أثار هاجيمي مورياسو، مدرب منتخب اليابان، الشكوك بشأن استمراره في منصبه، بعدما أكد أنه سيؤجل حسم مستقبله إلى ما بعد الحصول على فترة من الراحة، عقب خروج «الساموراي الأزرق» من «كأس العالم 2026».
وقال مورياسو، خلال مؤتمر صحافي عقده الخميس بحضور مسؤولي الاتحاد الياباني لكرة القدم: «أعتقد أنني سأرتاح قليلاً، الآن، وبعدها سأفكر فيما حدث خلال (كأس العالم)، هذا كل ما حسمته في الوقت الحالي».
ورغم الإقصاء من دور الـ32 بالخسارة 2-1 أمام البرازيل، أبدى المدرب الياباني ثقته بمستقبل منتخب بلاده، مضيفاً: «كرة القدم اليابانية قادرة على المنافسة على أعلى مستوى، وأنا مقتنع تماماً بأننا نستطيع أن نصبح أبطالاً للعالم إذا واصلنا التطور».
وقاد مورياسو اليابان إلى بلوغ الأدوار الإقصائية في نسختيْ 2022 و2026، إلا أن المنتخب لا يزال يبحث عن أول انتصار له في تاريخ مشاركاته بالأدوار الإقصائية لـ«كأس العالم»، رغم التطور الكبير الذي شهده خلال العقدين الأخيرين.
كان مورياسو قد تولّى تدريب المنتخب عقب «مونديال روسيا 2018»، وقاده إلى دور الـ16 في «مونديال قطر 2022»، قبل أن يودّع البطولة بالخسارة أمام كرواتيا بركلات الترجيح.
ورغم الغموض الذي يحيط بمستقبله، تشير تقارير إعلامية إلى أن الاتحاد الياباني لكرة القدم يميل إلى تمديد عقده لمدة عام إضافي، ليقود المنتخب في «كأس آسيا 2027»، المقررة في المملكة العربية السعودية.
ويدخل المنتخب الياباني البطولة القارية كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب إلى جانب قطر، حامل لقب النسخة الماضية، بعدما أوقعته القرعة في المجموعة السادسة إلى جانب قطر وإندونيسيا وتايلاند.
