تشواميني... صمام أمان فرنسا ينعش «الديوك» قبل إسبانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295654-%D8%AA%D8%B4%D9%88%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%B5%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%B9%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%88%D9%83-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
تشواميني... صمام أمان فرنسا ينعش «الديوك» قبل إسبانيا
تشواميني يعود بعد أن غاب بسبب الإصابة في المباراتين الأخيرتين (أ.ف.ب)
من المنتظر أن يستعيد المنتخب الفرنسي خدمات أوريليان تشواميني، الغائب؛ بسبب الإصابة في المباراتين الأخيرتين، لمواجهة إسبانيا الثلاثاء في نصف نهائي مونديال 2026 في كرة القدم، في عودة يرحِّب «الزُّرق» بها تحسباً للمعركة الشرسة المرتقبة في خط الوسط في دالاس.
وكان لاعب روما الإيطالي مانو كونيه، الذي شارك أساسياً لتعويض غياب لاعب ريال مدريد الإسباني، قدَّم أداءً قوياً أمام المغرب في رُبع النهائي (2 - 0)، إلا أنَّ مكانة وخبرة تشواميني، الضامن لتوازن خط الوسط، ينبغي أن تمنحاه موقعاً في التشكيلة الأساسية.
ولم يُحسَم الأمر بشكل كامل بعد، نظراً لتقدير المدرب ديدييه ديشان لأسلوب لعب كونيه، لكن هذا هو الاتجاه الذي أظهرته التدريبات الأخيرة التي شارك فيها تشواميني بشكل طبيعي منذ الأربعاء، جاعلاً إصابته في الفخذ التي تعرَّض لها عشية مباراة ثُمن النهائي أمام باراغواي (1 - 0)، ذكرى بعيدة.
وبما أنَّ مفتاح المواجهة أمام «لا روخا» قد يكمن في خط الوسط، فإنَّ خبرة لاعب ريال مدريد وحُسن تمركزه يُعدّان من العناصر التي يصعب على المدرب الاستغناء عنها.
ورغم أنَّه كان أقل بروزاً مقارنةً بمونديال 2022 في قطر، حيث بزغ نجمه على الساحة الدولية، فقد كان تشواميني مفيداً بشكل عام في الولايات المتحدة.
وإلى جانب أدريان رابيو، المتألق منذ بداية البطولة، يشكِّل ثنائياً متكاملاً في وسط الميدان الفرنسي؛ حيث يتولى لاعب مدريد دوراً أكثر تراجعاً، ما يتيح للاعب ميلان الإيطالي التَّقدُّم نحو الهجوم حيث يتميّز.
وهذا التموضع الدفاعي هو ما يسمح أساساً للترسانة الهجومية لـ«الزُّرق» بالتألق منذ انطلاق المنافسة.
وبالاعتماد على 4 مهاجمين صريحين يتمتعون بفعالية كبيرة (16 هدفاً و11 تمريرة حاسمة)، تواجه فرنسا نوعاً من عدم التوازن، يُفترَض أن يعوِّضه تشواميني بفضل قوته البدنية.
ومن المقرر أن تشهد مواجهة الثلاثاء صراعاً في الأساليب بين اثنين من أفضل خطوط الوسط في العالم.
ففي مواجهة صاحبَي القوة البدنية الكبيرة الفرنسيَّين رابيو وتشواميني، تردّ إسبانيا بالدقة التقنية خصوصاً لرودري الذي يستعيد في الولايات المتحدة، بعد موسمين عانى خلالهما من كثير من الإصابات، القدرات التي مكَّنته من الفوز بالكرة الذهبية عام 2024.
ويقع على عاتق لاعبي الوسط الفرنسيِّين مهمة خنق خصومهم تدريجاً للحدِّ من تأثيرهم في المباراة.
وبعيداً عن أهميته داخل الملعب، يمتلك تشواميني أسباباً شخصية إضافية تدفعه للمشاركة في هذه المواجهة بين فرنسا وإسبانيا التي يصفها كثير من المراقبين بأنَّها «نهائي قبل الأوان» لمونديال 2026.
فعلى غرار قائده كيليان مبابي، عاش اللاعب السابق لموناكو (26 عاماً، 49 مباراة دولية، 3 أهداف)، المنتقل إلى ريال مدريد منذ 2022، موسماً مضطرباً للغاية، انتهى من دون أي لقب، وشهد توترات كبيرة داخل الفريق.
ورغم أنَّه حافظ عموماً على مستواه في الملعب، فإنَّ مشادته التي وقعت بعد إحدى الحصص التدريبية مع فيديريكو فالفيردي، زميله وقائده في «الميرينغي»، أثارت ضجةً كبيرةً. وكانت النتيجة: غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو لكل لاعب، بالإضافة إلى وضع الدولي الأوروغواياني غرزات، ونيله نحو 10 أيام من الراحة.
وقال اللاعب السابق لبوردو في بداية تجمع المنتخب الفرنسي في كليرفونتين: «مع ريال مدريد، لم تسر الأمور كما كنا نريد مع هذا الموسم الخالي، لكن لدينا الآن فرصة أخرى للفوز بلقب مع كأس العالم، لذا نحن جميعاً متحمسون جداً، ولدينا رغبة أكبر»، معرباً عن أسفه لأنَّ الحادثة اتخذت مثل هذه «الأبعاد».
وأمام إسبانيا، تُتاح له فرصة ذهبية لمحو هذه الحادثة نهائياً من الأذهان.
كانت انطلاقة فرنسا نحو الدور قبل النهائي بالمونديال مدفوعة بأهداف مبابي وديمبيلي، لكن اللاعبين يعتقدون أن جزءاً لا يقل أهمية من نجاحهم تشكَّل بعيداً عن الأضواء.
بدأ داني أولمو نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم جالساً على مقاعد البدلاء في المباراة الافتتاحية أمام الرأس الأخضر، لكنه أصبح بعد ذلك عنصراً ثابتاً بالتشكيلة.
أكد الجناح الإسباني نيكو ويليامز على أن منتخب بلاده لا يخشى شيئاً قبل مباراته في نصف نهائي كأس العالم ضد فرنسا.
«الشرق الأوسط» (دالاس (الولايات المتحدة))
قمة مبكرة بين فرنسا وإسبانيا من أجل بطاقة النهائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295686-%D9%82%D9%85%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%AC%D9%84-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
يأمال نجم إسبانيا الواعد يستعرض بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة فرنسا (اب)
تلتقي فرنسا، بطلة العالم في 1998 و2018، مع إسبانيا، المتوجة مرة واحدة عام 2010، في صدام أوروبي من العيار الثقيل، في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية اليوم.
وسينتظر الفائز من هذه المواجهة في المباراة النهائية المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل، الفائز من مباراة الأرجنتين وإنجلترا المقررة غداً.
مبابي قائد فرنسا وأبرز لاعبيها (بالمنتصف) بين زملائه بالتدريب الأخير قبل مواجهة إسبانيا (اب)
في دالاس بولاية تكساس، تتطلع فرنسا لمواصلة مسيرتها شبه المثالية في هذه البطولة، بعدما حصدت 9 نقاط من أصل 9 ممكنة في المجموعة التاسعة، قبل أن تتجاوز 3 أدوار إقصائية من دون أن تستقبل أي هدف: تغلبت على السويد (3-0، دور الـ32) والباراغواي (1-0 في ثمن النهائي)، قبل عرض قوي في ربع النهائي أمام المغرب (2-0)، رغم إهدار نجمها وقائدها وهدافها كيليان مبابي ركلة جزاء مبكرة.
بلوغ نصف النهائي للمرة الثالثة توالياً في كأس العالم سيمنح منتخب ديدييه ديشان مكانة تاريخية؛ إذ تصل فرنسا إلى المربع الذهبي للمرة الثامنة، ولا تتفوق عليها سوى ألمانيا (12 مرة).
كما يشهد هذا اليوم رقماً قياسياً جديداً لديشان لأكبر عدد من المباريات التي يقودها في كأس العالم (26 مباراة). وبلوغ نهائي ثالث على التوالي في أكبر مسابقات كرة القدم سيضع فرنسا ضمن دائرة متميزة من 3 منتخبات فقط (مع البرازيل وألمانيا) حققت هذا الإنجاز، ويمنحها فرصة للثأر من خيبة الأمل قبل 4 سنوات، حين منعها السقوط بركلات الترجيح أمام الأرجنتين في قطر من الاحتفاظ باللقب.
أما إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، فقد تعادلت بشكل مفاجئ مع كاب فيردي في مباراتها الافتتاحية ضمن المجموعة الثامنة (0-0)، ولكنها استعادت توازنها وتصدرت برصيد 7 نقاط (فوزان وتعادل)، وواصلت بعدها التصاعد في الأداء.
وقبل هذا الصيف، لم يكن منتخب إسبانيا قد فاز بأي مباراة إقصائية في كأس العالم منذ تتويجه عام 2010 في جنوب أفريقيا، ولكنه أقصى النمسا (3-0، دور الـ32) ثم البرتغال (1-0، دور الـ16)، قبل أن تستقبل شباكه أول هدف عليه خلال البطولة، في فوزه على بلجيكا 2-1 في ربع النهائي؛ حيث برز البديل مهاجم آرسنال الإنجليزي ميكيل ميرينو بتسجيله هدفين حاسمين في الوقت القاتل بالمباراتين الأخيرتين.
وتعد هذه المرة الثانية فقط التي تبلغ فيها إسبانيا نصف نهائي كأس العالم منذ عام 2010 الذي تُوِّجت فيه باللقب، مع مؤشر إيجابي يتمثل في تأهلها في 6 من آخر 7 مشاركات في نصف النهائي في البطولات الكبرى.
كما أن مدربها لويس دي لا فوينتي يملك أطول سلسلة من دون هزيمة في كأس العالم وكأس أوروبا (12 فوزاً وتعادل واحد)، وسيدخل منتخب بلاده هذه المواجهة بثقة؛ إذ لم يتعرض لأي خسارة في الوقت الأصلي منذ مارس (آذار) 2024 (26 فوزاً و10 تعادلات).
وفي حال استمرار هذه السلسلة، ستعادل إسبانيا الرقم القياسي المطلق لإيطاليا (37) المسجل عام 2021.
والتقى المنتخبان 38 مرة حتى الآن، وكان الفوز حليف إسبانيا 18 مرة، مقابل 7 تعادلات و13 خسارة، بينها 7 انتصارات في آخر 10 مباريات (تعادل واحد وخسارتان)، بما في ذلك انتصاران في نصف النهائي خلال مواجهتيهما الأخيرتين في كأس أوروبا 2024 (2-1) ونهائي دوري الأمم الأوروبية 2025 (5-4).
وسجلت فرنسا 16 هدفاً في النسخة الحالية بينها 11 بعد الشوط الأول، وهي تملك أفضل معدل للتسديدات على المرمى في المباراة الواحدة في البطولة (7.8). في المقابل، حصلت إسبانيا على معدل 7.33 ركنية في المباراة خلال مونديال 2026.
مبابي ويامال... صراع النجومية
وتعول فرنسا على الشهية المفتوحة لهدافها وقائدها مبابي صاحب 8 أهداف في النسخة الحالية، يتصدر بها لائحة الهدافين مع مهاجم وقائد الأرجنتين ليونيل ميسي الذي قد يضرب موعداً جديداً مع الفرنسيين حال بلوغهم المباراة النهائية.
ويقود مبابي خطاً هجومياً نارياً للمنتخب الفرنسي، مع جناح باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي صاحب 5 أهداف حتى الآن، والجناحين زميليه في فريق العاصمة برادلي باركولا وديزيريه دويه، وجناح بايرن ميونيخ الألماني الموهوب مايكل أوليسيه.
في الجهة الأخرى، تُعقد آمال كبيرة على نجم برشلونة لامين يامال الذي لم يلمع بعد في مونديال 2026، ولكنه سجل 3 أهداف في مباراتين أمام فرنسا، ويأمل في إضافة المزيد في أرلينغتون.
وتبدي فرنسا حذراً بشأن حالة مبابي بعد خروجه مصاباً في الكاحل في مباراة ربع النهائي ضد المغرب، ولكن الجهاز الفني يتوقع الاعتماد على نجمه.
ميرينو أثبت انه ورقة رابحة لإسبانيا وأفضل بديل فعال (اب)cut out
ويسعى يامال إلى خطف الأنظار من مبابي في صدام غير غريب عليهما بعد مواجهتهما المتكررة في كلاسيكو الدوري الإسباني.
ويتطلع يامال الذي احتفل أمس بعيد ميلاده التاسع عشر، لمحاكاة إنجاز مبابي الذي سجل لفرنسا في مرمى كرواتيا في المباراة النهائية لكأس العالم 2018، وكان يبلغ من العمر 19 عاماً و207 أيام فقط، وأصبح ثاني مراهق يسجل في نهائي المونديال بعد بيليه الذي كان في الـ17 من عمره عام 1958.
ومنذ ذلك الحين، بدأت علاقة مبابي الخاصة مع كأس العالم، بينما تمثل هذه البطولة التجربة الأولى ليامال. وحقق يامال بالفعل انطلاقته الكبرى في بطولة كبرى؛ إذ ساهم هدفه الرائع في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 أمام فرنسا مبابي في فوز إسبانيا 2-1.
جاء ذلك قبل 4 أيام فقط من بلوغه 17 عاماً، بينما صادف عيد ميلاده عشية المباراة النهائية. وتغلبت إسبانيا على إنجلترا، وتم اختيار يامال أفضل لاعب شاب في البطولة.
هذه المرة، يصادف عيد ميلاده التاسع عشر عشية نصف النهائي المونديال؛ حيث يأمل يامال في ترك بصمة قوية في هذه النسخة من كأس العالم، رغم أنه عانى للحاق بالمنتخب في هذا المحفل العالمي، إثر إصابة عضلية غيبته عن نهاية الموسم مع برشلونة.
وبعد مشاركته بديلاً في تعادل إسبانيا الافتتاحي 0-0 مع كاب فيردي، بدأ جمال أساسياً أمام السعودية، وسجل هدفاً قبل أن يخرج بين الشوطين في الفوز برباعية نظيفة. ومنذ ذلك الحين، بدأ جميع المباريات دون أن يضيف إلى رصيده من الأهداف.
وقال قائد إسبانيا رودري: «أعتقد أن لامين بحاجة إلى عدم القلق من تجدد الإصابة الذي يشعر به أحياناً... بالنظر إلى أنه أظهر هذا المستوى من النضج في كأس أوروبا، فعندما يكون أكبر بعامين، لن يكون من المدهش ما يقدمه».
وتريد إسبانيا استعادة النسخة الخطيرة من يامال التي جعلتها منتخباً صعب الإيقاف في كأس أوروبا.
في المقابل، استعادت فرنسا الفاعلية الهجومية التي افتقدتها في البطولة القارية، وتمتلك أحد أكثر الخطوط الأمامية إثارة في هذا المونديال. ومبابي، البالغ الآن 27 عاماً، بات يمثل القائد الملهم ويبدو عازماً على ترسيخ إرثه كأحد عظماء كأس العالم عبر التاريخ ببلوغ ثالث نهائي على التوالي.
وبذلك، يمكنه معادلة إنجاز الظهير البرازيلي الأسطوري كافو الذي لعب 3 نهائيات متتالية بين 1994 و2002، في حين لم يصل البرازيلي الآخر بيليه والأرجنتيني دييغو مارادونا سوى إلى نهائيين لكل منهما.
وقال مبابي بعد الفوز على السويد (3-0) في دور الـ32 على ملعب «ميتلايف» الذي سيستضيف النهائي: «أعرف أن الناس يتحدثون عن الأرقام. أنا أيضاً أشاهد التلفاز. ولكن تركيزي الوحيد هو مساعدة المنتخب والعودة إلى هذا الملعب يوم 19 يوليو (تموز)».
فاعلية ميرينو وبراعة ديشان
وبعيداً عن نجومية يامال، باتت إسبانيا تملك أفضل بديل فعال بالبطولة، وهو ميكيل ميرينو الذي سجل هدف حسم الفوز على البرتغال في ثمن النهائي بعد دخوله مباشرة، ثم عاد ليكرر السيناريو نفسه أمام بلجيكا في ربع النهائي بهدف قاتل قبل نهاية الوقت الإضافي، ليؤكد قيمته الكبيرة كورقة رابحة في تشكيلة المدرب دي لا فوينتي.
ورغم أن سلسلة الحارس أوناي سيمون التاريخية بالحفاظ على نظافة شباكه في 6 مباريات بكأس العالم توقفت أمام بلجيكا، فإن الدفاع الإسباني لا يزال أحد أبرز نقاط القوة، بعدما قدم مستويات ثابتة طوال البطولة.
في المقابل، وخارج خطوط الملعب، يدرك ديشان أن هذه البطولة تمثل الفصل الأخير في مسيرته مع المنتخب الفرنسي، بعدما أعلن أنها ستكون آخر بطولة له على رأس الجهاز الفني، بعد 14 عاماً من النجاح والاستقرار.
ولديشان الفضل في تتويج فرنسا بكأس العالم 2018، والوصول إلى نهائي نسخة 2022، ولقب دوري أمم أوروبا في عام 2021، علماً بأنه سبق أن حمل الكأس العالمية قائداً للمنتخب كلاعب في مونديال 1998. وسيخوض المدرب الفرنسي أمام إسبانيا مباراته رقم 26 في كأس العالم، لينفرد بالرقم القياسي متجاوزاً الأسطورة الألمانية هيلموت شون.
وتصب الأرقام التاريخية أيضاً في صالح فرنسا؛ حيث نجح في تجاوز آخر 4 مباريات خاضها في قبل نهائي كأس العالم، وفاز في آخر 3 منها دون أن تستقبل شباكه أي هدف.
وتتميز كتيبة ديشان بمرونة هجومية كبيرة، فبجانب مبابي هناك ديمبيلي وأوليسيه، بينما يتنافس كل من برادلي باركولا وديزيريه دويه على المقعد الرابع في الخط الأمامي.
أبرز 5 مواجهات كلاسيكية بين فرنسا وإسبانيا قبل نصف النهائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295684-%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2-5-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A7%D8%AA-%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
أبرز 5 مواجهات كلاسيكية بين فرنسا وإسبانيا قبل نصف النهائي
ديشامب لإثبات جدارته قبل أسدال الستار على مسيرته التدريبية مع فرنسا (ا ف ب)
cut out
مع لقاء فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم اليوم بمدينة دالاس الأميركية، نستعرض أبرز 5 مواجهات سابقة بين المنتخبين:
نهائي كأس أوروبا 4891:
كان أول لقاء تنافسي بين الجارين الأوروبيين في باريس؛ حيث تُوِّج منتخب فرنسا بقيادة ميشال بلاتيني بأول لقب قاري في تاريخه (2-0).
وحُسمت المباراة على ملعب «بارك دي برانس» بفضل ركلة حرة لبلاتيني قبل مرور نحو ساعة من اللعب. أخطأ حارس إسبانيا لويس أركونادا في التعامل معها لتتسلل من بين يديه إلى الشباك مانحة التقدم لفرنسا، قبل أن يؤكد برونو بيلون التفوق بالهدف الثاني.
تُوّجت فرنسا بطلة لأوروبا، بينما لم تبلغ إسبانيا نهائياً آخر حتى فوزها باللقب القاري عام 2008.
ثمن نهائي كأس العالم 6002:
اللقاء الوحيد بين المنتخبين في منافسات كأس العالم بمونديال ألمانيا 2006.
وكانت إسبانيا قد تصدَّرت مجموعتها بثلاثة انتصارات، بينما تأهلت فرنسا بصعوبة كوصيفة بعد تعادلين مع سويسرا وكوريا الجنوبية. افتتحت إسبانيا التسجيل عبر ديفيد فيا من ركلة جزاء، ولكن فرانك ريبيري عادل النتيجة قبل الاستراحة، ثم وضع باتريك فييرا فرنسا في المقدمة مع اقتراب الوقت الإضافي، قبل أن يحسم زين الدين زيدان الفوز (3-1).
خسرت فرنسا النهائي لاحقاً بركلات الترجيح أمام إيطاليا، بينما خرجت إسبانيا خائبة.
نهائي دوري الأمم الأوروبية 1202:
تواجَه المنتخبان مجدداً في نهائي دوري الأمم الأوروبية 2021 في ميلانو، أمام حضور جماهيري محدود بسبب جائحة «كوفيد».
تقدَّمت إسبانيا عبر ميكيل أويارزابال بعد ساعة من اللعب، ولكن كريم بنزيمة، العائد حديثاً للمنتخب الفرنسي بعد غياب طويل، أدرك التعادل بتمريرة من كيليان مبابي، ثم سجل الأخير هدف الفوز، مانحاً فرنسا اللقب الثاني في عهد المدرب ديدييه ديشان بعد مونديال 2018.
نصف نهائي كأس أوروبا 4202:
ظهر منتخب فرنسا في البطولة القارية أقل من مستواه المعهود؛ إذ بلغ نصف النهائي بثلاثة أهداف فقط في 5 مباريات، أحدها من ركلة جزاء والآخران بنيران صديقة. وافتتح راندال كولو مواني التسجيل لفرنسا في أول هدف للمنتخب من اللعب المفتوح في البطولة، ولكن لامين يامال عادل النتيجة لإسبانيا بتسديدة مذهلة قبل 4 أيام من بلوغه 17 عاماً، ثم أضاف زميله داني أولمو هدف الفوز بعد دقائق، قبل أن تمضي إسبانيا نحو التتويج على حساب إنجلترا في النهائي.
نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية 5202:
كانت فرنسا قد بدأت تتحول إلى منتخب أكثر متعة عندما التقى المنتخبان في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية في يونيو (حزيران) الماضي بمدينة شتوتغارت.
تقدمت إسبانيا 4-0 في بداية الشوط الثاني عبر نيكو ويليامز وميكيل ميرينو وركلة جزاء من لامين يامال وهدف من بيدري.
وانتفضت فرنسا ليقلص كيليان مبابي الفارق من ركلة جزاء، ثم أضاف يامال الهدف الخامس، قبل أن تعود فرنسا وترد عبر ريان شرقي وراندال كولو مواني، وبينهما هدف عكسي من داني فيفيان، ما جعل النتيجة أكثر تقارباً (5-4).
وخسرت إسبانيا النهائي لاحقاً بركلات الترجيح أمام البرتغال.
رابيو: فرنسا لا تخشى أحداًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5295683-%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%88-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%AE%D8%B4%D9%89-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D9%8B
صرَّح لاعب الوسط أدريان رابيو، الاثنين، بأنَّ منتخب بلاده فرنسا «لا يخشى أحداً»، قبل مواجهة إسبانيا في نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية لكرة القدم الثلاثاء في دالاس، وذلك رداً على تصريح لنجم «لا روخا» الصاعد لامين يامال أكد فيه عدم خوفه من «الزُّرق».
وقال رابيو في الحصة التدريبية الأخيرة لمواجهة «لا روخا»: «لا نخشى أحداً، بطبيعة الحال. بالنظر إلى مشوارنا، أعتقد أننا نصل إلى نصف النهائي في أفضل الظروف الممكنة، أي أنَّ كل الأمور إيجابية. أعتقد أنَّه كان من الصعب أن نصل في ظروف أفضل من هذه».
وجاء ذلك رداً على تصريحات نجم برشلونة يامال الذي بادر بإشعال المواجهة إعلامياً منذ الجمعة، إذ قال لقناة «تي في إي» الإسبانية: «إذا كان على فرنسا أن تخشى أحداً، فنحن. نحن مَن أقصيناهم في المرة الأخيرة. سنرى ما سيحدث، لكننا لا نخاف».
كما أكد رابيو، أحد أعمدة خط الوسط الفرنسي، أنه «لن تكون هناك خطة خاصة لإيقاف يامال»، من أجل الحدِّ من خطورة الجناح الشاب لبرشلونة (19 عاماً) الذي ألحق الهزيمة بفرنسا في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 (1 - 2) ودوري الأمم 2025 (4 - 5).
وأوضح: «نركّز على المنتخب الإسباني كله. لا نركّز على لاعب بعينه. نعلم أنَّهم خطرون على جميع المستويات، سواء هو أو خط الهجوم أو في الاستحواذ على الكرة، والمساحات الضيقة بالقرب من منطقة الجزاء، واللعب المشترك. لذا يجب التركيز على هذه الجوانب، وليس على فرد بعينه».
وشدَّد لاعب ميلان الإيطالي أيضاً على «الانسجام والتماسك» داخل صفوف المنتخب الفرنسي.
وأضاف: «هناك مسألة العيش معاً بشكل جيد. خارج الملعب الأمور تسير بشكل ممتاز، وأعتقد أنَّ ذلك يشكِّل جزءاً كبيراً من هذا النجاح. كما أنَّ هناك أموراً قرَّبتنا أكثر، مثل الصعوبات التي مرَّ بها المدرب (ديدييه ديشان الذي فقد والدته في بداية البطولة)، مع العلم أنَّها أيضاً آخر بطولة للمدرب على رأس (الزُّرق). هناك كثير من العوامل التي تجعل هذا يبدو الوقت المناسب».