طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين

طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)
طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)
TT

طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين

طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)
طرد إمبولو يقلب حلم سويسرا حسرةً أمام الأرجنتين (إ.ب.أ)

بدأت ‌مشاركة بريل إمبولو في كأس العالم لكرة القدم في ظل حالة من عدم اليقين؛ إذ تأخر في الوصول بسبب مشكلة في الحصول على التأشيرة، أجبرته على تفويت رحلة الطيران التي استقلها منتخب سويسرا إلى كاليفورنيا، ووصل بعد أن كان ​زملاؤه قد استقروا بالفعل في معسكرهم للبطولة.

وانتهت مشاركته، الأحد، بلحظة حسمت مباراة دور الـ8 وربما كتبت صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم السويسرية. أصبح المهاجم السويسري أول لاعب منذ 20 عاماً يُطرد من كأس العالم بسبب بطاقة صفراء ثانية بداعي تعمد السقوط. وشكل طرده في الدقيقة الـ72 من مباراة مثيرة أمام الأرجنتين نقطة تحول. وانتهى الأمر بخسارة المنتخب الأوروبي 3 - 1 في الوقت الإضافي؛ مما أنهى حلمه ببلوغ الدور ما قبل النهائي لأول مرة.

قبل لحظات من تلقي إمبولو بطاقة صفراء، بدت سويسرا هي الأقرب إلى انتزاع زمام المبادرة. فقد تعافى فريق المدرب مراد ياكين من انتكاسة مبكرة ليتعادل ‌1 - 1 بهدف دان ‌ندوي، وكان يحافظ على زخمه في المراحل الأخيرة من المباراة. ثم ​جاءت ‌اللحظة ⁠التي غيرت ​كل ⁠شيء. أشهر الحكم البرتغالي جواو بنييرو في البداية بطاقة صفراء للاعب وسط الأرجنتين لياندرو باريديس بسبب إسقاطه إمبولو، لكنه خلص بعد مراجعة تقنية الفيديو بسبب خطأ في تحديد الهوية إلى أن اللاعب السويسري هو الذي تظاهر بالسقوط. وألغيت بطاقة باريديس الصفراء وأُشهرت في وجه إمبولو بموجب بروتوكول «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» المتعلق بخطأ تحديد الهوية الذي يسمح لتقنية الفيديو بتصحيح الأخطاء الواضحة عندما يجري تحذير أو طرد اللاعب الخطأ. ونظراً إلى أن إمبولو كان قد تلقى بالفعل بطاقة صفراء في الدقيقة الـ44 لارتكابه خطأ ضد باريديس، فقد أدى تعديل ⁠القرار إلى حصوله على بطاقة صفراء ثانية وطرده فوراً.

جعل هذا القرار إمبولو ‌يبكي، وترك ياكين في حيرة من أمره، وفريقهما يلعب بـ10 لاعبين. وقال ياكين إنه كان يستعد لإجراء تبديل هجومي مع ​اكتساب سويسرا زخماً. وقال مدرب سويسرا: «عوقبنا بسبب قاعدة ‌أَعدُّها، في رأيي، غير مقبولة على الإطلاق. لا أفهمها، الأمر مؤلم جداً... هذه القاعدة دمرت مباراتنا ‌اليوم... للأسف، علينا أن نتقبل ذلك». ومع تراجع سويسرا، تقدمت الأرجنتين، وآتت المساحات الإضافية ثمارها في النهاية؛ إذ سجل خوليان ألفاريز ولاوتارو مارتينيز هدفين في الوقت الإضافي ليقودا الفريق الأميركي الجنوبي إلى الدور ما قبل النهائي.

وقال ليونيل سكالوني، مدرب الأرجنتين، إن فريقه كان محظوظاً. وأضاف: «الحقيقة هي أن الحظ كان حليفنا اليوم؛ لأنهم تعرضوا لطرد أحد لاعبيهم، ‌وعندها بدأ فريقنا الهجوم. علينا أن نكون واقعيين».

وكانت النهاية قاسية بشكل خاص بالنسبة إلى إمبولو. فقد عانى اللاعب (29 عاماً) بالفعل من فترة تحضيرية غير ⁠عادية ومضطربة قبل البطولة ⁠بعد تأخير في الحصول على تصريح السفر للولايات المتحدة. طلبت السلطات الأميركية إجراء تدقيقات إضافية بشأن قضية قانونية ناشئة عن مشادة وقعت في بازل عام 2018؛ مما أجبره على التغيب عن رحلة انطلاق المنتخب السويسري، قبل أن يحصل في النهاية على تصريح للانضمام إلى الفريق. وقال ياكين عن إمبولو، الذي سجل هدفاً في مرمى قطر بدور المجموعات وفي مرمى الجزائر في دور الـ32: «لا ألومه على الإطلاق. إنه لاعب يجيد اللعب الجماعي. إنه محطم». وإمبولو هو رابع لاعب في التاريخ يتلقى بطاقة صفراء ثانية بسبب التمثيل في كأس العالم، والأول منذ الغاني أسامواه جيان في مباراة فريقه أمام البرازيل عام 2006. وطبقت قاعدة «الخطأ في تحديد الهوية» التي وضعتها «فيفا» بشكل مشابه في وقت سابق من مرحلة المجموعات، عندما حصل لاعب باراغواي ميغيل ألميرون على بطاقة صفراء بسبب التمثيل بعد تدخل تقنية الفيديو ​في المباراة التي خسرها فريقه 1 - 4 ​أمام الولايات المتحدة. ولم يبدِ برادلي رايت فيليبس، مهاجم مانشستر سيتي السابق، أي تعاطف. وقال في مقابلة مع قناة «آي تي في»: «أشعر بالأسف تجاه زملاء إمبولو، لكنني لا أشعر بالأسف تجاهه هو نفسه... لقد كلف فريقه فرصة التأهل إلى ما قبل النهائي».


مقالات ذات صلة

ألابا ينضم إلى أودينيزي بعقد حتى 2027: «لم آتِ لإنهاء مسيرتي»

رياضة عالمية دافيد ألابا (رويترز)

ألابا ينضم إلى أودينيزي بعقد حتى 2027: «لم آتِ لإنهاء مسيرتي»

أعاد أودينيزي إطلاق مسيرة المدافع الدولي دافيد ألابا الذي أصبح من دون نادٍ منذ رحيله عن ريال مدريد الإسباني في يوليو، ووقع معه عقداً لمدة عام واحد الخميس.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية كريم قاسم (رويترز)

«مانشستر يونايتد» يخطف موهبة «سيتي» كريم قاسم بعمر 17 عاماً

أكمل فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الخميس، التعاقد مع كريم قاسم (17 عاماً) قادماً من مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

ميسي يقترب من الوداع... ومبابي ويامال وكين في سباق الكرة الذهبية

ستكون العطلة الدولية الحالية فرصة أخيرة لمشاهدة ليونيل ميسي يلعب بقميص الأرجنتين كما يعود كل من كيليان مبابي ولامين يامال وهاري كين إلى الملاعب مجدداً.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية خفيتشا كفاراتسخيليا (أ.ف.ب)

كفاراتسخيليا: مع لويس إنريكي أتعلّم شيئاً جديداً كل يوم

أعرب خفيتشا كفاراتسخيليا، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، الذي تحوّل إلى أحد أبرز النجوم بعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان الفرنسي وفوزه بجميع الألقاب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يبحث برشلونة عن مصدرين جديدين للتمويل لتغطية التكاليف المتزايدة لتجديد ملعبه «كامب نو» (رويترز)

برشلونة يبحث عن 510 ملايين يورو لتمويل استكمال تجديد «كامب نو»

يبحث برشلونة، بطل دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، عن مصدرين جديدين للتمويل لتغطية التكاليف المتزايدة لتجديد ملعبه «كامب نو»، وذلك عن طريق إصدار سندات.

«الشرق الأوسط» (مدريد )

نجوم التنس يحتفون بالعودة إلى لندن للمشاركة في «كأس ليفر»

الإسباني كارلوس ألكاراز (د.ب.أ)
الإسباني كارلوس ألكاراز (د.ب.أ)
TT

نجوم التنس يحتفون بالعودة إلى لندن للمشاركة في «كأس ليفر»

الإسباني كارلوس ألكاراز (د.ب.أ)
الإسباني كارلوس ألكاراز (د.ب.أ)

أعرب الإسباني كارلوس ألكاراز عن سعادته بالعودة إلى العاصمة البريطانية لندن للمشاركة في بطولة «كأس ليفر» للتنس، التي تنطلق منافساتها في عطلة نهاية الأسبوع.

ويستعد ألكاراز للمشاركة في اليوم الأول من البطولة، التي تعتمد نظام المنافسات الجماعية على غرار «كأس رايدر»، إذ يخوض مباراة في الزوجي إلى جانب التشيكي ياكوب مينسيك ضمن صفوف «فريق أوروبا». وكانت إصابة في المعصم قد أبعدت ألكاراز عن موسم الملاعب العشبية، وأجبرته على الغياب عن بطولة «ويمبلدون»، قبل أن يعود بعد أربعة أشهر ويبلغ دور الثمانية في بطولة أميركا المفتوحة «فلاشينغ ميدوز».

وقال ألكاراز، المتوج بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى: «إنه لشرف لي أن أعود إلى لندن. بصراحة، افتقدت هذا المكان هذا العام، والعودة إلى هنا للمشاركة في كأس ليفر مع هؤلاء اللاعبين أمر رائع للغاية». وأضاف: «سأبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق قدر الإمكان. هذا ما يجعل هذا الحدث فريداً من نوعه. عادة ما أتنافس ضد هؤلاء اللاعبين طوال العام، لكنني الآن أقف بجانبهم وأساعدهم، وهذا أمر رائع».

وشهدت تدريبات «فريق أوروبا» أجواء مرحة بين ألكاراز والألماني ألكسندر زفيريف، بعدما ساعد الأخير منافسه الإسباني في تصفيف شعره وربطه، قبل خوضهما حصة تدريبية على الملاعب الصلبة السوداء في قاعة «أو تو أرينا».

ورداً على سؤال بشأن مشاركته بدلاً من الحصول على فترة راحة، رغم انتقاداته السابقة لجدول بطولات التنس المزدحم، أوضح ألكاراز أنه يستمتع بالبطولات الجماعية، مشيراً إلى أن مثل هذه الأسابيع تساعده على استعادة متعة اللعب وشغفه. وينضم البريطاني آرثر فيري، الذي بلغ نصف نهائي «ويمبلدون»، إلى ألكاراز وزفيريف هذا الأسبوع بعد اختياره لاعباً بديلاً في «فريق أوروبا»، مواصلاً عاماً استثنائياً بعدما كان يحتل المركز 140 عالمياً في يونيو (حزيران) الماضي.

وقال فيري: «إنه أمر مذهل. كانت الأشهر القليلة الماضية استثنائية للغاية، وأنا سعيد جداً بمشاركة غرفة الملابس مع هؤلاء اللاعبين هذا الأسبوع».

وتعود «كأس ليفر» إلى قاعة «أو تو أرينا»، بعد أربعة أعوام على المباراة الأخيرة في مسيرة السويسري روجيه فيدرر، الذي ودّع ملاعب التنس عام 2022 إلى جانب الإسباني رافاييل نادال. واستعاد النرويجي كاسبر رود ذكريات تلك الأمسية قائلاً إن عودته إلى القاعة أعادت إليه مشاهد تكريم فيدرر وخطابه الوداعي، مضيفاً: «كان الجميع يحاولون حبس دموعهم دون جدوى. رأيت أبطالي يبكون داخل الملعب تأثراً باعتزال أحد العظماء». وتابع: «من الصعب وصف تلك المشاعر بالكلمات، لكنها تمنحنا أيضاً دافعاً لتعويض خسارة عام 2022. ربما يمكننا محاولة الفوز من أجل روجيه هذه المرة».

من جانبه، تطرق الأميركي أندريه أجاسي، قائد «فريق العالم»، إلى الجدل بشأن ازدحام روزنامة التنس وتأثيرها على اللاعبين، مستشهداً بإصابة ألكاراز في المعصم وغيابه الطويل. وأكد أجاسي ضرورة أن يضع اللاعبون جداولهم بما يتناسب مع أهدافهم وحالتهم البدنية، مضيفاً: «أود رؤية هؤلاء الرياضيين الرائعين وهم يقدمون أفضل ما لديهم دائماً، وأرى أن الجميع سيخرجون فائزين بذلك».


طبيب أسنان يؤجل تجديد عقد سكالوني مع منتخب الأرجنتين

ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)
TT

طبيب أسنان يؤجل تجديد عقد سكالوني مع منتخب الأرجنتين

ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)
ليونيل سكالوني المدير الفني لمنتخب الأرجنتين (رويترز)

كشف ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، أن اجتماعاً كان مقرراً لحسم ملف تجديد عقده تأجل بسبب اضطراره إلى زيارة طبيب الأسنان.

ورغم وجود عرض رسمي لتمديد عقده، أكد سكالوني عدم حدوث أي تطورات جديدة حتى الآن، معرباً في الوقت نفسه عن رغبته في الجلوس مع مسؤولي المنتخب وحسم مستقبله في أقرب وقت.

وقال سكالوني، في تصريحات لصحيفة «أوليه» الأرجنتينية على هامش تدريبات المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية: «كان لدي وقت للابتعاد قليلاً عن الأجواء والسماح لمرارة عدم الفوز بأن تتلاشى، مع شعور بالراحة والرضا لأننا قدمنا كل ما لدينا».

وأضاف: «أما بخصوص وضعي، فلا توجد أخبار جديدة. كان من المفترض أن نجتمع بالأمس، لكنني اضطررت للذهاب إلى طبيب الأسنان ولم نتمكن من ذلك. هناك رغبة واستعداد للجلوس معاً، لكن الوضع لا يزال كما هو في الوقت الراهن».

وتطرق سكالوني إلى خسارة الأرجنتين أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، معترفاً بصعوبة تقبل ضياع فرصة إضافة لقب عالمي جديد إلى سجل المنتخب.

وقال: «كانت صدمة عدم الفوز قوية، فقد كنا على أعتاب لقب عالمي آخر».

ورغم الخسارة في النهائي، يواصل اللاعبون المخضرمون في المنتخب الأرجنتيني إظهار دعمهم للجهاز الفني، في انتظار حسم مستقبل سكالوني خلال الفترة المقبلة.


تصفيات أفريقيا: مصر والمغرب لبداية قوية أمام أنغولا والغابون اليوم

صلاح يحمل أمال منتخب مصر من أجل بداية قوية في تصفيات افريقيا (ا ف ب)
صلاح يحمل أمال منتخب مصر من أجل بداية قوية في تصفيات افريقيا (ا ف ب)
TT

تصفيات أفريقيا: مصر والمغرب لبداية قوية أمام أنغولا والغابون اليوم

صلاح يحمل أمال منتخب مصر من أجل بداية قوية في تصفيات افريقيا (ا ف ب)
صلاح يحمل أمال منتخب مصر من أجل بداية قوية في تصفيات افريقيا (ا ف ب)

يتطلع منتخبا مصر والمغرب إلى بداية قوية في مستهل مشوار التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يستضيف الأول نظيره الأنغولي، والثاني ضد الغابون، اليوم.

على ملعبه في «استاد القاهرة» يتطلع المنتخب المصري لبداية قوية في الطريق نحو استعادة اللقب القاري وتعزيز الرقم القياسي الذي يحمله (7 ألقاب).

ويدخل المنتخب المصري المباراة بأفضلية نسبية على منافسه في المواجهات المباشرة، حيث لم يتعرض للخسارة أمام أنغولا في المواجهات الثماني السابقة بينهما.

وكان المنتخب المصري قد احتل المركز الرابع في النسخة الماضية من البطولة القارية، بعدما خسر أمام السنغال في الدور قبل النهائي، قبل أن يسقط أمام نيجيريا بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركز الثالث.

وحقق المنتخب المصري بعد ذلك نتائج إيجابية نسبياً في كأس العالم 2026، حيث تأهل إلى دور الستة عشر بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته خلف بلجيكا، متساوياً معها في رصيد النقاط، قبل أن يقدم أداءً قوياً أمام الأرجنتين في دور الـ16. وتقدم المنتخب المصري بهدفين في تلك المواجهة المثيرة للجدل، لكنه خسر في النهاية 2 - 3 تاركاً انطباعاً جيداً رغم الخروج.

وما زال حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، يعوّل على القائمة التي شاركت في كأس العالم بوجود 22 لاعباً منهم من أصل 24 مختارين لمواجهة أنغولا.

ويتقدم محمد صلاح وعمر مرموش ومحمد عبد المنعم قائمة أبرز الأسماء المحترفة بالخارج إلى جانب محمود حسن تريزيجيه. ويغيب عن التشكيلة بعض الأسماء التي كانت بارزة في كأس العالم مثل ياسر إبراهيم للإصابة ومروان عطية بسبب الوقف.

في المقابل، يسعى المنتخب الأنغولي إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة مبكرة في التصفيات، بعدما ظهر في نهائيات كأس الأمم الأفريقية في تسع مناسبات منها ثلاث أخيرة على التوالي.

وفشل المنتخب الأنغولي في التأهل لكأس العالم 2026، لكنه يدخل المباراة بسجل خالٍ من الهزائم في آخر أربع مباريات، بعدما حقق فوزاً واحداً وثلاثة تعادلات.

وعلى ملعب الأمير مولاي عبد الله يستهل المنتخب المغربي مشواره باستضافة نظيره الغابوني مساء اليوم، أيضاً متطلعاً لمواصلة عروضه القوية بعد مشاركته الإيجابية في كأس العالم.

ويقع المنتخبان في مجموعة مألوفة من التصفيات، بعدما تواجها أيضاً إلى جانب ليسوتو في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، فيما يكمل منتخب النيجر منافسات المجموعة الأولى.

ورغم عدم تمكن المنتخب المغربي من تكرار إنجازه التاريخي بالوصول إلى الدور قبل النهائي في كأس العالم 2022، فإن المدرب محمد وهبي يمكنه الشعور بالرضا عن أداء فريقه في مونديال 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، والوصول لدور الثمانية.

وتولى وهبي، البالغ من العمر 49 عاماً، قيادة المنتخب المغربي في مارس (آذار) الماضي خلفاً لوليد الركراكي، علماً بأنه قاد منتخب شباب المغرب تحت 20 عاماً للتتويج بكأس العالم في تشيلي.

وبعد قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) باحتساب المباراة النهائية للبطولة القارية في يناير (كانون الثاني) الماضي بفوز المغرب على السنغال 3-0 اعتبارياً، كان المنتخب المغربي بحاجة إلى إثبات نفسه داخل الملعب، وهو ما فعله في كأس العالم. يحتل المغرب حالياً المركز السادس في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويخوض لقاء اليوم بسجل قوي على أرضه، إذ لم يتعرض للهزيمة خلال الوقت الأصلي منذ الخسارة 1-3 أمام بوركينا فاسو في مباراة ودية في يوليو 2025، وهي سلسلة تتضمن أيضاً مشوارهم في كأس الأمم الأفريقية 2025 على الملعب نفسه.

في المقابل، سبق للمنتخب الغابوني أن واجه المغرب في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025، وخسر أمامه 1-4 و1-5 في المباراتين.