انسحب البريطاني جاك دريبر، المصنف الرابع عالمياً سابقاً، من بطولة ويمبلدون للتنس الاثنين، بسبب إصابة بذراعه، في ضربة قوية ثانية للجماهير البريطانية بعد انسحاب إيما رادوكانو للإصابة.
وكان دريبر قد اضطر إلى إنهاء الموسم الماضي مبكراً، بسبب إصابة في عظم ذراعه، كما يعاني هذا العام من إصابة في الركبة.
وقال اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في بيان: «يؤسفني إعلان انسحابي من مباراة الدور الأول بسبب تكرار إصابتي في الذراع. مررت بكثير من اللحظات المؤلمة خلال آخر 12 شهراً، لكن هذه اللحظة هي الأسوأ على الإطلاق، فليس هناك شرف أكبر للاعب بريطاني من المشاركة في بطولة ويمبلدون».
وكان من المقرر أن يستهل دريبر مشواره في البطولة أمام الأميركي تايلور فريتز، المصنف السابع عالمياً، الثلاثاء، وسيشارك بدلاً منه الصربي دوسان لايوفيتش.
وكان اللاعب البريطاني قد صرح للصحافيين الأحد، بأن عدد الإصابات في تنس الرجال يمثل مصدر قلق، وأن البطولات ستتأثر سلباً، إذا لم يتخذ القائمون على الرياضة إجراءات حيال ذلك.
وأعلنت رادوكانو (23 عاماً) والفائزة ببطولة أميركا المفتوحة سابقاً، انسحابها يوم الأحد، بسبب إصابتها بكسر إجهادي في أسفل ساقها اليمنى، وبانسحاب دريبر، أصبحت القرعة خالية من أكبر اسمين بريطانيين.
وكان من المقرر أن تواجه المصنفة الأولى في التنس النسائي البريطاني اللاعبة الكرواتية أنتونيا روزيتش على الملعب الأول يوم الاثنين.
