«دورة ويمبلدون»: ريباكينا تُفلت بصعوبة من فخ بواسون بعد معركة من 3 مجموعات

إيلينا ريباكينا (يسار) تصافح منافِستها الفرنسية الشابة لوييس بواسون (أ.ب)
إيلينا ريباكينا (يسار) تصافح منافِستها الفرنسية الشابة لوييس بواسون (أ.ب)
TT

«دورة ويمبلدون»: ريباكينا تُفلت بصعوبة من فخ بواسون بعد معركة من 3 مجموعات

إيلينا ريباكينا (يسار) تصافح منافِستها الفرنسية الشابة لوييس بواسون (أ.ب)
إيلينا ريباكينا (يسار) تصافح منافِستها الفرنسية الشابة لوييس بواسون (أ.ب)

نجحت الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة الثانية في بطولة ويمبلدون وبطلة نسخة 2022، في تجاوزِ اختبار صعب في الدور الأول أمام اللاعبة الفرنسية الشابة لوييس بواسون، لتحقق فوزاً غير مقنع بنتيجة 6-4 و1-6 و6-3، الثلاثاء.

واستفادت بواسون، التي قدّمت مسيرة لافتة بوصولها إلى ما قبل نهائي «فرنسا المفتوحة»، العام الماضي، قبل أن تُودّع من الدور الأول هذا العام، من الأداء المتذبذب للاعبة كازاخستان المولودة في روسيا، والتي تتفوق عليها في التصنيف بفارق 152 مركزاً.

وقالت ريباكينا، بطلة «أستراليا المفتوحة»: «كانت مباراة صعبة للغاية، خاصة أنني لم أحقق كثيراً من الانتصارات مؤخراً. كان عليَّ أن أقاتل بقوة».

وارتكبت ريباكينا 13 خطأ سهلاً في المجموعة الثانية على الملعب رقم واحد بعد 12 خطأ في المجموعة الأولى، و10 أخطاء أخرى في المجموعة الثالثة.

وأضافت: «أحتاج إلى تحسين أدائي كثيراً، لكنني سعيدة بالحصول على فرصة أخرى».

وبدت اللاعبة، البالغة من العمر 27 عاماً، في طريقها لتحقيق فوز مريح بعد حسمها المجموعة الأولى، لكن بواسون، التي لم تحقق أي انتصار على الملاعب العشبية حتى الآن، قلَبَت الموازين في المجموعة الثانية، لتعيد المباراة إلى نقطة البداية.

وطلبت اللاعبة الفرنسية وقتاً للعلاج والنتيجة 4-1 في المجموعة الثانية، من مشكلة في ربلة الساق اليسرى، قبل أن تظهر عليها علامات الألم مجدداً في المجموعة الثالثة، حين تعثرت وواجهت 3 نقاط لكسر الإرسال وهي متأخرة 4-3.

ونجحت بواسون في إنقاذ نقطتين، قبل أن تتمكن ريباكينا من كسر إرسالها، ثم حسمت المباراة بإرسالها، مستفيدة من تقدمها 40-15.

وقالت ريباكينا، التي تحدثت إلى فريقها، خلال الاستراحة الطبية: «لم تكن نسبة إرسالي الأول جيدة بما يكفي، لذا عندما كانت تنجح في إرسالها الأول، لم يكن من السهل كسر إرسالها».

وأضافت: «كانوا يطلبون مني فقط الاستمرار، وإظهار مزيد من الحيوية، وتحسين حركة قدمي. وأنا سعيدة لأنني نجحت في تنفيذ ذلك».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية إيلينا سفيتولينا تودع ويمبلدون (رويترز)

«دورة ويمبلدون»: المفاجآت تتوالى... سفيتولينا تودّع

خرجت إيلينا سفيتولينا المصنفة الثامنة من الدور الأول لبطولة ويمبلدون للتنس بعد هزيمتها الثلاثاء بنتيجة 7 - 5 و6 - 2 على يد مواطنتها الأوكرانية داريا سنيغور.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية منتخب إيران ودع منافسات المونديال وشكر سكان تيخوانا (رويترز)

إيران تشكر تيخوانا وتعلن دعمها للمكسيك في المونديال

تقدم منتخب إيران لكرة القدم الثلاثاء بالشكر لسكان مدينة تيخوانا المكسيكية على كرم الضيافة خلال كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (تيخوانا)
رياضة عالمية نوفاك ديوكوفيتش يستعد لمواجهة تسيتيباس (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: ديوكوفيتش يواجه «منافسه المألوف»... وأندرييفا تلتقي كريتشيكوفا

تنطلق منافسات الدور الثاني من بطولة ويمبلدون للتنس الأربعاء، وتتجه الأنظار نحو المباراة التي تجمع بين نوفاك ديوكوفيتش وستيفانوس تسيتيباس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (اللجنة الأولمبية القطرية)

جوعان بن حمد رئيساً لولاية جديدة للمجلس الأولمبي الآسيوي

سيبقى القطري الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيساً للمجلس الأولمبي الآسيوي لولاية ستمتد من عام 2027 إلى 2035.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)

كيميتش يرفض تحميل الحكم مسؤولية خروج ألمانيا من المونديال

جوشوا كيميتش قائد المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
جوشوا كيميتش قائد المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
TT

كيميتش يرفض تحميل الحكم مسؤولية خروج ألمانيا من المونديال

جوشوا كيميتش قائد المنتخب الألماني (أ.ف.ب)
جوشوا كيميتش قائد المنتخب الألماني (أ.ف.ب)

وجد يوشوا كيميتش، قائد المنتخب الألماني، نفسه مطالباً مرة أخرى بتفسير أسباب خروج الفريق من كأس العالم.

وانتهت المشاركة الثالثة لقائد منتخب ألمانيا بكارثة جديدة، حيث خسر الفريق في دور الـ32 أمام باراغواي، ورغم ذلك بدا كيميتش أكثر هدوءاً واتزاناً مقارنة بما كان عليه قبل 4 أعوام في قطر.

وفي ذلك الوقت، فشل منتخب ألمانيا في بلوغ مرحلة خروج المغلوب للمرة الثانية على التوالي؛ ما دفع كيميتش لقول إن ذلك أسوأ يوم في مسيرته.

وفي هذه المرة لم يتردد كيميتش في تقديم تقييم واضح للأمر، حيث قدم اللاعب الذي شارك في معظم مباريات الفريق بالمونديال كظهير أيمن رغم أنه لاعب وسط، الأمر بهدوء وثبات ونضج.

وقال كيميتش: «سأمتلك دائماً القدرة على المحاولة مرة أخرى، الشيء الوحيد الذي لن أفعله أبداً هو الاستسلام».

كيميتش، الذي سجل ركلة الجزاء لكن ذلك لم يمنع خسارة فريقه 3 - 4 بضربات الترجيح أمام باراغواي، تطرق إلى بعض المشاعر المتضاربة، وقدم تحليلاً واقعياً وقاسياً.

وقال: «من الصعب وصف ما يدور بداخلي الآن، من الواضح أننا خرجنا مبكراً مرة أخرى؛ لأننا لم نتمكن من الفوز على منافس أضعف منا».

وأضاف: «يأتي هذا في توقيت أرى أنه سيكون رائعاً للشعب الألماني أن نحقق إنجازاً نفخر به، للأسف المنتخب الوطني لم يعد كذلك الآن، وجميعنا نتحمل المسؤولية».

وتابع: «عندما كنت طفلاً، كنت أشاهد المنتخب في البطولات، وكانت مشاركته دائماً تصل إلى قبل النهائي أو النهائي والتتويج بكأس العالم، كنا دائماً نحقق نجاحات كبيرة، كان تشجيع ذلك الفريق يترك أثراً كبيراً في داخلي».

وأضاف القائد، معتذراً للأمة: «للأسف، لم نتمكن من إثارة أي حماس أو تقديم فريق على أرض الملعب يجعل الناس تتعاطف معه».

وأوضح كيميتش، الذي تحدث بهدوء، أنه كقائد للفريق يشعر بمسؤولية عن الهزيمة.

وتابع: «يجب أن يكون ذلك هو شعور جميع من كانوا على أرض الملعب، بدلاً من إلقاء اللوم على الآخرين، لقد أفسدنا الأمر حقاً».

ولم يقدم كيميتش أي أعذار بعد الخروج، رافضاً انتقاد قرار الحكم بإلغاء هدف جوناثان تاه في الوقت الإضافي والذي كان سيمنح ألمانيا التقدم 2 - 1، ولا الحظ السيئ للفريق في ضربات الترجيح.

وقال كيميتش: «كان علينا التحلي بالطموح للفوز على منافس مثل باراغواي، لا يمكن لأحد أن يفكر في لوم الحكم أو ضربات الترجيح، إذا لم ننجح في الفوز على منافس مثل هذا في 120 دقيقة، فلا يمكنك الحديث عن الحظ».


«دورة ويمبلدون»: المفاجآت تتوالى... سفيتولينا تودّع

إيلينا سفيتولينا تودع ويمبلدون (رويترز)
إيلينا سفيتولينا تودع ويمبلدون (رويترز)
TT

«دورة ويمبلدون»: المفاجآت تتوالى... سفيتولينا تودّع

إيلينا سفيتولينا تودع ويمبلدون (رويترز)
إيلينا سفيتولينا تودع ويمبلدون (رويترز)

خرجت إيلينا سفيتولينا المصنفة الثامنة من الدور الأول لبطولة ويمبلدون للتنس بعد هزيمتها الثلاثاء بنتيجة 7 - 5 و6 - 2 على يد مواطنتها الأوكرانية داريا سنيغور، مما أدى لتأجيل حلمها في الفوز بأول لقب لها في البطولات الأربع الكبرى.

ولم تتمكن اللاعبة البالغة من العمر 31 عاماً، والتي وصلت مرتين إلى قبل النهائي في نادي عموم إنجلترا، من الاستفادة من زخمها المبكر بعد أن تقدمت 4 - صفر، فجعلتها سنيغور تدفع ثمن ذلك بعودتها بقوة في النتيجة والفوز بالمجموعة الأولى دون عناء يذكر.

وساعدت الضربات المستقيمة لسنيغور، المصنفة 77 عالمياً، على كسر إرسال سفيتولينا في الشوط الخامس من المجموعة الثانية، حيث بدأ الضغط يتزايد على سفيتولينا، التي بدا أن فرصتها في الفوز تتلاشى بسرعة أكبر مع غروب الشمس فوق المدرجات الغربية.

وقدمت سنيغور أداء سريعاً لتفوز بالمباراة وتحقق أول انتصار لها على لاعبة من بين العشر الأوليات منذ 2023 في غضون 68 دقيقة، لتضرب موعداً مع الفرنسية المتأهلة من التصفيات ليوليا غانغان في الدور التالي.


إيران تشكر تيخوانا وتعلن دعمها للمكسيك في المونديال

منتخب إيران ودع منافسات المونديال وشكر سكان تيخوانا (رويترز)
منتخب إيران ودع منافسات المونديال وشكر سكان تيخوانا (رويترز)
TT

إيران تشكر تيخوانا وتعلن دعمها للمكسيك في المونديال

منتخب إيران ودع منافسات المونديال وشكر سكان تيخوانا (رويترز)
منتخب إيران ودع منافسات المونديال وشكر سكان تيخوانا (رويترز)

تقدم منتخب إيران لكرة القدم، الثلاثاء، بالشكر لسكان مدينة تيخوانا المكسيكية على كرم الضيافة خلال كأس العالم لكرة القدم، وذلك عقب خروج المنتخب الإيراني من دور المجموعات، وأكد الفريق أن المكسيك أصبحت «وطننا الثاني ومنتخبها هو فريقنا الثاني».

وأجبرت التوترات السياسية بين طهران وواشنطن منتخب إيران على التخلي عن خططه لإقامة معسكره بكأس العالم في توسان بولاية أريزونا، والانتقال إلى تيخوانا قبل انطلاق البطولة بفترة وجيزة.

ولم يُسمح لمنتخب إيران بدخول الولايات المتحدة إلا قبل يوم واحد من كلٍّ من مباراتيه الأوليين، وخففت السلطات الأميركية لاحقاً بعض القيود، إذ سمحت لإيران بالسفر قبل يومين من مباراتها الأخيرة في دور المجموعات في سياتل، علماً بأنه كان لا يزال يتعين على الفريق العودة إلى مقره في المكسيك بعد ذلك.

وقال الفريق في رسالة نُشرت عبر قناة الفريق بتطبيق «واتساب»: «الاستضافة الحقيقية تتعلق بالاحترام والإنسانية والكرامة. لن ننسى أبداً لطف سكان تيخوانا».

وأضاف: «من هذا اليوم فصاعداً، ستكون المكسيك دائماً أكثر من مجرد دولة مضيفة بالنسبة لنا؛ ستكون وطننا الثاني ومنتخبها فريقنا الثاني».

وترك المنتخب الإيراني رسالة في غرفة خزانته في ملعب سوفي شكر فيها أيضاً مدينة لوس أنجليس على كرم ضيافتها بعد استضافة مباراتين لإيران ضمن المجموعة السابعة.

ومع ذلك، وجه المدرب أمير قالينوي وقائد الفريق مهدي طارمي انتقادات علنية للترتيبات خلال البطولة، قائلين إن الفريق لم يعامل على قدم المساواة مع المنتخبات الأخرى المشاركة.

وأثار بيان المنتخب جدلاً بشأن ما وصفته إيران بانعدام العدالة التنافسية.

وقال المنتخب: «نغادر كأس العالم هذه بفخر، ولكن مع سؤال جوهري واحد: هل تنافست كل الفرق حقاً في ظل ظروف متساوية ومعايير احترافية متساوية؟».

ولم تذكر إيران اسم الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) أو منظمي البطولة أو السلطات الأميركية بشكل مباشر، لكنها أشارت إلى «سلسلة من القرارات والترتيبات اللوجستية والظروف التي قوضت الشعور بالعدالة».

وأُلغي هدف لإيران في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني بمباراتها الثالثة أمام مصر بداعي التسلل، وهو هدف كان سيؤهلها إلى دور 32.

وجاء في البيان: «بالنسبة لنا، اللعب النظيف ليس مجرد شعار مطبوع على لوحات إعلانية؛ بل هو جوهر هوية كرة القدم. ومع ذلك، ذكّرتنا هذه البطولة بأنه لا تزال هناك مسافة كبيرة بين الكلمات الملهمة والأفعال ذات المغزى».

وحظيت مصر أيضاً بالثناء من جانب المنتخب الإيراني.

وجاء في البيان: «تنتهي بطولات كأس العالم. ويتغير المسؤولون. لكن الحضارات مثل حضارات إيران ومصر والمكسيك — المبنية على الحقيقة والاحترام وكرامة الإنسان — تبقى خالدة عبر التاريخ».

عاجل مونديال 2026: النروج تتخطى ساحل العاج 2-1 وتبلغ ثمن النهائي