«فيفا» يعتزم كسر قانون الـ15 دقيقة بين الشوطين في نهائي كأس العالم

من أجل إقامة عرض فني ضخم على طريقة كرة القدم الأميركية

شاكيرا ستشارك في العرض الفني بين شوطي نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)
شاكيرا ستشارك في العرض الفني بين شوطي نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)
TT

«فيفا» يعتزم كسر قانون الـ15 دقيقة بين الشوطين في نهائي كأس العالم

شاكيرا ستشارك في العرض الفني بين شوطي نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)
شاكيرا ستشارك في العرض الفني بين شوطي نهائي كأس العالم 2026 (رويترز)

كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يعتزم تمديد استراحة ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم 2026 إلى نحو 30 دقيقة، وذلك لإفساح المجال لإقامة عرض فني ضخم على طريقة نهائي دوري كرة القدم الأميركية، رغم أن قوانين اللعبة تحدد الحد الأقصى للاستراحة بـ15 دقيقة.

وبحسب الصحيفة، تخطط شبكتا «بي بي سي» و«آي تي في» لنقل العرض الفني، الذي سيستمر نحو 11 دقيقة، مع تخصيص وقت كافٍ أيضاً لتحليل أحداث الشوط الأول، مستفيدتين من الفترة الإضافية اللازمة لبناء المسرح وإزالته.

ولم يؤكد «فيفا» رسمياً مدة الاستراحة، لكنه سبق أن تجاوز الحد المسموح به في نهائي كأس العالم للأندية العام الماضي، عندما امتدت الاستراحة إلى 25 دقيقة.

وكان اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول) قد اقترح في عام 2021 رفع الحد الأقصى للاستراحة إلى 25 دقيقة، إلا أن المجلس الدولي لكرة القدم (إيفاب) رفض المقترح، محذراً من أن طول فترة التوقف قد يؤثر سلباً في سلامة اللاعبين بسبب الابتعاد الطويل عن أجواء اللعب.

ومن المقرر أن يشارك في العرض الفني بين الشوطين عدد من النجوم العالميين، أبرزهم مادونا، وجاستن بيبر، وشاكيرا، وفرقة بي تي إس، وبورنا بوي، وغوستافو دوداميل، وجوقة بي إس 22، بمشاركة فرقة كولدبلاي.

كما سيقام حفل ختامي يبدأ قبل 90 دقيقة من انطلاق المباراة، بمشاركة روبي ويليامز، وتوم كروز، ونيكول شيرزينغر.

وأشارت «التايمز» إلى أن «كونميبول» سبق أن نظم حفلاً غنائياً لشاكيرا استمر 25 دقيقة خلال نهائي كوبا أميركا 2024 في ميامي، وهو ما أثار انتقادات مدرب كولومبيا نيستور لورينزو، الذي استغرب معاقبة منتخبه سابقاً بسبب التأخر دقيقة واحدة في العودة إلى الملعب، في حين لم يتعرض الاتحاد القاري لأي إجراء.


مقالات ذات صلة

كارماندو مازحاً: هدف مارادونا بيده أمام إنجلترا سجله برأسه

رياضة عالمية هدف دييغو أرماندو مارادونا الشهير في مرمى إنجلترا (د.ب.أ)

كارماندو مازحاً: هدف مارادونا بيده أمام إنجلترا سجله برأسه

كشف سلفاتوري كارماندو، المدلك الخاص للأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا، كواليس الأداء الاستثنائي لقائد التانغو خلال مواجهة إنجلترا في مونديال 1986.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية محمد وهبي مدرب منتخب المغرب (رويترز)

وهبي يتحمل مسؤولية خروج المغرب من المونديال

قال محمد وهبي مدرب منتخب المغرب إنه يتحمل مسؤولية خسارة فريقه 2 - صفر أمام فرنسا في دور الثمانية بكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
رياضة عالمية قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين (أ.ب)

كين: علينا عدم الانسياق وراء مشاعر مواجهة الأرجنتين

أكد لاعب المنتخب الإنجليزي هاري كين أن مباراة نصف نهائي كأس العالم ضد الأرجنتين، الخصم التاريخي لبلاده، هي «أهم مباراة على الإطلاق».

«الشرق الأوسط» (أتلانتا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية المهاجم الأميركي فولارين بالوغون (إ.ب.أ)

بالوغون توقع أن يتسبب إلغاء إيقافه بـ«كثير من الجدل»

توقع المهاجم الأميركي فولارين بالوغون أن يتسبب قرار إلغاء إيقافه والسماح له بالمشاركة في ثمن نهائي مونديال 2026 أمام بلجيكا بـ«كثير من الجدل».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية نجم هوليود توم كروز يتقدم ضيوف حفل نهائي المونديال (رويترز)

توم كروز وجينيفر هودسون يشاركان في حفل ختام تاريخي للمونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء تنظيم احتفال ختامي مميز للكأس العالم 2026 قبل انطلاق المباراة النهائية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

كارماندو مازحاً: هدف مارادونا بيده أمام إنجلترا سجله برأسه

هدف دييغو أرماندو مارادونا الشهير في مرمى إنجلترا (د.ب.أ)
هدف دييغو أرماندو مارادونا الشهير في مرمى إنجلترا (د.ب.أ)
TT

كارماندو مازحاً: هدف مارادونا بيده أمام إنجلترا سجله برأسه

هدف دييغو أرماندو مارادونا الشهير في مرمى إنجلترا (د.ب.أ)
هدف دييغو أرماندو مارادونا الشهير في مرمى إنجلترا (د.ب.أ)

كشف سلفاتوري كارماندو، المدلك الخاص للأسطورة الأرجنتيني الراحل دييغو أرماندو مارادونا، كواليس الأداء الاستثنائي لقائد التانغو خلال مواجهة إنجلترا في مونديال 1986، وذلك قبل المباراة المرتقبة بين الفريقين، الأربعاء، في قبل نهائي كأس العالم 2026.

وسجل مارادونا هدفين في شباك الإنجليز، أولهما وصفه بأنه جاء «بيد الرب» والثاني عرف إعلامياً بأنه «هدف القرن»، حيث سجله النجم الأرجنتيني الراحل بعدما راوغ أكثر من مدافع إنجليزي بعد انطلاقة رائعة من منتصف الملعب.

وأقيمت هذه المباراة وسط أجواء متوترة، وحسمها النجم الراحل بثنائية، ووصفه كارماندو بأنه أعظم لاعب في التاريخ.

ولا يبقى سلفاتوري كارماندو اسماً معروفاً للكثيرين، لكنه كان من أبرز الشخصيات المؤثرة في مسيرة مارادونا، حيث عمل أكثر من 30 عاماً ضمن الأجهزة الفنية لفريق نابولي الإيطالي، وكان مارادونا لا يستغني عنه لدرجة طلب الاستعانة به كمدلك لمنتخب الأرجنتين في مونديال 1986.

كشف كارماندو في مقابلة عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «في يناير (كانون الثاني) 1986، قال لي مارادونا جهز كل شيء ستذهب معنا إلى كأس العالم، وبالفعل ذهبنا معاً إلى المكسيك، وقضينا هناك شهرين رائعين».

أضاف: «لا أنسى مثل هذه الذكريات رغم مرور 40 عاماً عليها، لذا فإن تجدد المواجهة بين إنجلترا والأرجنتين يبقى حدثاً تاريخياً».

وأضاف المدلك السابق لنادي نابولي: «لقد جاء مارادونا إليّ بعد تسجيل هدفه الثاني، وقال لي لقد أخبرتك بأنني سأفعلها، وقد فعلت».

أوضح كارماندو: «قبل المباراة جاء لي مارادونا وقال إنه يجب أن يسجل هدفاً استثنائياً، لا أعرف كيف، ولكن علي أن أفعلها بطريقة ما، وهذا ما فعله بالفعل أمام الإنجليز».

واصل: «مارادونا يفي بكل شيء يعد به، وكرر ذلك في مباراة نابولي ويوفنتوس بتسجيله هدفاً رائعاً من ركلة حرة غير مباشرة خارج منطقة الجزاء».

وختم سلفاتوري كارماندو تصريحاته مازحاً عندما سئل عن هدف «يد الرب»، قائلاً: «الجميع يقول إنه سجل الهدف بيده، ولكنه أحرزه برأسه».


وهبي يتحمل مسؤولية خروج المغرب من المونديال

محمد وهبي مدرب منتخب المغرب (رويترز)
محمد وهبي مدرب منتخب المغرب (رويترز)
TT

وهبي يتحمل مسؤولية خروج المغرب من المونديال

محمد وهبي مدرب منتخب المغرب (رويترز)
محمد وهبي مدرب منتخب المغرب (رويترز)

قال محمد وهبي مدرب منتخب المغرب إنه يتحمل مسؤولية خسارة فريقه 2 - صفر أمام فرنسا في دور الثمانية بكأس العالم 2026، لكنه شدد على أن مشوار «أسود الأطلس» في البطولة كان إيجابياً، وأن مستقبل كرة القدم المغربية «سيكون جميلاً».

وودع المغرب البطولة من دور الثمانية بعد هزيمته أمام فرنسا، في مباراة قال وهبي إن المنتخب لم يظهر خلالها بهويته المعتادة، رغم تأكيده أن الخطة لم تختلف عن المباريات السابقة أمام البرازيل وهولندا وكندا. وقال وهبي في مؤتمر صحافي: «فرنسا استحقت الفوز. كنا نريد إنهاء البطولة ونحن أكثر وفاء لهويتنا، لكن ذلك لم يحدث، وأنا أتحمل المسؤولية بصفتي المدرب».

وأضاف: «يجب ألا نختزل التقييم في مباراة واحدة. قدمنا خمس مباريات أسعدت الجماهير، ولعبنا بروح وهوية مغربية واضحتين. لكن أمام فرنسا افتقدنا الشخصية في بعض اللحظات، والعمق، والاستمرارية في الثلث الهجومي». ونفى وهبي أن يكون المنتخب قد خشي فرنسا أو غير أسلوبه بسبب قوة المنافس، موضحاً أن الفريق حاول اللعب بالطريقة نفسها التي ظهر بها طوال البطولة.

وقال: «لم نغير النظام ولا نيات اللعب. لم أطلب من اللاعبين التراجع والدفاع. عندما تراجعنا كان ذلك لأن المنافس أجبرنا على ذلك. ما افتقدناه هو القدرة على نقل الكرة أكثر إلى ملعب فرنسا، وخلق العمق والمساحات».

وأكد المدرب المغربي أن التحضير للمباراة كان طبيعياً، وأنه لم يشعر بأن اللاعبين كانوا خائفين أو فاقدين للرغبة.

وأضاف: «كنت أشعر أنهم مستعدون ومتحمسون. لم يكن هناك شيء مختلف في التحضير، لكن خلال المباراة لم ننجح في أن نكون أنفسنا». ورد وهبي على الانتقادات المتعلقة باختياراته، مؤكداً أنه لا يريد البحث عن أعذار مرتبطة بالإصابات أو بأسماء لم تستدع إلى القائمة.

وقال: «من السهل بعد الخسارة القول إنه كان يجب استدعاء لاعب أو إشراك آخر. لكن اللاعبين الذين كانوا معنا هم من أوصلونا إلى دور الثمانية، وهم من جعلوا الجمهور يعيش لحظات جميلة أمام البرازيل وهولندا وكندا وهايتي واسكوتلندا».

كما دافع عن إشراك بعض اللاعبين الشبان في البطولة، مشيراً إلى أن المغرب خرج من كأس العالم بخبرة مهمة لجيل سيصبح أكثر نضجاً في السنوات المقبلة.

وقال: «كان لدينا أحد أصغر المنتخبات سناً في دور الثمانية. ربما افتقدنا الخبرة أمام فرنسا، لكن هؤلاء اللاعبين سيكونون أكثر جاهزية بعد أربع سنوات. إذا لم نمنحهم الفرصة الآن فلن يكونوا جاهزين لاحقاً».

ونفى وهبي وجود خلافات داخل الطاقم الفني، مؤكداً أن ما تردد بشأن وجود خلافات مع مساعده مجرد «إشاعات كاذبة».

وقال: «نحن طاقم متماسك. أعطي الكلمة للجميع، وفي النهاية أتحمل القرار. ما قيل عن خلافات داخلية غير صحيح، ومن المؤسف إطلاق مثل هذه الإشاعات بعد الخسارة».

وتحدث المدرب أيضاً عن مستقبل المنتخب، مشدداً على ضرورة أن يصبح اللاعبون المغاربة أكثر تأثيراً واستمرارية مع أنديتهم، خصوصاً في المباريات العالية المستوى.

وقال: «عندما تصل فرنسا بلاعبين يشاركون كل أسبوع في دوري أبطال أوروبا ومع أندية كبرى، فإن ذلك يمنحها أفضلية. نحن نملك لاعبين جيدين، وعندما يأتون إلى المغرب يتجاوزون أنفسهم، لكن علينا أن نطلب منهم أن يفعلوا ذلك أيضاً مع أنديتهم».

وأضاف أن المنتخب بحاجة إلى خوض مباريات ودية قوية، وإلى توسيع قاعدة اللاعبين الجاهزين بدنياً وفنياً، خاصة أن المباراة أمام فرنسا كانت السادسة للمغرب في البطولة، وهي المرحلة التي شعر فيها الفريق بتراجع في الأداء. وختم وهبي بالتأكيد على أن المغرب لن يتوقف عند بلوغ دور الثمانية، وأن الهدف هو البناء نحو كأس العالم 2030 التي سيشارك المغرب في تنظيمها. وقال: «نريد أن نكون في 2030 على مستوى إسبانيا والبرتغال، لا مجرد بلد منظم. أثبتنا أننا قادرون على مقارعة الكبار، والآن علينا أن نواصل العمل لنذهب أبعد من ذلك».

وكان منتخب المغرب بلغ الدور قبل النهائي في كأس العالم 2022 في قطر في أفضل إنجاز عربي وأفريقي.


بورنموث يضم الفارو رودريغيز من إلتشي

الإسباني - الأوروغوياني الشاب ألفارو رودريغيز (رويترز)
الإسباني - الأوروغوياني الشاب ألفارو رودريغيز (رويترز)
TT

بورنموث يضم الفارو رودريغيز من إلتشي

الإسباني - الأوروغوياني الشاب ألفارو رودريغيز (رويترز)
الإسباني - الأوروغوياني الشاب ألفارو رودريغيز (رويترز)

عزز بورنموث الإنجليزي هجومه بضمه الإسباني - الأوروغوياني الشاب ألفارو رودريغيز من إلتشي الثلاثاء، في صفقة قدرت بـ27.5 مليون جنيه إسترليني (37 مليون دولار).

وسجل ابن الـ22 عاماً سبعة أهداف في الدوري الإسباني الموسم الماضي، بينها ضد العمالقة برشلونة وريال مدريد وأتلتيكو مدريد.

وبات رودريغيز الذي دافع عن ألوان منتخب إسبانيا لتحت 18 عاماً ثم منتخب الأوروغواي لتحت 20 عاماً، أول تعاقد يجريه المدرب الجديد لبورنموث الألماني ماركو روزه.

وقال النادي في بيان: «يُسعد بورنموث الإعلان عن التعاقد مع المهاجم الشاب الواعد ألفارو رودريغيز بعقد طويل الأمد»، مضيفاً: «ينضم اللاعب البالغ 22 عاما إلى (تشيريز) بعد موسم 2025 - 2026 مميز مع إلتشي في الدوري الإسباني».

وتدرج رودريغيز في أكاديمية ريال مدريد وخاض مباراته الأولى مع الفريق الأول تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي في يناير (كانون الثاني) 2023، قبل أن يقضي فترة إعارة مع خيتافي ثم ينضم إلى إلتشي عام 2025.

وقال رودريغيز لوسائل إعلام النادي: «إنه لشرف كبير أن أكون هنا. لطالما حلمت باللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، والآن، في يوم عيد ميلادي، أصبح هذا الحلم حقيقة».

وأضاف: «كان ذلك حلماً منذ طفولتي. عندما أخبرني وكيلي أن بورنموث مهتم بالتعاقد معي، لم أصدق الأمر. كل ما مررت به حتى الآن أعادني لهذه المرحلة الجديدة، والآن أريد مواصلة التطور وإظهار ما أستطيع تقديمه».