الدراج الدنماركي فينغارد يكشف عن تفكيره في الاعتزال العام الماضي

يوناس فينغارد (أ.ب)
يوناس فينغارد (أ.ب)
TT

الدراج الدنماركي فينغارد يكشف عن تفكيره في الاعتزال العام الماضي

يوناس فينغارد (أ.ب)
يوناس فينغارد (أ.ب)

كشف الدنماركي يوناس فينغارد، الفائز بلقب «سباق فرنسا الدولي للدراجات الهوائية (تور دي فرنس)» مرتين، عن أنه فكر في إنهاء مسيرته الرياضية العام الماضي.

وقال فينغارد (29 عاماً) لمحطة «تي في2» الدنماركية، على هامش النسخة الحالية للسباق الفرنسي: «قلت العام الماضي: إذا استمر الوضع على هذا النحو، فلن أستطيع الاستمرار... لهذا السبب غيرنا بعض الأمور. أعتقد أن الفريق أدرك أيضاً طبيعة الوضع. لقد لاحظوا أنني لم أكن سعيداً العام الماضي».

كما تحدث متسابق فريق «فيسما»، الذي يحتل المركز الثاني في السباق خلف السلوفيني تادي بوغاتشار (المتصدر)، عن التضحيات الكبيرة التي تتطلبها هذه الرياضة.

وأكد فينغارد، قبل المرحلة الـ10 التي انطلقت اليوم الثلاثاء: «بصفتي دراجاً محترفاً، تشعر كأنك تتبع حمية غذائية باستمرار. يتعين عليك دائماً مراقبة وزنك والتدرّب بشكل متواصل. يُطلب منك الكثير. هذا يرهق جسدك وعقلك».

وفي ختام تصريحاته، أوضح الدراج الدنماركي أن الابتعاد عن عائلته طويلاً لم يكن أيضاً بالأمر السهل عليه.


مقالات ذات صلة

فرنسا تواجه أصعب اختبار في طريقها نحو اللقب

رياضة عالمية فرنسا تواجه أصعب اختبار في طريقها إلى اللقب (أ.ف.ب)

فرنسا تواجه أصعب اختبار في طريقها نحو اللقب

دخل المنتخب الفرنسي نصف نهائي كأس العالم بوصفه الفريق الأكبر إقناعاً في البطولة، بعدما حقق 6 انتصارات متتالية...

The Athletic (دالاس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية إنفانتينو (رويترز)

مقترح إنفانتينو يمنح الأمل للهند والصين في المشاركة بكأس العالم

 تأهلت منتخبات فرنسا والأرجنتين وإسبانيا وإنجلترا للدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم 

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية يواصل صندوق الكأس من لويس فيتون حمل هذا الإرث ليرافق تلك اللحظة الأيقونية (فيفا)

دار لويس فيتون تقدم صندوق كأس العالم المصمم لنهائي مونديال 2026

يستمر التعاون في تصميم صناديق الكأس لبطولات كأس العالم منذ 2010، حيث تم اختيار دار لويس فيتون مورداً رسمياً، وصاحب ترخيص رسمي للعلامة التجارية لمونديال 2026

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة سعودية معيض الشهري (الاتحاد السعودي لكرة القدم)

مصادر: معيض الشهري يتحدى منافسيه في انتخابات رئاسة اتحاد القدم السعودي بـ30 صوتاً

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن معيض الشهري، عضو مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم الحالي، بدأ تحركاته الانتخابية بإجراء سلسلة من الاتصالات المكثفة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

مونديال 2026: ميسي يواجه إنجلترا بطموح مزدوج

حقق ليونيل ميسي كل ما يمكن تحقيقه خلال مسيرته الاستثنائية، لكن النجم الأرجنتيني البالغ 39 عاما لم تسبق له مواجهة منتخب إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (اتلانتا )

دي لا فوينتي: لحظة يامال العظيمة في كأس العالم لم تأتِ بعد

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)
TT

دي لا فوينتي: لحظة يامال العظيمة في كأس العالم لم تأتِ بعد

لويس دي لا فوينتي (رويترز)
لويس دي لا فوينتي (رويترز)

طلب لويس دي لا فوينتي مدرب إسبانيا من لامين يامال تجاهل عيد ميلاده والتخلص من أي توتر، وقال إن أعظم لحظة لهذا اللاعب الشاب في كأس العالم لكرة القدم قد تأتي في مواجهة فرنسا في قبل النهائي اليوم (الثلاثاء)، أو في مناسبة أكبر.

واحتفل يامال بعيد ميلاده الـ19 عشية المباراة التي ستُقام في دالاس، وقال دي لا فوينتي، الذي لطالما دعا إلى الاحتفال بدلاً من القلق، إنه يجب على المهاجم الاستمتاع بهذه المناسبة بدلاً من إثقال كاهله بها.

وأضاف دي لا فوينتي للصحافيين: «أخبرته أنه لا داعي للقلق، وأن يستمتع. أنا متيقن من أن لحظة لامين العظيمة في كأس العالم لم تأتِ بعد. آمل أن تكون غداً، وإن لم يحدث فسيكون في النهائي إذا وصلنا إليه».

وبدأ لامين يستعيد مستواه تدريجياً بعد أن دخل إلى كأس العالم وهو يعاني من إصابة في عضلات الفخذ الخلفية، تعرض لها بعد تسجيله ركلة جزاء مع برشلونة في أواخر أبريل (نيسان). وسجل هدفاً واحداً، ولم يقدم أي تمريرة حاسمة في البطولة حتى الآن.

لامين يامال (د.ب.أ)

وفازت إسبانيا (5-4) على فرنسا في قبل نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، لكن دي لا فوينتي قال إن مواجهة اليوم ستكون مختلفة تماماً، خصوصاً بعد أن كان الإسبان على مقربة من إهدار تقدمهم (5-1) في آخر ربع ساعة.

وأضاف مدرب إسبانيا: «نتعلم الكثير من تلك المباراة، كما فعلوا هم. سنحاول تكرار السيناريوهات التي كانت الظروف فيها لمصلحتنا وليس في مصلحتهم».

ووصف دي لا فوينتي المباراة بأنها صراع بين «أسلوبين متناقضين»، وقال إن فريقه يجب أن يحذر من هجمات فرنسا المرتدة «الخطيرة للغاية».

وعند سؤاله عن الطريقة التي ستتبعها إسبانيا لإيقاف خط هجوم فرنسا المكون من كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسه، قال دي لا فوينتي إن فريقه أجرى التحليلات اللازمة. وتابع: «حللناهم بدقة متناهية. يمتلكون لاعبين من طراز استثنائي، لكننا كذلك أيضاً. يمكن السر في فرض خصائصنا وأسلوبنا، وتحييد المنافس. هذه هي كرة القدم. الفريق الأكثر توازناً يكون عادة أقرب إلى الفوز، على الرغم من أن ذلك ليس مضموناً».

وأشار دي لا فوينتي إلى أن فرنسا فريق أفضل من ذلك الذي هزمته إسبانيا خلال العام الماضي، وأن الفريقين اكتسبا خبرة أكبر بمرور الوقت، وأصر على أنه لن ينجرف في اقتراح مدرب فرنسا ديدييه ديشان بأن إسبانيا هي المرشحة للفوز، رافضاً هذا الوصف وعدّه مجرد مناورة إعلامية قبل المباراة.

وقال دي لا فوينتي: «لا يعني كوننا المرشحين للفوز أو لا شيئاً. الفريقان عظيمان، كما هو الحال في قبل النهائي الآخر (إنجلترا ضد الأرجنتين). لا أفهم لماذا يقول الناس مثل هذه الأشياء، لأن كوننا المرشحين للفوز أو لا، أمر لا علاقة له بالموضوع على الإطلاق».

وقال دي لا فوينتي الذي وصف نفسه بأنه «رومانسي للغاية» إن رسالته الأخيرة للاعبين ستكون أن يستمتعوا بلحظة قد لا تتكرر أبداً.

وأكمل: «أقول للاعبين إن علينا الاستمتاع بوقتنا؛ فنحن في موقف قد لا يتكرر أبداً. وأن نكون على طبيعتنا، وأن نكون حذرين من نقاط قوة المنافس. علينا أن نثق بشدة برغبتنا في التأهل. وسنبذل قصارى جهدنا للوصول إلى النهائي».

Your Premium trial has ended


فرنسا تواجه أصعب اختبار في طريقها نحو اللقب

فرنسا تواجه أصعب اختبار في طريقها إلى اللقب (أ.ف.ب)
فرنسا تواجه أصعب اختبار في طريقها إلى اللقب (أ.ف.ب)
TT

فرنسا تواجه أصعب اختبار في طريقها نحو اللقب

فرنسا تواجه أصعب اختبار في طريقها إلى اللقب (أ.ف.ب)
فرنسا تواجه أصعب اختبار في طريقها إلى اللقب (أ.ف.ب)

دخل المنتخب الفرنسي نصف نهائي كأس العالم بوصفه الفريق الأكبر إقناعاً في البطولة، بعدما حقق 6 انتصارات متتالية، واضعاً نصب عينيه تعويض خسارة نهائي «مونديال 2022» أمام الأرجنتين، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

لكن المهمة لن تكون سهلة أمام منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، الذي لم يقدم حتى الآن أفضل مستوياته، رغم امتلاكه المقومات التي تجعله المرشح الأبرز لإيقاف مسيرة فرنسا.

وتبدو فرنسا المرشح الأوفر حظاً لبلوغ النهائي، كما أنها تتصدر ترشيحات الفوز باللقب، إلا إن كثيرين يرون أن إسبانيا هي المنتخب الأقدر على إقصائها.

ورغم أن فريق المدرب لويس دي لا فوينتي لم يظهر بالحدة والفاعلية المعهودتين، فإن أسلوبه يمنحه فرصة حقيقية للمنافسة؛ إذ يتصدر المنتخبات المشاركة في متوسط الاستحواذ على الكرة بنسبة بلغت 66 في المائة للمباراة الواحدة.

ومع أن دي لا فوينتي منح المنتخب الإسباني طابعاً أكبر مباشرَة مقارنة بفترة لويس إنريكي، فإن فلسفة الفريق لا تزال تعتمد على السيطرة على الكرة واللعب في نصف ملعب المنافس، مع الضغط السريع لاستعادتها فور فقدانها.

ويعدّ هذا الأسلوب من أبرز سمات الكرة الإسبانية، حيث لا يتفوق على إسبانيا في استعادة الكرة بالثلث الهجومي سوى منتخب أوروغواي، الذي ودع البطولة من دور المجموعات.

وسيضع ذلك الدفاع الفرنسي في اختبار حقيقي عند بناء الهجمات من الخلف، خصوصاً مع اعتماد ديدييه ديشان على قوة هجومية كبيرة يقودها كيليان مبابي، وعثمان ديمبلي، ومايكل أوليسيه، إلى جانب ديزيريه دويه أو برادلي باركولا؛ مما قد يفرض أعباء إضافية على لاعبي الوسط والدفاع.

كما قد تواجه فرنسا صعوبة في وسط الملعب، حيث يعتمد ديشان على مانو كوني وأدريان رابيو ثنائيَّ ارتكاز، مع مشاركة أوريلين تشواميني بالتناوب، بينما يتوقع أن يعتمد دي لا فوينتي على ثلاثي مكون من رودري، وبيدري، وداني أولمو، مع إمكانية إشراك فابيان رويز لتوفير تفوق عددي في وسط الميدان.

وعلى الأطراف، قد يشكل لامين يامال أحد أبرز مصادر الخطورة لإسبانيا؛ إذ يستهدف الجبهة التي يشغلها الظهير الفرنسي لوكاس ديني، المعروف بإسهاماته الهجومية أكبر من قدراته الدفاعية.

ويتصدر يامال قائمة أنجح اللاعبين في المراوغات خلال البطولة بين المنتخبات المتبقية، ويعدّ العنصر الأعلى تأثيراً في المنظومة الهجومية الإسبانية، إذ يمنح فريقه حلولاً هجومية يصعب تعويضها.

وقال المدرب الفرنسي السابق أرسين فينغر: «إذا كان هناك منتخب قادر على هزيمة فرنسا حالياً، فهو إسبانيا. يمتلك لاعبوه جودة فنية أعلى، كما يتميز بثقافة جماعية في اللعب لا يضاهيها أي منتخب آخر، رغم أن فرنسا تتفوق بدنياً».

في المقابل، تبقى القوة الهجومية الفرنسية العامل الأبرز في ترجيح كفة «الديوك»؛ إذ يتصدر كيليان مبابي قائمة هدافي البطولة برصيد 8 أهداف، بينما يعدّ مايكل أوليسيه أكثر اللاعبين صناعة للفرص المحققة بعد ليونيل ميسي.

وقد يلجأ ديشان إلى أسلوب أكبر تحفظاً يعتمد على الهجمات المرتدة، في ظل توقعات بسيطرة إسبانيا على الكرة فترات طويلة، وهو سيناريو قد يتناسب مع سرعة وجودة لاعبيه في الخط الأمامي.

وتجمع المباراة بين المنتخبين اللذين قدما أفضل المستويات في البطولة حتى الآن، رغم استمرار الأرجنتين وإنجلترا ضمن دائرة المنافسة على اللقب.

ووفق الترشيحات، فإن فرنسا تبقى الأوفر حظاً للتتويج بكأس العالم لثاني مرة في آخر 3 نسخ، فيما تأتي إسبانيا مباشرة خلفها، مع تقارب كبير في فرصها مع إنجلترا، بينما تظل الأرجنتين منافساً قوياً على اللقب.

ورغم تأثر إسبانيا بإصابة لامين يامال، وتأثير درجات الحرارة المرتفعة في أميركا الشمالية على أسلوب ضغطها، إضافة إلى بعض الصعوبات في صناعة الفرص، فإن جودة لاعبيها، وأسلوبها القائم على الاستحواذ والسيطرة، قد يجعلانها أصعب عقبة أمام المنتخب الفرنسي في طريقه نحو اللقب.


مقترح إنفانتينو يمنح الأمل للهند والصين في المشاركة بكأس العالم

إنفانتينو (رويترز)
إنفانتينو (رويترز)
TT

مقترح إنفانتينو يمنح الأمل للهند والصين في المشاركة بكأس العالم

إنفانتينو (رويترز)
إنفانتينو (رويترز)

تأهلت منتخبات فرنسا والأرجنتين وإسبانيا وإنجلترا، التي توجد في المراكز الأربعة الأولى بتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمنتخبات، للدور قبل النهائي في بطولة كأس العالم 2026، لكن هناك دول كثيرة ذات الكثافة السكانية الأعلى في العالم، لم تتأهل للمونديال بعد.

ومع احتمال زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 64 فريقاً، ربما يصبح بإمكان دول كبيرة أخرى أن تحلم بالمشاركة في نسخ مستقبلية من المونديال.

وتعد الهند والصين أكبر دولتين من حيث عدد السكان في العالم، ويعد كثير من سكانهما البالغ عددهم 2.89 مليار نسمة من عشاق كرة القدم، ومع ذلك، يغيب منتخباهما بشكل ملحوظ عن الوجود في كأس العالم، التي أصبحت تضم الآن 48 منتخباً لأول مرة في النسخة الحالية هذا العام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وفي الوقت نفسه، تضم النسخة الحالية المنتخبات الأربعة الأعلى تصنيفاً في قبل النهائي، حيث تلعب فرنسا ضد إسبانيا، في وقت لاحق اليوم الثلاثاء، والأرجنتين ضد إنجلترا، غداً الأربعاء.

وتأهلت الصين مرة واحدة فقط لكأس العالم، خلال نسخة عام 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، وودعت المسابقة مبكراً من دور المجموعات، حيث خسرت جميع مبارياتها الثلاث دون أن تسجل أي هدف.

وعلى الرغم من استثمار مبالغ طائلة في تطوير كرة القدم، فإن الدوري الصيني لم يحقق أي تقدم يذكر.

أما الهند، المولعة برياضتي الكريكيت والهوكي، لم تتأهل نهائياً لكأس العالم للرجال.

ولا يترجم عدد السكان بالضرورة إلى نجاح كروي، لكن السويسري جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، منحهم بعض الأمل في التأهل لنسختي 2030 أو 2034، مشيراً إلى ضرورة النظر في زيادة عدد الفرق إلى 64 منتخباً.

وصرح إنفانتينو لموقع «بلو سبورت» السويسري، يوم السبت الماضي: «يجب أن يتم السماح للعالم أجمع أن يحلم بكأس العالم، وليس فقط أوروبا وأميركا الجنوبية».

وتم توسيع بطولة كأس العالم مؤخراً لتضم 48 فريقاً في هذه النسخة، لكن وصول منتخب الرأس الأخضر، المشارك لأول مرة، إلى الأدوار الإقصائية، وتهديده لمنتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، بالإضافة للظهور اللافت لمنتخب الكونغو الديمقراطية في مشاركته الثانية فقط بالمونديال، أسهما في تفنيد الادعاءات بأن هذه المنتخبات الإضافية ليست منافسة.

وباستثناء الولايات المتحدة والبرازيل، فإن 8 من أكثر 10 دول اكتظاظاً بالسكان في العالم ليست مشاركة في كأس العالم، ولكن قد تنضم إليها قريباً.

في الهند، الدولة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في العالم، تعد الكريكيت هي الرياضة الشعبية الأولى بلا منازع، وتستحوذ نجاحات المنتخب الوطني ودوري الكريكيت الهندي الممتاز، الذي تبلغ قيمته مليارات الدولارات، على المواهب والأموال والاهتمام، مما يضر بكرة القدم.

ومن الأسباب الرئيسية الأخرى التي تم ذكرها لقلة نجاح كرة القدم، رغم شعبيتها في الهند، ضعف البنية التحتية، وعدم كفاية تنمية المواهب، والمناخ القاسي.

وتسعى الهند من أجل اللحاق بركب كرة القدم، فمنذ انطلاق الدوري الهندي الممتاز عام 2014، سعت البلاد إلى تطوير كرة القدم احترافياً، بدعم من استثمارات قطاع الأعمال والترفيه.

لكن الطريق إلى كأس العالم لا يزال طويلاً بالنسبة لها، فقد خرجت الهند من الدور التمهيدي الثاني للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم عام 2026، حيث جاءت في المركز الثالث بمجموعتها خلف منتخبي قطر والكويت.

وفشلت الصين مجدداً في التأهل لكأس العالم، ويحتل المنتخب الصيني الآن المركز 91 في تصنيف «فيفا» العالمي.

ويعد الرئيس شي جينبينغ، مثل غيره من الصينيين، من عشاق كرة القدم، وقد وضع نصب عينيه هدف جعل بلاده دولة رائدة في هذه الرياضة، إلا أن كرة القدم الصينية لم تتصدر عناوين الأخبار حتى الآن إلا بسبب قضايا التلاعب بنتائج المباريات والفساد.

ويرى المراقبون مشكلة هيكلية، إذ لا تستطيع الأندية والبطولات التطور بشكل مستقل في الصين، حيث بنى الحزب الشيوعي شبكة معقدة من العقبات البيروقراطية والضوابط على مدى عقود.

ورغم ذلك، يبقى الأمل قائماً، فمنتخب الصين للسيدات يحقق نتائج أفضل، ويحتل المركز الـ16 في تصنيف «فيفا» العالمي.

في أكبر أرخبيل في العالم (يبلغ عدد سكانه 280 مليون نسمة على الأقل)، تعد كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية دون منازع، لكن مشاركة البلاد الوحيدة في كأس العالم تعود إلى عام 1938، حين كانت تعرف باسم جزر الهند الشرقية الهولندية.

وحتى حقبة الخمسينات من القرن الماضي، كانت إندونيسيا من بين أبرز دول آسيا في كرة القدم، غير أن الاضطرابات السياسية أعقبتها عقود من سوء الإدارة، واتهامات الفساد، ونقص تنمية المواهب الشابة.

كما أن جغرافيا البلاد، التي تضم أكثر من 17 ألف جزيرة، تعيق تنمية المواهب، وفي عام 2015، قرر «فيفا» تعليق عضوية الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم مؤقتاً بعد تدخل الحكومة في إدارة الدوري.

لكن الأمور بدأت تتحسن، حيث يستثمر الاتحاد بشكل أكبر في الشباب، وبات بإمكانه الآن الاستعانة بلاعبين محترفين مدربين في أوروبا من أصول إندونيسية، من بينهم كيفن ديكس لاعب بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني، ومارتن بايس لاعب أياكس أمستردام الهولندي.

يعد الاهتمام بكرة القدم ملحوظاً في باكستان (يبلغ عدد سكانها أكثر من 255 مليون نسمة)، حيث يرتدي كثير من المشجعين قمصان الأرجنتيني ليونيل ميسي، ويطلق على حي لياري في مدينة كراتشي الساحلية اسم «البرازيل المصغرة» نظراً لحماسهم الشديد للفريق الأميركي الجنوبي.

لكن البنية التحتية الرياضية في البلاد مهيأة لرياضة الكريكيت، التي دخلت البلاد خلال فترة الاستعمار البريطاني، ومع ذلك، تبذل الدولة جهوداً حثيثة منذ زمن طويل لإنشاء دوري كرة قدم احترافي في باكستان.

وتعرقل النزاعات، وقلة التمويل المخصص لبرامج الشباب، ونقص الملاعب الجيدة على مستوى البلاد، عملية التنمية في البلاد.

ولم يسبق لباكستان أن شاركت في كأس العالم، لكن هذا البلد الواقع في جنوب قارة آسيا ممثل في جميع مباريات هذا المونديال، حيث تم تصنيع الكرة الرسمية للنسخة الحالية للبطولة (تريوندا) لصالح شركة «أديداس» الألمانية للأدوات والمستلزمات الرياضية في مدينة سيالكوت الصناعية.

وتعد نيجيريا (التي يبلغ عدد سكانها حوالي 242 مليون نسمة) من أبرز الدول الأفريقية في كرة القدم، رغم غيابها عن كأس العالم 2026.

وكما هي الحال في دول غرب أفريقيا الأخرى، توجد أكاديميات لكرة القدم تغذي آمال كثير من الشباب في مستقبل احترافي، لكن بعد إخفاق منتخب «النسور الخضراء المحلقة» مجدداً، وجهت انتقادات لإهمال تنمية المواهب.

تعد بنغلاديش ثامن أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، إذ يبلغ عدد سكانها قرابة 180 مليون نسمة، لكنها لم تتأهل نهائياً لكأس العالم لكرة القدم للرجال.

ومع ذلك، انتشرت صور آلاف المشجعين في بنغلاديش وهم يرتدون قمصان ليونيل ميسي ويشجعون الأرجنتين، ما يظهر مدى حبهم لكرة القدم، كما تسببت مباريات البرازيل في شل حركة المرور في كثير من شوارع العاصمة دكا.

لكن منتخب بنغلاديش للرجال لم يحقق أي فوز في مجموعته في دور المجموعات بالتصفيات الآسيوية لكأس العالم 2026، ففي ست مباريات، سجل خلالها هدفاً واحداً فقط، في حين استقبل مرماه 20 هدفاً، حيث يعزى ذلك إلى سوء الإدارة، ونقص الاستثمار، وضعف البنية التحتية.

وفي مارس (آذار) الماضي، شارك منتخب بنغلاديش للسيدات في بطولة كأس أمم آسيا للسيدات للمرة الأولى، واحتفل الاتحاد الوطني بالتأهل قائلاً: «استعدي يا آسيا، بنغلاديش على خريطة كرة القدم!».

تشتهر إثيوبيا (التي يبلغ عدد سكانها حوالي 139 مليون نسمة) بعدائيها المتميزين في سباقات المسافات الطويلة في رياضة ألعاب القوى، أما في كرة القدم للرجال، فهي من بين الدول الأفريقية التي تعاني من صعوبات، حيث توجد في المركز الـ143 عالمياً بتصنيف «فيفا».

وتعيق النزاعات المسلحة، وسوء الوضع الأمني، وقلة الملاعب، التقدم، حتى أن المنتخب الوطني اضطر للعب مبارياته المقررة على ملعبه، خارج البلاد في السنوات الأخيرة لعدم استيفاء أي من الملاعب للمعايير الدولية.

روسيا، التي عادة ما تتأهل للبطولات بشكل متكرر، لم تشترك في النسخة الحالية لكأس العالم، بعدما قرر «فيفا» والاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) استبعاد المنتخبات والأندية الروسية من جميع المسابقات الدولية حتى إشعار آخر، وذلك بعد الهجوم الروسي على أوكرانيا في فبراير (شباط) عام 2022، ولكن من الممكن أن تعود الدولة المضيفة لكأس العالم عام 2018 قريباً إذا سارت الهيئات الكروية على نهج اللجنة الأولمبية الدولية وقررت رفع الحظر عنها.