لماذا يعتمد تشيلسي على خريجي أكاديمية مانشستر سيتي؟

أحدث المنضمين مورغان روجرز... أغلى صفقة في تاريخ النادي

لعب مورغان روجرز (وسط) دورا محوريا في فوز إنجلترا في مواجهة المكسيك الصعبة وببرونزاية المونديال (رويترز)
لعب مورغان روجرز (وسط) دورا محوريا في فوز إنجلترا في مواجهة المكسيك الصعبة وببرونزاية المونديال (رويترز)
TT

لماذا يعتمد تشيلسي على خريجي أكاديمية مانشستر سيتي؟

لعب مورغان روجرز (وسط) دورا محوريا في فوز إنجلترا في مواجهة المكسيك الصعبة وببرونزاية المونديال (رويترز)
لعب مورغان روجرز (وسط) دورا محوريا في فوز إنجلترا في مواجهة المكسيك الصعبة وببرونزاية المونديال (رويترز)

لم يقتصر الأمر على خسارة تشيلسي أمام مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب عام 2020، بل شهد الفريق في تلك الليلة لمحة عن مستقبله القادم داخل صفوف الفريق المنافس، لدرجة أن قائمة الفريق الأول لتشيلسي في الموسم الجديد قد تضم لاعبين تخرجوا من أكاديمية مانشستر سيتي للناشئين يصل عددهم لضعف اللاعبين الذين تخرجوا من أكاديمية تشيلسي للناشئين! وكان أحدث المنضمين هو مورغان روجرز، في صفقة جعلته أغلى لاعب بريطاني في التاريخ، وصاحب الرقم القياسي لأغلى صفقة في تاريخ تشيلسي بـ117 مليون جنيه استرليني، والذي سجل هدفاً في مرمى فريق تشيلسي تحت 18 عاماً في تلك الليلة قبل ست سنوات. كما سجل كول بالمر، زميله في أكاديمية مانشستر سيتي، هدفاً في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدفين على ملعب سانت جورج بارك، بينما كان ليام ديلاب هو من يقود خط هجوم مانشستر سيتي.

بالإضافة إلى ذلك، تضم قائمة «البلوز»، بقيادة المدير الفني الجديد تشابي ألونسو، كلاً من روميو لافيا، وجيمي غيتنز، وتوسين أدارابيويو، وجميعهم من خريجي أكاديمية مانشستر سيتي للناشئين. وإلى جانب روجرز، وبالمر، وديلاب، يُمثل هؤلاء اللاعبون الستة -حسب نزار كينسيلا على موقع «بي بي سي»- ما يقارب 300 مليون جنيه استرليني من رسوم الانتقالات التي دفعها تشيلسي منذ عام 2023. وعلى النقيض، يضم فريق ألونسو الأول ثلاثة لاعبين فقط بشكل دائم من خريجي أكاديمية كوبام التابعة لتشيلسي: ليفي كولويل، الذي شارك في تلك المباراة التي انتهت بخسارة تشيلسي، والقائد ريس جيمس، والمدافع جوش أتشيمبونغ. لا يزال تريفوه تشالوباه لاعباً في تشيلسي، لكنه في مفاوضات متقدمة للانتقال إلى نادي كومو الإيطالي.

أدارابيويو خريج أكاديمية سيتي (يسار) يتألق في خط دفاع تشيلسي ويعرف طريق الشباك (رويترز)

في الواقع هناك عدة أسباب وراء اهتمام تشيلسي باللاعبين الذين تخرجوا من أكاديمية مانشستر سيتي للناشئين، أحدها هو نجاح بالمر، الذي انتقل من مانشستر سيتي لتشيلسي في عام 2023 مقابل 40 مليون جنيه استرليني، بالإضافة إلى 2.5 مليون جنيه استرليني كإضافات مالية، وأصبح أحد أبرز لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز. قال أحد المطلعين على الأمر لـ«بي بي سي» إن أي شخص قادم من مانشستر سيتي «يعرف ما هو النجاح». ومن العوامل الأخرى جو شيلدز، الذي عمل في قسم استقطاب المواهب بأكاديمية مانشستر سيتي، ويشارك الآن في استقطاب المواهب الشابة إلى تشيلسي. كما تضم أندية أخرى موظفين سابقين من مانشستر سيتي، بما في ذلك مانشستر يونايتد الذي يوجد فيه الآن المسؤولان البارزان عمر برادة وجيسون ويلكوكس.

في الوقت نفسه، تُشجع الأندية على بيع اللاعبين الذين تخرجوا من أكاديمياتها للناشئين، لأن رسوم الانتقال تُسجل كربح صافٍ في الحسابات المتعلقة بقواعد الإنفاق في الدوري الإنجليزي الممتاز، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم. ويُعد بيع تشيلسي لتيريكي جورج إلى إيفرتون هذا الصيف مثالاً على ذلك. وقد أقرّ المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، جوسيب غوارديولا، بصعوبة منح خريجي أكاديمية الناشئين فرصاً في فريق ينافس باستمرار على الألقاب، والبطولات الكبرى. وبينما اعتُبر لاعبون مثل روجرز غير جاهزين للعب مع الفريق الأول، عُرضت عقود وأدوار في الفريق على لاعبين آخرين، بمن فيهم بالمر وجادون سانشو، لكنهم اختاروا مواصلة تطوير أنفسهم في مكان آخر.

وفي تشيلسي، اضطر النادي لبيع بعض اللاعبين الصاعدين من أكاديمية الناشئين لديه تحت إدارة رومان أبراموفيتش، ثم تحت إدارة تود بوهلي وكليرليك كابيتال منذ عام 2022، وذلك لموازنة الإنفاق الكبير على التعاقدات الجديدة. لطالما نظر تشيلسي إلى صفوف مانشستر سيتي بحثاً عن بيئة مناسبة للمواهب الشابة. ويضم النادي عدداً من أعضاء الجهاز الفني السابقين لمانشستر سيتي، بمن فيهم مدرب الفريق الأول كالوم مكفارلين، ومدير أكاديمية الناشئين غلين فان دير كران، الذي تم تصعيده للفريق الأول مؤخراً. كما شغل توم غليك، المدير التنفيذي السابق لمانشستر سيتي، منصب رئيس الأعمال في تشيلسي لفترة وجيزة، بينما عمل المدير الفني السابق لتشيلسي إنزو ماريسكا، وعدد من أعضاء جهازه التدريبي في مانشستر سيتي. وقد عاد ماريسكا لاحقاً إلى مانشستر سيتي.

هناك روابط أخرى بين أكاديمية مانشستر سيتي وتشيلسي، فقد كان جيمس ماكاتي وسي جيه إيغان-رايلي، اللذان شاركا مع مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب عام 2020، هدفاً سابقاً لنادي ستراسبورغ الفرنسي، المملوك لشركة «بلوكو»، وهي الشركة الأم لتشيلسي. وأبدى تشيلسي اهتماماً أيضاً بلاعب أكاديميته السابق مايكل أوليسيه، الذي لعب لفترة في مانشستر سيتي، قبل انتقاله إلى بايرن ميونيخ، كما بحث سابقاً إمكانية التعاقد مع المدافع نيكو أورايلي.

ليام ديلاب كان أحد الموهوبين في أكاديمية مانشستر سيتي للناشئين قبل أن يستقر في تشيلسي (رويترز)

تأثير مانشستر سيتي على تشيلسي يمتد أبعد من ذلك

أنهى تشيلسي الموسم الماضي دون أي لقب، محتلاً المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن فرق أكاديميته للناشئين فازت بلقبي الدوري، والكأس. يُبرز هذا جودة المواهب الصاعدة تحت قيادة شيلدز وفان دير كران، مع استمرار مدير تطوير المواهب جاك فرانسيس في منصبه، مع دخوله عامه السادس عشر في النادي. وقد سبق أن قاد أكاديمية «كوبام» كل من نيل باث، وجيم فريزر، اللذين بنيا نظاماً مكن تشيلسي من الفوز بخمسة ألقاب متتالية في كأس الاتحاد الإنجليزي للشباب، بما في ذلك ثلاثة انتصارات متتالية على مانشستر سيتي، مُعادلاً بذلك الرقم القياسي الذي حققه فريق «أشبال بيسبي» لمانشستر يونايتد في خمسينات القرن الماضي. علاوة على ذلك، فاز تشيلسي بدوري أبطال أوروبا للشباب عامي 2015 و2016، ولا يزال النادي الإنجليزي الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز. مع ذلك، تعرض تشيلسي لعقوبة المنع من إبرام صفقات جديدة في عام 2019 بسبب مخالفات تتعلق باستقطاب اللاعبين الشباب، ويخضع حالياً لقيود على تسجيل لاعبي أكاديميات الناشئين نتيجةً لمخالفات سابقة تعود إلى عهد أبراموفيتش. ساهمت هذه العقوبة في خلق فرص للاعبين من أمثال تامي أبراهام، وماسون ماونت، وفيكايو توموري، وكالوم هودسون-أودوي، وروبن لوفتوس-تشيك، وأندرياس كريستنسن، وريس جيمس، لكي يثبتوا أنفسهم، ويرسخوا أقدامهم مع الفريق الأول تحت قيادة فرانك لامبارد.

كانت تلك أياماً ذهبية لأكاديمية تشيلسي للناشئين، لكن مانشستر سيتي كان يتوسع بسرعة تحت ملكية أبوظبي، ويستثمر بكثافة في تطوير المواهب الشابة، وهو مجال مستثنى من قيود الإنفاق المالي. كانت هيمنة الأكاديميتين واضحة لدرجة وجود اتفاق غير رسمي بينهما على عدم التعاقد مع لاعبين من بعضهما البعض، وهو ما ساعد على تجنب الأجور المرتفعة، ورسوم الانتقالات الباهظة على مستوى الشباب. لكن هذا الاتفاق قد انتهى في وقت لاحق. كما بدأ مانشستر يونايتد وليفربول وآرسنال موجة جديدة من الاستثمار في أكاديمياتهم للناشئين بعد أن جعل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي التعاقد مع لاعبين أجانب دون سن 18 عاماً أمراً مستحيلاً.

ومن الجدير بالذكر أن ليفربول تعاقد مع ريو نغوموها، لاعب منتخب إنجلترا للشباب حالياً، من تشيلسي عام 2024، وهو ما جعل تشيلسي يفرض بعد ذلك قيوداً على حضور كشافي المواهب الشبابية من عدد من الأندية المنافسة للمباريات.

وبينما كان تشيلسي يعمل تحت إدارة جديدة، كان باث يطور استراتيجية جديدة. لكن بعد رحيل فريزر عن النادي إثر خلاف مع شخصيات بارزة، غادر باث أيضاً، وانتقل موظفون سابقون في مانشستر سيتي إلى مناصب عليا في الأكاديمية.

تألق كول بالمر في صفوف مانشستر سيتي وفاز معه بالعديد من الالقاب (د.ب.أ)

أثار هذا التحول دهشة الكثيرين في أوساط أكاديميات الناشئين لكرة القدم، حيث لا تزال تُروى قصص عن منافسات شرسة بين الناديين، ومواجهات حامية خلف الكواليس، واحتفالات صاخبة بعد الانتصارات في الفئات العمرية الأصغر. وقد نشأت منافسة حقيقية بين أنظمة الأكاديميتين المهيمنتين في الشمال والجنوب على مدى العقد الماضي.

وعند سؤاله عن هذه المنافسة في عام 2025، قال ديلاب: «كنا نكره بعضنا البعض في المباريات. لكننا جميعاً الآن نتحلى بالشجاعة الكافية لنصبح أصدقاء خارج الملعب. كنت ألعب ضد ليفي (كولويل) كل عام. لقد كانت معركة رائعة. هناك الكثير من المباريات التي يصعب تذكرها، لكننا (مانشستر سيتي) فزنا عليهم في نهائي كأس الشباب (عام 2020)».

ومنذ ذلك الحين، طرأت تغييرات جوهرية على طريقة التدريب في تشيلسي. فقد انضم عدد كبير من الموظفين الجدد، واضطر من بقوا في النادي إلى التكيف مع الأوضاع الجديدة. أمضى غاريث تايلور، مدرب فريق ليفربول للسيدات، تسع سنوات في أكاديمية مانشستر سيتي للناشئين، ويتذكر كيف ساهم رودولفو بوريل، مدرب برشلونة السابق، في ترسيخ فلسفة تدريبية مستوحاة من يوهان كرويف، وغوارديولا.

وصف تايلور ديلاب بأنه لاعب يتمتع بحماسٍ كبير، وروغرز بأنه لاعب ممتاز ومتواضع للغاية، وبالمر بأنه لاعب كان يُراوغ خصومه ببراعة، ويسيطر على مجريات اللعب دون أن يشعر بالتوتر. وقال تايلور: «لقد وضعنا أسلوب لعب واضحاً للغاية. من فرق تحت 11 و12 عاماً، وصولاً إلى فريق تحت 23 عاماً، كان من الواضح تماماً التناغم بين طريقة لعبنا، وهويتنا، وأسلوبنا». لقد أحدثت هذه الثورة، المستوحاة من نموذج مانشستر سيتي، تأثيراً كبيراً على كلٍ من الفريق الأول وفريق الشباب في «ستامفورد بريدج». والآن يأمل تشيلسي، مع انضمام ألونسو، أن يُثمر هذا النهج المزيد من النجاح.


مقالات ذات صلة

إيزاك يعود إلى ليفربول بعد تعرّضه لإصابة

رياضة عالمية ألكسندر إيزاك (أ.ب)

إيزاك يعود إلى ليفربول بعد تعرّضه لإصابة

عاد مهاجم ليفربول السويدي ألكسندر إيزاك إلى ملعب أنفيلد بعد تعرضه لـ«إصابة طفيفة» خلال مشاركته مع منتخب السويد في النافذة الدولية الحالية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني يورغن كلوب مدرب منتخب ألمانيا يتحدث خلال مؤتمر صحافي في هرتسوغن آوراخ بولاية بافاريا الألمانية (د.ب.أ)

كلوب وتاه يدافعان عن فيرتز في وجه الانتقادات

دافع يورغن كلوب، المدير الفني للمنتخب الألماني، عن فلوريان فيرتز، صانع ألعاب ليفربول، في ظل الانتقادات التي يتعرض لها بسبب مستواه مع الفريق...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قائد منتخب إسبانيا رودري (د.ب.أ)

رودري: لا أحد يستطيع سلب مان سيتي نجاحاته المستحقة

قال رودري إن أحداً لا يستطيع أن يسلب لاعبي فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم النجاحات التي حققوها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خلدون المبارك رئيس مجلس إدارة نادي مانشستر سيتي (رويترز)

خلدون المبارك: السرية الصارمة تمنعني من مصارحة جماهيرنا

بعث خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة نادي مانشستر سيتي، برسالة طمأنة لجماهير النادي الإنجليزي بشأن الإجراءات التي تتخذها رابطة الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر )
رياضة عالمية إدانة السيتي تقلق الجماهير (رويترز)

غالاغر أشهر مشجعي مانشستر سيتي: أطالب النادي بأن يتحدث معنا من القلب لا بلغة قانونية!

أكد نويل غالاغر، نجم فرقة «أواسيس» وأحد أشهر مشجعي مانشستر سيتي، أن إدانة النادي في القضايا الـ115 المتعلقة بمخالفات مالية مزعومة لن تغير نظرته لإنجازات فريقه.

The Athletic (مانشستر)

آسياد 2026 - قوى: البحرينية وينفريد يافي تنتزع ذهبية سباق 3000 متر موانع

وينفريد يافي (أ.ب)
وينفريد يافي (أ.ب)
TT

آسياد 2026 - قوى: البحرينية وينفريد يافي تنتزع ذهبية سباق 3000 متر موانع

وينفريد يافي (أ.ب)
وينفريد يافي (أ.ب)

أحرزت البحرينية وينفريد يافي ذهبية سباق 3000 متر (موانع) للسيدات ضمن دورة الألعاب الآسيوية المقامة حالياً في أيتشي-ناغويا، الأحد، محطمة الرقم القياسي للدورة.

وقطعت يافي (26 عاماً) مسافة السباق في المركز الأول بزمن قدره 9:04.36 دقيقة، متقدمة بفارق 2.46 ثانية على الكازاخستانية تانوي نورا جيروتو، وبفارق 4.31 ثانية على الهندية بارول شودهاري.

وهذه الذهبية الثانية ليافي في الدورة الحالية، بعد فوزها بسباق 10 آلاف متر للسيدات، لترفع رصيد البحرين إلى 8 ميداليات ذهبية، وتتقدم إلى المركز السابع في جدول الترتيب العام للدول المشاركة.

كما أنها الذهبية السابعة للبحرين في منافسات ألعاب القوى.

وتملك يافي فرصة لتعزيز رصيدها الشخصي ورصيد بلادها من الميداليات، عندما تشارك في سباق 5000 متر، الاثنين.


إيزاك يعود إلى ليفربول بعد تعرّضه لإصابة

ألكسندر إيزاك (أ.ب)
ألكسندر إيزاك (أ.ب)
TT

إيزاك يعود إلى ليفربول بعد تعرّضه لإصابة

ألكسندر إيزاك (أ.ب)
ألكسندر إيزاك (أ.ب)

عاد مهاجم ليفربول السويدي ألكسندر إيزاك إلى ملعب أنفيلد بعد تعرضه لـ«إصابة طفيفة» خلال مشاركته مع منتخب السويد في النافذة الدولية الحالية.

وسجل إيزاك هدفاً وخاض المباراة كاملة، الجمعة، في فوز السويد على رومانيا ضمن دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم.

لكن اللاعب البالغ 27 عاماً لن يشارك مع منتخب بلاده في مبارياته أمام بولندا والبوسنة والهرسك ورومانيا، خلال ما تبقى من فترة التوقف الدولي الممتدة.

وقال ليفربول في بيان نشره على موقعه الإلكتروني، الأحد: «سيعود ألكسندر إيزاك إلى ليفربول قادماً من معسكر المنتخب السويدي بسبب إصابة طفيفة».

وأضاف النادي: «لن يشارك المهاجم في المباريات الثلاث المتبقية للسويد خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وسيخضع الآن للتقييم من جانب الطاقم الطبي للنادي في مركز أكسا للتدريب».

وكان الموسم الأول لإيزاك مع ليفربول قد تأثر بالإصابات، عقب انتقاله المثير للجدل من نيوكاسل.

لكن اللاعب قدم مستويات أفضل هذا الموسم؛ إذ سجل أربعة أهداف في أول سبع مباريات له بجميع المسابقات.

ويأمل مدرب ليفربول، الإسباني أندوني إيراولا، في تعافي إيزاك قبل المواجهة المقبلة للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز أمام مانشستر سيتي، في 11 أكتوبر (تشرين الأول).


«ملهم» يجمع قادة قطاع الألعاب العالمي في منتدى «كينغدوم أوف غيمينغ»

تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم (ملهم)
تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم (ملهم)
TT

«ملهم» يجمع قادة قطاع الألعاب العالمي في منتدى «كينغدوم أوف غيمينغ»

تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم (ملهم)
تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم (ملهم)

تستعد الرياض لاستقبال نخبة من أبرز قادة صناعة الألعاب حول العالم، في النسخة الافتتاحية من «كينغدوم أوف غيمينغ»، الفعالية الجديدة المصممة لربط الشركات والمستثمرين والمواهب والجهات التي تسهم في رسم مستقبل القطاع.

وتُقام الفعالية خلال الفترة من 1 إلى 3 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات (ملهم)؛ حيث من المتوقع أن تستقطب أكثر من 20 ألف زائر، و500 استوديو ومطور، و300 عارض وراعٍ، و200 مستثمر، لتجمع صناع القرار من مجالات تطوير الألعاب والنشر والتقنية والاستثمار والجهات الحكومية والرياضات الإلكترونية، بهدف استكشاف شراكات جديدة وفرص استثمارية، والتوجهات التي تقود المرحلة المقبلة من نمو القطاع.

وفي صميم النسخة الافتتاحية، يبرز «القادة العالميون لقطاع الألعاب» في «كينغدوم أوف غيمينغ»، وهم «سافي غيمز غروب» و«يوبيسوفت» و«روبلوكس»، ليجلبوا معهم مجموعة من أبرز المؤسسات المؤثرة في القطاع إلى منصة «كينغدوم أوف غيمينغ». وسيتم الإعلان عن مزيد من القادة العالميين لقطاع الألعاب خلال الفترة التي تسبق انطلاق النسخة الأولى من الفعالية في ديسمبر.

وإلى جانب القادة العالميين لقطاع الألعاب، يحظى «كينغدوم أوف غيمينغ» بدعم مجموعة من الشركاء المؤسسين، من بينهم «أكاديمية طويق»، و«نيوم»، و«أمازون ويب سيرفيسز» (إيه دبليو إس).

كما تنضم إلى النسخة الافتتاحية مجموعة أخرى من الجهات البارزة في القطاع، من بينها «ببجي موبايل»، و«أنريل إنجن»، و«تينسنت كلاود»، و«إمباكت 46»، و«ميراك كابيتال»، لتقدم خبراتها وتجاربها في مجالات تطوير الألعاب والتقنية والاستثمار وتنمية المواهب.

وقال عمرو صقر، رئيس مكتب الإدارة التنفيذية في «سافي غيمز غروب»: «تتقدم المملكة العربية السعودية بخطى متسارعة لتصبح مركزاً عالمياً للألعاب والرياضات الإلكترونية، ومنظومة صناعية مزدهرة تدعم النمو على المدى الطويل. ومن شأن جمع قادة القطاع والمستثمرين وشركاء التقنية ومجتمع الألعاب هنا في الرياض، أن يسهم في تعزيز التعاون المستقبلي، وخلق مزيد من الفرص المستدامة».

وعلى مدار 3 أيام، يستضيف «كينغدوم أوف غيمينغ» أكثر من 200 متحدث عبر 4 منصات، ضمن برنامج يغطي الاستثمار والنشر وتطوير الألعاب والتقنيات الناشئة والمواهب والرياضات الإلكترونية. وتضم قائمة المتحدثين المؤكدين كلاً من السير إيان ليفينغستون، الشريك المؤسس والشريك العام في «هيرو كابيتال»؛ وجوليان ميرسيرون، الرئيس التنفيذي للتقنية في «بانداي نامكو استوديوز» و«دلفي إنتراكتيف»؛ وسيفي إسماعيل، رئيس «يلا غروب» والمدير العام للمقر الإقليمي؛ ورايلي راسل، رئيس الاستوديو الأميركي في «كوجيما برودكشنز»؛ وعمر فاروق غونغور، مدير الاستوديو في «موشن بلور غيم استوديو».

وسيتناول البرنامج مجموعة من أبرز القضايا والموضوعات التي تشكل مستقبل صناعة الألعاب، بدءاً من الاستثمار في الألعاب والتغيرات في مشهد الملكية، وصولاً إلى الذكاء الاصطناعي وتطوير الألعاب، وبناء منظومات الألعاب، وتنمية المواهب، ونمو الملكية الفكرية الأصلية. كما ستقدم المنصة الرئيسية، ومنصة المستثمرين والشركات الناشئة، وأكاديمية «كينغدوم أوف غيمينغ» برامج متخصصة، إلى جانب ورش عمل وتدريبات عملية، وفرص تواصل منتقاة، واجتماعات مع المستثمرين، وطاولات مستديرة للقيادات التنفيذية، صُممت جميعها لتعزيز الروابط وفرص الأعمال بين مختلف أطراف القطاع.

وستضع أكاديمية «كينغدوم أوف غيمينغ» تطوير المهارات وصناعة الألعاب في صميم هذه الحوارات، من خلال ربط المواهب الصاعدة بفرص التعلم والتطوير العملي. ويتضمن برنامج الأكاديمية مبادرة «ميد إن ذا كينغدوم»، بدعم من «أنريل إنجن»، والتي تمنح المبدعين فرصة لتطوير أعمالهم وعرضها ضمن البرنامج الأوسع لـ«كينغدوم أوف غيمينغ».

كما ستقدم «ببجي موبايل» منظومة المبدعين الخاصة بها «وورلد أوف وندر»، ضمن «كينغدوم أوف غيمينغ»؛ حيث ستعرض مجموعة من أبرز الأعمال التي ابتكرها طلاب سعوديون ضمن مشاركتها في أرض المعرض، على أن يتم الإعلان عن مزيد من التفاصيل قبيل انطلاق الفعالية. وتأتي هذه المشاركة امتداداً لعمل «ببجي موبايل» مع الطلاب المبدعين في المملكة، من خلال توظيف صناعة الألعاب والمحتوى الذي ينشئه المستخدمون، لإتاحة الفرص أمام المواهب الصاعدة لتطوير أفكارهم وعرضها.

وقالت أنابيل ماندر، نائبة الرئيس التنفيذي في «تحالف»: «تطورت صناعة الألعاب لتصبح واحدة من أكثر القطاعات إبداعاً وقوة تجارية على مستوى العالم، إلا أن عدد المنصات التي تجمع جميع مكونات هذه المنظومة تحت مظلة واحدة لا يزال محدوداً. وقد تم تصميم (كينغدوم أوف غيمينغ) لربط الأشخاص الذين يتخذون القرارات الاستثمارية، ويطورون الألعاب، ويبنون التقنيات، ويخلقون فرص أعمال جديدة. وطموحنا بسيط: أن نجعل الرياض وجهة يجتمع فيها قطاع الألعاب العالمي لممارسة الأعمال وبناء الفرص».

وسيعمل «كينغدوم أوف غيمينغ» على جمع القطاع ومجتمع الألعاب تحت سقف واحد، من خلال الجمع بين برنامج الأعمال والاستثمار وتجربة مهرجان موجه للجمهور، بما يخدم مجتمع اللاعبين المتنامي في المملكة. وعلى مدار 3 أيام، ستتاح لعشاق الألعاب فرصة استكشاف عالم الألعاب بمختلف جوانبه، في الوقت الذي تتمكن فيه الشركات العالمية من التواصل بشكل مباشر مع أحد أكبر وأكثر جماهير الألعاب نشاطاً في المنطقة.

ويعكس القادة العالميون لقطاع الألعاب والشركاء المؤسسون والجهات المشاركة والمتحدثون والبرنامج المتكامل اتساع نطاق الصناعة التي صُمم «كينغدوم أوف غيمينغ» لخدمتها، من خلال الربط بين الخبرات والتقنيات والاستثمارات العالمية، وبين القاعدة المتنامية في المملكة من المطورين والمبدعين والمواهب واللاعبين.