أوناحي ورحيمي يقودان المغرب لربع نهائي المونديال بثلاثية في شباك كندا
منتخب المغرب (رويترز)
انتزع المنتخب المغربي بطاقة الترشح الأولى إلى الدور ربع النهائي لنهائيات كأس العالم «2026»، بعدما أطاح بنظيره الكندي، أحد أصحاب الأرض والضيافة، بثلاثية نظيفة 3 - 0 في المواجهة التي جمعتهما يوم السبت على ملعب «إن آر جي» في هيوستن، وسط حضور جماهيري غفير ناهز 69 ألف متفرج.
وعلى الرغم من الشوط الأول المتواضع الذي قدمه «أسود الأطلس»، فإن الحنكة التكتيكية حسمت الأمور في الشوط الثاني، حيث عرف المغرب من أين تؤكل الكتف ونجح في استغلال الفرص بكفاءة عالية.
سفيان رحيمي يحتفل مع عميد المنتخب المغربي أشرف حكيمي (رويترز)
ويدين المغرب بهذا الفوز العريض للنجم عز الدين أوناحي الذي سجل هدفين متتاليين في الدقيقتين 50 و82، قبل أن يختتم البديل سفيان رحيمي المهرجان بالهدف الثالث في الوقت بدل الضائع 90 + 8، في ليلة توهج فيها نجم ريال مدريد إبراهيم دياز الذي نسج خيوط الانتصار بتمريرتين حاسمتين.
فرحة اللاعبين المغاربة بعز الدين أوناحي عقب نهاية المباراة ضد كندا (أسوشيتد برس)
وشهدت المباراة صراعاً بدنياً محتدماً تجسد في رقم قياسي تاريخي غير مسبوق، إذ طغت الخشونة والبطاقات الصفراء على المتعة الإيجابية في الشوط الأول، ليتفوق عدد الإنذارات على عدد الفرص الهجومية المحققة بواقع 6 بطاقات مقابل 5 فرص، وهي المفارقة الغريبة التي تحدث لأول مرة في الشوط الأول من مباريات المونديال منذ نسخة 1966.
سفيان رحيمي لاعب منتخب المغرب (إ ب أ)
وبذلك أنهى المغرب مغامرة كندا التاريخية التي بلغت الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، وجدد تفوقه عليها بعد الفوز السابق 2 - 1 في نسخة قطر الماضية.
وبهذا التأهل، الذي يعد الثاني على التوالي للمغرب في سابع مشاركة له بعد إنجازه الفريد بالحلول رابعاً في النسخة الماضية، رفع «أسود الأطلس» سجلهم الإجمالي في تاريخ النهائيات إلى 8 انتصارات و9 تعادلات مقابل 11 هزيمة خلال 28 مباراة.
ويضرب المغرب بهذا الانتصار موعداً مرتقباً يوم الخميس المقبل في بوسطن، حيث ينتظر في ربع النهائي الفائز من مواجهة فرنسا والباراغواي اللتين تلتقيان لاحقاً في فيلادلفيا.
استعرض إيميريك لابورت مسيرته الدولية المميزة عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم هذا العام 2026، كاشفاً في الوقت ذاته قراره تغيير ولائه...
حافظ فوزينيا على نظافة شباكه أمام إسبانيا التي تُوجت لاحقاً باللقب، والسعودية، بفضل أدائه الاستثنائي، مما ساعد الرأس الأخضر على بلوغ دور الـ32 في كأس العالم.
منح غيلبرتو مورا، البالغ 17 عاماً، المدرب رافايل ماركيس، تعادلاً في مباراته الأولى على رأس الجهاز الفني للمنتخب المكسيكي.
«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
أنشيلوتي يرى «ملامح برازيل جديدة» تتشكل خلال الودياتhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5325562-%D8%A3%D9%86%D8%B4%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%AA%D9%8A-%D9%8A%D8%B1%D9%89-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%85%D8%AD-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%84-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA
أنشيلوتي يرى «ملامح برازيل جديدة» تتشكل خلال الوديات
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (أ.ب)
أبدى كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، رضاه عن مستوى لاعبيه خلال جولتهم الأولى منذ الخروج من دور الـ16 بكأس العالم لكرة القدم في يوليو (تموز) الماضي، والتي انتهت بالفوز 4 - صفر على الهند، السبت، عقب خوض مباراتين أمام أستراليا.
واعتمد أنشيلوتي على سياسة تدوير واسعة خلال المباريات الودية الثلاث، ما أتاح له إشراك جميع اللاعبين الـ26 الذين ضمتهم القائمة. وكان فينيسيوس جونيور ودانيلو الوحيدين اللذين شاركا أساسيين في المباريات الثلاث، بينما خاض ثمانية لاعبين ظهورهم الدولي الأول مع المنتخب البرازيلي.
وغاب ما يقرب من ثلثي تشكيلة البرازيل في كأس العالم عن هذه الجولة، في ظل بدء أنشيلوتي مساعيه لبناء الجيل القادم للمنتخب الوطني.
وقال أنشيلوتي للصحافيين عقب نهاية الجولة بتحقيق فوزين وتعادل واحد: «خرجنا من هذه الفترة بانطباع إيجابي؛ لأن اللاعبين قدموا مستويات جيدة، وإن كان بوسع البعض تقديم الأفضل. كل لاعب يمتلك شخصيته الخاصة».
وأضاف المدرب الإيطالي المخضرم: «في النهاية، نحن نعيش حالة من الرضا. لا يهم مستوى المباريات، بل ما يهمنا هو الاستعداد لها بجدية والمنافسة بأقصى ما لدينا، مع أخذ كل الظروف في الاعتبار... أصبحت أعرف هؤلاء اللاعبين بشكل أفضل بكثير».
وسجل فاندرسون وصامويل لينو أول أهدافهما الدولية، حيث أحرز الأخير ثنائية أمام الهند المصنفة 138 عالمياً.
وقال أنشيلوتي، في إشارة إلى المباراتين الوديتين المقبلتين أمام اليابان وسنغافورة في نوفمبر (تشرين الثاني): «كانت فترة مفيدة للغاية. أصبحت لدي رؤية أوضح بكثير بشأن الاختيارات المقبلة».
وتابع: «بالطبع لن نجري تغييرات كبيرة، لكننا بحاجة إلى تطوير المزيد من اللاعبين الشبان الذين لم يكونوا ضمن هذه القائمة، وسينضمون إلينا في الاستدعاءات المقبلة».
ما أهمية البداية القوية للفِرَق الساعية لحيازة لقب الدوري الإنجليزي؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5325559-%D9%85%D8%A7-%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%88%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%81%D9%90%D8%B1%D9%8E%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%B2%D8%A9-%D9%84%D9%82%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%9F
فاز ليفربول في خمس مباريات في مستهل الموسم الموسم الماضي قبل أن يتعرض لأربع هزائم متتالية (أ.ف.ب)
TT
TT
ما أهمية البداية القوية للفِرَق الساعية لحيازة لقب الدوري الإنجليزي؟
فاز ليفربول في خمس مباريات في مستهل الموسم الموسم الماضي قبل أن يتعرض لأربع هزائم متتالية (أ.ف.ب)
تمنحنا فترة التوقف الدولي الأولى وقتاً كافياً لتقييم الموقف، وفهم ما حدث في الأسابيع الأولى من موسم الدوري الإنجليزي الممتاز. يُعد مانشستر سيتي الفريق الوحيد الذي فاز بجميع مبارياته الخمس؛ فقد بدأ الفريق مشواره بأفضل صورة ممكنة داخل المستطيل الأخضر، موسعاً الفارق إلى 3 نقاط عن آرسنال (حامل اللقب).
ولكن ما مدى أهمية هذه البداية القوية؟ بالطبع، لا نعلم حتى الآن طبيعة العقوبات التي قد يواجهها مانشستر سيتي بسبب مخالفة قواعد اللعب المالي النظيف في الدوري الإنجليزي الممتاز، لذا سننحِّي هذه المسألة جانباً في هذا المقال.
أصبح مانشستر سيتي، بقيادة المدير الفني الإيطالي إنزو ماريسكا، الفريق الخامس عشر في تاريخ المسابقة الذي يفوز بأول 5 مباريات له في الموسم، وهي المرة الرابعة التي يحقق فيها مانشستر سيتي هذا الإنجاز. ومع ذلك، لم ينجح الفريق في الفوز باللقب سوى في موسم واحد من المواسم الثلاثة السابقة التي حقق فيها هذه البداية؛ فقد فاز بالدوري في موسم 2023- 2024، ولكنه أخفق في استغلال بدايته القوية (5 انتصارات متتالية) في موسمي 2015- 2016 و2016- 2017.
ويتوافق هذا الأمر مع اتجاه عام في الدوري؛ إذ نجحت 3 فرق فقط (منها فريق في موسمين) من أصل 14 فريقاً حققت الفوز في مبارياتها الخمس الأولى في الموسم، في المضي قدماً والفوز باللقب (بنسبة 29 في المائة): وهي: مانشستر سيتي في موسم 2023- 2024، وليفربول في موسم 2019- 2020، وتشيلسي في موسمَي 2005- 2006 و2009- 2010. ولعل الأمر الأهم هو أن جميع هذه الفرق واصلت تعزيز سلسلة انتصاراتها في بداية تلك المواسم؛ فقد مدّد تشيلسي (في موسم 2009- 2010) ومانشستر سيتي (في موسم 2023- 2024) سلسلة انتصاراتهما لتشمل مباراة إضافية (ليصبح المجموع 6 انتصارات متتالية) بينما بدأ ليفربول موسم 2019- 2020 بسلسلة من 8 انتصارات متتالية. وحقق تشيلسي (في موسم 2005- 2006) أطول سلسلة انتصارات في بداية موسم الدوري الإنجليزي الممتاز بنظامه الحالي، بـ9 انتصارات.
ويحمل توتنهام الرقم القياسي لأكبر عدد من الانتصارات المتتالية في بداية موسم بالدوري الإنجليزي الممتاز مطلقاً؛ إذ فاز في مبارياته الـ11 الأولى في موسم 1960- 1961، وتُوِّج باللقب في ذلك الموسم، وهو أمر لم يكن مفاجئاً. ولكن البداية القوية بالانتصارات لا تضمن النجاح بالضرورة، وهو ما حدث لمانشستر يونايتد في موسم 1985- 1986؛ فعلى الرغم من فوزه في مبارياته العشر الأولى (وعدم تعرضه لأي هزيمة في أول 15 مباراة) تحت قيادة المدير الفني رون أتكينسون، فإن الفريق تراجع مستواه بشكل حاد بعد ذلك، وأنهى الموسم في المركز الرابع.
ولا بد من الإشارة إلى أن مانشستر سيتي قد استفاد من جدول مباريات سهل نسبياً؛ فوفقاً لتصنيفات شركة «أوبتا»، حظي مانشستر سيتي بثاني أسهل بداية هذا الموسم؛ حيث بلغ متوسط تصنيف خصومه 91.2. ولم يحظَ أي فريق ببداية أسهل سوى ليفربول (91.1)، وفقاً لجدول المباريات الذي وضعه نظام الحاسوب الخاص بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان ليفربول هو الأحدث في هذه القائمة خلال الموسم الماضي؛ إذ فاز حامل اللقب آنذاك في مبارياته أمام بورنموث ونيوكاسل وآرسنال وبيرنلي وإيفرتون في مستهل الموسم، قبل أن يتعرض لأربع هزائم متتالية. وقد أشارت حقيقة فوز ليفربول في 4 من مبارياته الخمس الأولى بأهداف سُجلت بعد الدقيقة 83، إلى أن هذه السلسلة من الانتصارات لن تدوم طويلاً، وهو ما ثبتت صحته بالفعل.
البداية القوية لماريسكا مع سيتي لا تعني بالضرورة ضمان الفوز باللقب (أ.ب)
وتشير علامات الاستفهام المثارة حول الأداء الدفاعي لمانشستر سيتي هذا الموسم إلى أن سلسلة الانتصارات الحالية قد تكون أيضاً غير قابلة للاستمرار. وسيخضع الفريق لاختبار حقيقي عند استئناف الدوري الإنجليزي الممتاز، حين يحل ضيفاً على ليفربول في ملعب «آنفيلد»؛ علماً بأن ليفربول لم يتعرض لأي هزيمة حتى الآن، تحت قيادة مديره الفني الجديد أندوني إيراولا.
أما أدنى مركز أنهاه فريق بعد الفوز في المباريات الخمس الأولى، فكان المركز السادس، (وهو ما حدث مع نيوكاسل يونايتد في موسم 1994-1995)، وإن كان ذلك قد حدث في موسم تضمن 42 مباراة.
وعند النظر إلى تاريخ دوري الدرجة الأولى الممتاز كله (بشكله القديم، وبشكله الجديد بعد تحويل نظامه إلى الدوري الإنجليزي الممتاز)، نجد أن سلسلة الانتصارات الحالية التي يحققها مانشستر سيتي تمثل المرة الأربعين التي ينجح فيها فريق ما في الفوز بأول 5 مباريات له في الموسم. ومن بين الحالات التسع والثلاثين السابقة، نجح 14 فريقاً فقط في الفوز بلقب الدوري في نهاية المطاف (أي بنسبة 36 في المائة).
ويبلغ متوسط النقاط التي حصدها أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز في المباريات الخمس الأولى على مدار المواسم الأربعة والثلاثين الماضية 11.3 نقطة؛ وهو معدل يفوق إجمالي النقاط التي جمعها آرسنال في الموسم الماضي. فقد حصد آرسنال 10 نقاط من مبارياته الخمس الأولى؛ حيث أهدر نقاطاً بالخسارة أمام ليفربول والتعادل مع مانشستر سيتي على ملعبه.
في المقابل، قدم آرسنال، بقيادة المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا، بداية أفضل هذا الموسم؛ إذ حصد 12 نقطة من أصل 15 ممكنة، وكانت العثرة الوحيدة هي الهزيمة المفاجئة بنتيجة 3 أهداف دون رد أمام برايتون.
وسُجِّل أقل عدد من النقاط يحصده الفريق الذي يتوج لاحقاً بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في المباريات الخمس الأولى خلال موسم 1992- 1993؛ حيث حصد مانشستر يونايتد 7 نقاط فقط من مبارياته الخمس الأولى (فوزان، وتعادل، وهزيمتان). ومع ذلك، تدارك الفريق، بقيادة المدير الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون، الموقف، ونجح في إنهاء الموسم بفارق 10 نقاط عن الوصيف أستون فيلا، وذلك في موسم امتد إلى 42 مباراة.
ولم يسبق لأي فريق الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في المواسم التي تتكون من 38 مباراة بعد حصد أقل من 8 نقاط في المباريات الخمس الأولى. وقد فاز مانشستر يونايتد باللقب 4 مرات بعد حصد 8 نقاط بالضبط في مبارياته الافتتاحية الخمس (في مواسم 1998- 1999، و2002- 2003، و2007- 2008، و2008- 2009)، كما كرر مانشستر سيتي هذا الإنجاز في موسم 2020- 2021.
والخلاصة التي نود إيصالها لجماهير هال سيتي ونيوكاسل هي: لا يزال الأمر ممكناً.
أما أكثر التحولات المذهلة، فتتمثل في الإنجاز الذي حققه سندرلاند في موسم 1912- 1913 كأحد أبرز ما حققه الفائزون باللقب؛ إذ أخفق الفريق في الفوز بأيٍّ من مبارياته السبع الأولى، مكتفياً بالتعادل في مباراتين والخسارة في المباريات الخمس الأخرى، ولكنه نجح في نهاية المطاف في التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى. ورغم أن نظام احتساب النقاط آنذاك كان يمنح نقطتين فقط للفوز -مما جعل تعافي الفرق من سلسلة النتائج السلبية أمراً أسهل نسبياً- فإن تلك العودة تظل إنجازاً هائلاً واستثنائياً.
روي كين: بيلينغهام بإمكانه أن يصبح واحداً من «أعظم اللاعبين على الإطلاق»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5325558-%D8%B1%D9%88%D9%8A-%D9%83%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%86%D8%BA%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A8%D8%A5%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%86%D9%87-%D8%A3%D9%86-%D9%8A%D8%B5%D8%A8%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D8%B9%D8%B8%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82
روي كين: بيلينغهام بإمكانه أن يصبح واحداً من «أعظم اللاعبين على الإطلاق»
جود بيلينغهام «نثر سحره» مع إنجلترا في مواجهة كرواتيا (رويترز)
أشاد روي كين، محلل شبكة «سكاي سبورتس»، بالأداء اللافت الذي قدمه جود بيلينغهام مع منتخب إنجلترا خلال الفوز الكبير على كرواتيا 7/ 0 في دوري الأمم الأوروبية.
وسجل بيلينغهام هدفاً وصنع ثلاثة أهداف ليصبح أول لاعب وسط يسجل أربع مساهمات تهديفية في مباراة واحدة مع إنجلترا منذ ديفيد بلات أمام سان مارينو في فبراير (شباط) 1993، وفقاً لإحصاءات شبكة «أوبتا».
وقال كين: «أعتقد أن هناك الكثير الذي سيأتي من بيلينغهام، ويمكنه أن يصبح واحداً من أعظم اللاعبين على الإطلاق».
وأضاف: «عقليته مع إنجلترا مؤخراً... كنت أشيد به لكونه رائعاً عندما تكون الكرة بحوزته، لكن ما يفعله من دون الكرة أيضاً أمر مهم للغاية. هذا يرفع مستوى جميع اللاعبين من حوله».
وتابع لاعب مانشستر يونايتد السابق: «إذا كان لديك لاعب بهذه الجودة، رائع عندما يستحوذ على الكرة، ويلعب لريال مدريد، ويقدم أشياء مميزة، فإن معدل عمله من دون الكرة يلهم جميع اللاعبين الآخرين».
وحقق المنتخب الإنجليزي أكبر انتصار في تاريخه على منتخب يحتل أحد المراكز الـ50 الأولى في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منذ عام 1992، بعدما ألحق بكرواتيا، المصنفة الـ14 عالمياً، أكبر هزيمة في تاريخها.