خبير يحذر إنجلترا: مرتفعات مكسيكو سيتي تمنح أصحاب الأرض أفضلية كبيرة

يشارك لاعبو المنتخب المكسيكي في حصة تدريبية ضمن استعداداتهم لمواجهة منتخب إنجلترا (إ.ب.أ)
يشارك لاعبو المنتخب المكسيكي في حصة تدريبية ضمن استعداداتهم لمواجهة منتخب إنجلترا (إ.ب.أ)
TT

خبير يحذر إنجلترا: مرتفعات مكسيكو سيتي تمنح أصحاب الأرض أفضلية كبيرة

يشارك لاعبو المنتخب المكسيكي في حصة تدريبية ضمن استعداداتهم لمواجهة منتخب إنجلترا (إ.ب.أ)
يشارك لاعبو المنتخب المكسيكي في حصة تدريبية ضمن استعداداتهم لمواجهة منتخب إنجلترا (إ.ب.أ)

حذَّر خبير في الأداء الرياضي من أن المنتخب المكسيكي سيدخل مواجهته المرتقبة أمام إنجلترا في دور الـ16 من «كأس العالم 2026» بأفضلية بدنية واضحة، بسبب اعتياده اللعب في المرتفعات.

وتُقام المباراة، الأحد، على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي، الذي يقع على ارتفاع 2240 متراً فوق سطح البحر، وهو ما قد يشكل تحدياً كبيراً للاعبي المنتخب الإنجليزي.

ويملك المنتخب المكسيكي سِجلاً مميزاً على ملعب أزتيكا، إذ حقق 70 انتصاراً في 89 مباراة رسمية، ولم يتعرض سوى لهزيمتين فقط، كما فاز في مبارياته الثلاث على الملعب نفسه خلال «مونديال 2026» أمام جنوب أفريقيا والتشيك والإكوادور، محافظاً على نظافة شِباكه.

وقال جيمس باربر، كبير اختصاصيي الأداء في مركز «ألتيتيود»، إن سجل المكسيك على ملعب أزتيكا «يتحدث عن نفسه»، موضحاً أن اللعب على هذا الارتفاع يجعل كل شيء أكثر صعوبة للفِرق غير المعتادة هذه الظروف.

وأضاف أن انخفاض نسبة الأكسجين في المرتفعات يقلل وصوله إلى العضلات والدماغ، ما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق بشكلٍ أسرع، ويؤثر في القدرة على الركض السريع والحفاظ على النسق البدني طوال المباراة.

وأشار باربر إلى أن لاعبي المكسيك، بحكم اعتيادهم هذه البيئة، يتأثرون بدرجةٍ أقل، ما يمنحهم أفضلية واضحة، قائلاً: «الأمر يشبه امتلاك لاعب إضافي في الملعب؛ لأن المنافس يكون أكثر عرضة للإجهاد مع مرور الوقت».


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: إسبانيا والبرتغال من أجل دور الـ16... والجزائر أمام موعد تاريخي

رياضة عالمية البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: إسبانيا والبرتغال من أجل دور الـ16... والجزائر أمام موعد تاريخي

تتجه الأنظار، الخميس، إلى ثلاث مواجهات مرتقبة في دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث تسعى إسبانيا والبرتغال لمواصلة مشوارهما نحو دور الـ16.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية منتخب اليابان قدم نموذجا مميزا لكنه بحاجة لعمل اكبر (أ.ب)

باستثناء اليابان وأستراليا... لماذا أخفقت منتخبات آسيا في المونديال؟

كشفت «كأس العالم 2026» عن واقع آسيوي قاسٍ، بعدما تحولت المشاركةُ القياسية للقارة حصيلةً محدودةً، لم ينجُ منها إلى الأدوار الإقصائية سوى منتخبي اليابان وأستراليا

سعد السبيعي (ميامي - الولايات المتحدة) علي العمري (ميامي - الولايات المتحدة)
رياضة عالمية لاعبو منتخب مصر خلال التدريب قبل ملاقاة استراليا (ا ف ب)

مصر تتطلع لإزاحة أستراليا... والأرجنتين تخشى مفاجآت كاب فيردي

تتواصل منافسات دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية بثلاث مباريات ساخنة اليوم (بالتوقيت المحلي للدول المضيفة)، حيث تسعى مصر لمواصلة مشوارها غير المسبوق

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية برادلي باركولا وفرحة هز شباك السويد (أ.ف.ب)

قوة فرنسا الهجومية الضاربة ترعب منافسيها في المونديال

يثير الرباعي الفرنسي الهجومي لمنتخب فرنسا لكرة القدم، المكون من كيليان مبابي، وعثمان ديمبيلي، ومايكل أوليسي، وبرادلي باركولا، الرعب لمنافسي منتخب (الديوك)

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية محمد صلاح شارك في تدريبات «الفراعنة» عقب خضوعه لبرنامج علاجي (الاتحاد المصري لكرة القدم)

جاهزية صلاح لمواجهة أستراليا تمنح أملاً لـ «الفراعنة» في مواصلة الحلم

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم أن قائد «الفراعنة» محمد صلاح بات جاهزاً تماماً للمشاركة في مواجهة أستراليا المقبلة

محمد عجم (القاهرة)

«مونديال 2026»: إسبانيا والبرتغال من أجل دور الـ16... والجزائر أمام موعد تاريخي

البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)
البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: إسبانيا والبرتغال من أجل دور الـ16... والجزائر أمام موعد تاريخي

البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)
البرتغالي كريستيانو رونالدو يشارك في حصة تدريبية للمنتخب في تورونتو (د.ب.أ)

تتجه الأنظار، الخميس، إلى ثلاث مواجهات مرتقبة في دور الـ32 من كأس العالم 2026، حيث تسعى إسبانيا والبرتغال لمواصلة مشوارهما نحو دور الـ16، في حين تحلم الجزائر بتحقيق أول انتصار لها في تاريخ الأدوار الإقصائية عندما تواجه سويسرا.

إسبانيا تبحث عن كسر العقدة

تأمل إسبانيا تحقيق أول فوز لها بالأدوار الإقصائية منذ تتويجها بلقب كأس العالم 2010، عندما تواجه النمسا في لوس أنجليس.

ومنذ التتويج التاريخي في جنوب أفريقيا، خرج المنتخب الإسباني من دور المجموعات في نسخة 2014، ثم ودّع دور الـ16 في نسختَي 2018 و2022.

ويدخل منتخب المدرب لويس دي لا فوينتي المواجهة بثقة كبيرة، بعدما تصدر مجموعته عقب التعادل مع الرأس الأخضر، والفوز على السعودية 4-0، ثم التغلب على الأوروغواي 1-0.

وأكد دي لا فوينتي جاهزية المصابين ييريمي بينو وفيكتور مونيوس ونيكو وليامس، كما أبدى ثقته الكاملة بقدرات فريقه، قائلاً: «أنا متفائل بطبعي، واللاعبون الذين أملكهم هم الأفضل في العالم».

وأضاف أن فرنسا من أبرز المرشحين للفوز باللقب، لكنه شدد على أن إسبانيا أيضاً تملك المقومات نفسها، كما وصف تصريحات لامين يامال، التي اعتبر فيها أن إسبانيا أفضل من فرنسا، بأنها «كلمات إيجابية تعكس الثقة والهدوء».

في المقابل، حذر المدرب الإسباني من قوة المنتخب النمساوي، مشيراً إلى التطور الكبير الذي حققه تحت قيادة رالف رانغنيك، وقدرته على الضغط العالي والرقابة الفردية.

رونالدو ومودريتش... صدام الأساطير

في تورونتو، تلتقي البرتغال وكرواتيا في مواجهة تاريخية تجمع كريستيانو رونالدو ولوكا مودريتش، اللذين تجاوزا الأربعين من العمر، في أول مباراة بكأس العالم تجمع لاعبَي ميدان تخطيا هذا العمر.

وشكّل النجمان ثنائياً ناجحاً في ريال مدريد بين عامَي 2012 و2018، قبل أن تجمعهما الآن مواجهة قد تكون الأخيرة بينهما على المسرح العالمي.

وكان رونالدو قد رد على الانتقادات التي طالته بعد التعادل مع الكونغو الديمقراطية، مؤكداً أنه اعتاد سماع عبارات التشكيك طوال مسيرته، قبل أن يسجل ثنائية أمام أوزبكستان ويصبح أول لاعب في التاريخ يهز الشباك في ست نسخ مختلفة من كأس العالم.

وسيضمن الفائز من هذه المباراة مكانه في دور الـ16 لملاقاة المتأهل من مواجهة إسبانيا والنمسا.

الجزائر تطارد إنجازاً تاريخياً

يدخل المنتخب الجزائري مباراته أمام سويسرا بطموح تحقيق أول انتصار له في تاريخ الأدوار الإقصائية بالمونديال. وكان «محاربو الصحراء» قد بلغوا دور الـ16 مرة واحدة عام 2014، قبل أن يخسروا أمام ألمانيا بعد التمديد، في البطولة التي تُوج بها «المانشافت» لاحقاً.

واستهلت الجزائر مشوارها في النسخة الحالية بالخسارة أمام الأرجنتين، قبل أن تفوز على الأردن 2-1، ثم تتعادل مع النمسا 3-3.

وتسلط الأضواء على مدربها فلاديمير بيتكوفيتش، الذي سبق أن أشرف على تدريب المنتخب السويسري بين عامَي 2014 و2021.

وقال بيتكوفيتش قبل المباراة: «الجميع يعرف بعضه في كرة القدم الحديثة، ولا أعتقد أن معرفتي بالمنتخب السويسري تمنحنا أفضلية. إذا أردنا الفوز، فعلينا أن نلعب بنسبة 120 في المائة أمام منتخب قوي».


بوغاتشار يطارد لقبه الخامس بـ«طواف فرنسا» لكتابة فصل جديد في التاريخ

السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)
السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)
TT

بوغاتشار يطارد لقبه الخامس بـ«طواف فرنسا» لكتابة فصل جديد في التاريخ

السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)
السلوفيني تادي بوغاتشار (إ.ب.أ)

يستعدّ السلوفيني تادي بوغاتشار لخوض نسخة 2026 من «طواف فرنسا للدراجات»، واضعاً نصب عينيه إحراز لقبه الخامس في السباق، والثالث على التوالي، ليواصل ترسيخ مكانته بين أعظم الدرّاجين في تاريخ اللعبة.

وفي حال نجاحه، سينضمّ بوغاتشار إلى القائمة التاريخية للفائزين بـ5 ألقاب في «طواف فرنسا»، إلى جانب البلجيكي إيدي ميركس، والفرنسييْن جاك أنكيتيل وبرنار هينو، والإسباني ميغيل إندوراين.

ويصل بوغاتشار إلى السباق في قمة جاهزيته، بعدما قدّم موسماً استثنائياً، إذ لم يتعرض سوى لهزيمة واحدة في سباقات اليوم الواحد، عندما حلّ ثانياً خلف الهولندي فوت فان آيرت في سباق باريس-روبيه، قبل أن يؤكد تفوقه في سباقات المراحل بإحراز لقبيْ طواف روماندي وطواف سويسرا.

وسيحظى الدرّاج السلوفيني بدعم قوي من فريق الإمارات-إكس آر جي، الذي يضم أسماء بارزة مثل آدم ييتس، وبراندون ماكنولتي، وإسحاق ديل تورو، في تشكيلة تبدو مجهزة بالكامل لمساعدته على الاحتفاظ بالقميص الأصفر.

ويُنتظر أن يكون الدنماركي جوناس فينغيغارد، بطل «طواف فرنسا» مرتين، المنافس الأبرز لبوغاتشار، بعدما وصل إلى السباق متوَّجاً بلقب جيرو ديتاليا، رغم التساؤلات حول مدى تأثير مشاركته في السباق الإيطالي على جاهزيته البدنية، خلال أسابيع «طواف فرنسا» الثلاثة.

كان بوغاتشار قد حقق، في عام 2024، إنجازاً تاريخياً بإحراز ثنائية جيرو ديتاليا وطواف فرنسا في الموسم نفسه، ليصبح أول درّاج يحقق هذا الإنجاز منذ الإيطالي ماركو بانتاني في عام 1998، وثامن متسابق فقط في تاريخ اللعبة.

ومنذ عام 2020، فرض بوغاتشار وفينغيغارد هيمنتهما على «طواف فرنسا»، ورغم أن نسخة هذا العام تبدو أكثر تنافسية على الورق، فإن معظم التوقعات لا تزال ترجح استمرار الصراع بين النجمين على اللقب، مع أفضلية طفيفة للدرّاج السلوفيني لمواصلة كتابة التاريخ.


زفيريف يبلغ الدور الثالث في «ويمبلدون» بـ3 مجموعات نظيفة

يحتفل الألماني ألكسندر زفيريف بعد فوزه على الفرنسي فالنتين روييه (إ.ب.أ)
يحتفل الألماني ألكسندر زفيريف بعد فوزه على الفرنسي فالنتين روييه (إ.ب.أ)
TT

زفيريف يبلغ الدور الثالث في «ويمبلدون» بـ3 مجموعات نظيفة

يحتفل الألماني ألكسندر زفيريف بعد فوزه على الفرنسي فالنتين روييه (إ.ب.أ)
يحتفل الألماني ألكسندر زفيريف بعد فوزه على الفرنسي فالنتين روييه (إ.ب.أ)

واصل الألماني ألكسندر زفيريف، بطل رولان غاروس، عروضه القوية، وبلغ الدور الثالث من بطولة ويمبلدون، بعدما تغلب على الفرنسي فالنتين روييه بـ3 مجموعات دون ردّ، بواقع 6-1 و6-3 و7-6، الخميس.

ودخل زفيريف، المصنف الثاني، المباراة بثقة كبيرة بعد تتويجه بلقب «فرنسا المفتوحة»، وفرض سيطرته منذ البداية، مرتكباً عدداً قليلاً من الأخطاء أمام منافسه الفرنسي.

وبعد أن حافظ روييه على إرساله في الشوط الأول، فاز زفيريف بالأشواط التسعة التالية، ليحسم المجموعة الأولى بسهولة، قبل أن يواصل تفوقه ويحسم الثانية بفضل ضربة أمامية ناجحة عند نقطة الفوز بالمجموعة.

وفي المجموعة الثالثة، بدا زفيريف في طريقه لإنهاء المباراة بسهولة بعدما كسر إرسال منافسه مبكراً، لكن بعض الأخطاء، بينها خطأ مزدوج وضربة أمامية غير دقيقة، منحت روير فرصة العودة وإدراك التعادل 4-4.

وفرض اللاعب الفرنسي شوطاً فاصلاً، إلا أن زفيريف حافظ على هدوئه، وحسمه لصالحه ليضمن التأهل إلى الدور الثالث.

وسيواجه الألماني في الدور المقبل الأميركي ماركوس جيرون، الذي تأهل بعد فوزه على الفرنسي كوينتن هاليس.