أعرب مارك باليوس، الرئيس التنفيذي السابق للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عن اعتقاده أن الاتحاد الأوروبي (يويفا) يمتلك ورقة ضغط قوية في مواجهة خطط الاتحاد الدولي (فيفا) لبيع حصص من حقوق بطولاته، وذلك من خلال التهديد بمقاطعة كأس العالم.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن فيفا يريد إنشاء شركة تجارية تابعة تتولى إدارة أبرز بطولاته، وفي مقدمتها كأس العالم، مع إتاحة الفرصة لمستثمرين خارجيين لشراء حصص فيها. وأثارت هذه الخطط موجة غضب واسعة من «يويفا»، الذي أكد أنها «تتجاوز خطاً لا ينبغي للمؤسسات المسؤولة عن إدارة كرة القدم أن تتجاوزه»، ما فتح الباب أمام تكهنات بإمكانية مقاطعة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لبطولة كأس العالم.
وقال باليوس لشبكة سكاي سبورتس: «يمتلك يويفا ورقة حقيقية يمكنه استخدامها، وهي عدم المشاركة في النسخة المقبلة من كأس العالم، لأن ذلك سيشكل كارثة مالية حقيقية بالنسبة لفيفا، حيث لن يحصل على عقود الرعاية أو نسب المشاهدة الجماهيرية وغيرها».
وأضاف: «إذا لم توجد منتخبات إسبانيا وفرنسا وإنجلترا وألمانيا في كأس العالم، فلن تكون البطولة بالمشهد الذي اعتادت أن تكون عليه».
وأكمل: «هناك تبعات لذلك، وهذه هي أقوى ورقة يمكن ليويفا استخدامها، وآمل أن يقدم بالفعل على استخدامها».
وأوضح باليوس أنه يحب تحقيق توازن بين تعظيم العوائد التجارية لكرة القدم وإعادة استثمار هذه العوائد في تطوير اللعبة.
ولكنه أضاف: «هناك خطر حقيقي في أن تتجاوز هذه الخطط الحدود المقبولة. فالقيم المثالية للرياضة أصبحت مهددة بالاختناق بسبب منطق الأعمال التجارية».
وتابع: «آمل أن تكون جميع الاتحادات الأوروبية على قلب رجل واحد، لكن هناك عدد كبير من الاتحادات الصغيرة داخل فيفا».
وأضاف: «لكل اتحاد منها صوت واحد، وكان ذلك أحد عناصر القوة التي تمتع بها رئيس فيفا السابق جوزيف (سيب) بلاتر لسنوات طويلة في حشد الدعم لصالحه».
وأكد: «بطبيعة الحال، سوف تستفيد هذه الاتحادات الصغيرة من هذه الخطط من خلال حصولها على مبالغ مالية كبيرة نسبياً».
