ألعاب قوى: دوبلانتيس يتصدر نخبة المشاركين في «البطولة المطلقة»

 أرمان «موندو» دوبلانتيس (إ.ب.أ)
أرمان «موندو» دوبلانتيس (إ.ب.أ)
TT

ألعاب قوى: دوبلانتيس يتصدر نخبة المشاركين في «البطولة المطلقة»

 أرمان «موندو» دوبلانتيس (إ.ب.أ)
أرمان «موندو» دوبلانتيس (إ.ب.أ)

يتصدر السويدي أرمان «موندو» دوبلانتيس قائمة النجوم في تجمّع أفضل المصنفين عالمياً بألعاب القوى المشاركين في «البطولة المطلقة»، (ألتيميت تشامبيونشيب)، في أولى نسخها في بودابست خلال عطلة نهاية الأسبوع.

واعتباراً من الجمعة، سيجتمع نحو 381 رياضياً من 65 اتحاداً لخوض ثلاث أمسيات من المنافسات في ملعب «سيفوتسكي دجيولا» الذي استضاف بطولة العالم عام 2023، حيث سيتنافسون على جوائز مالية قياسية يبلغ مجموعها 10 ملايين دولار.

ومن بين المتأهلين مباشرةً إلى هذه البطولة الختامية للموسم، 26 بطلاً أولمبياً في باريس 2024، و26 بطل عالم من نسخة طوكيو العام الماضي، و25 فائزاً في الدوري الماسي لموسم 2026، إضافةً إلى أفضل المتنافسين في العام بناءً على نظام التأهل عبر التصنيف العالمي.

ولا توجد حصص مخصصة للدول، إذ يعتمد التأهل حصراً على الأداء.

وقال رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى البريطاني سيباستيان كو: «أنشأنا بطولة (ألتيميت) لضمان أن يُختتم كل موسم لألعاب القوى ببطولة عالمية كبرى، بطولة ذات معنى حقيقي للرياضيين والجماهير ووسائل الإعلام والجهات الناقلة»، مشيراً إلى أن عام 2026 لا يشهد بطولة عالم ولا أولمبياداً.

وأضاف: «هدفنا الأساسي هو تعزيز جمهورنا العالمي عبر البث، لذا فهي مصممة دون تردد من أجل التلفزيون لإشراك الجهات الناقلة بطريقة جديدة، تساعد على إبراز الأبطال الوطنيين أكثر».

وعلى المضمار، ستضم الأدوار نصف النهائية في سباقات 100م و200م و400م و800م حواجز، و100م/110م حواجز، و400م حواجز، 8 عدائين لكل منها، ويتأهل الأربعة الأوائل في كل دور نصف نهائي إلى النهائي. أما سباقات 1500م و5000م والتتابع فستكون نهائيات مباشرة.

وستكون جميع منافسات الميدان نهائيات مباشرة، باستثناء عدم وجود مكان لرمي الجلة ورمي القرص ورمي المطرقة للسيدات.

وستشمل المنافسات مسابقة الوثب الطويل، مع غياب لافت للوثب الثلاثي للرجال، والرميات ستكون في أربع جولات، مع ضمان محاولتين لكل من المتنافسين الثمانية.

سيحصل كل بطل وبطلة في مسابقة «البطولة المطلقة» على الجائزة الكبرى البالغة 150 ألف دولار، وهو مبلغ وصفه الاتحاد الدولي بأنه يغيّر قواعد اللعبة في رياضة كثيراً ما تُعد ناقصة التمويل.

لكن كل رياضي سيحصل على جائزة مالية: فمثلاً، سيحصل صاحب المركز الثامن في مسابقة فردية على 10 آلاف دولار.

وقال كو عن الفعاليات الـ28 التي تُقدَّم بصيغة سريعة الإيقاع ومصممة خصيصاً للتلفزيون: «لدينا صندوق جوائز بقيمة 10 ملايين دولار يعود فيه كل رياضي يشارك إلى منزله بشيء ما (جائزة مالية)».

وسيواجه بطل العالم والأولمبياد في القفز بالزانة دوبلانتيس، الذي حسّن رقمه القياسي العالمي إلى 6.31م في وقت سابق من هذا العام، مجموعة تضم اليوناني إيمانويل كارالِس الذي تخطى 6.20م هذا الموسم ويصل إلى بودابست بصفته بطل الدوري الماسي.

وانسحب دوبلانتيس من نهائيات الدوري الماسي في بروكسل كإجراء احترازي لشعوره بشد في ساقه، مما أثار تساؤلات حول مدى جاهزيته البدنية قبل الحدث في المجر.

وسيشارك أيضاً عدد آخر من محطمي الأرقام القياسية العالمية هذا الموسم: الأميركي جاكوبي ثارب في سباق 110م حواجز، ومواطنته ماساي راسل في 100م حواجز، والبرازيلي أليسون دوس سانتوس في حواجز 400 م.

ومن بين الأبطال الأولمبيين الآخرين المشاركين الأميركية غابي توماس، والدومينيكانية ماريليدي بولينو، والبريطانية كيلي هودجكينسون، والأوكرانية ياروسلافا ماهوتشيك، والبُتسواني ليتسيلي تيبوغو، والكندي إيثان كاتزبرغ.

ويُعد أبطال العالم: الأميركية ميليسا جيفرسون-وودن، والجامايكي أوبليك سيفيل، والبُتسواني كولين كيبيناتشيبي، من بين المتنافسين أيضاً.

يعد برنامج سباقات المسافات المتوسطة جذاباً بشكل خاص، إذ يضم سباق 800م للسيدات المتصدرة عالمياً؛ السويسرية أودري فيرو، والبطلة الأولمبية كيلي هودجكينسون، والهولندية فيمكه برودرز-بول.

في المقابل، سيغيب بطل العالم الأولمبي في سباق 100م الأميركي نواه لايلز بسبب الإصابة، ومواطنته بطلة الأولمبياد والعالم في الوثب الطويل تارا ديفيس-وودهول التي أُصيبت بارتجاج في المخ إثر حادث سيارة الأسبوع الماضي.

وقال كو: «نريد أن نقدم لجماهيرنا ألعاب قوى لم يروها من قبل، بأفضل الرياضيين في هذه الرياضة ليتنافسوا وجهاً لوجه في مهرجان رياضي مليء بالشغف والحماس، مع الصوت والضوء والابتكار».

وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية: «هذا هو الهدف المقدس لجميع الرياضات. كيف تصل إلى جميع الجماهير بطريقة مألوفة لديهم؟».

ومن جهته، قال دوبلانتيس إن البطولة ستكون «القمة المطلقة في عام لا تُقام فيه بطولة عالمية ولا أولمبياد».

وأضاف: «حتى مع عدد أقل من المسابقات، ستُقام 26 مسابقة فردية خلال ثلاث أمسيات فقط. الوتيرة ستكون جنونية».


مقالات ذات صلة

كير عن مواجهة إنجبريغتسين في بطولة العالم للقوى «ألتيميت»: لن أخسر

رياضة عالمية كير عن مواجهة إنجبريغتسين في بطولة العالم للقوى «ألتيميت»: لن أخسر (رويترز)

كير عن مواجهة إنجبريغتسين في بطولة العالم للقوى «ألتيميت»: لن أخسر

قال جوش كير إن بطولة العالم لألعاب القوى (ألتيميت) تشكل هدفاً إضافياً بالنسبة إليه بعد موسم ​رائع.

«الشرق الأوسط» (بودابست )
رياضة عالمية نجوم ألعاب القوى الألمان يحلمون باستضافة مونديال 2029 في ميونيخ (أ.ف.ب)

نجوم ألعاب القوى الألمان يحلمون باستضافة مونديال 2029 في ميونيخ

يأمل عدد من أبرز نجوم ألعاب القوى في ألمانيا أن تحظى مدينة ميونيخ بشرف استضافة بطولة العالم عام 2029، لمنحهم فرصة المنافسة أمام جماهيرهم على أرضهم.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية العداء الألماني أوين أنساه (أ.ب)

العداء الألماني أنساه يرفض قرار إيقافه بسبب المنشطات

رفض العداء الألماني أوين أنساه، بطل أوروبا في سباق 200 متر، العقوبة المقترحة بإيقافه أربع سنوات من جانب الوكالة الألمانية لمكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية العداءة الأميركية ماساي راسل (رويترز)

الأميركية راسل: إنجاز دوس سانتوس أسهم في تحطيمي الرقم العالمي

أكدت الأميركية ماساي راسل أن الرقم العالمي الذي سجله البرازيلي دوس سانتوس في سباق «400 متر حواجز» منحها دفعة إضافية لتحقيق إنجاز في سباق «100 متر حواجز».

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس بطل لقاء سيليزيا (رويترز)

«لقاء سيليزيا الماسي»: فوز جديد لدوبلانتيس «دون رقم قياسي»

حقق السويدي الأسطوري أرماند «موندو» دوبلانتيس فوزاً جديداً الأحد في مسابقة القفز بالزانة خلال لقاء سيليزيا البولندي.

«الشرق الأوسط» (سيليزيا (بولندا))

فلاشينغ ميدوز: انتقادات البرمجة «غير الطبيعية» بسبب وقتها المتأخر

بن شيلتون (أ.ف.ب)
بن شيلتون (أ.ف.ب)
TT

فلاشينغ ميدوز: انتقادات البرمجة «غير الطبيعية» بسبب وقتها المتأخر

بن شيلتون (أ.ف.ب)
بن شيلتون (أ.ف.ب)

أعاد فوز الأميركي بن شيلتون في وقت متأخر قياسي من الليل على الإسباني كارلوس ألكاراس إشعال الجدل حول جدولة المباريات في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة؛ إذ أثارت سلسلة مباريات انتهت في ساعات الفجر الأولى دعوات لفرض حظر تجول، أو مطالب جذرية بتقليص مدة المباريات.

وانتهت مباراة ربع النهائي التي استمرت 4 ساعات و28 دقيقة، وفاز فيها شيلتون على الإسباني عند الساعة 3:34 فجر الأربعاء، أي أنها أكثر مباراة متأخرة في تاريخ البطولة الممتد على 145 عاماً.

ولا تُعدّ المباريات التي تنتهي في وقت متأخر من الليل في فلاشينغ ميدوز أمراً جديداً، ففي عام 2022 خاض ألكاراس نفسه مباراة أمام الإيطالي يانيك سينر استمرت حتى الساعة 2:50 فجراً في أكثر مباراة متأخرة آنذاك، لكن هذه النسخة من البطولة بلغت مستويات غير مسبوقة.

فحتى الآن، شهدت البطولة أربع مباريات امتدت إلى ما بعد الساعة 2:00 فجراً، في حين شهدت فترات مسائية أخرى وجود لاعبين على الملعب بعد الساعة 1:00 فجراً.

ولم تبدأ مباراة شيلتون وألكاراس المثيرة التي أقيمت في وقت متأخر من الليل إلا بعد الساعة 11:00 مساء الثلاثاء، في حين لم تبدأ مباراة الدور الأول التي خسرتها الأميركية فينوس وليامس أمام مواطنتها صوفيا كينين إلا بعد منتصف الليل، فانتهت بُعيد الساعة 2:00 فجراً.

وفي رد كتبته على منشور على «إكس» الثلاثاء، عدَّت أسطورة كرة المضرب الأميركية مارتينا نافراتيلوفا أن الجدولة بلغت نقطة تحول حرجة.

كتبت نافراتيلوفا: «لا بد أن يتغير شيء ما. هذا الوضع غير مقبول وغير طبيعي».

وفي حديثها عن الجدولة في وقت سابق من البطولة، اقترحت أن تقتصر الفترة المسائية من البطولة على مباراة واحدة فقط من فردي الرجال أو السيدات، إضافة إلى مباراة في منافسات الزوجي.

وفي الوقت الحالي، تضع البطولة عادة مباراتين، واحدة لفردي الرجال وأخرى لفردي السيدات، على ملعب آرثر آش خلال فترتها المسائية في فترة الذروة.

لكن هذا الأمر محفوف بالمخاطر إذا امتدت إحدى المباراتين إلى نهاية متأخرة جداً.

وقالت الحائزة 18 لقباً كبيراً في الفردي: «أعتقد أنهم في حاجة إلى إصلاح الفترة المسائية. الوقت متأخر جداً».

وأضافت: «أعتقد أنه يجب أن يلعبوا مباراة فردي الرجال ثم ربما مباراة زوجي».

وتابعت: «إذا لعبتم مباراة فردي السيدات، يمكنكم أن تضيفوا مباراة زوجي أخرى، أو مباراة فردي سيدات أخرى. ستحصلون على أربع مجموعات لعب حداً أدنى على أي حال».

وأردفت: «حتى لو وضعتم مباراة السيدات أولاً، وانتهت بثلاث مجموعات، يبدأ الرجال في العاشرة مساءً. وإذا امتدت مباراة الرجال إلى خمس مجموعات، تبدأون عند منتصف الليل».

وختمت قائلة: «لا يجب أبداً أن تكونوا على الملعب عند منتصف الليل، ولا يجب أبداً أن تبدأ مباراة عند منتصف الليل، فهذا أمر يأتي بنتائج عكسية للجميع، للمتفرجين وللاعبين».

يعتقد النجم البريطاني السابق تيم هينمان الذي يعمل محللاً لقناة «سكاي سبورتس» خلال البطولة، أنه رغم كون الفترات المسائية الصاخبة الشهيرة في نيويورك جزءاً أساسياً من البطولة، فإنه يمكن استحداث إجراء لنقل المباريات إلى ملعب آخر إذا لم تنطلق بحلول وقت معين.

وقال: «الأمر صعب. ليس مثالياً كرياضي محترف أن تلعب في ذلك الوقت، لكن إذا نظرت إلى الأمر من منظور البطولة، فإن هذا جزء أساسي من نموذجها الاقتصادي، من أجل بيع التذاكر هنا في ملعب (آرثر) آش».

وأضاف: «لذا؛ بالنسبة لي، نحتاج إلى الفترة المسائية، فهي رمزية لهذا الحدث. لكن أيضاً، أعتقد أنه يجب أن تكون هناك أوقات بداية للمباريات شبه محفوظة تقريباً».

وتابع: «إذا كانت مباراة السيدات هي الأولى، وإذا لم تبدأ مباراة الرجال بحلول الساعة 9:30 أو العاشرة، والعكس صحيح، إذا بدأت مباراة الرجال أولاً، وكانت ستمتد إلى أربع أو خمس مجموعات، فربما تُنقل مباراة السيدات إلى مكان آخر».

لكن بعض المتابعين طرحوا حلاً أكثر جذرية: تقليص مدة مباريات التنس عبر خفض عدد الأشواط.

وقال المذيع الرياضي الأميركي الشهير بيل سيمونز: «شاهدت التنس طوال حياتي. لعبت التنس، وأحب التنس. مباريات التنس طويلة جداً».

وأضاف: «كل المتشددين في التنس سيقولون هذا جنون... لكن أعتقد أنه يجب أن يفكروا بجدية في تغيير عدد الأشواط اللازمة للفوز بالمجموعة من ستة إلى خمسة».

وجاءت هذه التصريحات بعد أن اقترح أندرو أبدو، الرئيس التنفيذي للهيئة المنظمة لبطولة أستراليا المفتوحة، أن البطولات الكبرى قد تدرس في نهاية المطاف تقليص مباريات الأدوار الأولى للرجال من خمس إلى ثلاث مجموعات.

لكن الأميركي فرنسيس تيافو، المتأهل إلى نصف النهائي، مُصرّ على ضرورة الإبقاء على نظام المجموعات الخمس.

وقال تيافو: «هل أحب مباريات المجموعات الخمس؟ بالتأكيد لا. لكنها كرة المضرب يا رجل».

وأضاف: «كبرت وأنا أشاهد مباريات رائعة كثيرة بخمس مجموعات. نوفاك (ديوكوفيتش) ورافا (نادال)، وفيدرر، (لعبوا) مباريات أسطورية من خمس مجموعات تستمر ساعات وساعات. هذا هو تاريخ هذه اللعبة».


فليك: يامال يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)
TT

فليك: يامال يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية

لامين يامال (رويترز)
لامين يامال (رويترز)

أشاد هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، بنجمه الشاب لامين يامال، مؤكداً أنه يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، وذلك بعد الأداء اللافت الذي قدَّمه خلال الفوز الكبير على فينورد الهولندي 5 - 1 في افتتاح مشوار الفريق بدوري أبطال أوروبا.

وأسهم يامال بتمريرتين حاسمتين وسجَّل هدفاً من ركلة حرة مباشرة، ليرفع إجمالي مساهماته التهديفية في دوري الأبطال إلى 21 مساهمة بواقع 11 هدفاً و10 تمريرات حاسمة، ليصبح صاحب الرقم القياسي لأكبر عدد من المساهمات التهديفية للاعب تحت 20 عاماً في تاريخ المسابقة، متجاوزاً الرقم السابق للفرنسي كيليان مبابي لاعب ريال مدريد الحالي وباريس سان جيرمان سابقاً، والذي بلغ 20 مساهمة.

كما أصبح يامال، بعمر 19 عاماً و58 يوماً، أصغر لاعب يسجِّل من ركلة حرة مباشرة لفريق من الدوري الإسباني في دوري أبطال أوروبا، متفوقاً على أرقام سابقة لأردا غولر وسيرخيو أغويرو.

وقال فليك عقب المباراة: «بالطبع، إنه لاعبي ولاعب في برشلونة. إنه يستحق الفوز بالكرة الذهبية، يثبت في كل مباراة أنه لاعب مميز. لا أحد يمتلك ما لديه، وأعتقد أنه يستحقها».

كما أشاد رافينيا، قائد برشلونة، بزميله الشاب، موضحاً أنه حاول الحفاظ على تركيزه وتحفيزه خلال المباراة، معرباً عن سعادته بتسجيله الهدف الذي كان بحاجة إليه.

وواصل برشلونة بدايته القوية للموسم، بعدما رفع رصيده إلى 22 هدفاً في أول 5 مباريات، ليبعث برسالة مبكرة بشأن قدرته على المنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2015.

وأبدى فليك رضاه عن الضغط المتواصل الذي يطبقه فريقه، لكنه شدَّد في الوقت نفسه على ضرورة مواصلة التطور، قائلاً إن الموسم لا يزال طويلاً وإن الفريق يتدرب بقوة، في حين يملك جميع لاعبيه رغبة كبيرة في التَّحسُّن، مؤكداً أن هذه القوة والحدة ضروريتان لتنفيذ فلسفة الفريق.


«فلاشينغ ميدوز»: بيغولا لحرمان سابالينكا من مواصلة مشوارها نحو اللقب الثالث توالياً

جيسيكا بيغولا (أ.ف.ب)
جيسيكا بيغولا (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»: بيغولا لحرمان سابالينكا من مواصلة مشوارها نحو اللقب الثالث توالياً

جيسيكا بيغولا (أ.ف.ب)
جيسيكا بيغولا (أ.ف.ب)

تسعى الأميركية جيسيكا بيغولا إلى حرمان البيلاروسية أرينا سابالينكا من مواصلة مشوارها نحو اللقب الثالث توالياً في دورة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب على ملاعب «فلاشينغ ميدوز»، عندما تلاقيها في نصف النهائي.

وتلتقي اللاعبتان، مساء الخميس، ضمن برنامج قوي لدور الـ4، يضم المُصنَّفات الـ4 الأوليات، في سابقة هي الأولى منذ عام 1975 التي تبلغ فيها المُصنَّفات الـ4 الأوليات هذا الدور من البطولة.

وستتواجه بيغولا (الثالثة) سابالينكا (الأولى) للعام الثالث على التوالي في «فلاشينغ ميدوز»، حيث خسرت أمام البيلاروسية في نهائي 2024 وفي نصف النهائي العام الماضي.

ومنذ خسارتها في نصف النهائي العام الماضي، فازت بيغولا في مباراتين من أصل 3 مواجهات جمعتها بسابالينكا، وتأمل الأميركية البالغة من العمر 32 عاماً في نقل هذا النجاح إلى بطولات «غراند سلام».

وقالت بيغولا وهي تستعد للفصل الجديد من منافستها مع سابالينكا: «أعتقد أنه من الممتع النظر إلى المنافسة التي نشأت بيننا. لقد تفوقتْ عليّ هنا في العامين الماضيين. تمكنت من الفوز عليها مرات عدة، ربما في بطولات أقل أهمية، لذا أعتقد أن ذلك سيكون عقبة يجب أن أتجاوزها».

وتتفوق سابالينكا على بيغولا في المواجهات المباشرة بـ9 انتصارات مقابل 4 هزائم.

ودخلت الأميركية البطولة بوصفها واحدةً من 3 لاعبات يملكن فرصة انتزاع التصنيف الأول من سابالينكا، لكن هذا الاحتمال انتهى عندما بلغت الكازاخية إيلينا ريباكينا نصف النهائي فضمنت صعودها إلى القمة.

أما بالنسبة إلى سابالينكا، فتبقى هذه المسألة ثانوية، بينما تسعى لأن تصبح ثالث لاعبة فقط، بعد الأميركيتين كريس إيفرت وسيرينا وليامز، تحرز لقب الولايات المتحدة المفتوحة 3 مرات متتالية.

وقالت سابالينكا التي أخفقت في تحقيق ثلاثية ألقاب توالياً عندما سنحت لها الفرصة في «أستراليا المفتوحة» عام 2025: «إحراز اللقب 3 مرات متتالية يبدو أمراً رائعاً».

وأضافت: «ما تعلمته من (بطولة) أستراليا هو أن من المهم جداً إسكات كل الضجيج المحيط بك، وعدم إبقاء هذا الأمر في ذهنك طوال الوقت. لا يوجد ما هو خاطئ في ذلك، ما دمتِ تركزين على نفسك ومستعدة للقتال».

وتدرك البيلاروسية التي تَراجَع مستواها منذ فوزها بلقبها الثالث هذا العام في ميامي للألف نقطة خلال مارس (آذار)، أن بيغولا تمثل عقبة حقيقية.

وقالت: «أحب اللعب ضدها لأنه نزال حقيقي وصراع حقيقي. أحب اللعب تحت الضغط وخوض التحديات الصعبة. ستكون مباراة عالية الوتيرة من حيث المستوى الفني».

أما مباراة نصف النهائي الأخرى فستجمع بين ريباكينا، بطلة «أستراليا المفتوحة» والمُصنَّفة الثانية عالمياً، والأميركية كوكو غوف، المُتوَّجة بلقب «أميركا المفتوحة» عام 2023.

وباتت ريباكينا التي ضمنت انتزاع صدارة التصنيف العالمي من سابالينكا بمجرد بلوغها نصف النهائي، تحاول الحفاظ على تركيزها في سعيها لإحراز لقبها الثالث في البطولات الكبرى.

وقالت عن بلوغها المركز الأول عالمياً: «إنجاز مختلف. في نهاية المطاف، تفكر غالباً في الألقاب». وستكون المواجهة الثالثة بين الكازاخية والأميركية بعدما تبادلتا الفوز في المواجهتين السابقتين.

وتستعد ريباكينا لاستقبال جماهيري صاخب في ملعب «آرثر آش» أمام غوف التي أصبحت من المفضلات لدى جماهير نيويورك منذ مشاركتها الأولى في البطولة عام 2019 عندما حصلت على بطاقة دعوة وهي في الـ15 من عمرها.

وجاء الفوز الوحيد لغوف على ريباكينا عام 2023، لكن اللاعبة الكازاخية حسمت مواجهتهما الأخيرة في نصف نهائي دورة تورونتو الشهر الماضي.

وقالت ريباكينا: «أحتاج فقط إلى الحفاظ على أسلوبي الهجومي ومحاولة ألا أسمح لمشاعري بالتأثير على أدائي».

وبعد أن ضمنت صدارة التصنيف العالمي، تركز حالياً على إمكانية إحراز لقبها الثالث في البطولات الكبرى، بعد تتويجها بـ«ويمبلدون» عام 2022 و«أستراليا المفتوحة» هذا العام.

وأضافت: «إذا نظرنا إلى وضعي قبل البطولة، حيث كنت أعاني من إصابة ولم أتمكَّن من التدريب، أعتقد أننا قطعنا شوطاً طويلاً. الآن تبقى فقط الدفعة الأخيرة، ومن المهم أيضاً الاستمتاع بالأمر».

وحجزت غوف مكانها في نصف النهائي بفوز شجاع على بطلة «رولان غاروس» الروسية ميرا أندرييفا، وضربت موعداً جديداً مع ريباكينا.

وقالت الأميركية التي أنقذت نقطتين لتفادي الخروج من ربع النهائي، إن خسارتها أمام ريباكينا في كندا منحتها تصوراً واضحاً لما يجب عليها القيام به.

وأضافت: «إيلينا تقدِّم كرة مضرب رائعة. أهنئها على اعتلاء صدارة التصنيف العالمي. أعتقد أن ذلك أمر مذهل».

وتابعت: «أعرف أنني سأتعرَّض لبعض الإرسالات الساحقة والضربات الرابحة منها، لكنني سأواصل القتال وسأبذل كل ما لدي».