شكوك حول مشاركة سيرينا في زوجي ويمبلدون بسبب الركبة

سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)
TT

شكوك حول مشاركة سيرينا في زوجي ويمبلدون بسبب الركبة

سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)
سيرينا ويليامز تلوّح للجماهير بعد خسارتها أمام الأسترالية مايا جوينت في الدور الأول (أ.ف.ب)

تحوم الشكوك حول مشاركة الأميركية سيرينا ويليامز في منافسات الزوجي ببطولة ويمبلدون، إلى جانب شقيقتها فينوس، بعدما تعرضت لإصابة في الركبة.

وعادت سيرينا، البالغة 44 عاماً، إلى منافسات الفردي، مساء الثلاثاء، بعد غياب دام نحو أربعة أعوام، وسط استقبال جماهيري حافل على الملعب الرئيسي، وقدمت أداءً قوياً قبل أن تخسر أمام الأسترالية مايا جوينت (20 عاماً) بنتيجة 6 - 3 و6 - 7 و6 - 3.

ولم تظهر أي علامات على إصابة سيرينا خلال المباراة، رغم أنها، المتوجة بـ23 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، لم تحضر المؤتمر الصحافي عقب اللقاء، واكتفت بإصدار تصريح قصير.

ورغم أن اللوائح تتيح فرض غرامات على اللاعبين الذين يتغيبون عن المؤتمرات الصحافية، كُشف الأربعاء أن سيرينا كانت تعاني من إرهاق بدني.

وقالت جيل سمولر، وكيلة أعمال اللاعبة الأميركية، في بيان: «تعرضت سيرينا لإصابة طفيفة في ركبتها اليمنى في نهاية المجموعة الأولى، ولذلك أعفاها الفريقان الطبيان لبطولة ويمبلدون ورابطة محترفات التنس من التزاماتها الإعلامية».

وأضافت: «غادرت سيرينا الملعب في تلك الليلة دون مساعدة، وهي تبذل قصارى جهدها لتكون جاهزة لمباراة الزوجي التي ستقام في وقت لاحق من هذا الأسبوع».

وحصلت سيرينا وفينوس، اللتان يبلغ مجموع عمرهما 90 عاماً، على بطاقة دعوة للمشاركة في منافسات الزوجي، في أول ظهور لهما معاً في ويمبلدون منذ تتويجهما بلقبهما السادس قبل عشرة أعوام.

وكانت سيرينا قد اعترفت قبل انطلاق البطولة بأنها لم تكن متأكدة من أن العودة إلى منافسات الفردي كانت القرار الصحيح، لكنها رأت أنها فرصة لا يمكن رفضها.

وأعربت عن سعادتها الكبيرة بالدعم الجماهيري، مؤكدة أن روح المنافسة لا تزال حاضرة لديها، بعدما أنقذت نقطة حسم المباراة ضدها في المجموعة الثانية.

وقالت بعد المباراة: «كان من الرائع حقاً أن أعود إلى ويمبلدون».

وأضافت: «لم أتوقع أبداً أن أكون هنا. الأجواء كانت مذهلة، والدخول إلى الملعب كان رائعاً. استمتعت بكل لحظة واشتقت إلى هذا الشعور أكثر من أي شيء آخر».

وكانت سيرينا قد أحرزت سبعة ألقاب فردية في البطولات الأربع الكبرى قبل أن تولد منافستها مايا جوينت.

واعترفت اللاعبة الأسترالية بأنها لم تستطع النوم من شدة التفكير في مواجهة الأسطورة الأميركية، وقالت: «لم أكن أعرف حقاً ماذا أتوقع».

وأضافت: «دخلت المباراة وأنا أفترض أنها ستقدم أفضل مستوى لها كما كانت تفعل في قمة تألقها، لأن عليك أن تستعد لأصعب مباراة ممكنة، وأعتقد أنها لعبت بشكل جيد للغاية».


مقالات ذات صلة

دورة ويمبلدون: غوف تنجو من مفاجأة سييرا وتبلغ الدور الثالث

رياضة عالمية الأميركية كوكو غوف ترد ضربة خلفية خلال مواجهتها الأرجنتينية سولانا سييرا (د.ب.أ)

دورة ويمبلدون: غوف تنجو من مفاجأة سييرا وتبلغ الدور الثالث

نجحت الأميركية كوكو غوف في تفادي خروج مبكر من بطولة ويمبلدون، بعدما تغلبت على الأرجنتينية سولانا سييرا.

«الشرق الأوسط» (ويمبلدون)
رياضة عالمية الروسي دانييل ميدفيديف يردّ ضربة أمامية خلال مواجهته الإسباني دانييل ميريدا (د.ب.أ)

دورة ويمبلدون: ميدفيديف إلى الدور الثالث

تأهل الروسي دانييل ميدفيديف، المصنف الثامن، إلى الدور الثالث من بطولة ويمبلدون للتنس.

«الشرق الأوسط» (سياتل)
رياضة عالمية إنديان ويلز بولاية كاليفورنيا (رويترز)

البطولة الختامية لرابطة المحترفات تنتقل من الرياض إلى إنديان ويلز

أعلن اتحاد لاعبات التنس المحترفات والاتحاد السعودي للتنس، الأربعاء، إنهاء اتفاقية استضافة البطولة الختامية لموسم السيدات.

«الشرق الأوسط» (كاليفورنيا)
رياضة عالمية لاعب إيطاليا يانيك سينر يحتفل بفوزه على البرتغالي نونو بورغيس (أ.ف.ب)

ويمبلدون: سينر يتجاوز بورغيس ويبلغ الدور الثالث

بلغ الإيطالي يانيك سينر، حامل لقب بطولة ويمبلدون والمصنف الأول عالمياً، الدور الثالث بعد فوزه على البرتغالي نونو بورغيس

«الشرق الأوسط» (ويمبلدون)
رياضة عالمية تحتفل البيلاروسية أرينا سابالينكا بفوزها على الأميركية ماكارتني كيسلر (أ.ب)

«ويمبلدون»: سابالينكا تبلغ الدور الثالث بعد مباراة بوجهين مختلفين

تأهلت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المصنفة الأولى عالمياً، إلى الدور الثالث من «بطولة ويمبلدون».

«الشرق الأوسط» (ويمبلدون (إنجلترا))

دورة ويمبلدون: غوف تنجو من مفاجأة سييرا وتبلغ الدور الثالث

الأميركية كوكو غوف ترد ضربة خلفية خلال مواجهتها الأرجنتينية سولانا سييرا (د.ب.أ)
الأميركية كوكو غوف ترد ضربة خلفية خلال مواجهتها الأرجنتينية سولانا سييرا (د.ب.أ)
TT

دورة ويمبلدون: غوف تنجو من مفاجأة سييرا وتبلغ الدور الثالث

الأميركية كوكو غوف ترد ضربة خلفية خلال مواجهتها الأرجنتينية سولانا سييرا (د.ب.أ)
الأميركية كوكو غوف ترد ضربة خلفية خلال مواجهتها الأرجنتينية سولانا سييرا (د.ب.أ)

نجحت الأميركية كوكو غوف في تفادي خروج مبكر من بطولة ويمبلدون، بعدما تغلبت على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-3 و3-6 و7-6، عقب شوط فاصل مثير، لتبلغ الدور الثالث الأربعاء.

وتبقى ويمبلدون البطولة الكبرى الوحيدة التي لم تنجح فيها غوف حتى الآن في تجاوز الدور الرابع، وكادت المصنفة السابعة أن تودع المنافسات أمام سييرا، التي كانت أول «خاسرة محظوظة» تبلغ دور الـ16 في منافسات السيدات بعصر الاحتراف العام الماضي.

وقدمت غوف أداءً ثابتاً في المجموعة الأولى على الملعب رقم واحد، قبل أن تفقد تركيزها في الثانية، بعد إرسال غريب انحرف جانبياً واصطدم بكرسي الحكم.

واستغلت سييرا، المصنفة 56 عالمياً والبالغة 22 عاماً، هذا التراجع، فكسرت إرسال منافستها وتقدمت 2-0، ثم وسعت الفارق إلى 4-1 قبل أن تحسم المجموعة، لتفرض اللجوء إلى مجموعة ثالثة فاصلة.

وفي المجموعة الحاسمة، أنقذت غوف فرصة لكسر إرسالها عند التعادل 1-1 بإرسال بلغت سرعته 124 ميلاً في الساعة، قبل أن تواصل سييرا مقاومتها وتحافظ على إرسالها في أكثر من مناسبة، ثم تكسر إرسال الأميركية وتتقدم 4-3.

وعندما أرسلت سييرا لحسم المباراة وهي متقدمة 5-3، أظهرت غوف شخصية قوية، فكسرت إرسال منافستها وعادت إلى اللقاء، قبل أن تتأخر 7-4 في الشوط الفاصل.

لكن اللاعبة الأميركية ردت بقوة، فحصدت ست نقاط متتالية، وأنهت المباراة بإرسال بلغت سرعته 117 ميلاً في الساعة، من أول فرصة أتيحت لها لحسم المواجهة.

وقالت غوف بعد المباراة: «قدمت سولانا مباراة رائعة، وكانت المواجهة أشبه بشد الحبل بيننا».

وأضافت: «كانت تسدد ضربات قوية للغاية، ما جعلني في كثير من الأحيان في موقف دفاعي. حاولت أن أكون أكثر هجومية كلما سنحت الفرصة، وبشكل عام أنا راضية عن إرسالي».

وتابعت: «أعتقد أن إرسالي صمد طوال المباراة، وكان له دور حاسم في الشوط الفاصل».


مونديال 2026: كين يقود إنجلترا إلى دور الـ16 بثنائية أمام الكونغو الديمقراطية

هاري كين يحتفل بعد تسجيل هدفي إنجلترا في مرمى جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ب)
هاري كين يحتفل بعد تسجيل هدفي إنجلترا في مرمى جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ب)
TT

مونديال 2026: كين يقود إنجلترا إلى دور الـ16 بثنائية أمام الكونغو الديمقراطية

هاري كين يحتفل بعد تسجيل هدفي إنجلترا في مرمى جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ب)
هاري كين يحتفل بعد تسجيل هدفي إنجلترا في مرمى جمهورية الكونغو الديمقراطية (أ.ب)

قاد النجم الإنجليزي هاري كين منتخب بلاده إلى فوز صعب على جمهورية الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2 – 1، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، ليبلغ «الأسود الثلاثة» دور الـ16، حيث يواجه المكسيك، إحدى الدول المضيفة للبطولة إلى جانب الولايات المتحدة وكندا.

وبدأ منتخب الكونغو الديمقراطية المباراة بقوة، وافتتح التسجيل مبكراً عبر بريان سيبينغا في الدقيقة السابعة، بعدما استغل عرضية متقنة من القائد تشانسيل مبيمبا وسددها من داخل منطقة الجزاء.

ورد المنتخب الإنجليزي بضغط هجومي متواصل، لكن ليونيل مباسي، حارس مرمى الكونغو الديمقراطية، تألق في أكثر من مناسبة، وأنقذ مرماه من فرصتين محققتين لجود بيلينغهام، إضافة إلى فرصة خطيرة لهاري كين في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

كما هدد الإنجليز مرمى منافسهم بمحاولات عبر نوني مادويكي وماركوس راشفورد ونيكو أورايلي، بينما كاد يوان ويسا أن يضاعف النتيجة للكونغو، بعدما سدد كرة مباشرة ارتدت من القائم الأيسر للحارس جوردان بيكفورد في الدقيقة 42.

وطالب لاعبو إنجلترا بركلة جزاء في أواخر الشوط الأول بعد سقوط كين إثر تدخل من مباسي، لكن الحكم أدهم مخادمة أمر باستمرار اللعب.

وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الإنجليزي ضغطه، وأهدر راشفورد فرصتين خلال الدقائق العشر الأولى، قبل أن يجري المدرب توماس توخيل تبديلين دفعة واحدة، بإشراك أنتوني جوردون وبوكايو ساكا بدلاً من راشفورد ومادويكي لتنشيط الخط الأمامي.

ورغم ذلك، لم يتراجع منتخب الكونغو، وهدد مرمى بيكفورد عبر سيبينغا وناثانيل مبوكو، قبل أن يدفع توخيل بإيبريتشي إيزي بدلاً من جيد سبينس بعد فترة التوقف للترطيب.

وأثمر الضغط الإنجليزي في الدقيقة 78، عندما أرسل ديكلان رايس كرة عرضية وصلت إلى جوردون، الذي هيأها إلى كين، ليسددها برأسه في الشباك، معادلاً النتيجة.

واستمرت محاولات إنجلترا لحسم اللقاء قبل الوقت الإضافي، حتى جاءت الدقيقة 86، عندما سدد بيلينغهام في جسد الحارس، لترتد الكرة إلى جوردون الذي مررها إلى كين، ليسددها بقوة داخل الشباك مسجلاً هدف الفوز.

وبهذا الانتصار، حقق منتخب إنجلترا أول فوز له في كأس العالم بعد التأخر بهدف في الشوط الأول منذ نهائي مونديال 1966 أمام ألمانيا الغربية، عندما توج بلقبه الوحيد.

كما أصبح هذا ثالث انتصار لإنجلترا على منتخب أفريقي في الأدوار الإقصائية، بعد الفوز على الكاميرون في مونديال 1990، والسنغال في مونديال قطر 2022.

ورفع كين رصيده إلى خمسة أهداف في مونديال 2026، ليتساوى مع النرويجي إرلينغ هالاند في صدارة الهدافين، كما رفع رصيده إلى 13 هدفاً في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، متجاوزاً الأسطورة البرازيلية بيليه صاحب 12 هدفاً.

وكاد كين أن يختتم المباراة بثلاثية، لكن تسديدته مرت خارج المرمى، فيما أهدر يوان ويسا آخر فرص الكونغو الديمقراطية بتسديدة بعيدة عن المرمى في الثواني الأخيرة.


هجوم فرنسا يفرض نفسه في مقارنات أفضل خطوط الهجوم بتاريخ كأس العالم

كيليان مبابي يحتفل مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثالث لفرنسا خلال مواجهة السويد (إ.ب.أ)
كيليان مبابي يحتفل مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثالث لفرنسا خلال مواجهة السويد (إ.ب.أ)
TT

هجوم فرنسا يفرض نفسه في مقارنات أفضل خطوط الهجوم بتاريخ كأس العالم

كيليان مبابي يحتفل مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثالث لفرنسا خلال مواجهة السويد (إ.ب.أ)
كيليان مبابي يحتفل مع زملائه بعد تسجيله الهدف الثالث لفرنسا خلال مواجهة السويد (إ.ب.أ)

بلغت فرنسا دور الـ16 من كأس العالم 2026 مدعومة بقوة هجومية هائلة، جعلت المقارنات مع بعض أعظم خطوط الهجوم في تاريخ كرة القدم تبدو طبيعية، لا سابقة لأوانها.

وتعاون كيليان مبابي وعثمان ديمبيلي ومايكل أوليسيه في تسجيل 11 هدفاً وصناعة تسعة أهداف خلال أربع مباريات، فيما أضاف برادلي باركولا هدفين وتمريرة حاسمة، رغم أنه لا يشارك بانتظام في التشكيلة الأساسية.

وبذلك، بات واضحاً أن المدرب ديدييه ديشان نجح في بناء خط هجوم قادر على إرهاق المنافسين بموجات متتالية.

وسجلت فرنسا 13 هدفاً في أربع مباريات حتى الآن، جاء 12 منها عبر مبابي وديمبيلي وباركولا، في مستوى هجومي نادراً ما تشهده كأس العالم.

وكان آخر ثلاثي سجل عدداً أكبر من الأهداف في نسخة واحدة من البطولة هو ثلاثي البرازيل الشهير عام 2002، المكون من رونالدو، وريفالدو، ورونالدينيو، والذي قاد المنتخب البرازيلي إلى لقبه العالمي الخامس.

وباتت الجماهير تترقب ما إذا كان هجوم فرنسا قادراً على معادلة ذلك الرقم، في وقت بدأ فيه هذا الخط يفرض نفسه ضمن نقاشات كانت غالباً محصورة بهجوم البرازيل عام 1970 والمجر عام 1954.

وقال لاعب الوسط أوريلين تشواميني بعد فوز فرنسا 3-0 على السويد: «عندما تنظر إلى الإمكانات الهجومية التي نمتلكها، تجد أنها نادرة جداً حتى في تاريخ كرة القدم».

لكن الأرقام لا تروي القصة كاملة.

وتشكل سرعة مبابي تهديداً دائماً لدفاعات المنافسين، فيما تضيف تحركات ديمبيلي غير المتوقعة ضغطاً إضافياً، بينما أصبح أوليسيه مصدر الإبداع في المنتخب، بفضل رؤيته ولمسته وقدرته على الربط بين عناصر الهجوم.

وقدّم أوليسيه خمس تمريرات حاسمة في البطولة الحالية، ليصبح على بعد تمريرة واحدة من معادلة الرقم القياسي لبيليه في كأس العالم 1970، والبالغ ست تمريرات حاسمة.

وقال ديشان عن أوليسيه: «إنه ينتمي إلى تلك الفئة. كيليان موجود فيها منذ فترة طويلة، لكن بالنظر إلى ما يقدمه مايكل مع بايرن ميونيخ وما هو قادر على تقديمه لنا، نعم، فهو ينتمي إلى تلك الفئة أيضاً، تماماً مثل عثمان».

وأضاف: «التفاهم بين لاعبي هجومنا ممتاز. الأمر لا يقتصر على أنهم يتفاهمون جيداً، بل إنهم يتحدثون لغة كرة القدم نفسها، ومن هذا المنطلق، يسير كل شيء في الاتجاه الصحيح».

ولا تتوقف قوة فرنسا عند التشكيلة الأساسية، إذ سجل باركولا هدفين رغم تقاسمه وقت اللعب مع ديزريه دويه على الجناح الأيسر، فيما يشكل ريان شرقي خياراً إضافياً قادراً على تغيير مجرى المباريات من مقاعد البدلاء.

كما أن جان فيليب ماتيتا، الذي سجل 12 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لم يشارك إلا نادراً، بينما لم يتأثر المنتخب كثيراً بغياب ماركوس تورام للإصابة، رغم أنه سجل 13 هدفاً في الدوري الإيطالي.

والأكثر لفتاً أن ديشان نجح في إقناع مجموعة من المهاجمين المميزين بالعمل بجدية من دون كرة، بقدر ما يفعلون عند امتلاكها.

وقال ديشان: «المصلحة الجماعية تأتي قبل أي شيء آخر، وكيليان، بصفته القائد، هو أفضل مثال على ذلك».

وأضاف: «أتفهم أن بعض اللاعبين قد يشعرون بخيبة أمل لأنهم لا يلعبون وقتاً كافياً أو لا يلعبون على الإطلاق. هناك إحباط، لكن لديكم روح الفريق. هذه الروح وحدها لا تكفي للفوز بالمباريات، لكنني أعلم جيداً أن الافتقار إليها قد يتسبب في الخسارة».