قال هارفي إليوت إنه عازم على تحقيق أقصى استفادة من الفرصة الجديدة مع ليفربول، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد فترة إعارة محبطة في أستون فيلا، حرمته من اللعب ووضعته تحت ضغط نفسي.
وانضم إليوت (23 عاماً) إلى أستون فيلا في العام الماضي على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد مع شرط شراء إلزامي مرتبط بعدد مشاركاته، لكن فيلا قرر عدم تفعيل هذا الشرط بعد أن قلل المدرب أوناي إيمري من مشاركاته. وكان من المفترض أن يصبح التعاقد دائماً إذا بلغ إليوت عدداً محدداً من المباريات، وهو الحد الذي لم يصل إليه أبداً.
وقال إليوت، الذي شارك في أول مباراتين مع ليفربول في فترة الإعداد للموسم الجديد تحت قيادة المدرب الجديد أندوني إيراولا، إن عودته إلى أنفيلد تبدو وكأنها فرصة للبدء من جديد.
وأضاف في حديثه للصحافيين، الخميس: «أنا هنا، وهذه فرصة ثانية، إن صح التعبير».
وأكمل: «خاصة مع وصول المدرب والجهاز الفني الجديد، فهي فرصة أخرى لإثارة الإعجاب، وآمل أن أحظى بتقديرهم. لا أتمنى لأستون فيلا سوى كل الخير. للأسف، حدث ذلك الموقف، لكنها تجربة أخرى نتعلم منها. أنا هنا الآن وأحاول ترسيخ مكاني في الفريق أو ضمن التشكيلة».
وأنهى إليوت، الذي انضم إلى ليفربول في عام 2019، الموسم الماضي بخوض تسع مباريات فقط في جميع المسابقات مع فيلا، وقال إن تلك التجربة كانت من بين أصعب التحديات في مسيرته. وقال إليوت، الذي شارك مع فيلا في الفوز بالدوري الأوروبي: «كانت تجربة صعبة للغاية من الناحية الذهنية، وكانت درساً تعلمت منه».
وتابع: «كانت فرصة لي لتجربة شيء جديد، رغم أنني لم أكن أرغب في ذلك، ولا أتمنى هذه التجربة لأي لاعب آخر، لأنها ليست لطيفة على الإطلاق. لكنني لا أحمل أي ضغينة. لقد تجاوزت هذه المرحلة الآن. تمكنت من الصمود وتحقيق إنجاز في نهاية الموسم أيضاً، في لحظة تاريخية أخرى للنادي، وكانت المشاركة في ذلك أمراً رائعاً أيضاً».
ويستهل ليفربول، الذي احتل المركز الخامس في الموسم الماضي، مشواره في الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة نيوكاسل يونايتد يوم 23 أغسطس (آب).
