليص نظام الإعفاء من الخدمة العسكرية الممنوح لرياضيي النخبة، عقب موجة انتقادات شعبية طالت لاعبي كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سيول)

السلطات البرتغالية أخفت عن روي بينتو 83 يوماً قرار إنهاء حماية الشهود

روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)
روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)
TT

السلطات البرتغالية أخفت عن روي بينتو 83 يوماً قرار إنهاء حماية الشهود

روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)
روي بينتو، صاحب تسريبات مانشستر سيتي (رويترز)

انتظرت السلطات البرتغالية 83 يوماً قبل إبلاغ روي بينتو، المُبلّغ الذي كانت تسريباته من بين المواد المستخدمة في التحقيقات المتعلقة بمانشستر سيتي، بقرار إنهاء وضعه بوصفه شاهداً محمياً، ومنحته مهلة 10 أيام فقط قبل انتهاء الحماية.

وبحسب وثائق اطلعت عليها صحيفة «الغارديان»، اجتمعت اللجنة الخاصة ببرامج الحماية في البرتغال يومي 8 و9 يوليو (تموز) لمناقشة ملف بينتو، وخلصت إلى أن مستوى التهديد الذي يواجهه بات منخفضاً، وأن إجراءات الحماية الخاصة لم تعد مبرَّرة.

ورغم اتخاذ القرار في يوليو، لم يُبلغ بينتو به إلا في 30 سبتمبر (أيلول)، أي بعد 83 يوماً. ويخضع بينتو لبرنامج حماية الشهود منذ عام 2020، بعدما وافق على منح السلطات البرتغالية إمكانية الوصول إلى ملايين الملفات التي جمعها قبل اعتقاله.

ووضع إبلاغه قبل 10 أيام فقط من انتهاء الحماية بينتو أمام وضع معقد؛ إذ أصبح مطالَباً بالعثور سريعاً على مكان آمن للإقامة وتأمين مصدر دخل في موقع جديد، مع تجنب التواصل مع أفراد عائلته لأسباب أمنية.

وتواصلت الصحيفة مع اللجنة البرتغالية أكثر من مرة للاستفسار عن المعايير والأدلة التي استندت إليها في اعتبار مستوى الخطر منخفضاً، كما طلبت تفسيراً للفاصل الزمني البالغ 83 يوماً بين اتخاذ القرار وإبلاغ بينتو، لكنها لم تتلق رداً.

وجاء توقيت إبلاغه لافتاً؛ إذ أخطر بالقرار في 30 سبتمبر، بينما كان الحكم بإدانة مانشستر سيتي في مخالفات قواعد الدوري الإنجليزي، الصادر قبل ذلك بـ24 ساعة، يتصدر العناوين حول العالم. وتمسكت السلطات بقرارها رغم اعتراضات بينتو ومحاميه، وتأكيده أنه يخشى على حياته. ودخل بينتو برنامج الحماية بعد تعاونه مع السلطات القضائية البرتغالية، فيما استخدمت المعلومات والوثائق التي كشف عنها لاحقاً من جانب جهات قضائية وضريبية ورياضية في أنحاء أوروبا، ومن بينها التحقيق في المخالفات المالية المتعلقة بمانشستر سيتي.

ويرى محاموه أن تعاونه مع أجهزة العدالة والمخاطر المستمرة المرتبطة بالمعلومات التي كشفها يجب أن يؤخذا في الاعتبار قبل رفع الحماية عنه.

ومع تصاعد الضغوط، أعلنت وزيرة العدل البرتغالية، ريتا ألاركاو جوديس، أن السلطات ستعيد مراجعة ملف بينتو، ووعدت بالرد قبل السبت، وهو الموعد المحدد لانتهاء الحماية.

وفي تطور آخر، لا يزال بينتو مستعداً للتعاون مع السلطات البريطانية في قضية مانشستر سيتي وتحقيقات أخرى مرتبطة بالوثائق التي حصل عليها، بعدما سلم ملايين الملفات إلى محققين في فرنسا، ويمكن مشاركة هذه الوثائق مع بريطانيا عبر آليات التعاون الدولي.

من جهته، أعلن محامي بينتو، فرنسيسكو تيشيرا دا موتا، أن استئنافاً ضد القرار سيُقدم هذا الأسبوع، معتبراً أن «الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو عدم الاستماع إليه قبل اتخاذ القرار».

وكان فريق الدفاع عن بينتو قد وصف قرار إنهاء الحماية بأنه «عمل من أعمال إرهاب الدولة»، قبل أن تتصاعد انتقاداته، بعدما علم أن موكله بقي طوال نحو ثلاثة أشهر من دون معرفة أن قرار رفع الحماية عنه قد اتُخذ بالفعل.


فيغا مدافع توتنهام السابق يعتزم الترشح لمنافسة إنفانتينو

رامون فيغا (الشرق الأوسط)
رامون فيغا (الشرق الأوسط)
TT

فيغا مدافع توتنهام السابق يعتزم الترشح لمنافسة إنفانتينو

رامون فيغا (الشرق الأوسط)
رامون فيغا (الشرق الأوسط)

قال رامون فيغا، المدافع السابق لتوتنهام هوتسبير، إنه يعتزم خوض انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) العام المقبل في مواجهة مواطنه السويسري جياني إنفانتينو، ليصبح أول مرشح يعلن علناً طموحه في تحدي الرئيس الحالي.

ومثَّل فيغا (55 عاماً) منتخب سويسرا بين عامي 1993 و2001، وتمتع بمسيرة على مستوى الأندية شملت فترات مع كالياري وتوتنهام وسيلتيك وواتفورد.

وأحرز كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة مع توتنهام عام 1999 قبل أن يساعد سيلتيك على تحقيق ثلاثية محلية في موسم 2000-2001، بالفوز بالدوري الاسكوتلندي الممتاز وكأس اسكوتلندا وكأس الرابطة الاسكوتلندية.

وقال فيغا في برنامجه الانتخابي: «هدفي واضح ومباشر، وهو خدمة كرة القدم والأشخاص الذين يمنحون هذه اللعبة الحياة. أترشح من أجل إعادة توحيد أسرة كرة القدم العالمية، وتحقيق إصلاح حقيقي ودائم، وتحديث (فيفا) ليتناسب مع القرن 21، واستعادة الاستقرار والمصداقية، وإعادة بناء الثقة التي تحتاج إليها لعبتنا بشكل ضروري».

ويعد فيغا أول مرشح يؤكد علناً نيته منافسة إنفانتينو، كما بحث سابقاً إمكانية الترشح لرئاسة «فيفا» في أعوام 2015 و2019 و2022.

وقال فيغا: «كرة القدم لا يملكها الرؤساء أو الاتحادات القارية أو الإداريون. كرة القدم أكبر من أي منصب أو أي فرد أو أي مؤسسة. إنها لعبة الشعب وتخص الجميع: اللاعبين والمدربين والحكام والمشجعين والمتطوعين والأندية وروابط مسابقات الدوري والاتحادات والمجتمعات التي تمنح كرة القدم الحياة. لقد أصابت القيادة الحالية اللعبة بالإحباط... وأضر ضعف الحوكمة بمصداقية (فيفا) وأضعف الثقة داخل أسرة كرة القدم العالمية. يجب أن نوقف هذا الصراع قبل أن يتفاقم».


فيرستابن: أجواء الفورمولا أصبحت أقل توتراً بعد رحيل هورنر

ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)
ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)
TT

فيرستابن: أجواء الفورمولا أصبحت أقل توتراً بعد رحيل هورنر

ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)
ماكس فيرستابن (إ.ب.أ)

قال السائق الهولندي ماكس فيرستابن إن أجواء سباقات فورمولا 1 أصبحت أقل توتراً عقب رحيل كريستيان هورنر عن الرياضة، مضيفاً أن توتر العلاقات بين أفراد المنظومة لا يبقى أمراً جيداً.

وبعد رحيله عن ريد بول منذ أكثر من عام، تبقى احتمالية عودة هورنر مثار جدل شديد داخل أروقة فورمولا 1.

ولمح هورنر إلى سعيه لإكمال خطط معينة، وتحدث مؤخراً عن تطلعه لقيادة فيراري، ليرد مسؤولو الفريق الإيطالي بتأكيد ثقتهم التامة بمدير الفريق، فريد فاسور.

وحقق فيرستابن فوزه الأول هذا الموسم في سباق جائزة البحرين الكبرى الذي أقيم وسط أمطار غزيرة، علماً بأن النجم الهولندي حقق بطولة العالم أربع مرات تحت قيادة هورنر.

واتسمت أجواء فورمولا 1 في السنوات العشر الماضية بمناوشات عديدة بين هورنر ونظيره توتو وولف، ثم زاك براون مؤخراً، وذلك وسط اشتعال المنافسة بين فرق مرسيدس ومكلارين وريد بول.

وقال فيرستابن في مقابلة مع وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «أحب أن يسود التفاهم بين جميع الأطراف، فالتوتر المستمر ليس أمراً جيداً».

وأضاف: «بالطبع مثل هذه الأجواء قد تعجب البعض، لكن أرى أنه من الأفضل أن تكون العلاقات جيدة بين جميع الفريق».

وتابع السائق الهولندي: «الأجواء لا تكون مثيرة بنفس القدر، لكنني أفضل أن تسير الأمور بنفس أجواء الفترة الحالية، وسط التزام تام من الجميع».

واختتم فيرستابن بالقول: «إنها أجواء أقل توتراً، فنحن جميعاً نعيش حياة مليئة بالضغوط، ومن الجيد أن نحاول تخفيف أجواء التوتر أحياناً».