«جائزة بلجيكا الكبرى»: هاميلتون يسعى لمعادلة رقم شوماخر القياسي

لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
TT

«جائزة بلجيكا الكبرى»: هاميلتون يسعى لمعادلة رقم شوماخر القياسي

لويس هاميلتون (أ.ف.ب)
لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

يعود البريطاني لويس هاميلتون إلى واحدة من حلباته المفضلة للعام الـ20 توالياً في نهاية هذا الأسبوع، ساعياً إلى تحقيق فوز مع «فيراري» يعادل به الرقم القياسي للألماني مايكل شوماخر، المتمثّل في 6 انتصارات بـ«جائزة بلجيكا الكبرى»؛ الجولة الـ10 من بطولة العالم لـ«فورمولا1».

وبعد أن أنهى سباق «جائزة بريطانيا الكبرى» على أرضه قبل أسبوعين في المركز الـ3، خلف زميله في «فيراري» شارل لوكلير من موناكو الفائز بالسباق، ومواطنه البريطاني جورج راسل سائق «مرسيدس»، يستعد بطل العالم 7 مرات لمحاولة تحقيق انتصاره الـ8.

ويتصدر الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، الذي حقق في وقت سابق من هذا العام رقماً قياسياً بـ5 انتصارات أولى متتالية، ترتيب بطولة العالم مع «مرسيدس» برصيد 179 نقطة بعد 9 سباقات، متقدماً بفارق 25 نقطة على راسل و32 نقطة على هاميلتون.

كيمي أنتونيلي الذي حقق في وقت سابق من هذا العام رقماً قياسياً بـ5 انتصارات أولى متتالية (أ.ف.ب)

لكن السائق الواعد؛ البالغ 19 عاماً، أخفق في تسجيل أي نقاط في اثنين من آخر 3 سباقات، فيما استعادت «فيراري» مستواها بشكل لافت وأظهرت قوة غير متوقعة، مكنتها من تحقيق انتصار مع كل من سائقيها في السباقات الـ3 الأخيرة. وهكذا تقلص الفارق الذي كان يبلغ 66 نقطة إلى نحو النصف.

وقال المدير النمساوي لـ«مرسيدس»، توتو وولف: «كلّفتنا مشكلات الاعتمادية نقاطاً. في بطولة تشهد هذا القدر من التنافس، لا يمكننا تحمل ذلك. لا قيمة للسرعة إذا لم نحقق النتائج».

النمساوي توتو وولف مدير فريق «مرسيدس» والرئيس التنفيذي للشركة (أ.ف.ب)

وعانى أنتونيلي سباقاً مؤلماً على حلبة «سبا» الشهيرة الواقعة في غابات الـ«أردين» البلجيكية العام الماضي؛ إذ تأهل في المركز الـ19، وانطلق من ممر الصيانة، وأنهى السباق في المركز الـ16، ذارفاً الدموع خلال فترة صعبة من موسمه الأول.

ومع ذلك، فقد عاش خيبة مشابهة في «جائزة موناكو الكبرى» عام 2025، حين تعرض للتجاوز بفارق لفتين وأنهى السباق في المركز الـ18، قبل أن يقلب الأمور رأساً على عقب هذا العام. وحقق فوزاً رائعاً وقفز إلى المرفأ احتفالاً بانتصاره الـ5 توالياً.

وإذا كانت سيارته موثوقة واستعادت «مرسيدس» تفوقها من حيث القوة والسرعة على الخطوط المستقيمة، فسيكون هو وراسل أبرز مرشحَين للفوز، لكن هاميلتون، بخبرته الكبيرة وحماسه المتجدد، سيكون منافساً قوياً أيضاً، إلى جانب بطل العالم 4 مرات الهولندي ماكس فيرستابن سائق «ريد بول».

كان بإمكان هاميلتون أن يحمل بالفعل الرقم القياسي لعدد الانتصارات في «بلجيكا» لولا سوء الحظ الذي لازمه ببعض المناسبات في الماضي، لا سيما عام 2008 عندما أنهى السباق في المركز الأول تحت أمطار غزيرة، لكنه جُرّد من الفوز بسبب عقوبة مثيرة للجدل أُضيفت إلى زمنه بعد السباق، مدتها 25 ثانية.

هذه المرة، سيكون أكبر حكمة بخبرة إضافية تمتد 18 عاماً، ويأمل أن يساعده انتعاش «فيراري»، لا سيما من ناحية السرعة على الخطوط المستقيمة، على الدخول بقوة في الصراع على الفوز بالسباق.

لكن الأمر عينه ينطبق على لوكلير، وفيرستابن إذا كان قد استعاد ثقته بسيارته.

ويسعى السائق الهولندي، الذي تُمثّل «بلجيكا» بالنسبة إليه سباقاً «محلياً» ثانياً، إذ إن والدته بلجيكية وقد وُلد في بلجيكا، ويحظى دائماً بمساندة صاخبة من «جيشه البرتقالي»، إلى إضافة فوز رابع إلى سجلّ انتصاراته السابقة هناك.

إلا إنه غادر «سيلفرستون» غاضباً بعد تعرُّض الجناح الخلفي في سيارته لعطل لثاني مرة.

وبعد سباق محبط على أرضها في بريطانيا، تحتاج «ماكلارين»؛ «بطلة الصانعين»، هي الأخرى إلى إثبات نفسها.

وفاز الأسترالي أوسكار بياستري بالسباق العام الماضي متقدماً على زميله بطل العالم الحالي البريطاني لاندو نوريس، وهو أيضاً ابن لأم بلجيكية، بينما حل لوكلير، الفائز عام 2019، في المركز الـ3.

السائق الهولندي ماكس فيرستابن من فريق «ريد بول ريسينغ» (أ.ف.ب)

وستكون إدارة استهلاك الطاقة مرة أخرى عاملاً مهماً على هذه الحلبة السريعة التي تتطلب قدراً كبيراً من القوة، وتتميز بخطوط مستقيمة سريعة ومنعطفات واسعة، وغالباً ما تشهد تقلبات مفاجئة في الطقس تؤدي إلى سباقات مثيرة.

وقال فيرستابن متفائلاً: «قد يكون الأمر صعباً مع القيود الموجودة على الخطوط المستقيمة، لكننا تاريخياً حققنا نتائج جيدة هنا. لذا؛ فلنرَ ما سيحدث، ونأمل الأفضل».


مقالات ذات صلة

الشيخ أحمد اليوسف: الإعلام مؤثر في «خليجي 27»

رياضة سعودية الشيخ أحمد اليوسف الصباح رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم (تصوير: علي خمج)

الشيخ أحمد اليوسف: الإعلام مؤثر في «خليجي 27»

أكّد الشيخ أحمد اليوسف الصباح، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أن منتخب بلاده يتطلع إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام نظيره السعودي، في افتتاح منافسات «خليجي 27».

رياضة عالمية محمد الجعفري (أ.ف.ب)

«آسياد 2026»: الأردني الجعفري يتوج بذهبية في الكاراتيه

أهدى لاعب الكاراتيه الأردني محمد الجعفري العرب ميداليتهم الذهبية الثانية في اليوم الثالث من «دورة الألعاب الآسيوية الـ20» المقامة في آيتشي - ناغويا باليابان...

«الشرق الأوسط» (ناغويا (اليابان))
رياضة عربية أشرف حكيمي (د.ب.أ)

صيباري وحكيمي يلتحقان بمعسكر منتخب المغرب غداً

من المرتقب أن يلتحق الثنائي الدولي المغربي إسماعيل الصيباري وأشرف حكيمي بمعسكر منتخب (أسود الأطلس).

رياضة عالمية فيدريكو فالفيردي (رويترز)

إصابة فالفيردي في الكاحل الأيسر تُبعده عن مباريات أوروغواي

يعاني قائد ريال مدريد الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، من التواء في الكاحل الأيسر، وفق ما أعلن النادي الملكي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عربية ديانا بوغوسيان (رويترز)

«آسياد 2026»: فضيتان للبحرين في الفنون القتالية المختلطة وبرونزية لقطر في الكاراتيه

دوَّنت البحرين اسمها في سجل الميداليات في اليوم الثالث من دورة الألعاب الآسيوية العشرين المقامة في آيتشي-ناغويا باليابان.

«الشرق الأوسط» (ناغويا)

توتي: جنوا وكومو حاولا ضمي بعد سبع سنوات من اعتزالي

فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
TT

توتي: جنوا وكومو حاولا ضمي بعد سبع سنوات من اعتزالي

فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)
فرانشيسكو توتي أسطورة روما والمنتخب الإيطالي (د.ب.أ)

كشف فرانشيسكو توتي، أسطورة روما والمنتخب الإيطالي، أن ناديي جنوا وكومو حاولا التعاقد معه عام 2024، بعد سبع سنوات من اعتزاله، عندما كان يبلغ من العمر 48 عاماً.

ونقلت شبكة «سكاي سبورتس» عن توتي قوله الثلاثاء: «قلت لا لجنوا وكومو عندما كنت في الـ48 من عمري».

وأوضح أن جنوا كان يقوده ألبرتو جيلاردينو، الفائز بلقب كأس العالم مع منتخب إيطاليا عام 2006، بينما كان الإسباني سيسك فابريغاس مدربا لكومو.

وقال توتي: «كان جيلاردينو يبلغ 42 عاماً وفابريغاس 37 عاماً، لذلك كنت أكبر منهما بستة أعوام و11 عاماً على الترتيب».

وكشف توتي أن مسؤولي جنوا كانوا أول من تواصل معه، موضحا: «سألوني سؤالاً بسيطاً، هل تريد خوض هذه التجربة الجديدة أم لا؟ كانوا جادين. احتجت إلى بعض الوقت لاتخاذ قراري، وقبل أن أعطيهم الإجابة بدأت العمل بجدية كبيرة».

وأشار: «رأسي كان يقول إنني أستطيع الموافقة، لكن قلبي قال لا، فقد كنت أسأل نفسي دائماً هل يمكنك حقاً اللعب لفريق أخر غير روما؟ كنت في الـ48، لكن يمكن التغلب على عامل السن. تصبح أبطأ، لكن قدمك لا تشيخ».

وختم توتي: «روما كان المفتاح، الخيانة الرياضية ليس لها عمر، سواء كنت في الـ18 أو الـ48».

واعتزل توتي عام 2017 بعدما قضى كل مسيرته ضمن صفوف روما، حيث سجل 307 أهداف في 786 مباراة، وفاز بالدوري الإيطالي وكأس إيطاليا مرتين وكأس السوبر الإيطالي مرتين. كما توج مع إيطاليا بكأس العالم 2006، وسجل تسعة أهداف في 58 مباراة دولية.


نابولي يؤكد تجدد إصابة أنغويسا

لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)
لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)
TT

نابولي يؤكد تجدد إصابة أنغويسا

لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)
لاعب لوسط نابولي الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا (أ.ف.ب)

أكد نادي نابولي أن لاعب خط الوسط الكاميروني أندريه فرانك زامبو أنغويسا سيغيب عن الملاعب لفترة أخرى بعد تعرضه لإصابة جديدة في العضلة الضامة، وذلك فور عودته الأخيرة إلى الملاعب.

وغاب أنغويسا عن فوز نابولي 1 / صفر على بولونيا في الدوري الإيطالي مطلع هذا الشهر، وعن خسارته صفر / 1 أمام آرسنال الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا بسبب إصابة في العضلة الضامة مطلع هذا الشهر، لكنه عاد إلى الملاعب في الدقيقة الأخيرة من مباراة التعادل 1 / 1 أمام فيورنتينا في الدوري نهاية الأسبوع الماضي.

لكن اللاعب الكاميروني الدولي تعرض لإصابة أخرى في عضلة الفخذ الداخلية خلال الفترة القصيرة التي قضاها على أرض الملعب ضد فيورنتينا.

وأكد ماسميليانو أليغري مدرب نابولي خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب المباراة: «كنت أرغب في إشراك أنغويسا، لكنني أخشى أنه يعاني من إجهاد عضلي مرة أخرى».

وقدّم نادي نابولي تحديثا رسميًا الثلاثاء، أكد فيه أن أنغويسا خضع لفحوصات في وقت سابق، وأنه يعاني من «إصابة طفيفة في العضلة الداخلية الطويلة في فخذه الأيمن».

ولحسن حظ نابولي، يمتلك أنغويسا الآن فترة توقف دولي مدتها ثلاثة أسابيع للعمل على تعافيه، وتشير التقارير الأولية إلى أنه لا يزال يملك فرصة للمشاركة في أول مباراة للفريق بعد فترة التوقف، والتي ستجمعه بنادي فروزينوني في 10 أكتوبر (تشرين الأول).


استقبال حافل للمنتخب الإسباني في أول مران مفتوح منذ الفوز بالمونديال

لاعبو ومدرب منتخب إسبانيا يحيون الجماهير في لاس روزاس (أ.ف.ب)
لاعبو ومدرب منتخب إسبانيا يحيون الجماهير في لاس روزاس (أ.ف.ب)
TT

استقبال حافل للمنتخب الإسباني في أول مران مفتوح منذ الفوز بالمونديال

لاعبو ومدرب منتخب إسبانيا يحيون الجماهير في لاس روزاس (أ.ف.ب)
لاعبو ومدرب منتخب إسبانيا يحيون الجماهير في لاس روزاس (أ.ف.ب)

عادت بعثة المنتخب الإسباني لكرة القدم إلى التدريبات في مجمع لاس روزاس الثلاثاء، وسط أجواء احتفالية كبيرة بعد تتويج الفريق بلقب كأس العالم.

وشهد المران المفتوح الأول لأبطال العالم إقبالا جماهيريا كبيرا، إذ احتشد عشرات المشجعين قبل ساعات من فتح أبواب مجمع لاس روزاس، رغم ارتفاع درجات الحرارة.

وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية ظل قميص لامين يامال الأكثر انتشارا بين الجماهير الإسبانية، إذ أصبح اللاعب صاحب الرقم 19 ظاهرة عالمية، بعدما توّج بكأس العالم في مشاركته الأولى بالبطولة، وقبلها بكأس أمم أوروبا في ظهوره الأول بالمسابقة.

وحظي جميع اللاعبين الـ26 الذين استدعاهم المدرب لويس دي لا فوينتي، إلى جانب المدرب نفسه، باستقبال حافل من الجماهير، فيما كان فيران توريس أحد أبرز الأسماء التي هتفت لها الجماهير قبل وصول اللاعبين إلى أرض الملعب.

ويحظى توريس بمكانة خاصة لدى الجماهير الإسبانية، بعدما سجل الهدف الذي منح إسبانيا لقب كأس العالم للمرة الثانية، عندما هز شباك الحارس الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، ليصبح اسمه مرتبطا في ذاكرة المشجعين باسم أندريس إنييستا، صاحب هدف الفوز بكأس العالم عام 2010.

وشارك 21 لاعبا من أبطال العالم في التدريبات إلى جانب خمسة لاعبين جدد هم جوزيب مارتينيز وسيرخيو ريكو وديان هويسن وفيرمين لوبيز وروبرتو فرنانديز، وسط هتافات صاخبة من نحو ألفي مشجع تم السماح لهم بحضور المران.

وقبل انطلاق التدريبات، أقام اللاعبون ممرا شرفيا للاحتفال بتجديد عقود الجهاز الفني بالكامل، وسط أجواء مرحة وهتافات الجماهير.