قال فيديريكو كييزا إن تعيين المدرب الجديد لليفربول أندوني إيراولا سيشكل انطلاقة جديدة بعد أن قضى معظم الموسم الماضي بعيداً عن المباريات تحت قيادة المدرب أرني سلوت، وأكد المهاجم الإيطالي أن تركيزه لا يزال منصباً على ليفربول، رغم تقارير عن اهتمام أندية إيطالية بضمه.
وشارك كييزا، الذي سجل هدفاً في فوز ليفربول 4 - 2 على سندرلاند في ناشفيل يوم السبت الماضي في مباراة ودية استعداداً للموسم الجديد، في 36 مباراة بكل المسابقات الموسم الماضي، لكنه بدأ 5 مباريات فقط، وواجه صعوبة في فرض نفسه على خطط سلوت.
وربطت تقارير المهاجم البالغ عمره 28 عاماً بالعودة للدوري الإيطالي بعد انتهاء الموسم الماضي، لكنه قال إن أولويته العمل مع إيراولا، الذي خلف سلوت الشهر الماضي، والحصول على مزيد من الفرص في «آنفيلد».
وقال كييزا للصحافيين: «دائماً ما تكون بداية العام بمثابة انطلاقة جديدة. ربما كانت هناك انطلاقات جديدة كثيرة... لكنني لا أهتم، فأنا أحاول بذل قصارى جهدي من أجل هذا المدرب الجديد. الموسم الماضي تحت قيادة أرني سلوت، كنت أحاول بذل قصارى جهدي. العام الماضي شعرت أنني مستعد للعب دور أكبر ثم كان الأمر متروكاً للمدرب فيما إذا كان يريدني أن ألعب أم لا. بالطبع كنت أرغب في اللعب أكثر، لكن كان هذا الوضع. كانت للمدرب خططه الخاصة واتخذ قراراته، وليس لديّ ما أقوله بشأن ذلك. هذه كرة القدم. هذا العام دعونا نقل إنه فصل جديد. يوجد مدرب جديد وعليّ التركيز على ذلك».
وأشار كييزا، الذي انضم إلى ليفربول عام 2024 ويستمر عقده حتى 2028، في مقابلة مع صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية الشهر الماضي إلى أنه قد يفكر في خياراته إذا لم يتمكن من ضمان اللعب بانتظام. ومع ذلك، فقد قال الدولي الإيطالي إنه لا يزال ملتزماً البقاء مع ليفربول، وإنه يركز على أدائه تحت قيادة إيراولا. وقال: «في الوقت الحالي أنا سعيد هنا في ليفربول. أحب النادي والجماهير وكل شيء. أبذل قصارى جهدي للحصول على فرصة هنا، وبعد ذلك سنرى. في الوقت الحالي، الشيء الوحيد الذي أفكر فيه هو ليفربول».
