البرازيل تهدر أول ركلة جزاء «مونديالية» منذ 40 عاماًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292514-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%87%D8%AF%D8%B1-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%B1%D9%83%D9%84%D8%A9-%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86%D8%B0-40-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B
البرازيل تهدر أول ركلة جزاء «مونديالية» منذ 40 عاماً
غيمارايش لحظة إهداره ركلة الجزاء (أ.ف.ب)
أهدر منتخب البرازيل فرصة ثمينة للتقدم على نظيره النرويجي خلال مباراة الفريقين مساء الأحد ضمن منافسات دور الـ16.
واحتسب الحكم الأميركي إسماعيل الفتح ركلة جزاء للسامبا بعد تعرض ماتيو كونيا مهاجم البرازيل ومانشستر يونايتد لعرقلة من المدافع النرويجي كريستوفر آيير.
وبعدما أمسك فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد بالكرة، تركها إلى زميله برونو غيمارايش، لاعب وسط نيوكاسل الذي سدد ركلة الجزاء، لكن الحارس النرويجي أوريان نيلاند تصدى للكرة لينقذ شباكه من هدف محقق في الدقيقة 14.
وأصبح أنيلاند أول حارس مرمى يتصدى لركلة جزاء ضد البرازيل خلال مباراة في كأس العالم منذ أن تصدى جويل باتس لركلة زيكو في مباراة البرازيل وفرنسا في دور الثمانية لمونديال 1986 بالمكسيك.
وأضاع نجم نيوكاسل يونايتد أيضاً رابع ركلة جزاء للبرازيل خلال مباراة طوال مشاركتها في كأس العالم.
ويتأهل الفائز من هذه المواجهة مع الفائز من المباراة المرتقبة بين المكسيك وإنجلترا، فجر الاثنين.
يؤمن هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ وقائد منتخب إنجلترا، بأن أرقامه القياسية خلال الموسم الماضي تمنحه أسباباً قوية للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026.
شوق الغامدي (الرياض)
سان جيرمان لمواصلة صحوته من دون جمهوره أمام مرسيلياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5319420-%D8%B3%D8%A7%D9%86-%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%B5%D8%AD%D9%88%D8%AA%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%86-%D8%AC%D9%85%D9%87%D9%88%D8%B1%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%85%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A7
سان جيرمان لمواصلة صحوته من دون جمهوره أمام مرسيليا
يحتل باريس إف سي المركز الرابع برصيد 8 نقاط «فوزان وتعادلان» (رويترز)
تتجه الأنظار، الأحد، إلى كلاسيكو كرة القدم الفرنسية بين باريس سان جيرمان حامل اللقب ومضيفه مرسيليا في المرحلة الخامسة من الدوري، في مواجهة بين فريقين لم تكن انطلاقتهما للموسم عند مستوى التطلعات.
ويصبو سان جيرمان، الذي يلعب دون جمهوره في ملعب «فيلودروم» بقرار من وزارة الداخلية، إلى تأكيد صحوته عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على غريمه اللدود مرسيليا صاحب المركز الثالث عشر بأربع نقاط من فوز وتعادل.
وبعد بداية مهزوزة للموسم، فشل فيها في تحقيق الفوز في المباريات الثلاث الأولى من الدوري المحلي، بدأت ماكينات فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي استعادة البريق بعد الفوز الساحق على سلوفان براتيسلافا السلوفاكي 6-1 في الجولة الافتتاحية من دور المجموعة الموحّدة لدوري أبطال أوروبا، قبل أن يتبعه بفوز آخر، ولو أقل غزارة تهديفياً، على بريست 1-0 في الدوري.
ويُعد «الكلاسيكو» واحداً من أكثر مواجهات كرة القدم الفرنسية توتراً وحدّة.
وسيُحظر على مشجعي سان جيرمان حضور المباراة في ملعب «فيلودروم»، بل حتّى الوجود في محيطه.
وجاء في قرار صادر عن وزارة الداخلية: «يُحظر يوم الأحد 20 سبتمبر (أيلول) التنقل الفردي أو الجماعي، بأي وسيلة كانت، لأي شخص يدّعي صفة مشجع لنادي باريس سان جيرمان، أو يتصرف على هذا الأساس، بين بلديات منطقة إيل دو فرانس من جهة ومدينة مرسيليا (بوش دو رون) من جهة أخرى».
ويأتي هذا القرار بعد آخر صادر في 9 سبتمبر عن محافظة الشرطة المفوضة في بوش دو رون، يحظر الأحد على أي مشجع لسان جيرمان «دخول ملعب (فيلودروم) أو التوقف أو التنقل في الطرق العامة بوسط المدينة وفي محيط الملعب».
ويعوّل سان جيرمان على ترسانته المدججة بالنجوم، على رأسها عثمان ديمبيلي أفضل لاعب في العالم لعام 2025، ومتسلحاً أيضاً بالحضور اللافت لمهاجمه الجديد الإسباني فيران توريس صاحب هدف الفوز على بريست.
مرسيليا فاز على منافسه في المواجهة التي جمعتهما سبتمبر من العام الماضي (رويترز)
بدوره، يعتمد مرسيليا على قوة خط وسطه، بقيادة الدنماركي بيير-إميل هويبيرغ، والإنجليزي أنجل غوميز، بهدف إرباك عملية البناء الهجومي لسان جيرمان من العمق، والانطلاق في تحولات سريعة وخاطفة.
والمفارقة أن مرسيليا كان قد فاز على منافسه في المواجهة التي جمعتهما في سبتمبر من العام الماضي على ملعب «فيلودروم» 1-0 بهدف عكسي للبرازيلي ماركينيوس، ما يعزّز من طموحات فريق المدرب برونو جينيزيو لتكرار الفوز.
أما سان جيرمان، الذي بدأ الموسم بخسارة كأس الأبطال الفرنسية أمام لنس، ومن ثم اكتفى بنقطتين من 3 مباريات في الدوري، فيأمل أن يحقق فوزه الثاني محلياً.
على جانب آخر، يسعى قطب العاصمة الآخر، باريس إف سي، إلى تأكيد انطلاقته القوية عندما يستضيف ستراسبورغ في مواجهة بين فريقين حاضرين بقوة في بداية الموسم، السبت.
ويحتل باريس إف سي المركز الرابع برصيد 8 نقاط (فوزان وتعادلان)، بفارق الأهداف عن ليون الذي يستضيف رين في مواجهة صعبة، في حين يأتي ستراسبورغ سادساً بـ7 نقاط (فوزان وتعادل وخسارة).
يملك موناكو فرصة تمديد سجله الخالي من الهزائم على أرضه في «ليغ 1» إلى 6 مباريات متتالية هذا الشهر (أ.ف.ب)
بدوره، يسعى موناكو إلى الانفراد بالصدارة ولو موقتاً عندما يستضيف لنس وصيف بطل الموسم الماضي الجمعة في افتتاح المرحلة.
وبعد أن استهل الموسم بصورة قوية بثلاثة انتصارات متتالية، من بينها على سان جيرمان 2-1، سقط فريق الإمارة في فخ التعادل أمام ستراسبورغ 1-1 الأسبوع الماضي، ليفقد الصدارة بفارق الأهداف لمصلحة ليل، في حين يتقدم أيضاً بفارق الأهداف عن رين الثالث (10 نقاط).
وينشد رجال المدرب البرازيلي فيليبي لويس مواصلة العروض الثابتة قبل فترة التوقف الدولي، ما يعطيهم جرعة معنوية كبيرة في مستهل موسم طويل وشاق.
ويعوّل لويس على متابعة المهاجم الألماني الشاب باريس برونر لتألقه، بعد أن أحرز 3 أهداف في 4 مباريات من بينها ثنائية لافتة قادت فريقه للفوز على ضيفه مرسيليا في المرحلة الثانية (2-0).
ويملك موناكو، الجمعة، فرصة تمديد سجله الخالي من الهزائم على أرضه في «ليغ 1» إلى 6 مباريات متتالية هذا الشهر. ويعود آخر سقوط له في مباريات الدوري على ملعبه في «لويس الثاني» خلال شهر سبتمبر إلى عام 2023، حين خسر أمام غريمه التقليدي نيس 1-0.
من جهته، استهلّ لنس الموسم بقوة، بعدما أطاح بسان جيرمان في مباراة كأس السوبر الفرنسية، قبل أن يفتتح مشواره في الدوري بفوز كاسح على أوكسير 5-2. غير أن الفريق سرعان ما فقد بريق انطلاقته، بعدما تلقّى خسارتين، واكتفى بتعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة، ليتراجع إلى المركز العاشر برصيد 4 نقاط.
بدوره، يبحث رين وليل عن الحفاظ على سجلهما خالياً من الهزائم، عندما يلعبان أمام نيس وليون السبت والأحد توالياً.
أكد الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، أنه «يتضامن مع سبتة» وسكانها، وذلك في أعقاب لَفِّه قميص الإحماء قبل مباراة فريقه أمام إلتشي؛ ما أدى إلى إخفاء جزء من رسالة الدعم المطبوعة عليه.
وارتدى لاعبو ريال مدريد قبل المباراة قمصاناً تحمل عبارة: «نحن جميعاً من سبتة»، في إشارة إلى سكان المدينة الإسبانية، التي تقع على الساحل الشمالي لأفريقيا، فيما اختار مبابي وزميلاه فينيسيوس جونيور وإبراهيما كوناتي لف القمصان إلى أعلى لإخفاء جزء من العبارة.
وقال مبابي: «أريد أن أوضح الأمر بشكل كامل حتى يفهم الناس. قرار وضعِ القميص وارتدائه كان من الناديين، وكان علينا نحن اللاعبين أن نرتديها. وأول شيء أريد قوله هو أنني أقف بكل تضامن مع سبتة ومع جميع الضحايا».
وأضاف اللاعب الفرنسي: «قبل أن أكون لاعب كرة قدم، فأنا إنسان، لكنني أردت أيضاً القيام بلفتة والتفكير في جميع المهاجرين الذين فقدوا حياتهم والذين يعيشون في ظروف صعبة».
وأوضح: «لم يكن من السهل اتخاذ هذا الموقف؛ لأن الناس قد يعتقدون في النهاية أنني ضد سكان سبتة، لكن لا؛ إطلاقاً. ليس لديّ أي شيء ضدهم، وأنا أدعمهم بنسبة 100في المائة، لكنني أردت أيضاً التفكير في كل الأشخاص الذين يعانون؛ لأنني في النهاية إنسان ولا أريد أن أعطي الأولوية لمعاناة على حساب أخرى».
ونقلت «هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)» عن مبابي قوله: «هناك أشخاص يعانون، وهذا يؤلمني عندما أرى ما يحدث في العالم. أنا شاب أريد الأفضل للعالم الذي نعيش فيه. أريد أن أبعث برسالة إيجابية ورسالة سلام، وآمل أن يتم حل هذا الوضع سريعاً».
وشهدت سبتة في يوليو (تموز) الماضي عبور عشرات الآلاف من المهاجرين سباحةً وبطرق بدائية من المغرب، في واقعة أسفرت عن وفاة أكثر من 100 شخص.
فليك يحطم رقماً قياسياً في انتصار برشلونة الساحق على راسينغ سانتاندير
هانزي فليك (أ.ب)
أصبح هانزي فليك أول مدرب لبرشلونة يفوز بأول 7 مباريات للفريق في الموسم، إذ سحق متصدر دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، منافسه راسينغ سانتاندير، بنتيجة 7 - 2 على استاد «كامب نو»، أمس الأربعاء، ليبتعد بـ3 نقاط عن ريال مدريد صاحب المركز الثاني.
وافتتح جواو كانسيلو التسجيل لأصحاب الأرض بتسديدة بعيدة المدى بعد 8 دقائق، قبل أن يسجِّل رافينيا من ركلة جزاء في الدقيقة 25 بعد أن أسقطه بيدرو فيليبي أرضاً.
وعلى عكس مجريات المباراة، قلص ماجيت جيي لاعب وسط راسينغ الفارق في الدقيقة 30 بتسديدة رائعة، قبل أن ترتطم تسديدة أخرى بعيدة المدى من كانسيلو بلاعب راسينغ أسيير فياليبري، ليسجل هدفاً بالخطأ في مرماه بعدها بـ6 دقائق.
وأضاف رافينيا هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 42 بعد تمريرة من داني أولمو، على الرغم من أن لامين يامال أضاع فرصة رفع النتيجة إلى 5 - 1 قبل نهاية الشوط الأول عندما تصدَّى الحارس خولين أغيريثابالا لركلة الجزاء التي سدَّدها.
واستغل ياسر زابيري، لاعب راسينغ، خطأ من الحارس البديل فويتشيخ شتينسني لتقليص الفارق في الدقيقة 65، لكن برشلونة ردَّ على الفور تقريباً. وتعَّرض كريم أديمي للعرقلة داخل المنطقة للمرة الثانية، ونجح رافينيا في تحويل ركلة الجزاء الثانية له نحو الشباك ليكمل ثلاثيته.
وأكمل غابرييل جيسوس ولامين يامال الانتصار الساحق بتسجيلهما هدفين في آخر 11 دقيقة من المباراة.
ويتصدَّر برشلونة جدول ترتيب الدوري الإسباني بالعلامة الكاملة، بعدما حصد 18 نقطة من أول 6 مباريات، وسجَّل خلالها 28 هدفاً، بينما يحتل سانتاندير المركز الـ10 برصيد 7 نقاط.
وحقَّق أتلتيكو مدريد فوزاً مريحاً 4 - صفر على أوساسونا، أمس (الأربعاء)، على ملعب «ميتروبوليتانو»، في مباراة شهدت تسجيل الكندي جوناثان ديفيد هدفاً في أول ظهور له أساسياً مع الفريق.
ويدخل ديفيد مباراة القمة أمام ريال مدريد، يوم الأحد، بمعنويات مرتفعة، بعدما هزَّ الشباك أيضاً في مواجهة ريال سوسيداد مطلع الأسبوع الحالي. كما سجَّل لي كانغ-إن، وروبن لو نورماند، وأليكس باينا، في مباراة قدَّم خلالها أتلتيكو أحد أفضل عروضه منذ بداية الموسم.
في المقابل، غاب خوليان ألفاريز عن التشكيلة بينما يواصل التعافي من إصابة عضلية، لتبقى مشاركته في مباراة القمة محل شك.
وتلقى ديبورتيفو لا كورونيا هزيمته الأولى هذا الموسم بسقوطه صفر - 1 أمام إشبيلية على ملعب «ريازور»، بينما أُجِّلت مباراة ليفانتي وأتلتيك بيلباو؛ بسبب غمر أرضية الملعب بالمياه.