ديشان: أتحمل مسؤولية خسارة فرنسا لبرونزية مونديال 2026

ديديه ديشان (إ.ب.أ)
ديديه ديشان (إ.ب.أ)
TT

ديشان: أتحمل مسؤولية خسارة فرنسا لبرونزية مونديال 2026

ديديه ديشان (إ.ب.أ)
ديديه ديشان (إ.ب.أ)

وصف ديديه ديشان المدير الفني لمنتخب فرنسا مشاركة الفريق في كأس العالم 2026 لكرة القدم بأنها كانت «رحلة رائعة»، وقد أسدلت الستار على مسيرة طويلة دامت 14 عاماً، وانتهت بالخسارة 4 - 6 أمام إنجلترا، في مباراة تحديد الفائز بالميدالية البرونزية.

وقال ديشان في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «لقد خسرنا، تأخرنا بأربعة أهداف بعد أداء سيئ في الشوط الأول، ولكننا أظهرنا روحاً عالية في الشوط الثاني، وقمنا ببعض الأمور الجيدة، وكنا على وشك التعادل (4 - 4) في مناسبتين، وبعدها ضغطنا بشكل أكبر، وفعلنا ما نتميز به».

أضاف المدرب الفرنسي: «ما حدث خطئي؛ لم أؤد المطلوب في الشوط الأول، ولكن في النهاية بدا كل شيء إيجابياً، رغم الخسارة الأليمة، وبالتأكيد إنهاء البطولة في المركز الثالث كان أفضل».

واصل: «جئنا إلى هنا بطموح كبير، وخرجنا ببعض الإيجابيات؛ لم يحالفنا التوفيق أمام إسبانيا في قبل النهائي». واستطرد: «لدينا فريق مميز وشباب سيتطور، وكانت لدينا القدرات التي تؤهلنا لتحقيق نتائج أفضل، وبالنسبة لي أعتبر هذه البطولة رحلة رائعة استمرت 8 أسابيع منذ بداية فترة الإعداد».

وختم ديشان: «الإحباط كان على مستوى النتائج، لكن المنافسة كانت مثيرة لمشاعر الملايين من جماهير فرنسا في بطولة رائعة مثل كأس العالم».


مقالات ذات صلة

ألفاريز... حلم برشلونة يصطدم بعناد أتلتيكو

رياضة عالمية الأرجنتيني خوليان ألفاريز على رادار برشلونة (أ.ب)

ألفاريز... حلم برشلونة يصطدم بعناد أتلتيكو

لا يزال ملف انتقال الأرجنتيني خوليان ألفاريز إلى برشلونة أحد أكثر ملفات سوق الانتقالات الصيفية إثارة.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية نجم الكرة الألمانية السابق يورغن كلينسمان (رويترز)

كلينسمان: نهائي المونديال تجربة فريدة «تغير الحياة»

أكد يورغن كلينسمان الذي قاد منتخب ألمانيا للفوز بلقب كأس العالم 1990 بإيطاليا على حساب الأرجنتين أن المشاركة في نهائي كأس العالم تجربة لا مثيل لها

«الشرق الأوسط» (زيوريخ)
رياضة عالمية يورغن كلوب يستعد لتولي تدريب «المانشافت» (د.ب.أ)

«ريد بول» توافق على انتقال كلوب لتدريب ألمانيا «دون مقابل»

ذكرت صحيفة «بيلد» أن شركة «ريد بول» ستسمح للمدير العالمي لقطاع كرة القدم بها يورغن كلوب بتولي تدريب المنتخب الألماني دون أي شروط.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الجماهير الإسبانية في مدريد تترقب مباراة بلادها الليلة (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مدريد تتزين بالأحمر والأصفر قبل النهائي

اكتست العاصمة الإسبانية مدريد بالأحمر والأصفر قبل ساعات من نهائي كأس العالم لكرة القدم الذي يجمع إسبانيا بالأرجنتين، الأحد، وسط أجواء احتفالية طغت على الشوارع.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بيدرو سانشيز رئيس وزراء إسبانيا (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: رئيس الوزراء الإسباني يشيد بـ«روح الفريق» عند منتخب بلاده

أشاد رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي بيدرو سانشيز، الشخصية المثيرة للانقسام بين مواطنيه، الأحد، في مقال رأي نشرته صحيفة «إل باييس» بوحدة المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

ألفاريز... حلم برشلونة يصطدم بعناد أتلتيكو

الأرجنتيني خوليان ألفاريز على رادار برشلونة (أ.ب)
الأرجنتيني خوليان ألفاريز على رادار برشلونة (أ.ب)
TT

ألفاريز... حلم برشلونة يصطدم بعناد أتلتيكو

الأرجنتيني خوليان ألفاريز على رادار برشلونة (أ.ب)
الأرجنتيني خوليان ألفاريز على رادار برشلونة (أ.ب)

لا يزال ملف انتقال الأرجنتيني خوليان ألفاريز إلى برشلونة أحد أكثر ملفات سوق الانتقالات الصيفية إثارة، بعدما تمسك النادي الكاتالوني بخطته للتعاقد مع مهاجم أتلتيكو مدريد، رغم الموقف المتشدد الذي أعلنه مسؤولو النادي العاصمي في الأيام الأخيرة.

وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، فإن إدارة برشلونة لا تنظر إلى تصريحات ميغيل أنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، باعتبارها نهاية للمفاوضات، بل تعتبرها جزءاً من استراتيجية تفاوضية تهدف إلى رفع قيمة اللاعب وإظهار تمسك النادي به، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها مع منتخب الأرجنتين خلال كأس العالم.

وكان جيل مارين قد أكد بصورة قاطعة أن أتلتيكو رفض بالفعل عروضاً بلغت 100 مليون يورو، ولن يوافق على بيع ألفاريز حتى مقابل 150 أو 200 مليون يورو، مشدداً على أن النادي يعتبره حجر الأساس في مشروعه الرياضي للمواسم المقبلة.

في المقابل، يتمسك برشلونة بقناعته بأن الصفقة لم تُغلق بعد. وتشير تقارير صحافية إسبانية إلى وجود توافق كامل بين المدير الرياضي ديكو والمدرب الألماني هانز فليك على أن ألفاريز هو الخيار الأول لقيادة هجوم الفريق في مرحلة ما بعد روبرت ليفاندوفسكي، لما يتمتع به من قدرة على اللعب في مركز رأس حربة أو مهاجم متحرك، إضافة إلى انسجامه المتوقع مع لامين يامال وبقية عناصر الخط الأمامي.

رئيس برشلونة خوان لابورتا أكد بدوره أن النادي تقدم بالفعل بعرض رسمي إلى أتلتيكو مدريد، موضحاً أن العرض لن يبقى مطروحاً إلى ما لا نهاية، وأن إدارة برشلونة لن تنتظر رداً مفتوحاً، بل ستتحول إلى أهداف أخرى إذا استمرت المفاوضات في طريق مسدود. كما كشف أن ديكو يتابع الملف منذ فترة طويلة، وأن رغبة اللاعب في ارتداء قميص برشلونة معروفة داخل النادي الكاتالوني منذ أيامه في مانشستر سيتي.

وتضيف تقارير صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن برشلونة وضع نهاية بطولة كأس العالم موعداً مفصلياً لإعادة فتح باب التفاوض، على أمل أن يكون أتلتيكو قد حدد بديلاً مناسباً للمهاجم الأرجنتيني، وهو ما قد يسهل المفاوضات بين الطرفين. كما أشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الكاتالونية تراهن على رغبة اللاعب الشخصية في خوض التجربة داخل ملعب كامب نو دون الدخول في مغامرة مالية قد تؤثر على استقرار النادي.

في الوقت نفسه، تحدثت تقارير إعلامية، بينها صحيفة «ذا صن»، عن اهتمام آرسنال أيضاً بضم ألفاريز، إلا أن برشلونة يظل الوجهة المفضلة للاعب وفقاً لتلك التقارير، بينما يفضل أتلتيكو، إذا اضطر للبيع، انتقاله إلى خارج الدوري الإسباني لتجنب تدعيم منافس مباشر.

ورغم التصعيد الإعلامي بين الناديين، لا يزال برشلونة يعتقد أن رغبة اللاعب قد تصبح العامل الأكثر تأثيراً في المرحلة المقبلة، خاصة إذا كرر موقفه بعد نهاية كأس العالم، وهو ما قد يزيد الضغوط على إدارة أتلتيكو للجلوس إلى طاولة المفاوضات. لكن في المقابل، تؤكد إدارة النادي المدريدي أنها لا تنوي التخلي عن أحد أهم نجومها مهما بلغت قيمة العروض، معتبرة أن المشروع الرياضي لا يقل أهمية عن المقابل المالي.

ويبلغ خوليان ألفاريز من العمر 26 عاماً، وبدأ مسيرته مع ريفر بليت الأرجنتيني، حيث تألق بصورة لافتة وقاد الفريق للفوز بعدة بطولات محلية وقارية قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي في صيف 2022. وخلال موسمين مع الفريق الإنجليزي، توج بالدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس الاتحاد الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا، وكأس السوبر الأوروبية، وكأس العالم للأندية، قبل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد في صفقة ضخمة خلال صيف 2024.

وعلى الصعيد الدولي، يعد ألفاريز أحد أبرز عناصر الجيل الذهبي للمنتخب الأرجنتيني، إذ ساهم في التتويج بكأس العالم 2022، كما أحرز لقب كوبا أميركا، وواصل تألقه في مونديال 2026، ليعزز مكانته بوصفه واحداً من أفضل المهاجمين في العالم، وهو ما يفسر تمسك برشلونة بالتعاقد معه وتمسك أتلتيكو بالإبقاء عليه في الوقت نفسه.


كلينسمان: نهائي المونديال تجربة فريدة «تغير الحياة»

نجم الكرة الألمانية السابق يورغن كلينسمان (رويترز)
نجم الكرة الألمانية السابق يورغن كلينسمان (رويترز)
TT

كلينسمان: نهائي المونديال تجربة فريدة «تغير الحياة»

نجم الكرة الألمانية السابق يورغن كلينسمان (رويترز)
نجم الكرة الألمانية السابق يورغن كلينسمان (رويترز)

أكد يورغن كلينسمان، الذي قاد منتخب ألمانيا للفوز بلقب كأس العالم 1990 في إيطاليا على حساب الأرجنتين، أن المشاركة في نهائي كأس العالم تجربة لا مثيل لها.

وقال كلينسمان في مقابلة مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأحد قبل ساعات من المباراة النهائية لمونديال 2026 بين إسبانيا والأرجنتين: «هناك خصوصية فريدة لتلك المباراة لأن كل شخص يشارك في نهائي كأس العالم يدرك أنها قد تحدث مرة واحدة فقط في العمر. إن حجم الحدث هائل، وهو ما يحلم به الجميع؛ كل لاعب، مدرب، عضو في الجهاز الفني، ومشجع يحلم بأن يكون بلده في نهائي كأس العالم في مرحلة ما من حياته».

وأضاف كلينسمان أن التحدي المتمثل في المشاركة في نهائي كأس العالم هو تحد نفسي أكثر منه بدني، قائلاً: «أنت مستعد لذلك، لقد لعبت البطولة بأكملها، وأنت في مسيرة جيدة وفي لحظة إيجابية لأن الفريقين اللذين ينتهي بهما المطاف في نهائي كأس العالم يوجدان هناك لسبب ما».

وأوضح: «الأمر يتعلق بإنهاء المهمة لصالح فريقك، لذا فإن الأمر يتعلق بالسيطرة على أعصابك والحفاظ على توازنك وهدوئك والاستمتاع إلى حد ما، ولكن كل هذا أسهل من الفعل».

ويرى كلينسمان، الذي شارك في ثلاث نسخ من كأس العالم بصفته لاعباً ومدرباً، أنه من الضروري التركيز على طريقة اللعب بدلاً من الهيبة التاريخية للمباراة، مؤكداً: «إذا كان ذلك ممكناً، فعليك الالتزام بخطة اللعب والوظيفة التي يتعين عليك القيام بها لصالح فريقك... والبقاء واقعياً ومتوازناً. هناك الكثير مما يدخل في هذا الأمر، وعادة ما تظهر الجودة على الأرجح في النهاية».

وعن شعور الفوز بلقب كأس العالم، قال كلينسمان: «إنه أمر لا تدركه عندما تحققه... ثم يحين وقت الاحتفال وتحتفل لأيام وليال. إنه شيء يستوعبه المرء بعد نهاية مسيرته، ويصبح أكثر وضوحاً عندما تتوقف عن اللعب لأنك تقوم بوظائف وأشياء أخرى، وسيتذكرك الناس دائماً في ذلك النهائي مع أولئك الذين شاهدوك».

وختم تصريحاته بالقول: «مشجعو كرة القدم من دول أخرى حول العالم سيذكرونك بأماكنهم وماذا كانوا يفعلون في تلك اللحظة المحددة من الزمن. إنه شيء سيبقى معك دائماً، وهذا هو الشيء المذهل في الفوز بكأس العالم؛ إنه يغير حياتك، مهما حدث».


راسل بعد انسحابه من «سباق بلجيكا للسيارات»: اعتدت خيبة الأمل

رفع سيارة جورج راسل من حلبة «سباق بلجيكا» بعد انزلاقها إلى الحصى (أ.ف.ب)
رفع سيارة جورج راسل من حلبة «سباق بلجيكا» بعد انزلاقها إلى الحصى (أ.ف.ب)
TT

راسل بعد انسحابه من «سباق بلجيكا للسيارات»: اعتدت خيبة الأمل

رفع سيارة جورج راسل من حلبة «سباق بلجيكا» بعد انزلاقها إلى الحصى (أ.ف.ب)
رفع سيارة جورج راسل من حلبة «سباق بلجيكا» بعد انزلاقها إلى الحصى (أ.ف.ب)

قال جورج راسل إنه «اعتاد خيبة الأمل»، وذلك عقب خروجه من سباق «جائزة بلجيكا الكبرى»، الأحد، في اللفة الافتتاحية، في ضربة قوية لآمال البريطاني في الفوز ببطولة العالم لسباقات «فورمولا1» للسيارات.

واصطدم سائق «مرسيدس» بسيارة «فيراري» التي يقودها زميله السابق لويس هاميلتون، مما أدى إلى انزلاق السيارة إلى منطقة الحصى.

وانطلق راسل من المركز الـ3 على شبكة الانطلاق، لكنه تراجع إلى المركز الـ6 بعد أن خسر مراكز عدة على المسار المستقيم. وفي محاولته العودة إلى المنافسة، سار البريطاني جنباً إلى جنب مع زميله السابق هاميلتون، وحدث احتكاك بينهما. وبعد انزلاقه خارج الحلبة، خرج راسل من سيارته ومشى بعيداً، بينما واصل هاميلتون، الفائز باللقب 7 مرات، السباق، مع دخول سيارة الأمان إلى الحلبة.

وأجرى مشرفو السباق تحقيقاً وفرضوا على هاميلتون عقوبة مدتها 5 ثوان لتسببه في الاصطدام.

وانطلق كيمي أنتونيلي، متصدر الترتيب، من المركز الأول ليحقق فوزه الـ6 هذا الموسم.

وأكد راسل، الذي فشل حتى الآن في تسجيل أي نقاط خلال 3 سباقات هذا الموسم، أنه شعر بالإحباط. وقال: «عندما يحدث ذلك كثيراً، فإنك تعتاده ببساطة». وأضاف: «انعطفت بشكل جيد في المنعطف الأول، وكنت خلف (ماكس) فيرستابن (سائق فريق رد بول) مباشرة، لكن لسبب ما قررت البطارية ألا تعيد الشحن بعد المنعطف الأول. خرجت من المنعطف الأول وبطارية السيارة منخفضة بنسبة 35 في المائة بسبب ذلك، ولم تعد للشحن مرة أخرى، وواجهت مشكلة في قوة المحرك، لذا؛ لم تكن هناك قوة كافية، ووصلت إلى المنعطف وبطارية السيارة عند صفر في المائة، وبصراحة كان ذلك خطيراً». وتابع: «تجاوزتني 3 سيارات، وما كان يجب أن أكون في هذا الموقف أصلاً، وهذا هو سبب غضبي الشديد. أما الحادث مع لويس فكان حادث سباق. لم يفعل ذلك عن عمد. كان هو الملوم أكثر مني، لكنه لم يتصرف بتهور».

وأكد راسل بعد التجارب التأهيلية، السبت، أن هناك مشكلة خطيرة في سيارته على المسارات المستقيمة.