السويد تواصل إعادة البناء بقيادة بوتر رغم الخروج من كأس العالم

فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)
فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)
TT

السويد تواصل إعادة البناء بقيادة بوتر رغم الخروج من كأس العالم

فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)
فيكتور غيوكيريس وزملاؤه بعد الخروج أمام فرنسا في إيست راذرفورد (د.ب.أ)

انتهى مشوار السويد في كأس العالم 2026 بالخسارة أمام فرنسا بقيادة كيليان مبابي، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب، لكن رغم مرارة الإقصاء، تبدو ملامح المستقبل أكثر وضوحاً للمدرب الإنجليزي غراهام بوتر، الذي يقود مشروعاً لإعادة بناء المنتخب.

ولم تكن التوقعات مرتفعة قبل البطولة، في ظل افتقار المنتخب السويدي إلى مدافعين قادرين على مجاراة أفضل المهاجمين في العالم، ورغم أن بوتر منح الجماهير لحظات واعدة خلال فترة قصيرة، فإن الفريق لا يزال بحاجة إلى كثير من العمل، خصوصاً في الخط الخلفي.

وكانت الكرة السويدية تعيش واحدة من أسوأ فتراتها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعدما تلقى المنتخب 3 هزائم متتالية بنتيجة 2 - 1، وخرج من دور المجموعات، كما حصد نقطة واحدة فقط من أول 4 مباريات في التصفيات، ليقبع في ذيل مجموعته.

وأدّى ذلك إلى إقالة المدرب الدنماركي، يون دال توماسون، الذي لم يحظَ بثقة الجماهير السويدية، قبل التعاقد مع بوتر، المدرب السابق لوست هام يونايتد، لإنقاذ مشوار المنتخب.

وقاد بوتر المنتخب في بقية مباريات التصفيات، ثم استغل فرصة التأهل عبر الملحق الذي ضمنه المنتخب بفضل نتائجه في دوري الأمم الأوروبية.

ومنح الفوز على أوكرانيا والبرتغال في الملحق، ثم الانتصار الكبير على تونس 5 - 1 في افتتاح دور المجموعات، الجماهير السويدية أملاً كبيراً، قبل أن تكشف الخسارة الثقيلة أمام هولندا 5 - 1 استمرار المشكلات الدفاعية، ثم احتاج الفريق إلى تعادل صعب أمام اليابان لبلوغ الأدوار الإقصائية، قبل أن يودع البطولة بالخسارة أمام فرنسا.

ويحظى بوتر بشعبية كبيرة داخل السويد، بعدما صنع اسمه مع نادي أوسترسوند، كما أظهر لاعبوه استجابة واضحة لأفكاره وأساليبه خلال الفترة القصيرة التي قضاها مع المنتخب.

ومن المنتظر أن يمنح ديان كولوسيفسكي، الغائب لأكثر من عام بسبب إصابة في الركبة، دفعة قوية للمنتخب عند عودته، إلى جانب مواهب شابة مثل ويليوت سويدبرغ وروني باردغجي.

ورغم وفرة الخيارات الهجومية، تبقى المعضلة الأساسية أمام بوتر في بناء خط دفاع قوي يعيد للسويد صلابتها المعهودة، وهي السمة التي طالما شكلت أساس نجاح المنتخب. وقد أثبت المدرب الإنجليزي مرونة تكتيكية وقدرة على تعديل خططه وفقاً للعناصر المتاحة، لكنه سيحتاج إلى بروز مدافعين قادرين على صناعة الفارق، إذا أراد إعادة السويد إلى مصافّ المنتخبات القادرة على منافسة كبار العالم.


مقالات ذات صلة

ميرينو يتذكر تفاصيل واقعة «أبقته على قيد الحياة»

رياضة عالمية الإسباني ميكيل ميرينو لاعب خط وسط نادي آرسنال (رويترز)

ميرينو يتذكر تفاصيل واقعة «أبقته على قيد الحياة»

صرح ميكيل ميرينو، لاعب خط وسط نادي آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، بأن تغييراً في اللحظة الأخيرة لمقعده في حافلة الفريق ربما أنقذ حياته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بالوغون (أ.ب)

«فيفا» يعدل المادة 27 من قانون الانضباط بسبب قضية بالوغون

قال الاتحاد البلجيكي لكرة القدم إن الاتحاد الدولي للعبة سيُعدل لوائحه التأديبية، في أعقاب الجدل الذي أثير حول قراره بتعليق الإيقاف التلقائي للمهاجم بالوغون.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة سعودية الأمير سعود بن نايف يوقِّع على الكرة خلال زيارته للملعب (واس)

أمير الشرقية يتفقد ملعب «أرامكو» ويطّلع على جاهزيته لاستضافة الأحداث الكبرى

اطّلع الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية، الخميس، على آخر مستجدات مشروع ملعب «أرامكو»، ومستوى جاهزيته لاستضافة الأحداث الرياضية والترفيهية.

«الشرق الأوسط» (الدمام)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو (رويترز)

إنفانتينو رئيس «فيفا» أكثر قوة في مواجهة خصومه

يواجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو معارضيه، الخميس، للمرة الأولى منذ الفضيحة التي كادت تطيح به هذا الصيف، وهو في وضع أفضل بكثير.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية «نتفليكس» تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا (رويترز)

«نتفليكس» تفوز بحقوق البث التلفزيوني لمونديال 2030 في إسبانيا

ستعرض منصة البث «نتفليكس» جميع مباريات كأس العالم 2030 لكرة القدم للمشاهدين في إسبانيا وأندورا، وفق ما أعلنه عملاق صناعة الترفيه، الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

آرثر فيلس يدخل قائمة العشرة الأوائل في التصنيف العالمي للتنس

آرثر فيلس (أ.ف.ب)
آرثر فيلس (أ.ف.ب)
TT

آرثر فيلس يدخل قائمة العشرة الأوائل في التصنيف العالمي للتنس

آرثر فيلس (أ.ف.ب)
آرثر فيلس (أ.ف.ب)

دخل الفرنسي آرثر فيلس ضِمن قائمة المصنفين العشرة الأوائل في التصنيف الذي أصدرته الرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين، اليوم الاثنين. وكان فيلس في المركز العاشر برصيد 3325 نقطة مستفيداً من خروج الصربي نوفاك ديوكوفيش الذي تراجع 4 مراكز من المركز الثامن إلى الثاني عشر.

وحافظ الإيطالي يانيك سينر على صدارة التصنيف العالمي برصيد 10950 نقطة، في حين جاء الألماني ألكسندر زفيريف في المركز الثاني برصيد 10070 نقطة، وخلفه الإسباني كارلوس ألكاراز برصيد 5610 نقاط.

وجاء في المركز الرابع الأميركي بن شيلتون برصيد 4720 نقطة، ثم الروسي دانييل ميدفيديف في المركز الخامس برصيد 3660 نقطة، ثم الإيطالي فلافيو كوبولي في المركز السادس برصيد 3640 نقطة.

واحتل المركز السابع الكندي فيليكس أوجر الياسيم برصيد 3590 نقطة، وخلفه الأسترالي أليكس دي مينور برصيد 3430 نقطة، ثم الأميركي فرنسيس تيافوي 3380 نقطة، وخلفه فيلس في المركز العاشر.


«إن بي إيه»: ليبرون جيمس مع فيلادلفيا... رهان أخير من أجل لقب جديد

ليبرون جيمس مع فيلادلفيا... رهان أخير من أجل لقب جديد (أ.ب)
ليبرون جيمس مع فيلادلفيا... رهان أخير من أجل لقب جديد (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس مع فيلادلفيا... رهان أخير من أجل لقب جديد

ليبرون جيمس مع فيلادلفيا... رهان أخير من أجل لقب جديد (أ.ب)
ليبرون جيمس مع فيلادلفيا... رهان أخير من أجل لقب جديد (أ.ب)

غادر نجم كرة السلة ليبرون جيمس شمس لوس أنجليس متوجهاً إلى فيلادلفيا شمال شرقي الولايات المتحدة، منجذباً بأضواء الفوز بلقبه الخامس في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) عن عمر يناهز 41 عاماً.

يرقى «الملك» إلى لقبه لأنه يمتلك أربعة تيجان، منها اثنان مع ميامي هيت (2012 و2013)، وواحد مع كليفلاند كافالييرز (2016)، ولقب مع لوس أنجليس ليكرز (2020).

يبقى ليبرون، وإن كان قد دوّن اسمه أفضل هداف في تاريخ الدوري وامتلك في سجله جائزة أفضل لاعب أربع مرات، متعطشاً لمزيد من الألقاب.

«ما الذي ألعب من أجله في هذه المرحلة؟ ما زلت أريد التضحية بنفسي. ما زلت أريد العمل. ما زلت أريد تقديم كل ما لديّ. ما زلت أريد القتال والفوز والحصول على فرصة لاستعادة الشعور الذي يوفره اللقب الجديد»، قال ليبرون بعد انتقاله من ليكرز إلى فيلادلفيا في نهاية يوليو (تموز)، وقبل أن يستهل موسمه الـ24 في «إن بي إيه»، الثلاثاء.

لن تكون المهمة سهلة، مع المواجهة الافتتاحية ضد نيويورك نيكس، حامل اللقب، لكنّ سمعة فيلادلفيا سفنتي سيكسرز تسبقه، إذ يصل بـ«فريق خارق» مصمَّم للفوز، وينظر إليه على أنه أحد أكثر الأندية إثارةً في موسم 2026-2027؛ فإلى جانب «الملك» جيمس، تعج تشكيلة «فيلي» بالنجوم، ويملك كل الأسلحة لجعل منافسيه يرتعدون، بدءاً من لاعب الارتكاز العملاق الكاميروني-الأميركي جويل إمبيد (26.9 نقطة في المتوسط العام الماضي)، مروراً بتايريز ماكسي، صانع الألعاب المبهر (28.3 نقطة)، وصولاً إلى الوافد الجديد هذا الصيف من بوسطن جايلن براون الفتّاك (28.7 نقطة). لكن يبقى الشرط الأهم أن ينجح هذا الانسجام، لأن الجميع يمتلك عقلية القائد.

وخلال المباريات التحضيرية، أظهر الفريق لمحات إيجابية في بعض الفترات، إلا أن الانسجام بين اللاعبين لا يزال بحاجة إلى وقت، كما أن التحركات الجماعية ليست مكتملة، ويبدو أن كل لاعب يميل أحياناً إلى استعراض إمكاناته الفردية عند بناء الهجمات المنظمة.

وأقرّ نيك نورس، مدرب سفنتي سيكسرز، بعد الخسارة في المباراة التحضيرية الأخيرة ضد بوسطن سلتيكس 125-120: «نريد أن نلعب بسرعة، وأعتقد أن هناك القليل من الإهمال، وهو أشبه بنوع من السلبية. الانسجام في الجمل التكتيكية جيد، لكن علينا أن نثق بها أكثر وأن نواصل التدرب عليها وتطويرها».

شوهد ليبرون جيمس في دور مختلف، أقرب إلى صانع اللعب والمُسهِّل للهجمات وحلقة الوصل بين زملائه، فيما تولّى ماكسي مهمة التقدم بالكرة وبناء الهجمة من الخلف.

يسعى المدرب نورس إلى تطبيق أسلوب لعب حيوي وسريع، يقوم على مبدأ تمرير الكرة للمرة الأخيرة إلى الزميل الأفضل تمركزاً قبل التسديد.

ولإحراز لقب غاب عن فيلادلفيا منذ عام 1983، سيكون على الجميع أيضاً تنحية الأنا والغرور جانباً وقبول تقاسم الكرة والعمل الجماعي.

قال جيمس: «الجميع على الموجة نفسها. نريد أن نبذل أقصى ما لدينا، وهذا هو الأمر الأكثر أهمية».

عبّر اللاعب الصاعد لابارون فيلون جونيور (20 عاماً) عن انبهاره بعقلية ليبرون جيمس، إذ قال: «لاعب في هذا العمر يواصل تقديم كل ما لديه من أجلنا، حتى في مباراة ما قبل الموسم، وهذا يقول الكثير. آمل في أن يتمكن من تكرار ذلك الثلاثاء وطوال الموسم. لقد حفزنا حقاً، هذا أمر مؤكد».

خلال مسيرة شبه خيالية مثقلة بالانتصارات والألقاب، خاض «الملك» جيمس 1622 مباراة، بمتوسط معدلات بلغت 26.8 نقطة و7.5 متابعة و7.4 تمريرة حاسمة.

أنهى العام الماضي موسماً جديداً سجّل فيه أكثر من 20 نقطة في المعدل، وهو المستوى الذي اعتاد الحفاظ عليه، ويؤكد مدربه أنه «إذا كان يشعر بأنه في حالة جيدة، فسيلعب».

وإذا نجح جيمس في الفوز بلقب الدوري، فسيصبح البطل الأولمبي مع المنتخب الأميركي ثلاث مرات (2008 و2012 و2024) أول لاعب يتوّج مع أربعة فرق مختلفة.

يؤكد ليبرون جيمس: «لم أترك عائلتي ليتم إقصائي من الدور الثاني من الأدوار الإقصائية بلاي أوف. هناك عمل، وأنا مستعد لمواصلة تسخير جهودي لتحقيقه».


دافيدوفيتش فوكينا يحقق 3 ألقاب في 2026 بعد سنوات من الإحباط

أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا (إ.ب.أ)
أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا (إ.ب.أ)
TT

دافيدوفيتش فوكينا يحقق 3 ألقاب في 2026 بعد سنوات من الإحباط

أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا (إ.ب.أ)
أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا (إ.ب.أ)

انتظر أليخاندرو دافيدوفيتش فوكينا 7 سنوات لتحقيق لقب ​في بطولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين، ثم حصد 3 ألقاب دفعة واحدة. وفاز الإسباني، الذي ظهر لأول مرة في الجولة، في أبريل (نيسان) 2019، ببطولة «شنغهاي للأساتذة» بعد فوزه 1-6 ‌و7-6 و6-4 على ‌مُواطنه رافائيل خودار، ​أمس ‌الأحد، ⁠ليحقق ​بذلك اللقب ⁠الثالث في مسيرته بعد فوزه في «تشنغدو»، الشهر الماضي، وفي مايوركا خلال يونيو (حزيران) الماضي.

وقال دافيدوفيتش فوكينا، الذي خسر أول خمس نهائيات خاضها في بطولات اتحاد ⁠لاعبي التنس المحترفين، خلال مؤتمر ‌صحافي: «لا أستطيع ‌أن أصف ما حققته ​في هذه ‌الجولة الصينية بالكلمات».

وأضاف: «لم أكن أتصور ‌قط أنني سأفوز بلقبين بعد غيابٍ دامَ شهرين، لكنني سعيد للغاية. أعتقد أن فريقي كان يُحفزني. كانت الفترة التي ‌قضيتها في المنزل صعبة، لكنهم كانوا يحثونني بشدة».

وتابع: «كانوا ⁠يعلمون ⁠أنني قادر على تحقيق مثل هذه الإنجازات. لذا، أنا ممتن جداً لما فعلوه؛ لأنهم كانوا يؤمنون بي».

وتقدَّم دافيدوفيتش فوكينا (27 عاماً)، الذي جاء فوزه في «تشنغدو» في أول بطولة يشارك بها بعد غيابٍ دامَ شهرين بسبب إصابة في الظهر، من المركز ​26 في ​التصنيف العالمي إلى المركز 13، وهو أعلى ترتيب في مسيرته.