يعتقد دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم، أن فريقه يتحمل مسؤولية التفريط في الفوز أمام ليفربول على ملعب آنفيلد ضمن «دوري أبطال أوروبا»، معرباً عن خيبة أمله بعد الخسارة 1 - 2 في المباراة التي جمعتهما الأربعاء.
وكان ماركوس يورنتي سجل هدف التقدم مبكراً للفريق الإسباني، والخامس له أمام ليفربول، خلال فترة كان فيها فريق أتلتيكو هو الطرف الأفضل والأكبر سيطرة. ولكن تمكن ليفربول من تعديل النتيجة عن طريق دومينيك سوبوسلاي، ثم سجل أليكسيس ماك أليستر هدف الفوز للفريق الإنجليزي.
وقال سيميوني في المؤتمر الصحافي: «في الشوط الأول لعبنا بشكل جيد، وفي الشوط الثاني لم نلعب كما ينبغي، وحين تبدأ ارتكاب الأخطاء، يصبح كل الجهد الذي بذلته مجرد تفاصيل هامشية لا قيمة لها. لقد حدث هذا في بلباو (حيث خسر أتلتيكو 0 - 3 في عطلة نهاية الأسبوع) وهنا في ملعب (آنفيلد)». وأضاف: «التفاصيل مهمة... نتلقى كثيراً من الأهداف؛ 3 أهداف أمام بلباو، وواحد أمام إشبيلية، واثنين اليوم. قلت من قبل إننا في مرحلة بناء. المشجعون لا يرغبون في سماع ذلك، ولكننا نبني الفريق».
وأكد: «أعتقد أن الفريق قدم الأداء المطلوب منه، حيث يتعين علينا أن نبدأ قراءة مجريات اللعب وفهم اللحظات التي تتطلب أسلوباً معيناً أو تستدعي تغييره، وأرى أن هذا هو السبب وراء استقبالنا الأهداف التي دخلت مرمانا». وتابع: «ولكني أعتقد أن الفريق قدم كل ما لديه. الفريق يريد أن ينضج، وعلينا أن نتقبل تلك التفاصيل الصغيرة التي جعلت ما قدمناه دون جدوى، فالهزيمة تمحو أي إيجابيات».

