أثار حسام حسن مدرب منتخب مصر، الشكوك حول جاهزية القائد محمد صلاح لمواجهة أستراليا الجمعة، في دور الـ32، مؤكداً أنه «لن يجازف» بإشراكه بعد إصابته أمام إيران، لكنه أشار إلى أن اللاعب «سيكون موجوداً».
وقال حسن في مؤتمر صحافي بدالاس: «كما قلت سابقاً، فوجئت بشعوره بإجهاد وطلب التغيير (أمام إيران). بدأ علاجاً مكثّفاً مع الجهاز الطبي، ودخل تدريجياً في التمارين».
وأضاف: «لن أجازف (بإشراكه) إلا إذا شعرت بأنه سيكون حاضراً. سنرى إن كان سيبدأ أم لا، لكنه سيكون موجوداً بشكل كبير».
وتابع: «شارك أمس واليوم، لكنه خاض أقل من تمرينة. صلاح لديه شغف وحالة معنوية أن يكون وسط زملائه».
وظهر صلاح في الحصة التمرينية الخميس، مع المجموعة كاملة، وتمرّن بشكل طبيعي، لكنه وضع كمّادة ثلجية تحت فخذه الأيسر.
وكان صلاح خرج في الدقيقة الـ57 في التعادل مع إيران 1 - 1 بالجولة الثالثة من الدور الأول. وأشار طبيب المنتخب إلى أن الأشعة التي خضع لها اللاعب، أثبتت أنه يعاني من شد في العضلات الخلفية.
ولعب صلاح دوراً رئيسياً في تحقيق مصر فوزها الأول بنهائيات كأس العالم أمام نيوزيلندا (3 - 1)، بتسجيله هدفاً وتقديمه تمريرة حاسمة.
ويُعدّ صلاح، ثاني هدّافي منتخب مصر بعد مدربه حسام حسن، أهم أسلحة المدرب هجومياً، وسجل نجم ليفربول الإنجليزي السابق 66 هدفاً في 117 مباراة دولية.
وكان إمام عاشور الذي سجل هدفاً في التعادل مع بلجيكا (1 - 1)، أكّد جاهزية صلاح في اللقاء مع الصحافيين، وقال: «كلنا جاهزون، والقائد جاهز أيضاً».
وتطرق حسن إلى دور صلاح في المنتخب، قائلاً: «صلاح من أهم اللاعبين لديّ فنياً ومعنوياً. فرض نفسه على الكرة العالمية، ويستحق ذلك».
وأردف المدرب: «سعيد في عملي بأنني استطعت توظيفه، وأخرجت منه أكثر مما كان لديه في ليفربول. أصبح لديه تنوّع وخطورته زادت».
وضمن السياق عينه، يغيب لاعب الوسط مهند لاشين عن المواجهة مع أستراليا، بعد نيله بطاقة صفراء ثانية أمام إيران.
وقال حسن: «مهند لاعب مهم، مثل أحمد فتوح ومحمد عبد المنعم» اللذين يغيبان عن المواجهة أيضاً بسبب الإصابة. «كنت أتمنى أن يكونا موجودين، (لكن) المدرب، خصوصاً حين يدرب منتخب مصر، لا يفكّر في السلبيات، وأنا لديّ ثقة بجميع اللاعبين».
وأكّد حسن: «نعتزم أن نُفرح شعبنا والقارة الأفريقية والعرب».
وتحدث عن مواجهة أستراليا وكيفية التعامل مع الكرات الطويلة، قائلاً: «أي منتخب يجب أن يتعامل مع كل الظروف والإيجابيات والسلبيات (لدى) المنافس. كل (لاعبي) المنتخبات الأفريقية أجسامهم تتوافق مع نيوزيلندا وإيران وبلجيكا، وتعاملنا مع هذه الظروف».
واستطرد: «في الوقت نفسه، الموضوع ليس بالأجسام. هناك توازن وحفظ للتعامل مع الكرات الطويلة والعالية التي يلجأ لها بعض الفرق».
وعن تطلّع الجمهور لمباراة دور الـ16 قبل التأهل، قال: «أنا بوصفي مسؤولاً، أفكر في المباراة التي ألعبها والدور الذي أنا فيه. كل تفكيري في مباراة أستراليا».