فلاشينغ ميدوز: انتقادات البرمجة «غير الطبيعية» بسبب وقتها المتأخر

بن شيلتون (أ.ف.ب)
بن شيلتون (أ.ف.ب)
TT

فلاشينغ ميدوز: انتقادات البرمجة «غير الطبيعية» بسبب وقتها المتأخر

بن شيلتون (أ.ف.ب)
بن شيلتون (أ.ف.ب)

أعاد فوز الأميركي بن شيلتون في وقت متأخر قياسي من الليل على الإسباني كارلوس ألكاراس إشعال الجدل حول جدولة المباريات في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة؛ إذ أثارت سلسلة مباريات انتهت في ساعات الفجر الأولى دعوات لفرض حظر تجول، أو مطالب جذرية بتقليص مدة المباريات.

وانتهت مباراة ربع النهائي التي استمرت 4 ساعات و28 دقيقة، وفاز فيها شيلتون على الإسباني عند الساعة 3:34 فجر الأربعاء، أي أنها أكثر مباراة متأخرة في تاريخ البطولة الممتد على 145 عاماً.

ولا تُعدّ المباريات التي تنتهي في وقت متأخر من الليل في فلاشينغ ميدوز أمراً جديداً، ففي عام 2022 خاض ألكاراس نفسه مباراة أمام الإيطالي يانيك سينر استمرت حتى الساعة 2:50 فجراً في أكثر مباراة متأخرة آنذاك، لكن هذه النسخة من البطولة بلغت مستويات غير مسبوقة.

فحتى الآن، شهدت البطولة أربع مباريات امتدت إلى ما بعد الساعة 2:00 فجراً، في حين شهدت فترات مسائية أخرى وجود لاعبين على الملعب بعد الساعة 1:00 فجراً.

ولم تبدأ مباراة شيلتون وألكاراس المثيرة التي أقيمت في وقت متأخر من الليل إلا بعد الساعة 11:00 مساء الثلاثاء، في حين لم تبدأ مباراة الدور الأول التي خسرتها الأميركية فينوس وليامس أمام مواطنتها صوفيا كينين إلا بعد منتصف الليل، فانتهت بُعيد الساعة 2:00 فجراً.

وفي رد كتبته على منشور على «إكس» الثلاثاء، عدَّت أسطورة كرة المضرب الأميركية مارتينا نافراتيلوفا أن الجدولة بلغت نقطة تحول حرجة.

كتبت نافراتيلوفا: «لا بد أن يتغير شيء ما. هذا الوضع غير مقبول وغير طبيعي».

وفي حديثها عن الجدولة في وقت سابق من البطولة، اقترحت أن تقتصر الفترة المسائية من البطولة على مباراة واحدة فقط من فردي الرجال أو السيدات، إضافة إلى مباراة في منافسات الزوجي.

وفي الوقت الحالي، تضع البطولة عادة مباراتين، واحدة لفردي الرجال وأخرى لفردي السيدات، على ملعب آرثر آش خلال فترتها المسائية في فترة الذروة.

لكن هذا الأمر محفوف بالمخاطر إذا امتدت إحدى المباراتين إلى نهاية متأخرة جداً.

وقالت الحائزة 18 لقباً كبيراً في الفردي: «أعتقد أنهم في حاجة إلى إصلاح الفترة المسائية. الوقت متأخر جداً».

وأضافت: «أعتقد أنه يجب أن يلعبوا مباراة فردي الرجال ثم ربما مباراة زوجي».

وتابعت: «إذا لعبتم مباراة فردي السيدات، يمكنكم أن تضيفوا مباراة زوجي أخرى، أو مباراة فردي سيدات أخرى. ستحصلون على أربع مجموعات لعب حداً أدنى على أي حال».

وأردفت: «حتى لو وضعتم مباراة السيدات أولاً، وانتهت بثلاث مجموعات، يبدأ الرجال في العاشرة مساءً. وإذا امتدت مباراة الرجال إلى خمس مجموعات، تبدأون عند منتصف الليل».

وختمت قائلة: «لا يجب أبداً أن تكونوا على الملعب عند منتصف الليل، ولا يجب أبداً أن تبدأ مباراة عند منتصف الليل، فهذا أمر يأتي بنتائج عكسية للجميع، للمتفرجين وللاعبين».

يعتقد النجم البريطاني السابق تيم هينمان الذي يعمل محللاً لقناة «سكاي سبورتس» خلال البطولة، أنه رغم كون الفترات المسائية الصاخبة الشهيرة في نيويورك جزءاً أساسياً من البطولة، فإنه يمكن استحداث إجراء لنقل المباريات إلى ملعب آخر إذا لم تنطلق بحلول وقت معين.

وقال: «الأمر صعب. ليس مثالياً كرياضي محترف أن تلعب في ذلك الوقت، لكن إذا نظرت إلى الأمر من منظور البطولة، فإن هذا جزء أساسي من نموذجها الاقتصادي، من أجل بيع التذاكر هنا في ملعب (آرثر) آش».

وأضاف: «لذا؛ بالنسبة لي، نحتاج إلى الفترة المسائية، فهي رمزية لهذا الحدث. لكن أيضاً، أعتقد أنه يجب أن تكون هناك أوقات بداية للمباريات شبه محفوظة تقريباً».

وتابع: «إذا كانت مباراة السيدات هي الأولى، وإذا لم تبدأ مباراة الرجال بحلول الساعة 9:30 أو العاشرة، والعكس صحيح، إذا بدأت مباراة الرجال أولاً، وكانت ستمتد إلى أربع أو خمس مجموعات، فربما تُنقل مباراة السيدات إلى مكان آخر».

لكن بعض المتابعين طرحوا حلاً أكثر جذرية: تقليص مدة مباريات التنس عبر خفض عدد الأشواط.

وقال المذيع الرياضي الأميركي الشهير بيل سيمونز: «شاهدت التنس طوال حياتي. لعبت التنس، وأحب التنس. مباريات التنس طويلة جداً».

وأضاف: «كل المتشددين في التنس سيقولون هذا جنون... لكن أعتقد أنه يجب أن يفكروا بجدية في تغيير عدد الأشواط اللازمة للفوز بالمجموعة من ستة إلى خمسة».

وجاءت هذه التصريحات بعد أن اقترح أندرو أبدو، الرئيس التنفيذي للهيئة المنظمة لبطولة أستراليا المفتوحة، أن البطولات الكبرى قد تدرس في نهاية المطاف تقليص مباريات الأدوار الأولى للرجال من خمس إلى ثلاث مجموعات.

لكن الأميركي فرنسيس تيافو، المتأهل إلى نصف النهائي، مُصرّ على ضرورة الإبقاء على نظام المجموعات الخمس.

وقال تيافو: «هل أحب مباريات المجموعات الخمس؟ بالتأكيد لا. لكنها كرة المضرب يا رجل».

وأضاف: «كبرت وأنا أشاهد مباريات رائعة كثيرة بخمس مجموعات. نوفاك (ديوكوفيتش) ورافا (نادال)، وفيدرر، (لعبوا) مباريات أسطورية من خمس مجموعات تستمر ساعات وساعات. هذا هو تاريخ هذه اللعبة».


مقالات ذات صلة

أبها يؤجل حسم ملف المدرب إلى فترة التوقف

رياضة سعودية سعد الأحمري (الشرق الأوسط)

أبها يؤجل حسم ملف المدرب إلى فترة التوقف

أكد رئيس نادي أبها لـ«الشرق الأوسط» أن حسم مستقبل الجهاز الفني سيجري خلال فترة التوقف في ظل استمرار تقييم أداء الفريق بعد نتائجه الأخيرة.

إبراهيم جابر (أبها)
رياضة عالمية  كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح اختبار جديد قبل فترة التوقف

شدد الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب فريق نيوم، على أهمية مواصلة الانتصارات عندما يواجه فريقه الفتح، الأحد المقبل، في الجولة السابعة من منافسات الدوري السعودي.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية دييغو سيميوني (أ.ب)

سيميوني بعد خسارة أتلتيكو أمام ليفربول: الهزيمة تمحو الإيجابيات

يعتقد دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم، أن فريقه يتحمل مسؤولية التفريط في الفوز أمام ليفربول ضمن «دوري أبطال أوروبا»...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لامين يامال (رويترز)

فليك: يامال يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية

أشاد هانزي فليك، المدير الفني لفريق برشلونة الإسباني، بنجمه الشاب لامين يامال، مؤكداً أنه يستحق الفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية جيسيكا بيغولا (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: بيغولا لحرمان سابالينكا من مواصلة مشوارها نحو اللقب الثالث توالياً

تسعى الأميركية جيسيكا بيغولا إلى حرمان البيلاروسية أرينا سابالينكا من مواصلة مشوارها نحو اللقب الثالث توالياً في دورة الولايات المتحدة المفتوحة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

أنشيلوتي يستدعي وجوهاً جديدة لقائمة البرازيل بعد اعتزال نيمار

كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)
TT

أنشيلوتي يستدعي وجوهاً جديدة لقائمة البرازيل بعد اعتزال نيمار

كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)
كارلو أنشيلوتي (إ.ب.أ)

أعلن الإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي لكرة القدم، قائمة فريقه للمباريات الودية الـ3 المقبلة، في إطار بدء مرحلة جديدة لـ«السامبا» عقب اعتزال نيمار اللعب الدولي بعد خروج البرازيل من كأس العالم 2026.

وتلتقي البرازيل مع أستراليا يومَي 25 و29 سبتمبر (أيلول) في تاونسفيل وبريسبان على الترتيب، قبل أن تواجه الهند في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول) بمدينة كولكاتا.

وشهدت القائمة انضمام عدد من الوجوه الجديدة، في مقدمتهم حارسا المرمى بيدرو موريسكو وأوتافيو، والمدافع آرثر دياس، ولاعبا الوسط برينو بيدون، وغابرييل بونتيمبو، بينما يستعد عدد من المواهب الشابة لتولي أدوار أكبر، مثل غواو بيدرو، وإندريك، وإستيفاو، ورايان، وأندريه سانتوس، إلى جانب رافينيا وفينيسيوس جونيور في الخط الأمامي.

وضمَّت قائمة البرازيل في حراسة المرمى: هوجو سوزا، وبيدرو موريسكو، وأوتافيو. وفي الدفاع: آرثر دياس، ودوغلاس سانتوس، وغابرييل ماغالهايس، وغايير كونيا، وماركينيوس، وماتيوزينيو، وماورو جونيور، وفيتور ريس، وويسلي.

وضمت القائمة، في خط الوسط: أندريه سانتوس، وبرينو بيدون، وبرونو غيمارايش، ودانييلو، ودوغلاس لويز، وغابرييل بونتيمبو.

وفي الهجوم: إندريك، وإستيفاو، وغواو بيدرو، ورافينيا، وبيدرو، ورايان، وصامويل لينو، وفينيسيوس جونيور.

واستبعد أنشيلوتي مدافع الأهلي السعودي، روجر إيبانيز، من القائمة.


أليغري: نابولي أظهر تطوراً رغم الخسارة أمام آرسنال

ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
TT

أليغري: نابولي أظهر تطوراً رغم الخسارة أمام آرسنال

ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)
ماسيميليانو أليغري (أ.ف.ب)

أكد ماسيميليانو أليغري، المدير الفني لفريق نابولي الإيطالي، أن فريقه أظهر مؤشرات إيجابية رغم خسارته أمام آرسنال بهدف دون ردٍّ مساء الأربعاء في افتتاح مشواره بدوري أبطال أوروبا، مشيراً إلى أن الفريق الإنجليزي احتاج إلى لحظة استثنائية من الجودة لحسم المباراة.

وقال أليغري في تصريحات لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا» بعد المباراة: «كان الشوط الأول أكثر توازناً؛ لأننا كنا نملك بعض الطاقة في أقدامنا، خصوصاً أن عدداً من اللاعبين كانوا يشاركون في التشكيل الأساسي للمرة الأولى هذا الموسم. كما نجحنا في تمرير الكرة بجودة أكبر، لكننا اتخذنا بعض القرارات الخاطئة في الثلث الأخير من الملعب، مثل إرسال كرات عرضية، في ظل عدم وجود لاعبين داخل منطقة الجزاء، ونعرف أيضاً مدى جودة آرسنال في الدفاع».

وأضاف: «كانت هناك بعض الأمور الإيجابية، لكن عندما تتخذ قرارات خاطئة بهذا الشكل أمام فريق بهذا المستوى، فإنك تُخاطر بأن تتم معاقبتك. وفي الشوط الثاني، فرض آرسنال سيطرته، وأظهرنا روحاً جيدة من التضحية».

وتلقى نابولي الهزيمة الثالثة على التوالي، في أسوأ سلسلة للفريق منذ عام 2023، كما خسر الفريق ثلاثاً من مبارياته الأربع الأولى هذا الموسم، وهي أسوأ بداية له منذ موسم 2000-2001 الذي انتهى بهبوطه إلى دوري الدرجة الثانية.

ويعاني نابولي أيضاً أزمة إصابات، إذ غاب سكوت مكتوميناي وأندري زامبو أنجيسا وأليساندرو بونجورنو ولوكا ماريانوتشي وجيوفاني، في حين استُبعد نواه لانج لأسباب تأديبية، قبل أن يخرج أليكس ميريت وأليسون سانتوس خلال المباراة بسبب مشكلات عضلية.

وقال أليجري: «في مثل هذه الأوقات، تحتاج إلى الحفاظ على توازنك، وإدراك أن بعض اللاعبين لا يزالون في طور استعادة مستواهم. قيمة الفريق لم تتراجع، لكنها مجرد فترة سلبية نحتاج خلالها إلى بذل مزيد، وعلينا الفوز في المباراة المقبلة على ملعبنا أمام بولونيا. إذا حققنا ذلك، ستبدو الأمور أفضل».

وأوضح أليغري: «آرسنال احتاج إلى لحظة استثنائية من الجودة ليسجل في مرمانا. كان بإمكاننا التسجيل، وكذلك هم، لكن في هذا المستوى تكون القرارات الفنية حاسمة».

وختم حديثه بالقول: «يشعر اللاعبون بالإحباط بعد هذه الهزيمة، لأنهم قدموا كل ما لديهم».


غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح اختبار جديد قبل فترة التوقف

 كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
TT

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح اختبار جديد قبل فترة التوقف

 كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)
كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

شدد الفرنسي كريستوف غالتييه، مدرب فريق نيوم، على أهمية مواصلة الانتصارات عندما يواجه فريقه الفتح، الأحد المقبل، في الجولة السابعة من منافسات الدوري السعودي للمحترفين، مؤكداً أن مواجهة الفتح تمثل اختباراً جديداً لفريقه قبل فترة التوقف الدولي.

وقال غالتييه في المؤتمر الصحافي الذي سبق المباراة، إن نيوم قدم مواجهة كبيرة أمام الهلال، أثبت خلالها قوة الفريق وتطوره، مشدداً على ضرورة التعامل مع المباريات المقبلة بعقلية الانتصار، وعدم الاكتفاء بما تحقق أمام الخليج والهلال.

وأضاف: «مباراة الفتح ستكون الأخيرة قبل التوقف الدولي، ونبهنا اللاعبين إلى ضرورة تحقيق الفوز. علينا الاستمرار في سلسلة الانتصارات التي بدأناها أمام الخليج والهلال».

وحذر المدرب الفرنسي لاعبيه من تكرار سيناريو الخسارة أمام الرياض، مشيراً إلى أن مواجهة الفتح تحمل بعض أوجه التشابه معها، وقال: «مباراة الفتح مقاربة لمباراة الرياض، عندما واجهنا الرياض خسرنا رغم فارق الترتيب بين الفريقين، ولا نريد تكرار ذلك أمام الفتح».

وأبدى غالتييه احترامه لقدرات الفتح، رغم عدم تحقيقه الفوز حتى الآن، موضحاً: «الفتح لعب مباراة كبيرة أمام الاتحاد، ولم ينتصر حتى الآن، لكنه يبقى فريقاً صعباً ومتمرساً في الدوري».

تعاقدات صنعت الفارق

وربط غالتييه التحسن اللافت في أداء نيوم هذا الموسم بالعمل الذي سبق انطلاق الموسم، إلى جانب التعاقدات الجديدة التي منحت الفريق خيارات أكبر وقدرة أفضل على المداورة.

وأوضح أن الموسم الماضي كان بمنزلة مرحلة اكتشاف للدوري السعودي للمحترفين، في وقت كان فيه عدد كبير من لاعبي الفريق قادمين من دوري يلو، بينما شهد الموسم الحالي تعزيزات نوعية بالتعاون مع إدارة النادي والمدير الرياضي أحمد حجازي.

وقال: «في الموسم الماضي كانت مرحلة اكتشاف الدوري السعودي للمحترفين. عملنا هذا الموسم مع رئيس النادي والمدير الرياضي أحمد حجازي على تعاقدات مميزة، كما أن أغلب اللاعبين في الموسم الماضي كانوا صاعدين من دوري يلو».

وأضاف أن إضافة لاعبين أصحاب خبرة، ومن بينهم مالانغ سار، أسهمت في رفع جودة الفريق، موضحاً أن التعاقدات الجديدة أتاحت للجهاز الفني خيارات أكبر للمداورة، وخلقت توازناً في مستوى الفريق خلال الموسم.

وتحدث غالتييه عن الملعب الذي يستضيف مباريات نيوم، مفضلاً خوض اللقاءات على ملعب النادي الوطني، باعتبار أن سهولة الوصول إليه قد تسهم في زيادة الحضور الجماهيري.

وقال: «عندما نلعب مبارياتنا على ملعب النادي الوطني سيكون الحضور الجماهيري أفضل بسبب سهولة الوصول إلى الملعب، وأنا أفضّل أن نلعب مبارياتنا على ملعب النادي الوطني بدلاً من ملعب مدينة الملك خالد الرياضية».

إشادة بتطور الدوري السعودي

وأشاد المدرب الفرنسي بالتطور الذي شهده الدوري السعودي، مستشهداً بالأسماء المرشحة لجائزة «بالون دور» والتي تضم لاعبين ينشطون في الدوري، مثل ساديو ماني لاعب النصر، وكينيونيس لاعب القادسية.

ورأى غالتييه أن وجود لاعبين من الدوري السعودي ضمن قائمة المرشحين يعكس المكانة المتزايدة للمسابقة، مؤكداً أن ذلك يمثل رداً واضحاً على الأخبار التي كانت تشير إلى أن الرابطة هي من تسعى لاستقطاب اللاعبين العالميين.

وأكد أن الواقع الحالي يعكس، من وجهة نظره، تحولاً في الصورة، إذ بات اللاعبون العالميون حريصين على خوض تجربة اللعب في الدوري السعودي، في ظل التطور المتواصل الذي تشهده المسابقة.