سيتصدر إرلينغ هالاند المشهد في دالاس، الثلاثاء، لكن منتخب كوت ديفوار يأمل في تسليط الضوء على بعض مواهبه الهجومية، عندما يلعب ضد النرويج في دور الـ32 من كأس العالم.
وأحرز هالاند، الذي يعتبر قوة ضاربة في صفوف النرويج، 4 أهداف في مباراتين بالبطولة، ومن المقرر أن يعود إلى التشكيلة الأساسية بعد إراحته في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام فرنسا، شأنه شأن معظم لاعبي تشكيلة النرويج الأساسية.
وسجل هالاند هدفين في مرمى العراق مع عودة النرويج إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، وأظهر أفضل ما لديه من قدرات هجومية عندما فازت النرويج على السنغال لتضمن تأهلها بعد مباراتين فقط من دور المجموعات.
وستتركز خطط كوت ديفوار على كيفية إيقاف هالاند في مباراة من المؤكد أنها ستكون اختباراً صعباً لدفاع الفريق القادم من غرب أفريقيا، الذي يضم اللاعب المتميز عثمان ديوماندي (22 عاماً)، الذي من المتوقع أن يغادر سبورتنغ لشبونة للانضمام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز قبل بداية الموسم المقبل.
وسيسعى إيميرس فاي، مدرب كوت ديفوار، أيضاً إلى جعل فريقه يسيطر على المباراة، ويفرض أسلوبه على النرويج، وإبعاد هالاند عن الكرة.
وتمتلك كوت ديفوار مجموعة مثيرة من المواهب الهجومية، بقيادة الصاعد ديوماندي، الذي يهيمن أيضاً على تكهنات سوق الانتقالات قبل الموسم، ونيكولاس بيبي الذي كان سابقاً أغلى صفقة في تاريخ آرسنال، والذي سجل هدفين في آخر مباراة لفريقه ضد كوراساو. ويوجد 9 لاعبين هجوميين في تشكيلة كوت ديفوار يمكن لفاي الاختيار من بينهم، منهم أنجي-يوان بوني لاعب إنتر ميلان، الذي لم يغير جنسيته الرياضية من فرنسا إلا قبل انطلاق البطولة.
وقال فاي: «أعتقد أن توزيع الأهداف بين اللاعبين يمثل نقطة قوة حقيقية لنا، يمكننا الاستفادة منها لمفاجأة منافسينا وتشكيل تهديد من جميع أنحاء الملعب، بما في ذلك البدلاء القادرون على تقديم مساهمة حاسمة».
وقال ستوله سولباكن، مدرب النرويج، إن قراره بإراحة 10 لاعبين من التشكيلة الأساسية ضد فرنسا كان «بديهياً» لأن التعب أثر على عدد منهم.
وقال: «الأمر بسيط. قيمنا الوضع بعد (مباراتنا الثانية ضد) السنغال، ووجدنا أن خط الدفاع بأكمله وبعض لاعبي خط الوسط تأثروا بشدة».
وسيشعر سولباكن بالارتياح لأن الطقس في دالاس لن يكون عاملاً مؤثراً، نظراً لتبريد الجو داخل الملعب حيث ستنطلق المباراة في منتصف النهار.
