أوستاكيو يتوعد هولندا والمغرب: سنجعل المتأهل يدرك أنه أمام أصعب مبارياته

ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا  (د.ب.أ)
ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا (د.ب.أ)
TT

أوستاكيو يتوعد هولندا والمغرب: سنجعل المتأهل يدرك أنه أمام أصعب مبارياته

ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا  (د.ب.أ)
ستيفن أوستاكيو لاعب وسط منتخب كندا (د.ب.أ)

أبدى ستيفن أوستاكيو، لاعب وسط منتخب كندا، ثقة كبيرة بقدرات الفريق بعد التأهل لدور الـ16 في بطولة كأس العالم لكرة القدم بالفوز 1 - صفر على جنوب أفريقيا، مساء الأحد.

فاز أوستاكيو بجائزة رجل المباراة بفضل تسجيله هدف فوز منتخب بلاده في توقيت قاتل بالدقيقة 92.

وقال اللاعب الكندي في تصريحات عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «هذا الفوز تحقق بعد مجهود كبير، وكنا نريد الفوز بقوة لإهدائه للشعب الكندي».

وأضاف: «واصلنا الضغط على منافسنا، وسجلت هدفاً رائعاً، بتسديدة شعرت أن كل الشعب الكندي كان يسدد معي، لقد بذل جميع اللاعبين مجهوداً إضافياً حتى سددت بقوة في الشباك، لذا أنا سعيد للغاية».

وتابع: «سنحاول أن نجعل منافسنا القادم سواء المغرب أو هولندا، يدركان أنه حال تأهلهما ينتظر أحدهما أصعب مبارياته في البطولة».

وختم ستيفن أوستاكيو تصريحاته: «أعتقد أننا قدمنا أداءً رائعاً أمام جنوب أفريقيا، وتنتظرنا مباراة رائعة في الأسبوع المقبل».

وتأهل منتخب كندا للأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه بعدما حل وصيفاً في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط بعد التعادل 1 - 1 مع البوسنة والهرسك، والفوز 6 - صفر على قطر، والخسارة 1 - 2 أمام سويسرا.


مقالات ذات صلة

ناغلسمان: الفوز يجعل كل شيء مثالياً... علينا تحقيقه

رياضة عالمية يوليان ناغلسمان مدرب ألمانيا  (إ.ب.أ)

ناغلسمان: الفوز يجعل كل شيء مثالياً... علينا تحقيقه

قال يوليان ناغلسمان، مدرب ألمانيا، يوم الأحد، إنه لا يشعر بأي ضغط لإثبات نفسه وذلك قبل مواجهة باراغواي في دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية جوستافو ألفارو مدرب باراغواي (أ.ب)

مدرب باراغواي: الفوز على البرازيل والأرجنتين سيُلهمنا لتجاوز ألمانيا

 قال المدرب جوستافو ألفارو إن باراغواي ستستمد الإلهام من فوزها على الأرجنتين والبرازيل في تصفيات كأس العالم لكرة القدم، عندما تواجه ألمانيا بطلة العالم 4 مرات.

«الشرق الأوسط» (فوكسبورو (الولايات المتحدة) )
رياضة عالمية يانيك سينر (رويترز)

«ويمبلدون»: سينر يبدأ الدفاع عن لقبه... وسابالينكا تطارد أول إنجازاتها الكبرى في 2026

تنطلق بطولة «ويمبلدون» للتنس الاثنين؛ إذ يسعى حامل اللقب يانيك سينر للفوز بلقبه الـ5 في البطولات الأربع الكبرى، وتأمل أرينا سابالينكا الفوز بأول ألقابها الكبرى.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لي جيه - ميونغ (د.ب.أ)

رئيس كوريا الجنوبية يتهم مسؤولي المنتخب الوطني بالمحسوبيات والمجاملات

ألقى رئيس كوريا الجنوبية لي جيه - ميونغ باللوم في خروج بلاده المبكر من كأس العالم لكرة القدم على المجاملات والمحسوبية في تعيينات المسؤولين عن المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لاعبو المغرب يحتفلون بعد تسجيل الهدف الرابع مقابل الثاني خلال مباراة مرحلة المجموعات في كأس العالم 2026 بين المغرب وهايتي (إ.ب.أ)

هل اقتربت قارة أفريقيا من الفوز بكأس العالم للمرة الأولى؟

أتاح توسيع كأس العالم إلى 48 منتخباً فرصة كبيرة للمنتخبات الأفريقية، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

The Athletic (لوس أنجليس)

السويديون «واثقون» من إمكاناتهم أمام فرنسا

إيزاك من أبرز أوراق السويد المونديالية (أ.ف.ب)
إيزاك من أبرز أوراق السويد المونديالية (أ.ف.ب)
TT

السويديون «واثقون» من إمكاناتهم أمام فرنسا

إيزاك من أبرز أوراق السويد المونديالية (أ.ف.ب)
إيزاك من أبرز أوراق السويد المونديالية (أ.ف.ب)

لا يشعر لاعبو السويد بالانزعاج من أن قلة من المحللين يتوقعون فوزهم على فرنسا في مواجهة دور الـ32 لكأس العالم في نيوجيرسي الثلاثاء، مؤكدين أن الضغط سيقع على عاتق الفرنسيين.

وخاض المنتخب السويدي تدريباته يوم الأحد، كما تدرب لاعبوه على ركلات الترجيح استعداداً للمباراة، التي من المرجح أن يعتمد فيها الفريق على التكتل الدفاعي المتأخر ومحاولة الوصول لمرمى فرنسا بالهجمات المرتدة.

وقال دانيال سفينسون، لاعب الوسط لهيئة التلفزيون السويدية: «بصراحة، لا أفكر كثيراً فيما إذا كنا المرشحين للفوز أم لا. ما يشغلني أكثر هو أننا سنفعل ما تحدثنا عنه طوال هذا العام، وهو أن نبذل قصارى جهدنا، وإذا فعلنا ذلك فستكون لدينا فرصة كبيرة للتغلب عليهم. إنهم أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة، ولذلك فهم بطبيعة الحال المرشحون للفوز (أمامنا). إنهم المرشحون الأوفر حظاً في رأيي. من الصعب تحديد مدى أفضليتهم بالضبط، لكنهم بالتأكيد الطرف المرشح».

وسيكون احتواء الهجوم الفرنسي المخيف مهمة صعبة، لكن السويد تملك بدورها خطاً هجومياً قوياً، إذ يمتلك كل من فيكتور يوكريش وألكسندر إيزاك القدرة على هز الشباك أمام أي فريق في البطولة.

وقال يوكريش: «أشعر بأن الطاقة داخل المجموعة جيدة، وأشعر بالهدوء. نعمل على ما نحتاج إليه خلال التدريبات، وأشعر بأننا نتطلع إلى المباراة بروح إيجابية».

ويتوقع لاعب الوسط ياسين العياري مواجهة صعبة أمام بطلة العالم 2018 ووصيفة نهائيات 2022.

وقال: «سيتعيّن علينا الدفاع كثيراً، لكننا سنتمكن أيضاً من صناعة الفرص أمامهم. نثق بأننا قادرون على تشكيل خطورة عليهم كذلك. لدينا لاعبون جيدون ونثق بأنفسنا كفريق، ولذلك أعتقد أننا قادرون أيضاً على هزيمتهم. سندخل هذه المباراة بثقة كاملة، ونأمل بالطبع في تحقيق الفوز».


لماذا يتعمد حكام المونديال التساهل مع الاحتكاكات البسيطة بين اللاعبين؟

حكام المونديال يعطون الأولوية لسير المباراة على حساب الاحتكاكات البسيطة (أ.ب)
حكام المونديال يعطون الأولوية لسير المباراة على حساب الاحتكاكات البسيطة (أ.ب)
TT

لماذا يتعمد حكام المونديال التساهل مع الاحتكاكات البسيطة بين اللاعبين؟

حكام المونديال يعطون الأولوية لسير المباراة على حساب الاحتكاكات البسيطة (أ.ب)
حكام المونديال يعطون الأولوية لسير المباراة على حساب الاحتكاكات البسيطة (أ.ب)

برز أسلوب التحكيم الأكثر تساهلاً، الذي يسمح للحكام بإعطاء الأولوية لسير المباراة على حساب الاحتكاك البسيط، كواحدة من السمات المميزة لكأس العالم، مع دخول البطولة مرحلة خروج المغلوب.

ويُشجع الحكام على تجنب إطلاق الصفارة في المخالفات البسيطة، مما ساعد على تقليل فترات التوقف وزيادة وقت اللعب الفعلي في بطولة تتميز بالفعل بمباريات غنية بالأهداف وشراسة لا هوادة فيها.

ويقول خبراء في علوم البيانات والإعداد البدني والتحكيم إن هذا النهج، إلى جانب ظهور لاعبين أقوى وأسرع، أدى إلى كأس عالم أسرع وأكثر تطلباً بدنياً من أي وقت مضى.

ولاقت هذه التغييرات ترحيباً واسعاً، لكن المتخصصين يحذرون من أن اللاعبين الذين ليسوا في كامل لياقتهم البدنية — لا سيما أولئك العائدين من إصابات تؤثر على الحركات الانفجارية مثل الركض والتسارع — قد يواجهون صعوبة في التعامل مع متطلبات البطولة.

وقال كريس ويست، مدرب اللياقة البدنية لكرة القدم في جامعة كونيتيكت: «بالنظر إلى البيانات من بطولات كأس العالم الثلاث الأخيرة، نجد أن المسافة التي يقطعها اللاعبون متشابهة، لكن هناك المزيد من التسارع والركض السريع».

وأضاف ويست أن معظم الفرق تضغط الآن على المنافسين ليس فقط لتعطيل بناء الهجمات، بل أيضاً لاستعادة الكرة.

ونتيجة لذلك، يستمر اللاعبون في الركض عالي السرعة في الهجوم حتى بعد فقدان الكرة، مع سعيهم لاستعادتها بأسرع وقت ممكن.

وقال: «أصبحت اللعبة أكثر حدة».

وأسهم النهج الأكثر تساهلاً من جانب الحكام في زيادة حدة المباريات، وارتفاع إيقاعها المكثف.

وقال المحلل التلفزيوني البرازيلي ليديو كارمونا خلال مباراة أوروغواي ضد إسبانيا في دور المجموعات، مشيداً باستعداد الحكم للسماح بسير اللعب على الرغم من الطابع البدني للمباراة: «هناك الكثير من التدخلات التي لا يحتسبها الحكام ببساطة. كل شيء مسموح به». وحسب بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، فإن الجهة المديرة للعبة ترغب في تقليل فترات توقف المباريات، بهدف تحسين انسيابية اللعبة.

وهذا هو السبب أيضاً وراء إدخال قواعد جديدة في بطولة هذا العام. وأظهر تحليل أجراه مركز أبحاث «نتسي سبورت»، المتخصص في البيانات والرياضة، الذي تديره جامعة نورث إيسترن، أن عدد الأخطاء في كل مباراة انخفض هذا العام إلى 24.3 مخالفة، مقابل 27.7 مخالفة في عام 2022، و29.3 مخالفة في عام 2018، كما انخفض عدد البطاقات الصفراء، لكن كان هناك ارتفاع في عدد البطاقات الحمراء.

وأظهر تحليل «نتسي سبورت» أن مرحلة المجموعات هذا العام كانت الأكثر تهديفاً في العصر الحديث بمعدل 2.95 هدف في المباراة الواحدة، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل في كأس العالم بالبرازيل عام 2014، الذي بلغ 2.83 هدف في المباراة.

وقال مارك كلاتنبرغ، محلل قوانين كرة القدم في قناة فوكس والحكم السابق في الدوري الإنجليزي الممتاز: «يختار أفضل الحكام اللحظات المناسبة، مما يسمح للنجوم بالتألق».

وأضاف خلال مباراة ألمانيا وكوت ديفوار: «أصبحت المباريات تقام بشكل أفضل وأكثر انسيابية. كما أن اللعب الأسرع والمعتمد بصورة أكبر على الجانب البدني يختبر حدود قدرات أجساد اللاعبين».

وقال ويست إن عضلات الفخذ الخلفية وعضلات الساق من بين المجموعات العضلية الأكثر تعرضاً للضغط بسبب الكثافة الحالية، مع ارتفاع المخاطر بشكل حاد بالنسبة للاعبين الذين ليسوا في كامل لياقتهم البدنية.

ويعد نيمار من بين نجوم كأس العالم الذين يعانون من إصابة في ربلة الساق. وعلى عكس الأرجنتيني ليونيل ميسي أو الفرنسي كيليان مبابي، لا يزال المهاجم البرازيلي يكافح من أجل استعادة لياقته وترك بصمته في البطولة.

كما تساور البرازيل مخاوف بشأن رافينيا، الذي تعرض لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية خلال مباراة هايتي في دور المجموعات.

ورفض الاتحاد البرازيلي لكرة القدم التعليق على حالة أي من اللاعبين أو ما إذا كانت المباريات عالية الكثافة هذا العام تزيد من مخاطر الإصابة.

وواجه لاعبون آخرون مشكلات مماثلة، إذ يتعافى صانع ألعاب المنتخب الأميركي كريستيان بوليسيك من إصابة في ربلة الساق، بينما لا يزال الإنجليزي ريس جيمس يعاني من مشكلة في عضلات الفخذ الخلفية.


كوت ديفوار تخطط لتكبيل هالاند في موقعة الثلاثاء

هالاند (أ.ب)
هالاند (أ.ب)
TT

كوت ديفوار تخطط لتكبيل هالاند في موقعة الثلاثاء

هالاند (أ.ب)
هالاند (أ.ب)

سيتصدر إرلينغ هالاند المشهد في دالاس، الثلاثاء، لكن منتخب كوت ديفوار يأمل في تسليط الضوء على بعض مواهبه الهجومية، عندما يلعب ضد النرويج في دور الـ32 من كأس العالم.

وأحرز هالاند، الذي يعتبر قوة ضاربة في صفوف النرويج، 4 أهداف في مباراتين بالبطولة، ومن المقرر أن يعود إلى التشكيلة الأساسية بعد إراحته في المباراة الأخيرة من دور المجموعات أمام فرنسا، شأنه شأن معظم لاعبي تشكيلة النرويج الأساسية.

وسجل هالاند هدفين في مرمى العراق مع عودة النرويج إلى كأس العالم بعد غياب دام 28 عاماً، وأظهر أفضل ما لديه من قدرات هجومية عندما فازت النرويج على السنغال لتضمن تأهلها بعد مباراتين فقط من دور المجموعات.

وستتركز خطط كوت ديفوار على كيفية إيقاف هالاند في مباراة من المؤكد أنها ستكون اختباراً صعباً لدفاع الفريق القادم من غرب أفريقيا، الذي يضم اللاعب المتميز عثمان ديوماندي (22 عاماً)، الذي من المتوقع أن يغادر سبورتنغ لشبونة للانضمام إلى الدوري الإنجليزي الممتاز قبل بداية الموسم المقبل.

وسيسعى إيميرس فاي، مدرب كوت ديفوار، أيضاً إلى جعل فريقه يسيطر على المباراة، ويفرض أسلوبه على النرويج، وإبعاد هالاند عن الكرة.

وتمتلك كوت ديفوار مجموعة مثيرة من المواهب الهجومية، بقيادة الصاعد ديوماندي، الذي يهيمن أيضاً على تكهنات سوق الانتقالات قبل الموسم، ونيكولاس بيبي الذي كان سابقاً أغلى صفقة في تاريخ آرسنال، والذي سجل هدفين في آخر مباراة لفريقه ضد كوراساو. ويوجد 9 لاعبين هجوميين في تشكيلة كوت ديفوار يمكن لفاي الاختيار من بينهم، منهم أنجي-يوان بوني لاعب إنتر ميلان، الذي لم يغير جنسيته الرياضية من فرنسا إلا قبل انطلاق البطولة.

وقال فاي: «أعتقد أن توزيع الأهداف بين اللاعبين يمثل نقطة قوة حقيقية لنا، يمكننا الاستفادة منها لمفاجأة منافسينا وتشكيل تهديد من جميع أنحاء الملعب، بما في ذلك البدلاء القادرون على تقديم مساهمة حاسمة».

وقال ستوله سولباكن، مدرب النرويج، إن قراره بإراحة 10 لاعبين من التشكيلة الأساسية ضد فرنسا كان «بديهياً» لأن التعب أثر على عدد منهم.

وقال: «الأمر بسيط. قيمنا الوضع بعد (مباراتنا الثانية ضد) السنغال، ووجدنا أن خط الدفاع بأكمله وبعض لاعبي خط الوسط تأثروا بشدة».

وسيشعر سولباكن بالارتياح لأن الطقس في دالاس لن يكون عاملاً مؤثراً، نظراً لتبريد الجو داخل الملعب حيث ستنطلق المباراة في منتصف النهار.