قالت المدافعة الإنجليزية لوسي برونز اليوم (الجمعة) إن اللاعبات الأوروبيات سيدعمن مقاطعة مسابقات الاتحاد الدولي لكرة القدم إذا لزم الأمر، مبدية تأييدها لموقف الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) المعارض لجياني إنفانتينو رئيس «الفيفا»، رغم اعتذاره بشأن خطط بيع حصة من كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وفي حديثها قبل المباراة الودية التي سيخوضها ناديها تشيلسي غداً (السبت) ضد أوكلاند في نيوزيلندا في إطار الاستعدادات للموسم الجديد، قالت برونز (34 عاماً) إن حماية مستقبل هذه الرياضة على المدى الطويل أهم من التغيب عن الأحداث الكبرى.
وقالت برونز للصحافيين: «أعتقد أن الرسالة التي ندعمها كلاعبات، وبالطبع كمسابقات أوروبية أيضاً، هي أن ذلك من أجل مصلحة اللعبة. أعتقد أننا نحن اللاعبات المشاركات في تلك البطولات؛ أي اللاعبات الأوروبيات، نتمسك بمعتقداتنا وبما نراه صواباً لرياضتنا. وإذا كان ذلك يعني مقاطعة البطولات، فلا بد من القيام بذلك. هذا من أجل مستقبل اللعبة وليس فقط من أجلي اليوم وغداً. إنه من أجل جميع الفتيات الصغيرات أو الفتيان الصغار الذين سيأتون بعدنا، لضمان أن يكونوا في وضع جيد عندما تمضي اللعبة قدماً في العقود القادمة، وليس غداً فحسب».
جاءت تعليقات برونز بعد أن أعلن «اليويفا» أمس (الخميس) تمسكه بمقاطعة مسابقات «الفيفا»، بما في ذلك كأس العالم، رغم تراجع «الفيفا» عن اقتراح الاستثمار واعتذار إنفانتينو.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، من المقرر أن تتنافس إنجلترا واسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية وآيرلندا في الأدوار الفاصلة المؤهلة لكأس العالم للسيدات 2027، ما يعني أن أي تصعيد للنزاع قد يكون له تداعيات على الفرق الأوروبية.
وقال «اليويفا» في بيان إن اعتذار إنفانتينو «لا يغير شيئاً»، وأكد مجدداً أنه لم يستعد الثقة في قيادته.
ورغم أن قرار «الفيفا» إلغاء خطة الاستثمار لبّى أحد مطالب «اليويفا»، فإن الاتحاد الأوروبي قال إنه لم يستجب للشرط الثاني المتمثل في الحصول على ضمانات بعدم طرح مقترحات مماثلة مستقبلاً.
قد يأتي الاختبار الكبير الأول لموقف «اليويفا» الشهر المقبل خلال كأس العالم للسيدات تحت 20 عاماً التي ينظمها «الفيفا» في بولندا.
