برناردو وكاريراس يشيدان بقوة ريال مدريد الهجومية بعد الفوز على فايكانو

لاعبو ريال مدريد يشيدون بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو (أ.ب)
لاعبو ريال مدريد يشيدون بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو (أ.ب)
TT

برناردو وكاريراس يشيدان بقوة ريال مدريد الهجومية بعد الفوز على فايكانو

لاعبو ريال مدريد يشيدون بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو (أ.ب)
لاعبو ريال مدريد يشيدون بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو (أ.ب)

أشاد لاعبو ريال مدريد بالمستوى الذي قدمه الفريق خلال الفوز على رايو فايكانو 4 / 1 مساء السبت بالدوري الإسباني لكرة القدم، مؤكدين قوة الفريق الهجومية والروح الجماعية التي ظهر بها منذ بداية المباراة.

وتقدم ريال مدريد في الدقيقة 14 عن طريق كيليان مبابي من ضربة جزاء، ثم أضاف زميله ألفارو كاريراس الهدف الثاني في الدقيقة 17.

وفي الدقيقة 35 سجل جود بيلينغهام الهدف الثالث للريال، فيما سجل رايو فاييكانو هدفه الوحيد عن طريق سيرخيو كاميلو في الدقيقة 51.

واختتم مبابي رباعية فريقه في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، مسجلاً هدفه الشخصي الثاني في المباراة.

وقال البرتغالي برناردو سيلفا، الذي شارك أساسياً قبل استبداله في الدقيقة 69، إن الفريق كان سعيداً بالحصول على النقاط الثلاث، مشيراً إلى أن تسجيل أربعة أهداف يعكس القوة الهجومية لريال مدريد وقدرته على صناعة الفرص.

وأضاف: «لا توجد أي شكوك بشأن القوة الهجومية لهذا الفريق وقدرته على تسجيل الأهداف. واليوم تمكنا مرة أخرى من صناعة الكثير من الفرص، ونحن سعداء جداً بالنقاط الثلاث».

وأوضح سيلفا أن تجربته مع الفريق لا تزال جديدة، وأنه يعمل على التأقلم مع زملائه وأسلوب اللعب، مشيراً إلى أن المدرب يطالبه بالمساعدة في بناء الهجمات ومنح الفريق المزيد من السلاسة، حتى تصل الكرة إلى فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام وكيليان مبابي وديوماندي بأفضل صورة ممكنة، إلى جانب القيام بدوره في الضغط والدفاع.

من جانبه، أكد ألفارو كاريراس أن ريال مدريد دخل المباراة بتركيز كبير منذ الدقيقة الأولى، وقال إن الفريق أراد التأكيد على قوته على ملعبه والسعي لحصد النقاط الثلاث.

وأعرب كاريراس عن سعادته بتسجيل هدفه الأول هذا الموسم، موضحا أن بيلينغهام مرر له الكرة، قبل أن يمررها إلى مبابي الذي أعادها إليه داخل منطقة الجزاء، ليتمكن من إنهاء الهجمة بنجاح.

وأكد كاريراس أن اللعب لريال مدريد يمثل حلماً بالنسبة له، مشيراً إلى أنه سيواصل الاستمتاع بهذه التجربة والعمل من أجل تحقيق أهداف الفريق. وأضاف أن المدرب جوزيه مورينيو يطالب المدافعين بتقديم مستوى مرتفع من الالتزام، وهو ما يصعب الحفاظ عليه طوال 90 دقيقة، موضحاً أن دخول مارك كوكوريا في الدقائق الأخيرة ساعده والفريق دفاعياً في ظل بعض الصعوبات التي واجهها ريال مدريد.

وشدد كاريراس على أن الفريق يركز على أهدافه ويسعى للفوز في كل مباراة، مع مواصلة الضغط وإنهاء الهجمات، مؤكداً أن ريال مدريد يملك القدرة على تسجيل الكثير من الأهداف ويثبت ذلك في مبارياته.


مقالات ذات صلة

دياز يدافع عن احتفالات سيتي أمام ليفربول

رياضة عالمية روبن دياز (د.ب.أ)

دياز يدافع عن احتفالات سيتي أمام ليفربول

قال قائد مانشستر سيتي، روبن دياز، الثلاثاء، إن «الناس لا يحبون أن نفوز، ونحن نحب الفوز»، مدافعاً بقوة عن احتفالات ناديه الصاخبة بعد الفوز على ليفربول.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة سعودية جيوفاني سوليناس (نادي الفيصلي)

جيوفاني مدرب الفيصلي: خماسية القادسية في الخلود لن تخدعنا

شدد الإيطالي جيوفاني سوليناس، مدرب ‫الفيصلي، على صعوبة مواجهة فريقه أمام الخلود ضمن الجولة التاسعة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة سعودية آرثر باباس (الشرق الأوسط)

باباس: أطمح لقيادة الاتفاق إلى نهائي أندية الخليج

قال آرثر باباس، مدرب الاتفاق، إنه يتعاطف مع أسر ضحايا الاعتداءات الأخيرة على السعودية، مشيداً بالنقلة الكبيرة التي حصلت للمملكة في العقد الأخير.

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية ستيفن جيرارد (رويترز)

جيرارد يطالب بتجريد مانشستر سيتي من ألقابه بسبب مخالفة القوانين

يرى ستيفن جيرارد، أسطورة فريق ليفربول، أنه ينبغي تجريد مانشستر سيتي من ألقابه، أو وضع علامة تمييز بجوار إنجازاته؛ عقوبةً على انتهاكه القواعد المالية...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية «نتفليكس» تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا (رويترز)

«نتفليكس» تفوز بحقوق البث التلفزيوني لمونديال 2030 في إسبانيا

ستعرض منصة البث «نتفليكس» جميع مباريات كأس العالم 2030 لكرة القدم للمشاهدين في إسبانيا وأندورا، وفق ما أعلنه عملاق صناعة الترفيه، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

دياز يدافع عن احتفالات سيتي أمام ليفربول

روبن دياز (د.ب.أ)
روبن دياز (د.ب.أ)
TT

دياز يدافع عن احتفالات سيتي أمام ليفربول

روبن دياز (د.ب.أ)
روبن دياز (د.ب.أ)

قال قائد مانشستر سيتي، روبن دياز، الثلاثاء، إن «الناس لا يحبون أن نفوز، ونحن نحب الفوز»، مدافعاً بقوة عن احتفالات ناديه الصاخبة بعد الفوز على ليفربول، رغم إدانته بارتكاب سلسلة من انتهاكات القواعد المالية للدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وتعرَّض سيتي لصيحات استهجان طوال مباراة الفوز على ليفربول 3-0 في «أنفيلد» الأسبوع الماضي، وهو انتصار أبقاه في صدارة الدوري بفارق 3 نقاط أمام آرسنال حامل اللقب، بعدما حقق 6 انتصارات في 6 مباريات.

وكانت تلك أول مباراة لسيتي منذ إدانته بأكثر من مائة تهمة تتعلق بمخالفات لقواعد اللعب المالي النظيف في الدوري.

واستأنف سيتي الحكم، لتُخاض كل مباراة للفريق الآن وسط أجواء من الشكوك الكبيرة.

ويعود فريق الإيطالي إنزو ماريسكا إلى المنافسات الأوروبية الأربعاء، عندما يستضيف باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب في دوري أبطال أوروبا.

وقال دياز: «أشعر فعلاً بأنني أتحدث باسم المجموعة كلها، نحن نثق بالنادي»، وذلك رغم إدانة سيتي بـ34 تهمة تتعلق بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري.

وأضاف البرتغالي: «نحن هادئون جداً ومركِّزون جداً على الاستمتاع بكرة القدم. نعرف الفريق الذي نملكه، ونريد الاستفادة منه إلى أقصى حد، ونريد الفوز، وهذا هو الشيء الوحيد الذي يشغل أذهاننا».

وتابع: «إذا كان هناك ضجيج أكثر أو أقل، أو أياً كان سبب هذا الضجيج، ففي نهاية المطاف يبقى الأمر كما هو، تماماً كما كان من قبل؛ لأن الناس لا يحبون أن نفوز، ونحن نحب الفوز».

وأُعلن عن عقوبة سيتي خلال فترة التوقف الدولي، حين كان كثير من لاعبيه مع منتخباتهم بعيداً عن ملعب «الاتحاد».

وقال دياز: «عندما ظهر الخبر شعرنا بأنه ينبغي أن نُجري محادثة بمجرد عودتنا. فعلنا ذلك للتأكد من أن الجميع على الصفحة نفسها، وأن يكون الجميع مطمئنين ذهنياً، ثم مضينا قدماً».

وتابع: «من الواضح أن ذلك حدث في وقت لم نكن فيه مجتمعين، ولكننا تواصلنا سريعاً بعضنا مع بعض، وسرعان ما وجدنا الهدوء ومضينا إلى الأمام».


كريستيان هورنر: الأمور تبدو سهلة لفولف مع مرسيدس حالياً

توتو فولف (إ.ب.أ)
توتو فولف (إ.ب.أ)
TT

كريستيان هورنر: الأمور تبدو سهلة لفولف مع مرسيدس حالياً

توتو فولف (إ.ب.أ)
توتو فولف (إ.ب.أ)

يرى كريستيان هورنر، مدير فريق ريد بول السابق، أن توتو فولف، رئيس فريق مرسيدس، يمر بمرحلة «سهلة للغاية» في الوقت الحالي.

ورحل هورنر (52 عاماً) عن فريق ريد بول ريسينج رسمياً في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، بعد إعفائه من «المهام التشغيلية»، عقب سباق جائزة بريطانيا الكبرى، وقد وضع ذلك حداً لمَسيرة استمرت 20 عاماً مع الفريق، حقق خلالها 8 ألقاب في فئة السائقين و6 ألقاب للصانعين.

وشهد العقد الماضي منافسة محتدمة بين هورنر وفولف في ظل الصراع بين فريقيْ ريد بول ومرسيدس، المنافسيْن ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1».

وفي الموسم الحالي، يحتل فريق هورنر السابق المركز الرابع في الترتيب العام لفئة الصانعين، محققاً 11 منصة تتويج وانتصاريْن كلاهما كانا من نصيب الهولندي ماكس فيرستابن، خلال سباقَي الجائزة الكبرى البحريني والسنغافوري، اللذين أقيما هذا الشهر.

ويتصدر فريق مرسيدس ترتيب الصانعين، بينما يعتلي سائقه الإيطالي كيمي أنتونيللي قمة ترتيب السائقين بعد فوزه بـ8 سباقات حتى الآن.

ولا يزال احتمال عودة هورنر إلى سباقات «فورمولا 1» موضوعاً ساخناً، ففي مقابلة أُجريت في وقت سابق من هذا العام، أشار فولف إلى أن هورنر سيتعيّن عليه «كسر كثير من الزجاج» من أجل العودة.

كريستيان هورنر (رويترز)

وفي مقابلة مع صحيفة «غارديان» البريطانية، صرح هورنر: «لقد قال هو (فولف) أيضاً إن محرك ريد بول هذا سيكون سيئاً للغاية وكارثياً».

وأضاف، في تصريحاته، التي أوردتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «يتمتع توتو بوضع مريح للغاية في الوقت الحالي. أما زاك براون (رئيس فريق مكلارين) فهو مقيد لأنه يستخدم محرك توتو، لذا لا يمكنه إثارة المتاعب أو إغضاب الطرف الآخر».

وشدد هورنر قائلاً: «تحتاج كل الرياضات إلى وجود منافسة وندّية، سواء كان ذلك بين (أليكس) فيرغسون و(أرسين) فينغر، أو (جوزيه) مورينيو و(بيب) غوارديولا. فهذا الأمر يثير الحماس ويخلق حالة من الاستقطاب. وقد استخدمت ذلك لتحفيز الكفاءات الجيدة لمواجهة مرسيدس».

كما كشف هورنر، في المقابلة، أنه عانى نوبات هلع، وعمل على تعلم كيفية التعرف على أعراضها، حيث قال: «لم أكن أعرف ماهية الأمر. تشعر فجأة بالدوار وتصبح واعياً جداً لتنفسك، وتظن أن هناك شيئاً غريباً يحدث».

وتابع: «كنت أعزو الأمر، في البداية، إلى الإفراط في شرب القهوة في يوم خانق ورطب ومصحوب بعواصف رعدية، ثم تكرَّر الأمر مرة أخرى».

وكشف: «خضعتُ للفحص ولم تكن هناك أي مشكلة عضوية، إذ قالوا لي: (نعتقد أنك تعاني القلق، فتنفسُك سطحيّ للغاية). لقد كانت تلك إشارة من جسدي تخبرني بأنني أضغط على نفسي بشدة. أما الآن، فقد أصبحت قادراً على تمييز الأعراض، وتجاوز الأمر، والتنفس بعمق».


جيرارد يطالب بتجريد مانشستر سيتي من ألقابه بسبب مخالفة القوانين

ستيفن جيرارد (رويترز)
ستيفن جيرارد (رويترز)
TT

جيرارد يطالب بتجريد مانشستر سيتي من ألقابه بسبب مخالفة القوانين

ستيفن جيرارد (رويترز)
ستيفن جيرارد (رويترز)

يرى ستيفن جيرارد، أسطورة فريق ليفربول، أنه ينبغي تجريد مانشستر سيتي من ألقابه، أو وضع علامة تمييز بجوار إنجازاته؛ عقوبةً على انتهاكه القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وطالب قائد ليفربول السابق بفرض عقوبات صارمة على مانشستر سيتي، تشمل الحرمان من التعاقد مع لاعبين جدد، وخصم نقاط على مدار مواسم عدة، عادّاً أن أي إجراء يُتخذ يجب أن يشكل سابقة.

وخلصت لجنة مستقلة إلى أن مانشستر سيتي انتهك لوائح «رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز» بشأن «تقديم معلومات مالية دقيقة» خلال الفترة الممتدة بين موسمي 2009 - 2010 و2017 - 2018.

من جانبه، تمسك مانشستر سيتي، الذي حقق فوزاً ثميناً ومستحقاً على مضيفه ليفربول بنتيجة 3 - 0 بالدوري الإنجليزي، الأحد، على ملعب «آنفيلد»؛ معقل الفريق الأحمر، ببراءته، حيث تقدم باستئناف ضد نتائج اللجنة.

ولم يسبق لجيرارد التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وكان ضمن قائمة ليفربول التي حلت وصيفة خلف مانشستر سيتي في موسم 2013 - 2014.

وقال جيرارد في تصريحات إعلامية: «لا أريد أن يعيد اللاعبون الأفراد ما حصلوا عليه (من ميداليات أو جوائز)».

وأضاف في تصريحاته، التي أوردتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «لا أعتقد أن ذلك سيكون صائباً. أنا شخصياً لا أقبل بأي شيء، فقد تصالحت مع وضعي وما حققته. لكن فيما يتعلق بالنادي، فإنه ينبغي تجريده من الألقاب التي حصل عليها».

وأوضح: «في رأيي، لا بد من وضع علامة مميزة (أو إشارة استثنائية) في السجلات التاريخية؛ مثل وضع علامة تذكيرية (نجمة) بجوار إنجازاتهم طيلة تلك السنوات».

وأردف: «يجب أن تكون هناك علامة تمييز في حد أدنى، فحينها لن يهم ما إذا كانت الألقاب ستسحب أم لا. بمجرد وجود تلك العلامة، فسيعرف الجميع أن ذلك حدث بسبب ما نعلم جميعاً أنه قد وقع».

وأنهى ليفربول موسم 2013 - 2014 في المركز الثاني، بفارق نقطتين خلف مانشستر سيتي، وهو الموسم ما قبل الأخير لجيرارد مع النادي المنتمي إلى منطقة «ميرسيسايد».

ورفض جيرارد (46 عاماً) فكرة هبوط مانشستر سيتي إلى «دوري الدرجة الأولى (تشامبيون شيب)»، عادّاً أن خطوة كهذه ستضر بشكل غير عادل بالأندية التي تتنافس للصعود من دوري كرة القدم الإنجليزي.

وبدلاً من ذلك، يفضل جيرارد فرض عقوبات تمتد عبر مواسم عدة، حيث قال: «أعتقد أن العقوبة يجب أن تشمل الحرمان من التعاقد مع لاعبين جدد، وخصم نقاط على مدار فترة معينى=ة، وجعلهم يعانون كما جعلوا الجميع يعانون طيلة السنوات الـ9 أو الـ10 التي ارتكبوا فيها تلك الممارسات».