جاهزية صلاح لمواجهة أستراليا تمنح أملاً لـ «الفراعنة» في مواصلة الحلم

منتخب مصر ينهي استعداده لمباراة الدور الـ 32 بالمونديال

محمد صلاح شارك في تدريبات «الفراعنة» عقب خضوعه لبرنامج علاجي (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح شارك في تدريبات «الفراعنة» عقب خضوعه لبرنامج علاجي (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

جاهزية صلاح لمواجهة أستراليا تمنح أملاً لـ «الفراعنة» في مواصلة الحلم

محمد صلاح شارك في تدريبات «الفراعنة» عقب خضوعه لبرنامج علاجي (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح شارك في تدريبات «الفراعنة» عقب خضوعه لبرنامج علاجي (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم أن قائد «الفراعنة» محمد صلاح بات جاهزاً تماماً للمشاركة في مواجهة أستراليا المقبلة، في الدور الـ32 لبطولة كأس العالم، يوم الجمعة، وهو ما منح الأمل للجماهير المصرية في مواصلة مشوار الحلم بالبطولة.

ونشر الاتحاد المصري لكرة القدم، عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، صوراً من التدريبات الجماعية التي شارك فيها صلاح، أمس (الأربعاء)، بملعب جامعة جونزاجا بسبوكين، ومعلقاً: «القائد على أتم الاستعداد».

وخضع اللاعب لبرنامج علاجي قبل أيام، بعد أن أثبتت الأشعة التي خضع لها أنه يعاني من شد في العضلات الخلفية، وذلك بعد شعوره بآلام خلال مباراة إيران، ليتم استبداله.

كان منتخب مصر قد تأهل إلى دور الـ32 لبطولة كأس العالم 2026، كثاني المجموعة السابعة برصيد 5 نقاط، وبفارق الأهداف عن منتخب بلجيكا المتصدر.

وعلى مدار الأيام الماضية سادت حالة من الترقب والقلق بين الجماهير المصرية رغم التأهل إلى دور الـ32، بسبب الإصابات التي ضربت صفوف المنتخب، حيث تعرض الظهير الأيسر أحمد فتوح لتمزق في العضلة الخلفية، والمدافع محمد عبد المنعم لكدمة شديدة في كاحل القدم، كما تعرض اللاعبان حمدي فتحي، وحسام عبد المجيد للإصابة في مباراة نيوزيلندا، وغابا عن مواجهة إيران.

وفي حين شهد التدريب الجماعي الأخير مشاركة محمد صلاح، أدى الثنائي محمد عبد المنعم وأحمد فتوح تدريبات علاجية.

صلاح أحد أبرز اللاعبين الذين يعّول عليهم الجهاز الفني لـ«الفراعنة» في تسجيل وصناعة الأهداف (الاتحاد المصري لكرة القدم)

واستقبلت الجماهير المصرية مشاركة قائد المنتخب بارتياح كبير، معتبرة أن عودة القائد ستمنح الفريق دفعة قوية، لمواصلة رحلتهم في المونديال.

وعدّ مشجعون، عبر منصات التواصل الاجتماعي، أن وجود صلاح في الملعب يمنح المنتخب ثقلاً فنياً ومعنوياً، لافتين إلى أنه حتى في المباريات التي لا يظهر فيها بأفضل أداء، يبقى حضوره مؤثراً، ويحسب له المنافسون ألف حساب.

وسجل صلاح هدفاً في شباك نيوزيلندا، وصنع تمريرتين حاسمتين في المباريات الثلاث في دور المجموعات.

وقال الناقد الرياضي، أيمن هريدي، إن جاهزية محمد صلاح للمشاركة مع منتخب مصر أمام أستراليا تمثل دفعة هائلة لـ«الفراعنة»، نظراً لخبراته الكبيرة في اللعب الدولي، وصناعة الفارق داخل الملعب، فوجوده يمنح اللاعبين بالمنتخب الثقة، كما أن صلاح سيجذب المدافعين الأستراليين إليه، مما يفتح مساحات لزملائه لتهديد مرمى المنافس.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «صلاح يعد من أفضل اللاعبين في تنفيذ الكرات الركنية، والحرة، وبالتالي يمكنه استغلال أي خطأ من دفاع أستراليا للتسجيل، ومنح الأفضلية للفراعنة خلال المباراة، كما أن وجوده يحل أزمة يعاني منها منتخب مصر في بعض الحالات متمثلة في بطء بناء الهجمة، وذلك بقدرته على التحول السريع، وضغط المنافس».

عودة صلاح للتدريبات تمنح الأمل للجماهير المصرية في مواصلة المشوار بالمونديال (الاتحاد المصري لكرة القدم)

ويلفت إلى أن الجماهير المصرية تنتظر هدية صلاح في قيادة الفراعنة لتحقيق انتصار جديد، وإنجاز يضاف إلى سجل إنجازات المنتخب المصري، متوقعاً أن يقدم منتخب مصر عرضاً قوياً، ويكون نداً للمنتخب الأسترالي، خاصة مع ارتفاع سقف الطموح لدى اللاعبين، والجهاز الفني.

إلى ذلك، وصلت بعثة منتخب مصر إلى مدينة دالاس بولاية تكساس الأميركية، استعداداً لخوض مباراة أستراليا، ومن المقرر أن يختتم المنتخب تدريباته في تمام الواحدة ظهراً بتوقيت دالاس، التاسعة مساء اليوم الخميس بتوقيت القاهرة.

وفي ظل جاهزية صلاح، وعودة بعض العناصر الأساسية للتشكيل، يتوقع الناقد الرياضي، عمرو الصاوي، أن يسعى منتخب «الفراعنة» لاستغلال ذلك لتسجيل هدف مبكر يضمن له الأفضلية في اللقاء، ثم محاولة الحفاظ على التقدم خلال المباراة، وهو ما يمكن تحقيقه بوجود صلاح الذي يمثل ضغطاً إضافياً على المنافس، الذي يعرف «لدغات» النجم المصري، والتي يستطيع من خلالها تغيير نتيجة اللقاء في أي لحظة.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «محمد صلاح أحد أبرز اللاعبين الذين يعّول عليهم الجهاز الفني من خلال تسجيله وصناعته للأهداف، حيث صنع 11 فرصة محققة للتهديف، ويحتل المركز الثاني في جدول الأكثر صناعة للفرص في البطولة خلف البلجيكي لياندرو تروسارد الذي يتصدر اللاعبين بـ13 فرصة محققة».

ويشير الصاوي إلى أن ما يمثل تحدياً أمام المنتخب المصري هو غياب الظهير الأيسر أحمد فتوح عن الفريق، لإجادته الخروج بالكرة، وقدرته على تمرير الكرات، وهو التحدي الذي سيتوقف عليه سير جانب كبير من سيناريو المباراة.


مقالات ذات صلة

«الاتحاد الفرنسي» يعلن الخميس موقفه بشأن ترشح إنفانتينو لولاية جديدة

رياضة عالمية الاتحاد الفرنسي لكرة القدم سيحدد موقفه من التصويت لإنفانتينو الخميس (الاتحاد الفرنسي)

«الاتحاد الفرنسي» يعلن الخميس موقفه بشأن ترشح إنفانتينو لولاية جديدة

سيعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، الخميس، موقفه بشأن ترشح جياني إنفانتينو لولاية جديدة على رأس الاتحاد الدولي «فيفا».

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية توني بوبوفيتش (رويترز)

بوبوفيتش مدرب أستراليا: رفضت تمديد عقدي حتى كأس العالم 2030

كشف توني بوبوفيتش مدرب منتخب أستراليا عن أنه رفض تمديد عقده الذي كان سيبقيه في منصبه حتى كأس العالم 2030، وفضَّل التوقيع على عقد يمتد حتى نهاية كأس آسيا.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
رياضة عالمية المغربي أيوب بوعدي في قائمة المرشحين لأفضل موهبة شابة (د.ب.أ)

بوعدي ومازا يزيّنان قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة

كشفت مجلة «فرنس فوتبول» الفرنسية، الثلاثاء، عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل موهبة شابة في العالم لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي المدير الفني للمنتخب الإسباني (د.ب.أ)

دي لا فوينتي: مفتاح النجاح تمثل في تحويل إسبانيا إلى «أفضل فريق في العالم»

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني لكرة القدم، أن فريقه تمسك بمبادئه وأسلوب لعبه في طريقه للتتويج بلقب كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ياسين بونو (رويترز)

ياسين بونو على رأس المرشحين لجائزة الكرة الذهبية

وجد النجم المغربي ياسين بونو على رأس قائمة المرشحين للفوز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل حارس مرمى كرة قدم في العالم لعام 2026 المقدمة من مجلة «فرنس فوتبول».

«الشرق الأوسط» (باريس )

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)
يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)
TT

«دوري أبطال أوروبا»: الأندية المشاركة ستحصل على نحو 2.4 مليار يورو

يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)
يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يجني نحو 110 ملايين يورو (رويترز)

سيوزّع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) نحو 2.4 مليار يورو (2.8 مليار دولار) على الأندية المشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا لموسم 2026-2027، بما في ذلك مكافأة مشاركة تتجاوز بقليل 18 مليون يورو للفرق الـ36 المشاركة في المجموعة الموحدة، وفقاً لوثائق نشرتها الهيئة القارية هذا الصيف.

أما الأندية التي أُقصيت هذا الصيف في الدور الفاصل وتم تحويلها إلى الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) فستحصل على مكافأة قدرها 4.2 مليون يورو.

وتُعدّ المسابقة الأوروبية الثانية أقل ربحية بكثير من دوري الأبطال، إذ لا تتجاوز مخصصاتها الإجمالية 565 مليون يورو.

وبالنسبة للأندية التي تتنافس في دوري أبطال أوروبا، يعتمد الاتحاد الأوروبي أيضاً سلماً للمكافآت وفقاً للنتائج. وينال الفريق الفائز في كل مباراة مكافأة قدرها 2.1 مليون يورو، مقابل 700 ألف يورو في حال التعادل.

كما تُمنح مكافآت تراكمية حسب المرحلة التي يبلغها الفريق في البطولة: 11 مليون يورو للتأهل إلى ثمن النهائي، و12.5 مليون لربع النهائي، و15 مليوناً لنصف النهائي، و18.5 مليون للمباراة النهائية، إضافة إلى مكافأة قدرها 6.5 مليون يورو للفائز باللقب.

وإلى جانب هذه العائدات، يعيد الاتحاد الأوروبي أيضاً توزيع مكافآت مرتبطة بما يسميه «ركيزة القيمة»، بإجمالي يصل إلى 853 مليون يورو.

ويجمع هذا المؤشر بين حجم سوق البث التلفزيوني في بلد النادي، والتصنيف التاريخي الناتج عن نتائج النادي على الساحة الأوروبية خلال السنوات العشر الأخيرة.

وبالمحصلة، يمكن للفائز بدوري أبطال أوروبا أن يأمل في جني نحو 110 ملايين يورو.


مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

رالف كيتيمان (د.ب.أ)
رالف كيتيمان (د.ب.أ)
TT

مدرب بادربورن يتحدث عن معاناته مع الصحة النفسية

رالف كيتيمان (د.ب.أ)
رالف كيتيمان (د.ب.أ)

تحدث رالف كيتيمان، مدرب فريق بادربورن، بصراحة عن الضغوط النفسية ولجوئه إلى مساعدة خارجية خلال رحلة صعوده السريعة من الدرجات الدنيا إلى الدوري الألماني الممتاز لكرة القدم (بوندسليغا).

وقال كيتيمان (40 عاماً) لمجلة «شبورت بيلد» الألمانية، اليوم الأربعاء، بعد أن بلغ أخيراً دوري الأضواء مع فريق بادربورن الصاعد حديثاً: «لقد علمت نفسي مهنة التدريب، فقد كان الأمر يعتمد كثيراً على أسلوب التجربة والخطأ».

وأضاف كيتيمان: «كنت أشعر أحياناً بأن قيمتي كإنسان تنتقص عندما نبدأ في خسارة المباريات فجأة. وفي بعض الأحيان، كان يتعين على الآخرين توصيلي بالسيارة إلى المباريات، لقد كانت تلك اللحظة الأصعب بالنسبة لي».

وكشف كيتيمان أنه نتيجة لتلك التجربة في دوري الهواة، سعى للحصول على «مساعدة مهنية» و«عمل مع أشخاص يساعدونك على رؤية نفسك بوضوح وفهم ذاتك».

وأوضح مدرب بادربورن: «أنت لست شخصاً جيداً لمجرد أنك فزت بمباراة، ولست شخصاً سيئاً لمجرد أنك خسرت مباراة».

وبدأ كيتيمان مسيرته التدريبية مع فريق إيلشوفن، الناشط بدوري الهواة، في عام 2011 كلاعب ومدرب في آن واحد، واستمر معهم لمدة ثماني سنوات.

وشملت محطاته التدريبية الأخرى، قبل الانتقال إلى بادربورن، تدريب الفريق الثاني لنادي هوفنهايم وفريق الشباب (تحت 19 عاماً) لنادي كارلسروه.


روبن نجل رايكونن ينضم إلى برنامج تطوير السائقين في فريق ريد بول

كيمي رايكونن (رويترز)
كيمي رايكونن (رويترز)
TT

روبن نجل رايكونن ينضم إلى برنامج تطوير السائقين في فريق ريد بول

كيمي رايكونن (رويترز)
كيمي رايكونن (رويترز)

أعلن فريق ريد بول المنافس في بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات اليوم الأربعاء أن روبن رايكونن، ابن بطل العالم عام 2007 كيمي رايكونن، (11 عاماً) أصبح أحدث الناشئين الواعدين المنضمين إلى برنامج تطوير السائقين التابع للفريق.

وأظهر روبن، الملقب باسم «الجليد»، أداء واعداً في بطولات الكارتينغ، وسيبدأ العمل مع الفريق من العام المقبل في إطار برنامج تخرج منه العديد من السائقين، مثل سيباستيان فيتيل، وماكس فرستابن، وكلاهما فاز ببطولة العالم أربع مرات.

وقال كيمي في بيان: «نشعر جميعاً بالسعادة، والحماس لاختيار روبن لمواصلة مسيرته في السباقات كعضو في فريق ريد بول جونيور.

يقدم الفريق برنامجاً جذاباً وشاملاً لتنمية وتطوير تقدم روبن خلال السنوات المقبلة، وتزويده بكافة الخبرات اللازمة لتنمية موهبته الطبيعية، التي تجلت بوضوح في كافة مشاركاته في سباقات الكارتينغ حتى الآن».

وشارك رايكونن، المعروف بأسلوبه المقتضب، في أكثر من 350 سباقاً للجائزة الكبرى في فورمولا 1، وحقق 21 فوزاً، وصعد إلى منصة التتويج 103 مرات. كما شارك في بطولة العالم للراليات، وجرب حظه في سلسلة سباقات ناسكار.

وكان الفنلندي، الملقب برجل الجليد، آخر سائق لفيراري يفوز ببطولة العالم لفورمولا 1 عندما حصد لقبه الوحيد عام 2007.

وقال لوران ميكيس، رئيس فريق رد بول، إن روبن «أظهر بالفعل قدرات استثنائية في سباقات الكارتينغ». وأشاد بسرعته، ومهاراته في السباقات.

وأضاف ميكيس: «هدفنا هو تطويره خطوة بخطوة، دون وضع أي ضغط غير ضروري عليه. الطريق في عالم رياضة السيارات طويل، وسنمنحه الوقت، والدعم، والموارد التي يحتاجها لتحقيق أقصى إمكاناته».

ويسير روبن على خطى إيلا هاكينن، ابنة الفنلندي ميكا هاكينن، بطل العالم مرتين، التي انضمت العام الماضي إلى برنامج تطوير السائقين التابع لفريق مكلارين.